
03-08-2009, 04:46 PM
|
|
|
المنتدى :
محترفات أدبية
[ مسودة] قصة غرائبية
اقتراح الأخ محمد المهدي السقال بتخصيص محترفات أدبية للنصوص
الجماعية ، أغراني بكتابة نص جديد ..ليس هو بالجماعي و لا بالفردي الذي تعودنا عليه.. .
سأبدأ بحول الله هذه المحاولة ، محاولا أن أنقل للقارئ تجربة الكتابة كما أحسها و أعيشها
نفسيا ، كما سأنقل إليه ارتباكات الكاتب و تراجعاته عن عن خطه السردي كما حدثت
دون تصحيح ..سأكتب مباشرة في المنتدى دون تحضير و دون فكرة مسبقة.
العنوان : .... غير محدد و يستحب اختياره لاحقا تماشيا مع تشكل النص..
الجنس : أريدها قصة غرائبية أو قصة تنتمي للخيال العلمي..
موضوع القصة : لا أعرف ..ليست لدي أدنى فكرة
البداية : [ من الممكن بداية كتابة قصة أو جملة سردية دون أن نعرف عماذا سنتحدث ..هذا رأيي الشخصي ..ها أنا أفكر رغم ذلك..أشرب جرعة ماء ..لا شيء في الأفق..لدي أشغال أخرى في الإنتظار ..و إذا لم تحضرني بداية ما سأترك هذه الصفحة و أرحل...طيب تعجبني البدايات المسرحية..التي يحضرها الغموض بشكل كبير ..و ميزتها أنها تشد القارئ إلى النص ..لكن أيضا تمنح الكاتب هامشا كبيرا للمناورة مستقبلا في تفريع الأحداث أو إعادة توجيها أو استحداث الشخصيات المناسبة لكل لحظة في النص.. إن كان الهدف طبعا هو خلق نص مشوق ..لأني لا أتصور وجود نص قصصي بلا قدرة على التشويق و الإمتاع..لنتصور أنه رجل مثلا..فالرجل الغامض يعد بالحكايا أكثر مما تعد النساء الغامضات..عماذا يمكن للمرأة الحديث ..إن لم تتحدث عن جسدها و ماكياجها ؟؟؟..لهذا لا تصلح المرأة أبدا لبداية قصصية ..المطلوب من هذا الرجل أن يفتح الباب لنص كامل ، عبر جملة بسيطة أو حركة تكون مقدمة للحكاية ..لكني للأسف لا أجد بداية ممكنة ..ربما سأنجح لو عدت لأفكاري في الطفولة فهي منبع كثير من مخاوفنا المستقبلية ..لكن لماذا أتحدث عن الخوف..هل الخوف هو ما ينتج الكتابة الغرائبية؟؟ لا أعرف ..ربما هو اليقين بوجود ملمح غرائبي في الواقع .اليقين بإمكانية وجود الوهم و عدم إمكانيته في نفس الوقت ... ..طيب سأدع هذه القصة الآن..و لعلي أعود لها مستقبلا. نسيت ان أقول أني أكتب قبيل العصر ..و هذه حماقة كبرى ..فأنا لا أعرف كيف أكتب إلا ليلا .. ]..
|
| توقيع جبران الشداني |
من أجمل الأبيات التي قرأتها في مطر:
قالَ لي: لستُ أدري
إلى أينَ تَسحبُ هذي الفراشةُ عُ مْ رًا .. يَ سِ ي رْ
ثُمَّ قالَ: رُويدكَ
يا سَاحبي .. إنمَا العُمرُ
شيخٌ ضَريرْ
مازن كريم
هزمت يأسرني حب و بي عجب
مما جرى ذلقا في القلب من طرب
لا تحسـبي خـرفا آتي بـوادره
فالنار تبعث في ميت من الحطب
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة جبران الشداني ; 03-08-2009 الساعة 04:51 PM.
|
|
|
|
|