
12-31-2007, 10:57 PM
|
|
|
المنتدى :
حوارات
أسئلة في القصة المغربية القصيرة مع طارق جمال الاريسي
نقلا عن منتدى ميدوزا :
أسئلة القصة المغربية القصيرة اليوم
إعداد عبد الحميد الغرباوي
الضيف السادس و العشرون : طارق جمال الإدريسي
هكذا أريد لهذا الملف أن يكون، أسئلة في القصة المغربية القصيرة اليوم، و قد وقع الاختيار على ثلاثين اسما قصصيا سنحاول من خلال أسئلة سباعية أن نستجلي مفهومهم لهذا الفن الأدبي الجميل و ندخل في ضيافتهم إلى مختبر كتابتهم لنتعرف على تقنياتهم في الكتابة و نستدرجهم إلى البوح بمشروعهم الجمالي والنظري لكتابة القصة القصيرة ، هذا إن كان لهم مشروع و نظرية لكتابة القصة القصيرة، إذ أن طرحنا للسؤال لا يعني ضرورة حضور مشروع و نظرية ، و الكثيرون قد يخالفونني الرأي. و في ختام الجلسة ، تعرف وجهة نظرهم و درجة موافقتهم لمقولة خوان رولفو والقائلة أن في القصة القصيرة ليس هناك سوى ثلاثة مواضيع أساسية : الموت ، الألم والحب" طارق جمال الادريسي من مواليد الدار البيضاء لسنة1974.
حاصل على اجازة في السوسيولوجيا من كلية محمد الخامس بالرباط.
استاذ بمدينة الفقيه بن صالح. ـ ماذا يعني بالنسبة إليك جنس القصة القصيرة ؟
القصة القصيرة نفس يختزل شساعة البون طي كثافة مشبعة بمعاني تمحص قابلية البوح و المسائلة للقاص كما القارئ.
آخر الأقواس المتبقية في جعبة الرامي الهادف لرتق مسافات الحيرة بحروف من نار و استعار.
ـ يُفهم من قصر القصة القصيرة أنهاذات حيز ضيق ، فهل تجد في هذا الحيز متسعا كبيرا للكتابة ؟
الضيق والاتساع مقولات نسبية يأبى المعنى التقيد بهما في انفلاته من مكر الواقع.
اذاكانت الكتابة محض تراكمات لفظية يمكن إقصاء القصة القصيرة أمام الرواية كملحمة ذات امتدادات شبكية و علائقية جد واسعة..أما إذا كانت الكتابة محاولة مقاربة الواقع عبراشد تمفصلاته دلالة و انفلاتا فالقصة القصيرة هي اقرب السبل إلى رصد المكائد الأكثر طفيلية و المحيطة بالإنسان من كل الزوايا.
ـ ما هي تقنياتك الخاصة في صياغة نص قصصي قصير ؟
الوضوء بماء النسيان والتفرد بمحراب الدهشة ثم الارتقاء على منبر اللاتصالح.. إطلاق العنان لخفق الضلوع يشرذم آخر بقايا الروح و إعلاء الالق راية ترفض كل مساومة.
ـكيف تضع البداية لقصة قصيرة ما ، و متى تقرر أن تضع لها نقطة نهاية؟
البداية تنقدح لوحدها بشطح باخوسي او رهبة سيزيفية أو استنارة بودية..تختلف البدايات باختلاف التلبسات اللحظية لكن النهاية تتأرخ دائما بانسياب حبيبات العرق البارد ذاتها..وبين سورة الانطلاق و موات الخاتمة بين النقطتين ألف مسار و لا واحد مستقيم .
ـ هل تسعى إلى أن تكون كاتبا فيجنس القصة القصيرة بامتياز ، أم تطمح للكتابة في كل الأجناس؟
الكتابة امرأة تهوى التعري فبأي ماخور صادفتها فألهب أفراس الجموح و أسرج جياد المراودة .
ـ يقول الكاتب المكسيكي خوان رولفو : " ليس في القصة القصيرة سوى ثلاثة مواضيع أساسية : الموت ، الألم و الحب " ، هل توافق وجهة نظره هاته ؟
نعم لكن فقط في ارتباطها بالموجود ضمن دائرة الكينونة .. .......................................................................
|
| توقيع جبران الشداني |
من أجمل الأبيات التي قرأتها في مطر:
قالَ لي: لستُ أدري
إلى أينَ تَسحبُ هذي الفراشةُ عُ مْ رًا .. يَ سِ ي رْ
ثُمَّ قالَ: رُويدكَ
يا سَاحبي .. إنمَا العُمرُ
شيخٌ ضَريرْ
مازن كريم
هزمت يأسرني حب و بي عجب
مما جرى ذلقا في القلب من طرب
لا تحسـبي خـرفا آتي بـوادره
فالنار تبعث في ميت من الحطب
|
|
|
|
|