لست من نساء اورشليم
لأبكي على تموز
عند بوابة الهيكل الشّماليّ
أنا هنا منذ الأزل
أهيّئ أكاليل وقوارير
بزيت قدسيّ
لعلّلك تأتي
إلاها
أو نبيّا
أو ملكا
فتهبني مفاتيح الأرض
لأسس مملكة جديدة
للخصب
للكائنات
وأرسم على سماء المدينة
شعارات أخرى للحبّ
فكلّ الترانيم لا تزيل
ما علق فينا
من بغاء مقدّس
وتسألني... من أين أتيت ?
أنا من بقايا السّلالات الغابرة
ورثت عن أسلافي
الرقص ....والغناء
بهيكل الملك
أنا إمرأة الوقت الراحل
والقادم
أسكن القلاع
أغتسل بألبان النوق
في بركة من الضوء
ليس يساورني ندم,
كلّما وزّعوا دمي نبيذا
فوق التلال
قد تتألّق آلهة المطر
قد يعانقني نجم
على وجهي ’ قد يسقط ضياء
وقد تجيئ مريم
في جرّتها مياه ساخنة
لتزيل لعنة الجدب منّي
فأتّخذ من التّراب حرفا
أخبّئ فيه طفلي
لينبت من جديد
عندما تكبر عناقيد الضّوء
في جسدي
وترشح وردا وماء
قد تمنحني العذراء
عصارة نخلة سامقة
أنتبذ من فيئها
عتبة قصيّة
لأشرب نخب الغابرين
وألمح حدائق في السماء
مظللة بشحوب حبيبي
…. والغياب
تطول المسافات
أهجس في سرّي
كيف نعبر أحزانا
و كيف نمنح للعتمة
أغنيات من الضوء
كي لا تموت الأسماء...
هناك على مرافئ الليل
تعزف نجمة نشيد الخلد
وترشق دروبنا وردا وياسمين
ثمّ تغفو بين كفّين
وألمحني على جدار العمر
أحفر إسمي
وفي أرض الموعد
أزرع توجّعي
حتّى أينعت عناقيد الإنتظار
في يديّ
وصار للقمر أصابع
على كفّها تقتات روحي
حبيبات ضوء
فتزهر دمائي
بين العتمة والنور
ويرتفع الطّلع
حيث الكواكب
وفي الكواكب أغنية تهاتفنا
تهدي لنا بدايات النهار
فنزداد إتّساعا
بين الأرض والبحر
ونحلم
نحلم
أن تكون لنا أجنحة
لنعانق طفلا لنا في الأفق
والسماء هناك... خلف الضباب
تطلّ على وجوهنا الخائفة
فنرحل في الفصول
نرسم مركبة لنعلو
نرسم مملكة
ووطنا
نرسم نخلة ثابتة تتسلّقنا
وتنتهي المسافات عندنا
كلّما كبرنا في الغربة
تتّسع البلاد بدمعتنا
فخذني حبيبي الى الضوء
لا شيئ الآن يعيد لي نجمة
أحرقتها طقوس الإغريق
هيّا..... لنغنّي إلى آخر المحطّة
قد نزلت آلهة الحبّ
وبللّت شفاهنا بالقبلات
قبل أن نعود معها الى السّماء
لا شيئ حبيبي يخلّدنا إذن
سوى أصابع تحفر التّاريخ
على آنية من خزف
لا شيئ حبيبي الآن يبكي علينا
سوى رائحة التّراب
بعد المطر.
وجاءت السرايري نورت مطر
مرحبا سليمي
هذه رابع قصيدة قرأتها لك .. لماذا تصرين على
نشرها هنا ومكانها ركن الشعريات ..
أنت شاعرة يا سليمي ..
سأعود .. قصائدك المقبلة سأقرؤها في ركن الشعر
وحبذا لو نقلت اليه هذه القصائد
محبتي
لست من نساء اورشليم لأبكي على تموز عند بوابة الهيكل الشّماليّ أنا هنا منذ الأزل أهيّئ أكاليل وقوارير بزيت قدسيّ لعلّلك تأتي إلاها أو نبيّا أو ملكا فتهبني مفاتيح الأرض لأسس مملكة جديدة للخصب للكائنات وأرسم على سماء المدينة شعارات أخرى للحبّ فكلّ الترانيم لا تزيل ما علق فينا من بغاء مقدّس وتسألني... من أين أتيت ? أنا من بقايا السّلالات الغابرة ورثت عن أسلافي الرقص ....والغناء بهيكل الملك أنا إمرأة الوقت الراحل والقادم أسكن القلاع أغتسل بألبان النوق في بركة من الضوء ليس يساورني ندم, كلّما وزّعوا دمي نبيذا فوق التلال قد تتألّق آلهة المطر قد يعانقني نجم على وجهي ’ قد يسقط ضياء وقد تجيئ مريم في جرّتها مياه ساخنة لتزيل لعنة الجدب منّي فأتّخذ من التّراب حرفا أخبّئ فيه طفلي لينبت من جديد عندما تكبر عناقيد الضّوء في جسدي وترشح وردا وماء قد تمنحني العذراء عصارة نخلة سامقة أنتبذ من فيئها عتبة قصيّة لأشرب نخب الغابرين وألمح حدائق في السماء مظللة بشحوب حبيبي …. والغياب تطول المسافات أهجس في سرّي كيف نعبر أحزانا و كيف نمنح للعتمة أغنيات من الضوء كي لا تموت الأسماء... هناك على مرافئ الليل تعزف نجمة نشيد الخلد وترشق دروبنا وردا وياسمين ثمّ تغفو بين كفّين وألمحني على جدار العمر أحفر إسمي وفي أرض الموعد أزرع توجّعي حتّى أينعت عناقيد الإنتظار في يديّ وصار للقمر أصابع على كفّها تقتات روحي حبيبات ضوء فتزهر دمائي بين العتمة والنور ويرتفع الطّلع حيث الكواكب وفي الكواكب أغنية تهاتفنا تهدي لنا بدايات النهار فنزداد إتّساعا بين الأرض والبحر ونحلم نحلم أن تكون لنا أجنحة لنعانق طفلا لنا في الأفق والسماء هناك... خلف الضباب تطلّ على وجوهنا الخائفة فنرحل في الفصول نرسم مركبة لنعلو نرسم مملكة ووطنا نرسم نخلة ثابتة تتسلّقنا وتنتهي المسافات عندنا كلّما كبرنا في الغربة تتّسع البلاد بدمعتنا فخذني حبيبي الى الضوء لا شيئ الآن يعيد لي نجمة أحرقتها طقوس الإغريق هيّا..... لنغنّي إلى آخر المحطّة قد نزلت آلهة الحبّ وبللّت شفاهنا بالقبلات قبل أن نعود معها الى السّماء لا شيئ حبيبي يخلّدنا إذن سوى أصابع تحفر التّاريخ على آنية من خزف لا شيئ حبيبي الآن يبكي علينا سوى رائحة التّراب بعد المطر.
التوقيع الشمعة
و قد جاءت مريم لتقول لك هذه قصيدة رائعة بكل مكوناتها مكانها كما قال أخي حسن بوريق الشعر ....لقد ترددت قبل مدة ان اكتب هنا خشية ان يفهم ان القصيدة أعجبتني لأنها تحمل اسمي و ربما هذا غرور مني لكنني سعيدة بأن أحط الرحال هنا حيث جمال الكلمة و الروح يسحر القارئ فيتمنى ان لا يزول لسحر دم متألقةأختي سلمى و سلمت يداك التي خطت هذا الجمال.....
حسن بواريق...اسم متميّز يشرّف كل من مرّ على نصوصه ...
له قدرة الإصغاء والقدرة المتميّزة الدقيقة تزيد من اشراقة النص.
شكرا سيدي....
مرورك خلّف وراءه رائحة طيّبة
محبتي
وتسألني... من أين أتيت ? أنا من بقايا السّلالات الغابرة ورثت عن أسلافي الرقص ....والغناء بهيكل الملك أنا إمرأة الوقت الراحل والقادم أسكن القلاع أغتسل بألبان النوق في بركة من الضوء ليس يساورني ندم, كلّما وزّعوا دمي نبيذا فوق التلال قد تتألّق آلهة المطر قد يعانقني نجم على وجهي ’ قد يسقط ضياء أحفر إسمي وفي أرض الموعد أزرع توجّعي حتّى أينعت عناقيد الإنتظار في يديّ وصار للقمر أصابع على كفّها تقتات روحي حبيبات ضوء فتزهر دمائي بين العتمة والنور ويرتفع الطّلع حيث الكواكب وفي الكواكب أغنية تهاتفنا تهدي لنا بدايات النهار فنزداد إتّساعا بين الأرض والبحر