أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
العمل بالنسبة اليك يعني......؟ (الكاتـب : عبدالرحيم لمساقي - مشاركات : 8 - )           »          غضب (الكاتـب : ناجية عامر - مشاركات : 6 - )           »          كفانا بلاهة \ شعر : محمد برهومي (الكاتـب : محمد مبروك برهومي - آخر مشاركة : محمد المهدي السقال - مشاركات : 7 - )           »          الشاعر الأصيل: محمد الرباوي(الجملة ودلالاتها في... (الكاتـب : محمد داني - مشاركات : 2 - )           »          اليك حبيبي (الكاتـب : رجاء الهمة - آخر مشاركة : عبدالرحيم لمساقي - مشاركات : 8 - )           »          هنا القاهرة - لغتنا الجميلة - اعداد وتقديم فاروق... (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 9 - )           »          بل..لم تستوعب دهشتها (الكاتـب : العربي الرودالي - مشاركات : 0 - )           »          مساء العطر يامطر (الكاتـب : عبدالناصر الشريف - آخر مشاركة : عبدالرحيم لمساقي - مشاركات : 1880 - )           »          قراءة في خواطر اللقاء الأول للأديبة المغربية... (الكاتـب : عوني نورالدين - مشاركات : 0 - )           »          ضجر (الكاتـب : محمد بوحوش - مشاركات : 4 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة الفلسفة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 02-11-2009, 02:10 PM
الصورة الرمزية ابراهيم ابويه


رقم العضوية : 852
تاريخ التسجيل : Dec 2008
المشاركات : 178
بمعدل : 0.39 يوميا

ابراهيم ابويه غير متصل عرض البوم صور ابراهيم ابويه



المنتدى : الفلسفة
افتراضي الاستفهام في اللغة العربية والقواعد التي تضبطه.(تصورللنقاش).

عنوان المداخلة:" الاستفهام في اللغة العربية والقواعد التي تضبطه "

من المعروف أن النحو العربي القديم قد فرق بين نوعين من أدوات الاستفهام:ــ حروف الاستفهام واسماء الاستفهام، ولكل منهما خصائصه الصرفية والتركيبية والدلالية .فالاسم من الناحية الصرفية سواء كان مبنيا أو معربا, يستحق علامة إعرابية تضبط وظيفته داخل الجملة.فإذا قلنا:من ضربت؟)، ف(من )هنا مكان المفعول به المقدر, وهي تستحق النصب. أما إذا قلنا: (من جاء؟)، ف-من-هنا فاعل أو مبتدأ، وتستحق الرفع. وهذه الخصائص هي التي تجعلنا نفصل بين الاسم والحرف.
وهناك ايضا خصائص دلالية تميز بين حرف الاستفهام واسمه, والفرق بينهما عند النحاة العرب القدامى نوعان:
استفهام تصوري/واستفهام تصديقي.
الاول يكون بأسماء الاستفهام والثاني بحروف الاستفهام. والتصوري يعني تصور الذات او الشخص الذي قام بفعل من الافعال أو وقع عليه فعل ما، أو كان طرفا لوقوع هذا الفعل. نقول:من جاء؟)،هذا استفهام تصوري لأننا نستخبر عن الشخص وليس عن المجيىء.
أما الاستفهام التصديقي الذي يكون بحرف الاستفهام عموما، فانه ينصب على كل الجملة لا على جزء منها، اي على الإسناد كله لا على المسند عليه فقط. نقول:أجاء زيد؟)، فنستخبر عن حدوث المجيىء وعما إذا كان زيد هو الذي جاء .
نستخلص مما ادرجنا أن استفهام التصور ينحصر في حيز اسم الاستفهام، بينما استفهام التصديق حيزه مطلق الاسناد.
والملاحظ من الناحية التركيبية أن حرف الاستفهام واسمه يوجدان في علاقة, فاذا ظهر الحرف لا نجد الاسم والعكس صحيح. فلا يمكن ان نستفهم مرتين(أمن جاء؟؟)، (هل من جاء؟). وأسماء الاستفهام يمكن أن توجد وسط الجملة خلافا لما جاء به النحاة العرب القدامى الذين قالوابأن اسماء الاستفهام تتصدر دائما الجمل. نعتبر أن هذا التصور خاطىء، فهناك مثلا ما يسمى بالاستفهام المتعدد، وهو استفهام لم يتحدث عنه القدامى، ولكنه موجود في اللغة العربية، اذ يمكنك أن تستفهم عن أكثر من مكون فتستعمل بذلك أسماء استفهام متعددة .مثلا:من ضرب من؟)،(من اكل ماذا؟)،(من ضرب من بماذا؟)، حيث -من- الاولى هي فاعل تنتقل إلى صدر الجملة بواسطة قاعدة النقل .-من- الثانية و-بماذا- لا يمكن نقلهما إلى صدر الجملة .
إذن فهذه البنية في الاصل ترى أن اسم الاستفهام يكون داخل الجملة وينتقل خارجها، وهذه الخاصية لا يملكها حرف الاستفهام، فلا يمكننا أن نقول مثلا:جاء أ زيد؟). ثم إن هناك استفهام الصدى، تقول:جاء زيد.)، فيرد المستمع(جاء من؟)،فيحصل تكرار الجملة الخبرية بجملة استفهامية، ونضع اسم الاستفهام في مكانه الاصلي داخل الجملة الخبرية.وهذا الاستفهام موجود في لغات كثيرة غير ان النحاة لم يتحدثوا عنه.
كيف ترى النظرية التوليدية /التحويلية لصاحبها تشومسكي مسألة حروف الاستفهام؟؟ إن حروف الاستفهام لا تكون في وسط الجملة وانما في صدرها قبل الفعل او الاسم، ففي بعض الحالات نقول:أزيد ضرب عمروا؟)، أو(هل جاء زيد؟)، ولا نقول:زيدا أ ضربت؟)(جاء هل زيد؟).
هذا الاقتراح دفع اللغويين الدوليين الى القول إن لحروف الاستفهام مكانا خاصا بها في صدر الجملة تولد فيه مع حروف اخرى كحروف التوكيد مثلا. والقاعدة التي تضبط هذه الحروف هي جّ----(مص=يعني المكان)ج. ويتم ملؤه معجميا في البنية العميقة فنقول=(أأكل زيد؟)،(هل اكل زيد؟)،(ان زيدا اكل).
هذا الافتراض التوليدي يتناقض مع ما قاله النحاة العرب بأن حروف الاستفهام وأدواته لها الصدارة في الكلام، غير ان المبتدأ كذلك يكون في صدر الكلام. إن حرف الاستفهام لا يكون في صدر الكلام وإنما في صدر الجملة فقط، كما في الاستفهام المباشر (لا أدري هل جاء زيد؟), فالحرف هنا في صدر الجملة المدمجة وليس في صدر الكلام.
قول النحاة يجعلنا نتساءل: "أين نضع اسم الاستفهام ؟هل قبل المبتدا أم بعده؟"، إن هذه القضايا وغيرها تجعلنا نشكك في مفهوم( صدر الكلام ) والقول انه غير صالح لوصف الرتبة في اللغة العربية. إن تجاهل النحاة كذلك,لا ستفهام الصدى الذي يوجد في لغة الخطاب اليومي العربي، يعود إلى اهتمامهم بلغة الخطاب الشعري. أما الاستفهام المتعدد فقد تجاهلوه لأنه يطعن في أصل من أصولهم وهو أن الاستفهام له صدر الكلام، والاستفهام الثالث الذي لم يتحدث عنه النحاة هو استفهام النبرintonation الموجود في عدد كبير من اللغات الطبيعية
ابراهيم ابويه().1990


التعديل الأخير تم بواسطة محمد فري ; 02-11-2009 الساعة 03:05 PM.

  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 02-11-2009, 02:38 PM
الصورة الرمزية سعاد بني أخي
مشرفة السرد و إبداعات بلغة أخرى

رقم العضوية : 912
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 6,942
بمعدل : 15.81 يوميا

سعاد بني أخي متصل الآن عرض البوم صور سعاد بني أخي



كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : الفلسفة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم ابويه [ مشاهدة المشاركة ]
عنوان المداخلة=الاستفهام في اللغة العربية والقواعد التي تضبطه.=
من المعروف ان النحو العربي القديم قد فرق بين نوعين من ادوات الاستفهام=حروف الاستفهام واسماء الاستفهام=,ولكل منهما خصائصه الصرفية والتركيبية والدلالية .فالاسم من الناحية الصرفية سواء كان مبنيا او معربا,يستحق علامة اعرابية تضبط وظيفته داخل الجملة.فاذا قلنا(من ضربت؟)ف(من )هنا مكان المفعول به المقدر, فهي تستحق النصب.اما اذا قلنا (من جاء؟)ف-من-هن فاعل او مبتدأوتستحق الرفع.فهذه الخصائص هي التي تجعلنا نفصل بين الاسم والحرف.وهناك ايضا خصائص دلالية تميز بين حرف الاستفهام واسمه,فالفرق بينهما عند النحاة العرب القدامى نوعان=استفهام تصوري/واستفهام تصدسقي.الاول يكون باسماء الاستفهام والثاني بحروف الاستفهام.والتصوري يعني تصور الذات او الشخص الذي قام بفعل من الافعال او وقع عليه فعل ما,او كان طرفا لوقوع هذا الفعل.نقول(من جاء؟)هذا استفهام تصوري لاننا نستخبر عن الشخص وليس عن المجيىء.اما الاستفهام التصديقي الذي يكون بحرف الاستفهام عموما,فانه ينصب على كل الجملة لا على جزء منها =اي على الاسناد كله لا على المسند عليه فقط.نقول(أجاء زيد؟)فنستخبر عن حدوث المجيىء وعما اذا كان زيد هو الذي جاء .
نستخلص مما ادرجنا ان استفهام التصور ينحصر في حيز اسم الاستفهام ,بينما استفهام التصديق حيزه مطلق الاسناد.والملاحظ من الناحية التركيبية ان حرف الاستفهام واسمه يوجدان في علاقة توزيع تكاملي distribution complementaire ,فاذا ظهر الحرف لا نجد الاسم والعكس صحيح.فلا يمكن ان نستفهم مرتين(أمن جاء؟؟)(هل من جاء؟)واسماء الاستفهام يمكن ان توجد وسط الجملة خلافا لما جاء به النحاة العرب القدامى الذين قالوابان اسماء الاستفهام تتصدر دائما الجمل.ونحن نعتبر ان هذا التصور خاطىء ,فهناك مثلا ما يسمى بالاستفهام المتعدد ,وهو استفهام لم يتحدث عنه القدامى ولكنه موجود في اللغة العربية اذ يمكنك ان تستفهم عن اكثر من مكون فتستعمل بذلك اسماء استفهام متعددة .مثلا(من ضرب من؟)(من اكل ماذا؟)(من ضرب من بماذا؟)حيث -من-الاولى هي فاعل تنتقل الى صدر الجملة بواسطة قاعدة النقل .-من- الثانية و-بماذا- لا يمكن نقلهما الى صدر الجملة .
اذن ,فهذه البنية في الاصل ترى ان اسم الاستفهام يكون داخل الجملة وينتقل خارجها ,وهذه الخاصية لا يملكها حرف الاستفهام فلا يمكننا ان نقول مثلا(جاء أ زيد؟).ثم ان هناك استفهام الصدى =تقول(جاء زيد.)فيرد المستمع(جاء من؟)فيحصل تكرار الجملة الخبرية بجملة استفهامية ونضع اسم الاستفهام في مكانه الاصلي داخل الجملة الخبرية.وهذا الاستفهام موجود في لغات كثيرة غير ان النحاة لم يتحدثوا عنه.
كيف ترى النظرية التوليدية /التحويلية لصاحبها تشومسكي مسألة حروف الاستفهام؟؟ان حروف الاستفهام لا تكون في وسط الجملة وانما في صدرها قبل الفعل او الاسم ,ففي بعض الحالات نقول(أزيد ضرب عمروا؟)او(هل جاء زيد؟)ولا نقول(زيدا أ ضربت؟)(جاء هل زيد؟).هذا الاقتراح دفع اللغويين الدوليين الى القول =ان لحروف الاستفهام مكانا خاصا بها في صدر الجملة تولد فيه مع حروف اخرى كحروف التوكيد مثلا .والقاعدة التي تضبط هذه الحروف هي جّ----(مص=يعني المكان)ج.ويتم ملؤه معجميا في البنية العميقة فنقول=(أأكل زيد؟)(هل اكل زيد؟)(ان زيدا اكل).
هذا الافتراض التوليدي يتناقض مع ما قاله النحاة العرب بان حروف الاستفهام وادواته لها الصدارة في الكلام ,غير ان المبتدأ كذلك يكون في صدر الكلام .ان حرف الاستفهام لا يكون في صدر الكلام وانما في صدر الجملة فقط ,كما في الاستفهام المباشر (لا ادري هل جاء زيد؟),فالحرف هنا في صدر الجملة المدمجة وليس في صدر الكلام.
قول النحاة يجعلنا نتساءل=اين نضع اسم الاستفهام ؟هل قبل المبتدا ام بعده؟ان هذه القضايا وغيرها تجعلنا نشكك في مفهوم( صدر الكلام )والقول انه غير صالح لوصف الرتبة في اللغة العربية .ان تجاهل النحاة ,كذلك,لا ستفهام الصدى الذي يوجد في لغة الخطاب اليومي العربي يعود الى اهتمامهم بلغة الخطاب الشعري .اما الاستفهام المتعدد فقد تجاهلوه لانه يطعن في اصل من اصولهم وهو ان الاستفهام له صدر الكلام ,والاستفهام الثالث الذي لم يتحدث عنه النحاة هو استفهام النبرintonation الموجود في عدد كبير من اللغات الطبيعية
ابراهيم ابويه().1990

شكرا لأهمية الدرس المفيد أستاذ ابويه
لي عودة للاستفهام الصدى
تحياتي و تقديري سيدي


  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 02-11-2009, 07:11 PM
الصورة الرمزية ابراهيم ابويه


رقم العضوية : 852
تاريخ التسجيل : Dec 2008
المشاركات : 178
بمعدل : 0.39 يوميا

ابراهيم ابويه غير متصل عرض البوم صور ابراهيم ابويه



كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : الفلسفة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم ابويه [ مشاهدة المشاركة ]
عنوان المداخلة:" الاستفهام في اللغة العربية والقواعد التي تضبطه "

من المعروف أن النحو العربي القديم قد فرق بين نوعين من أدوات الاستفهام:ــ حروف الاستفهام واسماء الاستفهام، ولكل منهما خصائصه الصرفية والتركيبية والدلالية .فالاسم من الناحية الصرفية سواء كان مبنيا أو معربا, يستحق علامة إعرابية تضبط وظيفته داخل الجملة.فإذا قلنا:من ضربت؟)، ف(من )هنا مكان المفعول به المقدر, وهي تستحق النصب. أما إذا قلنا: (من جاء؟)، ف-من-هنا فاعل أو مبتدأ، وتستحق الرفع. وهذه الخصائص هي التي تجعلنا نفصل بين الاسم والحرف.
وهناك ايضا خصائص دلالية تميز بين حرف الاستفهام واسمه, والفرق بينهما عند النحاة العرب القدامى نوعان:
استفهام تصوري/واستفهام تصديقي.
الاول يكون بأسماء الاستفهام والثاني بحروف الاستفهام. والتصوري يعني تصور الذات او الشخص الذي قام بفعل من الافعال أو وقع عليه فعل ما، أو كان طرفا لوقوع هذا الفعل. نقول:من جاء؟)،هذا استفهام تصوري لأننا نستخبر عن الشخص وليس عن المجيىء.
أما الاستفهام التصديقي الذي يكون بحرف الاستفهام عموما، فانه ينصب على كل الجملة لا على جزء منها، اي على الإسناد كله لا على المسند عليه فقط. نقول:أجاء زيد؟)، فنستخبر عن حدوث المجيىء وعما إذا كان زيد هو الذي جاء .
نستخلص مما ادرجنا أن استفهام التصور ينحصر في حيز اسم الاستفهام، بينما استفهام التصديق حيزه مطلق الاسناد.
والملاحظ من الناحية التركيبية أن حرف الاستفهام واسمه يوجدان في علاقة توزيع تكاملي, فاذا ظهر الحرف لا نجد الاسم والعكس صحيح. فلا يمكن ان نستفهم مرتين(أمن جاء؟؟)، (هل من جاء؟). وأسماء الاستفهام يمكن أن توجد وسط الجملة خلافا لما جاء به النحاة العرب القدامى الذين قالوابأن اسماء الاستفهام تتصدر دائما الجمل. نعتبر أن هذا التصور خاطىء، فهناك مثلا ما يسمى بالاستفهام المتعدد، وهو استفهام لم يتحدث عنه القدامى، ولكنه موجود في اللغة العربية، اذ يمكنك أن تستفهم عن أكثر من مكون فتستعمل بذلك أسماء استفهام متعددة .مثلا:من ضرب من؟)،(من اكل ماذا؟)،(من ضرب من بماذا؟)، حيث -من- الاولى هي فاعل تنتقل إلى صدر الجملة بواسطة قاعدة النقل .-من- الثانية و-بماذا- لا يمكن نقلهما إلى صدر الجملة .
إذن فهذه البنية في الاصل ترى أن اسم الاستفهام يكون داخل الجملة وينتقل خارجها، وهذه الخاصية لا يملكها حرف الاستفهام، فلا يمكننا أن نقول مثلا:جاء أ زيد؟). ثم إن هناك استفهام الصدى، تقول:جاء زيد.)، فيرد المستمع(جاء من؟)،فيحصل تكرار الجملة الخبرية بجملة استفهامية، ونضع اسم الاستفهام في مكانه الاصلي داخل الجملة الخبرية.وهذا الاستفهام موجود في لغات كثيرة غير ان النحاة لم يتحدثوا عنه.
كيف ترى النظرية التوليدية /التحويلية لصاحبها تشومسكي مسألة حروف الاستفهام؟؟ إن حروف الاستفهام لا تكون في وسط الجملة وانما في صدرها قبل الفعل او الاسم، ففي بعض الحالات نقول:أزيد ضرب عمروا؟)، أو(هل جاء زيد؟)، ولا نقول:زيدا أ ضربت؟)(جاء هل زيد؟).
هذا الاقتراح دفع اللغويين الدوليين الى القول إن لحروف الاستفهام مكانا خاصا بها في صدر الجملة تولد فيه مع حروف اخرى كحروف التوكيد مثلا. والقاعدة التي تضبط هذه الحروف هي جّ----(مص=يعني المكان)ج. ويتم ملؤه معجميا في البنية العميقة فنقول=(أأكل زيد؟)،(هل اكل زيد؟)،(ان زيدا اكل).
هذا الافتراض التوليدي يتناقض مع ما قاله النحاة العرب بأن حروف الاستفهام وأدواته لها الصدارة في الكلام، غير ان المبتدأ كذلك يكون في صدر الكلام. إن حرف الاستفهام لا يكون في صدر الكلام وإنما في صدر الجملة فقط، كما في الاستفهام المباشر (لا أدري هل جاء زيد؟), فالحرف هنا في صدر الجملة المدمجة وليس في صدر الكلام.
قول النحاة يجعلنا نتساءل: "أين نضع اسم الاستفهام ؟هل قبل المبتدا أم بعده؟"، إن هذه القضايا وغيرها تجعلنا نشكك في مفهوم( صدر الكلام ) والقول انه غير صالح لوصف الرتبة في اللغة العربية. إن تجاهل النحاة كذلك,لا ستفهام الصدى الذي يوجد في لغة الخطاب اليومي العربي، يعود إلى اهتمامهم بلغة الخطاب الشعري. أما الاستفهام المتعدد فقد تجاهلوه لأنه يطعن في أصل من أصولهم وهو أن الاستفهام له صدر الكلام، والاستفهام الثالث الذي لم يتحدث عنه النحاة هو استفهام النبرintonation الموجود في عدد كبير من اللغات الطبيعية
ابراهيم ابويه().1990

والملاحظ من الناحية التركيبية أن حرف الاستفهام واسمه يوجدان في علاقة توزيع تكاملي, فاذا ظهر الحرف لا نجد الاسم والعكس صحيح.

  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 02-17-2009, 07:48 AM
الصورة الرمزية مرتضى العبيدي


رقم العضوية : 209
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة : المنستير تونس
المشاركات : 1,408
بمعدل : 1.95 يوميا

مرتضى العبيدي غير متصل عرض البوم صور مرتضى العبيدي



كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : الفلسفة
افتراضي

شكرا للأستاذ إبراهيم على هذه المداخلة القيمة

حول هذه النقطة اللغوية الدقيقة والتي تبرهن

أن الدراسات اللغوية المتعلقة بلغتنا العربية يمكن

إثراءها بما توصلت إليه المقاربات الحديثة من

استنتاجات وما طرحته من مناهج لدرس المتن اللغوي،

خاصة وأن عديد الدراسات قد بينت أن اللغات تتقاسم

العديد من الظواهر المشتركة المسماة :

(les universaux du langage)



  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 02-17-2009, 08:51 AM
الصورة الرمزية سعاد بني أخي
مشرفة السرد و إبداعات بلغة أخرى

رقم العضوية : 912
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 6,942
بمعدل : 15.81 يوميا

سعاد بني أخي متصل الآن عرض البوم صور سعاد بني أخي



كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : الفلسفة
افتراضي

تعب الجميع بالبيت من معاقبتي على الحالة التي أكون عليها كلما عدت من المدرسة، ...
هذه جملة تخلق لي مشكلا كلما قرأتها، و أحس أنها تعاني من مشكل ما، ما يزعجني فيها هو كون عبارة "أكون عليها" تعود في نظري على الحاضر، في الوقت الذي أقصد حالة مضت و انتهت في الماضي! أود الاستفسار: هل تصح صياغتها كالتالي:
تعب الجميع بالبيت من معاقبتي على الحالة التي
كنت أكون عليها كلما عدت من المدرسة،

  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 02-17-2009, 10:01 AM
الصورة الرمزية مرتضى العبيدي


رقم العضوية : 209
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة : المنستير تونس
المشاركات : 1,408
بمعدل : 1.95 يوميا

مرتضى العبيدي غير متصل عرض البوم صور مرتضى العبيدي



كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : الفلسفة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد بني أخي [ مشاهدة المشاركة ]
تعب الجميع بالبيت من معاقبتي على الحالة التي أكون عليها كلما عدت من المدرسة، ...
هذه جملة تخلق لي مشكلا كلما قرأتها، و أحس أنها تعاني من مشكل ما، ما يزعجني فيها هو كون عبارة "أكون عليها" تعود في نظري على الحاضر، في الوقت الذي أقصد حالة مضت و انتهت في الماضي! أود الاستفسار: هل تصح صياغتها كالتالي:
تعب الجميع بالبيت من معاقبتي على الحالة التي
كنت أكون عليها كلما عدت من المدرسة،

Pourquoi veux-tu que cette forme verbale désigne le présent?

Pas du tout. Tu sais que les tiroirs verbaux de l'arabe

sont investis de valeurs aspectuelles plutôt que de valeurs temporelles

; si bien que (akounou) désigne l'aspect inaccompi plutôt que

le temps présent. Toute la phrase étant dans un contexte du passé,

cette forme exprime donc l'inaccompli dans le passé.


  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 02-17-2009, 10:33 AM
الصورة الرمزية سعاد بني أخي
مشرفة السرد و إبداعات بلغة أخرى

رقم العضوية : 912
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 6,942
بمعدل : 15.81 يوميا

سعاد بني أخي متصل الآن عرض البوم صور سعاد بني أخي



كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : الفلسفة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرتضى العبيدي [ مشاهدة المشاركة ]
Pourquoi veux-tu que cette forme verbale désigne le présent?
Pas du tout. Tu sais que les tiroirs verbaux de l'arabe
sont investis de valeurs aspectuelles plutôt que de valeurs temporelles
; si bien que (akounou) désigne l'aspect inaccompi plutôt que
le temps présent. Toute la phrase étant dans un contexte du passé,
cette forme exprime donc l'inaccompli dans le passé.


Je suis ravie que vous ayez lu mon billet. Justement c'est la logique du français qui me fait réfléchir la chose de la manière dont je l'ai fait. Tenez, le texte est le mien. Et ce que je veux dire c'est que :
on me punissait pour l'état ou je rentrait de l'école (
Oui, le contexte clarifie l’intention, mais « akounou », ne réfère pas seulement au passé, on peut trouver « akounou » référant au présent comme dans :
أكون تعبا بعد العمل،
Ce qui veut dire que cela arrive encore. Ce qu’il me faut c’est un temps équivalent à l’imparfait, pour émettre l’idée d’une action fréquente dans le passé mais qui ne se produit plus, et ceci, sans compter sur le contexte.
Merci Mortada


  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 02-17-2009, 02:43 PM
الصورة الرمزية مرتضى العبيدي


رقم العضوية : 209
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة : المنستير تونس
المشاركات : 1,408
بمعدل : 1.95 يوميا

مرتضى العبيدي غير متصل عرض البوم صور مرتضى العبيدي



كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : الفلسفة
افتراضي

[quote=سعاد بني أخي;35471]

Je suis ravie que vous ayez lu mon billet. Justement c'est la logique du français qui me fait réfléchir la chose de la manière dont je l'ai fait. Tenez, le texte est le mien. Et ce que je veux dire c'est que :
on me punissait pour l'état ou je rentrait de l'école (
Oui, le contexte clarifie l’intention, mais « akounou », ne réfère pas seulement au passé, on peut trouver « akounou » référant au présent comme dans :
أكون تعبا بعد العمل،
Ce qui veut dire que cela arrive encore. Ce qu’il me faut c’est un temps équivalent à l’imparfait, pour émettre l’idée d’une action fréquente dans le passé mais qui ne se produit plus, et ceci, sans compter sur le contexte.
Merci Mortada
[/quote


Le verbe attributif akounou ne réfère pas au passé dans ton texte,
c'est l'autre verbe à savoir -ta3iba- qui y réfère; alors que
-akounou- réfère à la fois à l'aspect inaccompli de l'action mais
aussi à son aspect itératif signalé par l'adverbe temporel -koullama-.
Les paradigmes arabes de conjugaison ne peuvent reproduire la
complexité des conjugaisons françaises. Cela ne veut pas dire que
la langue arabe est incapable de reproduire toutes les nuances
aspectuo-temporelles du français; elle le fait brillamment moyennant
d'autres artifices et en se servant aussi bien de mots grammaticaux
que des simples mots du lexique
.


  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 02-17-2009, 04:55 PM
الصورة الرمزية سعاد بني أخي
مشرفة السرد و إبداعات بلغة أخرى

رقم العضوية : 912
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 6,942
بمعدل : 15.81 يوميا

سعاد بني أخي متصل الآن عرض البوم صور سعاد بني أخي



كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : الفلسفة
افتراضي

[quote=مرتضى العبيدي;35495]
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد بني أخي [ مشاهدة المشاركة ]

Je suis ravie que vous ayez lu mon billet. Justement c'est la logique du français qui me fait réfléchir la chose de la manière dont je l'ai fait. Tenez, le texte est le mien. Et ce que je veux dire c'est que :
on me punissait pour l'état ou je rentrait de l'école (
Oui, le contexte clarifie l’intention, mais « akounou », ne réfère pas seulement au passé, on peut trouver « akounou » référant au présent comme dans :
أكون تعبا بعد العمل،
Ce qui veut dire que cela arrive encore. Ce qu’il me faut c’est un temps équivalent à l’imparfait, pour émettre l’idée d’une action fréquente dans le passé mais qui ne se produit plus, et ceci, sans compter sur le contexte.
Merci Mortada
[/quote
Le verbe attributif akounou ne réfère pas au passé dans ton texte,
c'est l'autre verbe à savoir -ta3iba- qui y réfère; alors que
-akounou- réfère à la fois à l'aspect inaccompli de l'action mais
aussi à son aspect itératif signalé par l'adverbe temporel -koullama-.
Les paradigmes arabes de conjugaison ne peuvent reproduire la
complexité des conjugaisons françaises. Cela ne veut pas dire que
la langue arabe est incapable de reproduire toutes les nuances
aspectuo-temporelles du français; elle le fait brillamment moyennant
d'autres artifices et en se servant aussi bien de mots grammaticaux
que des simples mots du lexique
.


Dans l'exemple
أكون تعبا
"ta'iban" n'est pas un verbe, c'est l'équivalent de 'fatigué' qui est un adjectif ou un participe. Le verbe de la phrase "est donc 'kana'
" Quand je rentre du travail, je suis fatigué,
se traduit par:
أكون تعبا بعد العمل"
Mais comment dire « quand je rentrais du travail, j’étais fatigué » ?


  مشاركة رقم : 10 (الرابط)  
قديم 02-17-2009, 07:35 PM
الصورة الرمزية مرتضى العبيدي


رقم العضوية : 209
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة : المنستير تونس
المشاركات : 1,408
بمعدل : 1.95 يوميا

مرتضى العبيدي غير متصل عرض البوم صور مرتضى العبيدي



كاتب الموضوع : ابراهيم ابويه المنتدى : الفلسفة
افتراضي

[quote=سعاد بني أخي;35511]
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرتضى العبيدي [ مشاهدة المشاركة ]

Dans l'exemple
أكون تعبا
"ta'iban" n'est pas un verbe, c'est l'équivalent de 'fatigué' qui est un adjectif ou un participe. Le verbe de la phrase "est donc 'kana'
" Quand je rentre du travail, je suis fatigué,
se traduit par:
أكون تعبا بعد العمل"
Mais comment dire « quand je rentrais du travail, j’étais fatigué » ?

كلٌما عدت من العمل كنت أشعر أنني تعب

C'est ainsi que j'aurais traduit cette phrase.


إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللغة العربية السّليمة هي مبتغانا حسن بواريق الصالون الأدبي 199 البارحة 09:56 PM
درس في اللغة العربية عبدالله البقالي مختارات 4 01-10-2010 08:03 PM
كتب في اللغة العربية محمد منير المكتبة 9 06-17-2009 01:35 PM
كتب في اللغة العربية للتحميل ..... محمد منير المكتبة 3 11-24-2008 04:21 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 09:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010