صعب أن يفهم الإنسان نفسه ويتكيف معها والأصعب أن تقرأ رواية عمرك وتتبعها بقيلولة تقض مضجعك، لتجد المستحيل قبالتك يجتاحك بهدوء، تلك المراسلات النائمة على أطراف التاريخ والمجتمع أيقظتني عبر مخارج الألفاظ وأصابتني بعدوى التمرد ، تعب مستتر ألجم مقلتي بإيماءة خفية…إخترتُ خوض غمار المعركة وسمحتُ لسقم عيوني أن يشهد قصاصة الضمير الأجرد… ويا له من إنجاز في ربوع سمفونية بتهوفن وهو يداعب مآسي الأخرين، بدندنة فنية تلعب على أتاور الولاعة وتنير صهاريج سيجارة، سيرتفع مداها في ثنية قصيدة مرمرية أحداثها تموس بين الألم والتحدي . اقتربتُ منها بخطى حثيثة، أتخبط بشدة على أمل البقاء وعلى حافية يغشاها الألم، رأيتها تحفر قبرا وتكتب بمداد جاحظ الأعين، مأساة قلب مجروح ،حوصر بتابوت ومعازل بحفنة تراب منها بُعِثنا واليها نُعاد شئنا أم أبينا…
الجزء الأول : مشاغبة الحواس
أكاد اليوم أن أكون إنسانة غير طبيعية، تجلتْ لي نافدة العالم الأخر، نفضتُ روحي مما علق بها من روائع المحاكاة الليلية، بعد طول رحلة دامت لشهر بالتمام والكمال، رسمت لنفسي مائدة للحوار بدون خصوصيات، ومع توحد لسائر الأمور الطبيعية. هكذا رفعتُ رأسي لأجده في هيئة قبعة قديمة، رثة في مظهرها ، شاحبة في تأملاتها. كآخر الطقوس جمعت حقائبي نحو المجهول، جن الغيمُ حينها واستغربت الرعشة من انسياب الصمت، فعلا قمتُ بخدش حياء الزوابع، وقررت أن أتمرد على ذاتي وأكشف حقيقة العوز الروحي لأحرق ما تبقى لي من مناديل الضباب الطالع وهو يضحك علي كل يوم، بخرافات ملّ منها فنجاني وامتدادات عمري الفاني. صفقتُ وبحرارة للغة الرحيل، وعصرت مخدتي بشتى أنواع الدموع، شربت نخب هذه الآتية لسياسة التغيير، فإما امرأة زخرفية أو شبح امرأة خرافية، حينها بعثرتْ نهاية الطالع نحو غيبوبة سأستيقظ على نغماتها ذات يوم وتبدأ اللوعة تقتنص مني ومن عواء المارة واتساع رعناء رئتي المملوءة بهواء الدخان، الذي رقص على أوراق الحرب، بطلتها ذكريات بلا أذرع و نكسات بدون عكاز. يا أرض تمهلي؟؟؟ كفي عن الدوران ها أنا ألمس سطحك بكل هدوء !!! وجدت نفسي أمام منزل كبير، صقل بلون أبيض من طابقين ونوافد زجاجية ستمتد أناملي لملامستها في دمث الخلق ومرآته الضوئية، دخلتُ فعقدت علاقة تعارف مع جدران البيت الفسيح، تثاقلتْ خطواتي لمخاطبة الباب الخشبي المنقوش برموز تكاد تصطف كجندي يحرس القلعة من بطش القادمين والزوار. ومع كل الوان السعادة البادية على أسقفه المخملية، وجدت أنات الصقيع تغمرني وتحتضنني، فهل أرجع من حيث أتيت؟؟؟ أم أقهر هذا الشعور الغريب وأحرر نفسي من الاعتقادات الخيالية !!! لا.. إنتظري يا رفيدة لا تذهبي !!! جربي أولا وامكثي هنا هنيهة وبعدها سنرى نهاية هذا الحديث. منتهى الحماقة وأنا أستمع لعقلي وهو يهمهم علي في تبرج، كأنني وقعت حبيسة القمع الداخلي، هيا انتفضي ولا داعي لهده البهرجة. صوت من بعيد يخاطبني، يريد دفع همتي. إنه الغروب، زارني في خجل العشرينات ووقار الخمسينات، ينعم معي في ليل عنوانه لا للتفرقة العنصرية لضيفة جديدة، قد لا أخرج من هنا إما على قواف سارية او فياف جارية. رتبت حالي في سكون وأعلنت هدنة مع المكان، قلت لنفسي إن عالم الارقام ،أكيد عمارة الحروف ستشفع لي عند روح هده الزاوية،لا أعرف لماذا حينها تملكني الخوف لأنني لا اقدر على الابتعاد عن الحضن الدافئ حيث مملكتي الصغيرة، فيها أعظم من أحببتهم طوال عمري، أمي الغالية وأبي صاحب النظرة الثاقبة، فهل أنا مهاجرة عنوة في رحلة قاسية.. أم فريسة أراد الزمن أن يفترسها لغياب الأسلحة؟؟؟ أصبح عقلي مبرمجا على انصياعه للأمر الواقع، الرضى بما قسمته لي الظروف، ليس بإمكاني الابتسام في وجه الفجر الجديد لأنه غاب في حلقة مترامية الأطراف، يرفض أن يصدق، أميرة الأمواج اختفت في لحظة جزر فانقلبت الموازين بضجيج وحركة صادمة، مزلزلة للأعصاب، ينشق الضباب مني كل أمسية وأنا بعيدة عمَّن هم حياتي كلها. راجعت نفسي وسط الهدوء القاتل فصور الأمس تطاردني. حاولت أن أغير السالب إلى الموجب، لأنسجم مع الجو القائم، حتى الشريان غير من سلوكه اتجاهي، تملكتني الحيرة فأنا لا أتقن بروتوكول الخطاب مع الوضع الجديد، حاولت أن أضع لنفسي جغرافيا بحثة لتواجدي وتاريخ المنطق الذي قادني إلى هنا. لم أعرف أن للهدوء أعتى الجلادين، فانا مُعتادة على الحركة في فلك لا ينضب له وريد ولا يستكين، أعانق الخوف في رعشة وأتحسر على فقدان الوصل والوصال، أصبحت قهوتي الصباحية نثر يركظ حافي القدمين، ليلي رغيف مارق امتزج فيه الجرح بالملح المتدحرج من أعلى غربتي. عانقتني دمعتي كموجة دافئة لأنني تذوقت معنى الابتعاد عن الحرارة العجيبة، تلك التي تولد معنا في سياق الكلام ومهد العلاقة الطبيعية لكل إنسان. يا ألله.. هذه مناجاتي وبوح ذاتي..!! وفي جمر يُلهب أضلعي سئمت المداخلات القبْلية والبعْدية فمهما كان الفضاء عامرا بلذة العسل، تبقى لسعة الحنين لمكان مولدي أرقى من لمعان السياج ودفء السراج. صمت ثقيل أعياني بعد كل هده النفحات وقبل أن يلوذ بالفرار أيقظني اليوم الثلاثين على رنين هاتف ليخرجني من قوقعتي. ابنتي استعدِّي سآتي لآخُذَكِ بعد قليل… كانت تلك أياماً عشتها بحق الإرادة التي جعلتني أعيد فيها حساباتي لأدخل في برزخ الوصول إلى حقائق مبهورة الأنفاس وحيرة الذات مع الشعور والإحساس.
الجزء2 :خريف العمر الباكي
وسط الصقيع تنهدتُ وبقوة فصار بخار الماء يتصاعد في خيلاء محاولاً استفزازي وبلوغ قمة جراحي. كادت دموعي أن تتجمد من شدة بلاغة الموقف وغطرسة الآتي من بلد الأوجاع والآهات. هي زهرة في عيني وسط عالم ساد فيه الفقر ونجمة غار منها البدر. عندما أبحث في سماء ذكرياتي أجدها مثقلة بنوابغ الهموم. سقطت علامات السكون ، تفجر الحرف شتاءً مُعْلِنا بداية نحيبي ، زفرات أوراق خريف عمري وهو يلتقط همساتي بغضب مستعر. أبحث عنها دوما لأجدها بداخلي تتراقص فرحا ولكنها لا تتمتع بالحرية المطلقة ليجتمع شملنا وتسعد أفئدتنا. في عزِّ اشتياقي لها وأنا طفلة تمنيت أن تأخد بيدي وأن لا تتركني ذليلة للمواقف المشبعة بالانكسار. تتملكني الغيرة عندما أسمع أن لفلانة أختاً تلعب معها وتؤنسها وتتقاسم معها الكبيرة والصغيرة. مللت ساعتها أن أكون أميرة بيت لا تتواجد فيه توأمها. حينها تناولت كأس المرارة عبر أروقة الطفولة ولمحت غربة الروح والجسد في خندق واحد. حاولت جاهدة أن أقتفي أثر تلك الأخت عبر عدة دروب فوجدت الطعنات الواحدة َتلو الأخرى من أشباه الأخوات اللواتي اعتقدت أنهن لي سندا ومحبة وصداقة. تسارعت علي النكبات لأرجع الى عشقي الأبدي لتلك الأمنية الدفينة أعاتبها مرارا وتكرارا وأحدثها تحت طائلة الصمت. امتدحتني السنوات لوفائي لها وضحكت مني الأيام لتعلقي بها، ازدادت معها قسوتي على من أتنكر لوجودها مرة وبين حنيني إليها مرات كثيرة. أوقات انصهار روحي على جثمانها ووفاتها قبل مولدها اللامرئي والذي لن يشفع لي لمجرد أنها أمنية ،حلم زاجل يأتـي ويختفي وقتما شاء وأراد. صنعت منها بطلة لكل أحلامي وأمنياتي وذرفت دموعا بركانية جمراتها وحممها استبرقت كل شيء جميل في داخلي. حلمي الباسل تخرج من الأكاديمية البحرية كمساعد لقبطان لا يرسو إلى بر. وكل الأنفاق والأضواء أعمتني بعد كل اشتياق لها. ظاهرا حسبت نفسي نجمةً ولكن الحقيقة وجدت حلمي بوجود نصفي الآخر يمتطي سفينة الغرق وتلوُّنَ الحرباءْ. كلُّ شيء شائخٌ ومهترئٌ حتى هده اللحظة يا رفيدة.. قد تسمعك ولكنها لا تقدر على الرد ، صنعتها بيدك وجعلتِ لها ملامح، وجهها المتغضن سيصبح أكثر شحوبا على بكائك عليها. ستسري لعلعتها كتيارات متدفقة وتتقوس افئدتها مع تقوس خريف العمر الباكي.
الجزء 3 : عن غربتي أحدثكم معذرة عن وحدتي أحدثكم.. من خلف أسوار مملكتي أعاتبكم تقدموا نحو حصني ولا تهتموا بباقي التفاصيل المعلقة على الجدران تجاهلوا فوضى الحواس اجلسوا بالقرب من هنا طبعا أثناء الظلام والوحدة تظهر كل العيوب والكوادر تريدون أن أقص عليكم قصتي ولتعلموا.. عليكم بالقطاف من أول محاولة معذرة مرة أخرى.. أثرثر كثيرا عند مقدمكم فالقصة بحث عن الماء و جدران ملساء لنكمل المسيرة على شاطئ الذكريات لنفعلها أيها الخيال ونرى أخر هذا الموال.. ركبت قارب الليل وبدأت أجنحته تحلق بي نحو عوالم خفية، شممت خلالها رائحة الأحداث المحروقة ،وبعض من نبض السعادة البالية,تلتحف ثوبا رثا ، تتمتم مواويل شعبية لا تغني ولا تسمن جوع، بلعْتُ حينها كل أطباق العالم ،حلو ومر حتى اكتفى البوح مع بلع ريقي كلما طرقت باب الذكرى لأسأل عن حالة ،تجيبني غاضبة: اغربي عن وجهي.. فعلا تطايرت أوراقي حينها واستبد بي الخجل جراء فعلتي التصفح شيء صعب عندما نعود الى الماضي ،دخان المرايا يمشي على أنقاض الحصايا كأنه خرافة اسطورية تصعق آنية الليل والنهار فكفى به هذيانا لرجم صفحات الرمال وكثبان تزحلقت من أعلى مكان أغرقتني تلك الليلة الموحشة في غبار الوطن وموضع تناسق الألوان ، اختفى فيها البذر والنجم وذرر الكلام صعب خوض معركة في وسط ملعب مكشوف لا انوار فيه ولا ينبوع ماء في لحظة ما تذكرت تلك السنوات التي نسميها حياة او عمراٌ، تلك النقطة الواضحة في عراء النهار الفاضح، تلك المفاتيح المعقدة التي سرت بنا الى تعداد السؤال، هكذا وجدت نفسي بين براثن البارحات ، فأيقظتها من نومها العميق، بغية ارتفاع صوتنا الى عنان السماء ايقظتُ الطفلة على غفلة بدون ميعاد فقالت لي: دعيني أنام وكوني على ثقة أن أنين الجرح، أصابه الدوران وهو الآن في غيبوبة مند سنوات، نامت المظاهرة على أطراف الجواب.. سألت القلب :كيف حالك بعد هذا الموال؟ فرد علي: سحقا للشرايين وهي تشرب من دم الحياة في الأوراق والساق.. بقيت صماء.. اتدحرج بين تلاوة اعترافاتي وهي قمة في العياء والرغبة في الإختفاء ،حتى الملاءات اليومية من أشغال روتينية وزيارة لشتى الزوايا المنزلية أصابتها لعنة الغربة ،تتدفق ساقية من واد ينسرب فيه الضياع والهوان، حاولت أن أتعلم من المصاب وفي البال ألف حمى ترقص من طيش أفكاري قهقهة تتبعها ضحات متعالية البحث عن ماهية تاهت في النار الكاوية ونشيج الأمر الخارج عن المطاع الألوان ببعضها البعض تتداخل لتستسلم للسواد خطوات في عجلة من امرها تتسابق في أساطير وحكايا، ترسم ملامح معركة حامية الوطيس وبعدها .....ماذا؟؟؟ إهدأ يا صمتي وعليك السلام اصمتوا استمعوا هل عرفتموه استسلام لنوم عميق وواقع مرير لا ترغموني على المزيد فخيالي وواقعي في غرابة مند زمن ويزيد... فأنا البهراء في عتمة الزهراء.
ما تزال باقي الأجزاء تائهة في الأجواء بقلمي: رفيدة
مللت ساعتها أن أكون أميرة بيت لا تتواجد فيه توأمها. حينها تناولت كأس المرارة عبر أروقة الطفولة ولمحت غربة الروح والجسد في خندق واحد. حاولت جاهدة أن أقتفي أثر تلك الأخت عبر عدة دروب فوجدت الطعنات الواحدة َتلو الأخرى من أشباه الأخوات اللواتي اعتقدت أنهن لي سندا ومحبة وصداقة.
حبيبتي رفيدة تنساب كلماتك لتغوص في دواخل النفس الإنسانية تجردها من كل شيء إلا حقيقة صافية كالماء الزلال ، بورك قلمك الفياض بالتعابير الجميلة المبدعة ، و أقول لك ردا على هذه الكلمات التي استعرتها من كابتك يشرفني و يسرني ان تقبلي ان أكون هذه الأخث التي لم تجديها مع ألف قبلة و محبة مريم بن بخثة
مللت ساعتها أن أكون أميرة بيت لا تتواجد فيه توأمها. حينها تناولت كأس المرارة عبر أروقة الطفولة ولمحت غربة الروح والجسد في خندق واحد. حاولت جاهدة أن أقتفي أثر تلك الأخت عبر عدة دروب فوجدت الطعنات الواحدة َتلو الأخرى من أشباه الأخوات اللواتي اعتقدت أنهن لي سندا ومحبة وصداقة.
حبيبتي رفيدة تنساب كلماتك لتغوص في دواخل النفس الإنسانية تجردها من كل شيء إلا حقيقة صافية كالماء الزلال ، بورك قلمك الفياض بالتعابير الجميلة المبدعة ، و أقول لك ردا على هذه الكلمات التي استعرتها من كابتك يشرفني و يسرني ان تقبلي ان أكون هذه الأخث التي لم تجديها مع ألف قبلة و محبة مريم بن بخثة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محبتي لكي اختي تسبق كل التشكرات
يسعدني ويشرفني ان تكون لي اخت مثلكِ
الحمد لله الذي اكرمني بأخوات في الله وأنتي منهن
دمتي راقية في دروب الرقي وعزيزة في القلب
اختك رفيدة.
- ثالوث الأحزان - ................و تنتهي الرواية ب - و ماتزال باقي الأجزاء تائهة في الأجواء - .........نص يعلن نهايته بالتيه .........كما يترك قارئه أيضا في حالة تيه ابداعي .............
مابين - المدخل - .......و من غربتي أحدثكم - ...يجد القارئ نفسه ..........في كتابة - مشاغبة الحواس - ......حواس النقد و اليات اشتغاله ......في قراءة الرواية ........!!!!!!!!!!!!
- من غربتي أحدثكم - ......أرها غربة الكتابة ..........و هي تعلن شغبها في التصنيف ..........!!!!!!!!!........على - خريف العمر الباكي - ..............
هل ننتظر بعد جزء - خريف العمر الباكي - ...........شتاء ممطرا .......!!!!!!!!؟؟؟؟
في انتظار ذلك
تحياتي الصادقة
- ثالوث الأحزان - ................و تنتهي الرواية ب - و ماتزال باقي الأجزاء تائهة في الأجواء - .........نص يعلن نهايته بالتيه .........كما يترك قارئه أيضا في حالة تيه ابداعي .............
مابين - المدخل - .......و من غربتي أحدثكم - ...يجد القارئ نفسه ..........في كتابة - مشاغبة الحواس - ......حواس النقد و اليات اشتغاله ......في قراءة الرواية ........!!!!!!!!!!!!
- من غربتي أحدثكم - ......أرها غربة الكتابة ..........و هي تعلن شغبها في التصنيف ..........!!!!!!!!!........على - خريف العمر الباكي - ..............
هل ننتظر بعد جزء - خريف العمر الباكي - ...........شتاء ممطرا .......!!!!!!!!؟؟؟؟
في انتظار ذلك
تحياتي الصادقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة استاذ عبد الله المسودي
رؤيتك قريبة من هذه النصوص
والتي تحمل في كل حالة شيء ما في خاطر الكاتبة
بوركت ولنا لقاء عبر شتاء وغيث الحرف
شكرا اخي الكريم .
هي زهرة في عيني وسط عالم ساد فيه الفقر ونجمة غار منها البدر. عندما أبحث في سماء ذكرياتي أجدها مثقلة بنوابغ الهموم. سقطت علامات السكون ، تفجر الحرف شتاءً مُعْلِنا بداية نحيبي ، زفرات أوراق خريف عمري وهو يلتقط همساتي بغضب مستعر
[/quote].
أسلوب رقراق ينساب في جمال بديع....زادك الله سلاما وأمانا...واصلي طريق الهدى فانت محفوظة برعاية الله..
توقيع محمد الأحمدي
لأنني العبد الآبق دوما... غالبا ما تراني مكبلا بالحبال الغليظة....