تعب الجميع بالبيت من معاقبتي على الحالة التي أكون عليها كلما عدت من المدرسة، ...
الأخت سعاد أكون هنا أمرها بسيط فإذا بقيت على صيغة المضارع فهي تفيد الإستمرار وإذا صغناها في الماضي
فهي تفيده
لا خلل بها فالجملة سليمة وإذا أعدت قراءتها تجدين المضارع أصح من الماضي لأن صياغة الجملة يفيد التكرار
تعب الجميع بالبيت من معاقبتي على الحالة التي أكون عليها كلما عدت من المدرسة، ...
الأخت سعاد أكون هنا أمرها بسيط فإذا بقيت على صيغة المضارع فهي تفيد الإستمرار وإذا صغناها في الماضي
فهي تفيده
لا خلل بها فالجملة سليمة وإذا أعدت قراءتها تجدين المضارع أصح من الماضي لأن صياغة الجملة يفيد التكرار
ما دعاني أتساءل عما إذا كان ممكنا أن أقول " .... الحالة التي كنت أكون عليها.." هو أنه، حين يتعلق الأمر بفعل آخر غير فعل "كان"، نستعمل صيغة " كان يفعل":
كان يضحك كلما تذكر..
كنت أذهب باكرا..
لماذا في حالة المثالين لا نقول للمتكلم إن "يضحك" أو " أذهب" كافية و تفيد التكرار؟ لأنها، بدون "كان"، "كنت"، تفيد التكرار في الحاضر. و لتفيد التكرار في الماضي، نحتاج إضافة "كان"
يعني أن نفس القاعدة التي تطبق مع الأفعال الأخرى لا تصدق على فعل "كان" ! فلا تستساغ صيغة "كنت أكون"
هذه هي المشكلة التي وددت إثارتها
عودي إلى المظان النحوية في مادة النواسخ كان وأخواتها لأن كان فعل ناقص يمكن
التكأة عليه كلما اسستدعى الأمر ولا ينطبق على غيركان
نقول زيد يلعب هناك ولكن إذا أضفنا إليها كان ونقول زيد كان يلعب هناك حولنا الجملة إلى الماضي
وهذا المثال أأمك كانت أخبرتك بفعله يجوز أن نحذف كان دون أن يحدث أي شيء ولكن ضرورة الشعر استدعته.
نقول مثلا وقد كان يكون هناك أعتقد أنها سليمة من ناحية المعنى إذا اعتبرنا كان الأولى فعلا ناقصا ويكون فعلا تاما وكأننا قلنا وقد كان يقيم هناك ولكن العربي يكره التكرار بهذا الشكل مما ينبو على الذوق
نقول مثلا وقد كان يكون هناك أعتقد أنها سليمة من ناحية المعنى إذا اعتبرنا كان الأولى فعلا ناقصا ويكون فعلا تاما وكأننا قلنا وقد كان يقيم هناك ولكن العربي يكره التكرار بهذا الشكل مما ينبو على الذوق[/quote]
هذا جواب كاف لسؤالي
كل الشكر سيدي لك و للأستاذ مرتضى العبيدي على خوض هذا النقاش لإفهامي
بصراحة كبيرة وأسف عميق ،وجدت صفحتي العربية قد لبست ثياب باريس ،وخرجت في حلة جديدة لا علاقة لها بالتعب الذي وضعته فيها.
يكفيني ان لغة موليير تقتحم بيتي عنوة من خلال المراسلات الادارية ومن خلال الاعلانات التجارية ومن خلال تجمعات الحكومة المفرنسة ومن خلال التمييز العنصري الذي تمارسه الفرنسية على ابناء شعبي في سوق الشغل ومن خلال التلفزة ومن خلال كل أجهزة الدولة...وحتى في مطر لا أسلم من هذه الاهانة التي تلحق بلغة الضاد في عقر دارها.
لاحول ولا قوة الا بالله.
اعتذر للجميع.