
03-20-2009, 10:55 PM
|
|
|
المنتدى :
الشعر الزاجل
لحظة الحقيقة
تَدْمَعْ الْعَيْن
يَتْعَصَر القلب الحزين
ترجف الجفون
تغطي شلال
حافر طرقان بين
الخدود.
كل دمعة تسيل تحكي
رواية تنسجات
بين خيوط الليل
الزاهدة في النوم.
كرهت لحظة
يتيه الفكر
في الفيافي
ما يوقف ما يتقدم
هم يجر هم
حاير يتساءل
أش المعمول؟
في زمان الحكرة
للعبد المغلوب
كحل الراس
قهر الناس..بالظلم
ما خاف ربه.
مابغا يحشم.
ما خاد عبرة من غيرُ
غاب عليه، أن الظالم
ليه نهار .
كرهت لحظة
غابت الرحمة
من القلوب..
غابت الحشمة
من الوجوه
تهانت الأم من كبدتها
اللي صارت تحكم
تأمر و تنهي
بلا ما يرمش ليها جفن
صدق النبي بكلامُ
هذي علامة
من علامات المحن.
كرهت لحظة
غابت النخوة
حملت كساها
شادة حق الله
على فرسان حطو السلاح
و الرجلة في قاع البير
و قالوا الله على راحة
المر في الدار كلكمندار
وفي الخدمة تصول و تجول
تحكم وتربي و تخدم
و أنا يكفي مول الدار
لا هم يقلق منامي
و لا ولد يشغل أيامي
و الحادكة كاينة في الدار
و تنوب عني في محاني
و الرجل في القهوة قصار
مشارك الليل مع النهار
لا جفن يرمش و لا قلب يعاني
من الرجلة اللي دفنات
في الغار...
كرهت لحظة
موت الهمم
موت الذمم
موت الحب الصادق
بين القلوب.
تحملت في نعش غريب
على أصالتنا وجذورنا
نعش حارك من الغرب
ضاق على ماليه
و قالوا ديالنا هماليه
هماليه هماليه
هالملحة و السر عليه..
كتبت بتاريخ: 2008/07/11
| |
|
|
|
|