أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
الأديب المبدع حسن العلوي ... مبارك الإشراف (الكاتـب : حسين الدمرداش محمد العدل - آخر مشاركة : حسن_العلوي - مشاركات : 13 - )           »          رسالة اعتذار لـ" مطر" نعي حماد الريفي (الكاتـب : محمد المهدي السقال - آخر مشاركة : خديجة راشدي - مشاركات : 52 - )           »          مزيدا من صور الطفولة لطه الصغير (الكاتـب : سليمى السرايري - آخر مشاركة : كريم أنصاري - مشاركات : 22 - )           »          بوفكران ومركزها الاجتماعيّ التربوي (شعر من واقع... (الكاتـب : حسن بن عزيز بوشو - مشاركات : 3 - )           »          سديم الألم: قراءة بصوت الشاعرة (الكاتـب : نعيمة بدري - مشاركات : 4 - )           »          لُعْبةُ القذارة ( غسان إخلاصي) (الكاتـب : غسان إخلاصي - مشاركات : 10 - )           »          كاين البابا وفايْن الماما ؟.. (الكاتـب : عبد الغني الراقي - مشاركات : 8 - )           »          تجمع شعراء بلا حدود يعلن عن أسماء الشعراء... (الكاتـب : عبد اللطيف غسري - آخر مشاركة : رشيدة بوزفور - مشاركات : 19 - )           »          عزاء خاص (الكاتـب : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 20 - )           »          أيها المُرتد .. هذه لُغتي (الكاتـب : دنيا العطار - مشاركات : 0 - )


العودة   منتدى مطر العودة سرديات العودة الروايـة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 04-12-2009, 08:43 PM
مواضيع المدونة: 15
الصورة الرمزية بن بخثة مريم


رقم العضوية : 1171
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة : maroc
المشاركات : 1,829
بمعدل : 4.64 يوميا

بن بخثة مريم متصل الآن عرض البوم صور بن بخثة مريم



المنتدى : الروايـة
افتراضي ذاكرة النسيان

[frame="13 98"]


في ذاكرة النسيان



الصمت فينا لغة كلام لمن لا يجيد الكلام..و القلب نبض الحياة..دقاته تخبرك الحكي الذي لم يصدر عن اللسان..كل دقة تحملك إلى عوالم أخرى ،خفقانه المتسارع..يعلمك بما لم تفضحه الأخبار..
هكذا كنا ساعة..غبنا فيها عن التعبير باللسان..كان لسان الحال يشكي الصراع الذي كان يعتمل في دواخلنا..أنت لم تدخل إلى الذات وكسرت حواجز بطلة خيالية تشاركنا صنعها..كسرت صمتها عن المسكوت الممنوع..
أنت.. كسرت حواجزي أنا ..صهرت الجليد الذي كان يلفني..أذبته و أحرقتني.
كان علي أن أحتاط منك..
لكنني لم افعل..خدعت بالبراءة في عينيك.. الودودتين لم أكن أعلم.أنك قناص و أني فريستك..لم أكن أظن حتى أن مجرد فكرة مجنونة..محمومة منك..ستنسل بين أفكاري فتخرب عزيمتي و إصراري و تمنع جوازي من السفر..
الأن علي أن أخرجك من مسكنك الجديد..علي الهروب منك.
أعيد بناء ذاتي من جديد..
أبحث عن جليد آخر ، يعاهدني على عدم الذوبان فيك.
يحافظ على كلمة الشرف..فالجليد ..جليد، و النار..نار.
و الجليد لا تذيبه إلا النار..فعليه أن يحتاط من كل النيران الوافدة إلى الجسد.
كنت أصفك..أنك وهم لست حقيقة..لكنني كنت أوهم نفسي..لأنني كنت أنا الوهم..زيفا في حقيقتك..أنت كان لك وجودي كله..أنا كنت لا شيء.
لم تحصرني عددا ضمن أشياءك الثمينة، لم أكن حتى ذلك
. الكبير في أولوياتك .Caillot
علمتني ترتيب الأوراق..علمتني ترتيب الأولويات في حياتك..لكنك لم تضع لي مكانا..سألتك:" وأين وضعتني؟
ليس لي رسم و لا صورة و لا ملامح في مخططك.
أجبتني بابتسامة حنونة محبة:"أنت ضمن أولى أولوياتي، أنت ضمن الأسرة.
ساعتها أسعدني جوابك و طرب القلب العاشق فرحا أنه منقوش في الذات.
لكن لم تدم الفرحة طويلا، حينها اكتشفت أنني لم أكن في داخل الدائرة، بل خارجها.
أغلقت كل المنافذ علي، أصبحت في المؤخرة، و ربما حتى لست جزءا منها.
أوصلتني إلى محطتي الأخيرة، بوداع متعجل، نسيت أن تمحني لقاءا جديدا.
ثم اختفيت بعدها في سيارة الأجرة، و اختفيت أنا في ذاكرة النسيان..لا صوت تصدره..و لا تحية تلقي بها من بعيد..حتى رنة هاتف، تذكرني بلقاء الأمس.
كان حلما لحظة جلسنا ملتصقين ببعض.
كان حلما لمسة يدك ليدي..
عيوننا مسمرة في الشاشة العريضةـ، تعرض فيلا أجنبيا لفتاتين تقاسمتا حلما في صباهما، و أعلنتا الحرب على بعضهما عندما صار حلمهما حقيقة..
كان العراك قويا بينهما..
و كان العراك في دواخلنا أقوى..بين الرغبة في منح هذا الخفقان حقه في التعبير باللمس و ربما بغيره.......وبين القلب الخافق الخائف وجلا من مولاه.
كنا نتابع أحداث الفيلم..و كان الصراع في ذاتنا بين الأنا و الأنا الأعلى أكثر شراسة..
لمسة يدك فضحتك.. و دقات قلبي العاصفة و ثقت خطيئتي.
كان الإحساس ممتعا بين الترقب و التردد.
بقينا بين المد و الجزر ممتدين إلى نهاية الفيلم، فما استطعت تجاوز لمس يدي ، و ما استطعت أن أكبر فرحتي بعدم الإحساس بالندم من خطيئة لم أقترفها.
انسللنا خارجين من السينما وسط حشود المتفرجين مثلنا ربما على مستوى المشاهدة فقط.
كانت يدينا ما تزال تصر على اللقاء، و لو باللمس، بالاحتكاك.
كانت أنذاك أيدينا سلاحنا الوحيد للتعبير عن المشاعر.
كنا عاجزين عن فسح مجال أكبر للواعج القلب الدفينة و الرغبة المكبوتة.
لفيح البرد القارص الذي كان يعبق المكان....و تزاحم السيارات [أصوات ضجيجها و أنوارها و هي تمزق الطريق قاصدة منتزهات عين الذئاب..أو دور سينما "ميكاراما" الواقعة قرب شاطئ "بيبسي" ، أزال ذالك السحر ،كنت تتكلم و كنت أنصت إليك، لكن القليل الذي كان يصلني منه، ربما من شدة همسك..... و ربما من الضجيج المحيط بنا.
و ربما لأن الذاكرة خانتنا و عادت حيث كنا جالسين ملتصقين، تعيد الحنين تنعش نفسها بلحظات وجد مرت بسرعة، ما دمنا حرمنا لذة الاستمتاع حينها.
وسط الفيلات المترامية مررنا كنا ننظر إليها و لا ننظر، فعيوننا تاهت في دواخلنا تبحث عن هذا الصمت اللذيذ......تمنح متخيلنا تذكرة التحليق في سماء العشق و الخفق، حتى لو لم تلتصق الأجساد و تفجر الرغبة.
كان سيرنا في طريق واحد و خطواتنا المتحدة، ترسم تاريخا جديدا في ذاكرتنا.. في ذاكرة هذا الطريق.. سيتذكرنا دوما أننا كنا هنا ، و مررنا نتهامس غير مبالين بما حولنا.
سيتذكر التاريخ خطونا..ستطل علينا أشجار النخيل و الزيزفون بتحيتها كلما مررنا من هناك فقد أصبحنا نعرف بعضنا.
كان الوقت يضيق كلما اقتربنا من وجهتنا فذاك آخر إشعار بالافتراق ، و كنت أتمنى ساعتها ان تطول المسافات و لا تنتهي.
أعيتني الحيل من منعك من الذهاب، فعزمتك على جلسة استراحة في مقهى جميل، قبلت و استحسنت الأمر، ربما ما كان يعتلجني كان يعتلجك فالقلوب تكشف لبعضها أسرارها.
جلسنا تحدثنا ، لكنك استأثرت بالكلمة كنت معينا لا ينضب، حدثتني عن الأولويات، أخذت ورقة و سطرت عليها الأولويات ، قلت لي "الوقت مهم و الجهد أيضا،يجب أن يهدر فيما هو نافع".
سطرت أولوياتك إلا انه لم يكن اسمي واردا ضمنها في تلك الورقة التي اغتصبت بياضها بزرقة القلم .
أجبتني:"أنت موجودة هنا ووضعت القلم على الرقم الأول ..كان مدونا فيه الأولوية الأولى الأسرة". سرني الأمر كثيرا أن أكون هناك، يعني انك لن تسجل اسمي في العدم...فأنا سأتربع صدارة البقاء....حيث سألقاك كل حين..
واصلنا مسيرنا الليلي تحت الأضواء الخافتة، تجاذبنا كل الأحاديث ، لكنا كن غير قادرين على البوح بلواعج قلوبنا كأنه كان محظورا علينا البوح....وحتى إذا ما زل اللسان، كانت العيون الملتاعة تهرب من المواجهة...ألم تسأل لم ؟؟
لم يسكت اللسان عندما تفضحه العيون؟؟؟؟

لم تفر العيون عندما ينسل اللسان هاربا من مراقبة
أوصلتني وجهتي و في لحظة كنت رجلا آخر،تسرع الخطى،سألتك عن أشياء، فأجبتني عن بعضها و تجاهلت أشياء.....أسرعت فأوقفت سيارة الأجرة...كأنك أصبحت لا تطيق المكان بمن فيه...سألتك عن الرواية التي وعدتني بها..///
قلت لي نعم أحضرتها و فتحت محفظتك.....كانت تحمل روايات كثيرة..ربما سأكون ذات يوم أيضا مجرد رواية من روايات محفظتك.
أعطيتني إياها..حضنتني بسرعة..ثم انطلقت تحملك سيارة الأجرة بعيدا... ما كانت تطيق المكان مثلك...في لحظة وجيزة، اختفيت و عدت أدراجي حالمة باللحظات التي سرقناها في غفلة الزمن.
كانت عادتنا ان نتواصل يوميا ليلا نتكلم طويلا في كل شيء، كان البعد حافزا لنا يمنحنا مساحات رحبة للحرية......للتعبير عن مكنونات القلب...لكننا تلك الليلة خالفنا طقوسنا المعهودة.
في اليوم التالي كان يوم أحد ، قلت في نفسي التي تمنيها الأحلام انك سرعان ما تتصل بمجرد إطلالة النهار لن تمنع نفسك سماع صوتي..فسح الخيال..الحديث الطويل ذو الشجون......ستتصل لتقول لي:"حبيب توحشتك".
لكنك لم تفعل مر اليوم طويلا كئيبا، اختصرت فيه زمن انشغالاتي فانتهت و لم يمر كلحظات لقاءاتنا التي تتسرب من أيدينا دون استئذان....لكن الخيبة الأمل كان يتصارعان بين الإحباط و اعتصار القلب المكلوم و بين الأمل أن الوقت ما زال يمنحك حق الاتصال ....حتى انتصف النهار فلم أجد نفسي إلا و تحمل الهاتف بين يديها تنقش حروف الوصال...لكن الصمت القاتل هو من رد علي مستنكرا اتصالي...أعدت الكرة مرات دون كلل أو ملل لم يرد قلبي ان يقتنع بخيبته، كل أرقامك جربتهم لكن نفس الرد كان يعنفني...فليس هناك سوى العدم هزمتني ، و حتى هاتفك هزمني تواطأ معك على خيبتي...
كان النهار يجر أذياله بشماتة الأعداء...ثقيلا..طويلا كطول حسرتي، حاولت أن أوهم نفسي بالانشغال بأمور أخرى تساعدني على النسيان ...هيهات ما أفلحت تذكرت حديثك عن الأنوثة..عن أنوثتي التي ألبستها أكفان الهموم فدفنتها قبل أن ألقاك، جعلت لها قبرا يحميني من الإحساس به لأنني ما كان عندي وقت أهبها فيه حق البقاء، لكنك اقتحمت قبري..أزلت الكفن عن أنوثتي منحتها قبلة العودة إلى الحياة ...
قمت منصاعة لرغبتك و كأنك ستراني حينها..مشطت شعري و تبرجت ليظهر لي جمال وجه آخاد يبرز جاذبيته و إغراءه، نظرت إلى المرآة معجبة بالصورة التي عاكستني...
جلست أنتظر.....فطال انتظاري...
دخلت غرفتي و بحثت بين أغراضي ، فأخرجت كل ملابس نومي...أقيسها واحدة واحدة...أيهما ستعجبك أكثر..و نظرت إلى المرآة التي فضحتني..كانت تعريني..تكشف زيف تصرفاتي..تكشف سري الذي سبرت غوره عيوني المشعة كالنجوم ليلة البدر، البريق الذي كان ينطق عسلا شهدا يكشف عن حبي الكبير الذي لا يحتاج إلى تأويل أو تعليل.
لكنهما كان يحيط بهما حزن من الخوف من بعدك و الخوف من قربك..كلاهما سيف ذو حد واحد اسمه الألم.
لم أهرب من عيناي كما هربت من عينيك ..واجهتهما استنطقتا الخبر..أسقطتا أقنعتي كلها ..فسالت دموع الحب و القهر..تعانقتا..نزلتا حارقتين ملتاعتين ...
كانت دموعي تناشدني ألا عذاب..علي الانسحاب قبل انهزامي الأخير ليس من حقي البقاء و لا الانتصار معاركي معك خاسرة قبل البدء..سرابات تختفي بين الحقيقة و الخيال..تمتزج بعصارة الخيبات التي تجرعتها زمنا.كانت لك حياتك و كانت لي حياة..و هذا الحب الذي قصف كل الحواجز أسكنني جنة لم اكن املكها فسحبني خارج قواعد اللب المحصنة..تذكرت حينها عندما لم أجد اسمي ضمن أولوياتك فأجبتني أنني ضمن الأسرة..ساعتها لم أسألك عن أي أسرة تتحدث.الحقيقة المرة هاأنذا أترعها مرارة واقعا من زيف كنت أمني النفس بتصديقه..لم أكن يوما ما من أسرتك و لن أكون أبدا..
كيف أكون من أولوياتك و أنت محوتني من ذاكرتك لحظة فارقتني، أقفلت كل باب بيني و بينك نسيتني ووضعتني بين اهتماماتك الصغيرة جدا تختفي حين لا أظهر أمامك كمن يحب ان ينظر على لوحة تثير فيه حنين الماضي و حين يتجاوزها تخفي من الذاكرة..
كان لا بد أن أصل إلى قناعة أن تبحر سفينتي و تقلع شراعي بعيدا عن قلاع حبك..لأننا التقينا في الزمن الخطأ في العالم الخطأ في اللحظة الخاطئة..
لن أكون إلا ظلا تتفيأ فيه بحثا عن النسيان..نسيان عالمك لحظة..تغيب لتسرق سعادتي ثم اختفي في ذاكرة النسيان.



انتهى مريم

[/frame]


  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 04-13-2009, 10:20 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,085
بمعدل : 12.68 يوميا

نقوس المهدي غير متصل عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : الروايـة
افتراضي

وللذاكرة حالات من النسيان ايضا حيث تتخلص من ادران الذكريات واعبائها ، للذاكرة خزانات وسجلات ومطارح ايضا وايضا ، هكذا تعتمد " في ذاكرة النسيان " على التذكر والنبش في ماض بسيط ، واستدعاء ذكريات حارقة تؤرق الساردة المفترضة اعترافات وواعادة فتح جراحات القلب وشروخ الروح ، في وقت لام يعد فيه الصمت ممكنا ، ولا السكوت حكمة بلسما ، والقلب كتاب ضفتاه تكتنزان العديد من الاسرار واللوعة ازفت ساعة البوح بها و ..
كان الماضي جميلا واللقاءات والهمسات ونيران الوجد ، اشياء عدة تذيب ما تراكم من شجون في نواحي القطب المتجمد للروح ، جليد النفاق والكذب والمهاترة بالمحبة والعشق
هذا الاصرار على مواصلة التذكير يؤكد القول على لسان الساردة التي البطلة
"" لن أكون إلا ظلا تتفيأ فيه بحثا عن النسيان..نسيان عالمك لحظة..تغيب لتسرق سعادتي ثم اختفي في ذاكرة النسيان. "

نص ملئ بالمفاجاة واللغة الجميلة والاسلوب الشاعري الحالم ، وتنوع الضمائر من المتكلم الى المخاطب الى للمنولوغ لبسط تباريح النفس الانسانية والافصاح عن عذاباتها ، وذلك باسلوب سلس انسيابي وعذب بتسم بالجراة والشجاعة في تناول الاشياء وتسميتها بمسمياتها ، تلك الجراة الادبية التي لا تتاتى الا لمن تمرس على فن الحكي الجميل

تحية لك


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 04-13-2009, 10:41 PM
مواضيع المدونة: 15
الصورة الرمزية بن بخثة مريم


رقم العضوية : 1171
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة : maroc
المشاركات : 1,829
بمعدل : 4.64 يوميا

بن بخثة مريم متصل الآن عرض البوم صور بن بخثة مريم



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : الروايـة
افتراضي رد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نقوس المهدي [ مشاهدة المشاركة ]
وللذاكرة حالات من النسيان ايضا حيث تتخلص من ادران الذكريات واعبائها ، للذاكرة خزانات وسجلات ومطارح ايضا وايضا ، هكذا تعتمد " في ذاكرة النسيان " على التذكر والنبش في ماض بسيط ، واستدعاء ذكريات حارقة تؤرق الساردة المفترضة اعترافات وواعادة فتح جراحات القلب وشروخ الروح ، في وقت لام يعد فيه الصمت ممكنا ، ولا السكوت حكمة بلسما ، والقلب كتاب ضفتاه تكتنزان العديد من الاسرار واللوعة ازفت ساعة البوح بها و ..

كان الماضي جميلا واللقاءات والهمسات ونيران الوجد ، اشياء عدة تذيب ما تراكم من شجون في نواحي القطب المتجمد للروح ، جليد النفاق والكذب والمهاترة بالمحبة والعشق
هذا الاصرار على مواصلة التذكير يؤكد القول على لسان الساردة التي البطلة
"" لن أكون إلا ظلا تتفيأ فيه بحثا عن النسيان..نسيان عالمك لحظة..تغيب لتسرق سعادتي ثم اختفي في ذاكرة النسيان. "

نص ملئ بالمفاجاة واللغة الجميلة والاسلوب الشاعري الحالم ، وتنوع الضمائر من المتكلم الى المخاطب الى للمنولوغ لبسط تباريح النفس الانسانية والافصاح عن عذاباتها ، وذلك باسلوب سلس انسيابي وعذب بتسم بالجراة والشجاعة في تناول الاشياء وتسميتها بمسمياتها ، تلك الجراة الادبية التي لا تتاتى الا لمن تمرس على فن الحكي الجميل


تحية لك

سيدي الفاضل تحية تقدير كبيرين للتعليق الجميل المبني على التحليل الواعي الملم بطبيعة الكتابة الأدبية ، حقيقة انك اصبت كبد الحقيقة لما قلت يتسم بالجرأة و الشجاعة لأنه في مجتمعنا عندما تتكلم الأنثى عن الحب يجب ان تكون تحت شعارات و طلاسم لا تناقش جوهر الموضوع إضافة إلى طبيعة اختصاصي و تكويني لو عدا الىاجتماعيات ستتعرف أكثر صعب تناول هذا الموضوع لكنني قررت ان احترم الكتابة الأدبية في مدلولها السردي دون مجاوزة الحدود لتحقيق كتابات أدبية رسالية و اتمنى ان اكون قد وفقت .......تحياتي أخي انا احترم لك رد حتى لو كان فيه رفض لكتابتي فشككرا على التشجيع....

  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 04-13-2009, 11:21 PM
الصورة الرمزية سعيدة الربعي
Moderator

رقم العضوية : 465
تاريخ التسجيل : Oct 2008
المشاركات : 704
بمعدل : 1.36 يوميا

سعيدة الربعي متصل الآن عرض البوم صور سعيدة الربعي



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : الروايـة
افتراضي

تفنى البطلة في أرض النسيان القاحلة،تبدو مشغولة باعادة ترتيب اوراق ذاكرتها التي لم تعد عذراء.ربما تكمن الفاجعة في أن تتخلى الأشياء عنك لأنك لم تملك الشجاعة ان تتخلى عنها،لكن العذاب لا يجعلنا أقوى وأجمل ،وحده النسيان يجعلنا كذلك....نص يئن بحزن كبير،ربما لأننا مسكونون بأوجاعنا التي تدفعنا ان نحول الحب الى حزن كبير
دمت مبدعة .تحياتي


توقيع سعيدة الربعي



لو يأتيني القصي...هيأت العمر له



  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 04-13-2009, 11:28 PM
مواضيع المدونة: 15
الصورة الرمزية بن بخثة مريم


رقم العضوية : 1171
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة : maroc
المشاركات : 1,829
بمعدل : 4.64 يوميا

بن بخثة مريم متصل الآن عرض البوم صور بن بخثة مريم



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : الروايـة
افتراضي رد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيدة الربعي [ مشاهدة المشاركة ]
تفنى البطلة في أرض النسيان القاحلة،تبدو مشغولة باعادة ترتيب اوراق ذاكرتها التي لم تعد عذراء.ربما تكمن الفاجعة في أن تتخلى الأشياء عنك لأنك لم تملك الشجاعة ان تتخلى عنها،لكن العذاب لا يجعلنا أقوى وأجمل ،وحده النسيان يجعلنا كذلك....نص يئن بحزن كبير،ربما لأننا مسكونون بأوجاعنا التي تدفعنا ان نحول الحب الى حزن كبير


دمت مبدعة .تحياتي

أختي مرحبا بتشريفك لك جمال الكلمة نعم عمدما تجد الذاكرة نفسها عاجزة عن حمل الألم و الأمل و عندما تكشف ان من جعلنا لهم مكانا لم يضعوننا في نفس المكان يكون الوجع حاضرا شئنا ام ابينا فكيف اذا كان الأمر يتعلق بالقلب دمت متألقة اختي

  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 09-20-2009, 11:48 AM
الصورة الرمزية سلام نوري


رقم العضوية : 279
تاريخ التسجيل : Jun 2008
المشاركات : 374
بمعدل : 0.58 يوميا

سلام نوري غير متصل عرض البوم صور سلام نوري



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : الروايـة
افتراضي

عيدك مبارك يامريم
كل عام وانت بالف خير

  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 09-22-2009, 03:33 AM
الصورة الرمزية فاطمة رشاد ناشر


رقم العضوية : 1010
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 98
بمعدل : 0.23 يوميا

فاطمة رشاد ناشر غير متصل عرض البوم صور فاطمة رشاد ناشر



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : الروايـة
افتراضي

اشكرك عليها
وتحياتي لقلمك الحر

  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 09-22-2009, 05:14 AM
الصورة الرمزية حسين الدمرداش محمد العدل
مشرف اجتماعيات

رقم العضوية : 1313
تاريخ التسجيل : Mar 2009
المشاركات : 5,954
بمعدل : 15.95 يوميا

حسين الدمرداش محمد العدل متصل الآن عرض البوم صور حسين الدمرداش محمد العدل



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : الروايـة
افتراضي

ما أقسي طعنة الحبيب ... ولــكن من أعطــاه الحق في الطعن ؟!!! من أولاه
ظهره بأمان ليطعن بإطمئنان ؟!!إن كان قد أخطأ فالخطأ الأكبر يقع عليها أن
صدقته وآمنت له ... لقد أعطاها أكثر من إنذار أنه ذئب يتربص بها كفريسة
إن لم يكن لغرض دنئ كبير وهو إغتصاب عفتها ... فغرض دنئ آخر وهـــو
إغتصاب براءتها ... وإغتصــــاب فرحتها بتواجدها مع من تحب ... 1 - ألم
تنتبه عندما كتب أولوياته ولم تكن من بينها ؟!!! بل انتبهت ولكنه برر لهــا
فعــله فصــدقته ... لن أقــول لسذاجتها صدقته .. ولكن لأنها تريد أن تصدقه
فصدقته . 2 - ألم تنتبه أنه كان يتكلم وهي تنصت إليه وكأن ليس من حقهـا
التعبير عما بداخلها ؟!!! فإن الأنا بداخله كبيرة ... وأكبر من كل ماسواها ولا
تعطي فسحة للآخرين .3 - ألم تنتبه إلي محاولاتها المستميتة في منعـــه من
الذهاب حتي أعيتها الحيل ؟!!! 4 - ألم تنتبه إليه وهـو يغـتصب بياض ورقتها
بزرقة قلمه ويحذرها ذلك مما ينتظرها علي يديه إن سنحت الـفرصة ؟!!! ومع
ذلك لم يكن لها ذكر في تلك الزرقة . 5 - ألم تنتــبه إلي تصـرفه وهـو يتحول
إلي رجل آخر يسرع الخطي ليفارقها وكأنه يشتاق إلي ذلك؟!! .6 - ألم تنتبه
إلي مخالفته لطقوسهما المعتادة فلم يهاتفها ليلا كما كان يفعل قبل اللقاء؟!!!
7 - ألم تنتبه وهي تهاتفه مرارا وتكرارا علي كل أرقامه فيرجـع إليهـا كل رقم
بخيبة أمل جديدة ؟!!! لقــد نــالت جـزاءهـا الذي تستحقه نتيجة إنسياقها وراء
مشاعرها وعواطفها تجاه ذئب بشري ...
الأخت الغاليه أم الغالي
مريم أم طه
رواية رائعة تستحقين عليها رفع القبعة وإنحناءة كبيرة ... فهي صرخة لكل
فتاة أن تعقلي وتحكمي في مشاعرك ولا تجعلي مشاعرك تتحكم فيك فتهلكك
وأنا بدوري أصدر صرخة من أب يخاف علي بناته من الذئاب البشرية وأقول
ياكل فتاة احذري ف [ إن الرجل إذا أخذ ترك ]
واسمحي لي أن أصحح بعض أخطاء الرقن حي تكون الرواية في أبهي صورة


أوصلتني إلى محطتي الأخيرة، بوداع متعجل، نسيت أن[ تمحني] تمنحني لقاءا جديدا.

================================================
عيوننا مسمرة في الشاشة العريضةـ، تعرض[ فيلا ] فيلما أجنبيا لفتاتين تقاسمتا حلما في صباهما، ================================================
واصلنا مسيرنا الليلي تحت الأضواء الخافتة، تجاذبنا كل الأحاديث ، لكنا[ كن ] كنا غير قادرين على
========================================================
التي تتسرب من أيدينا دون استئذان....لكن[ الخيبة الأمل كان] الخيبة والأمل كانا يتصارعان بين
=============================================================

الأخت مريم
أعتذر لتجرأي علي قولي تصحيح ... فليس لمثلي أن يصحح لمثلك
ولكنها مزاحمة الأقزام للعمالقة ليتعلموا شيئا منهم
دمت مبدعة ومهمومة بهموم الإنسان

أبو إسلام المصري


توقيع حسين الدمرداش محمد العدل




  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 09-22-2009, 03:01 PM
مواضيع المدونة: 15
الصورة الرمزية بن بخثة مريم


رقم العضوية : 1171
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة : maroc
المشاركات : 1,829
بمعدل : 4.64 يوميا

بن بخثة مريم متصل الآن عرض البوم صور بن بخثة مريم



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : الروايـة
افتراضي رد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام نوري [ مشاهدة المشاركة ]
عيدك مبارك يامريم
كل عام وانت بالف خير

و عيدك اخي و كل عام و انت و العراق و الامة الاسلامية بخير

توقيع بن بخثة مريم




  مشاركة رقم : 10 (الرابط)  
قديم 09-22-2009, 04:06 PM
الصورة الرمزية سعيف علي


رقم العضوية : 2548
تاريخ التسجيل : Aug 2009
المشاركات : 348
بمعدل : 1.66 يوميا

سعيف علي غير متصل عرض البوم صور سعيف علي



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : الروايـة
افتراضي

الاخت المبدعة بن بخثة مريم
شعرية دافقة الانوثة في تراتب سردي محكك
واضح الاشتغال
راقني النص حقا و انا اعرف المكابدة في كتابة الرواية
طوبى لك الكلم
عيد سعيد انت و كل العائلة
سعيف علي

إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحلة النسيان .. محمد منير مختارات 5 04-08-2009 12:23 PM
واحة النسيان محمد عماري قصيدة التفعيلة 7 02-18-2009 09:33 PM
جبران .. بأجنحة غير متكسّرة ..!! النسيان شكل من أشكال الحرية عبود سلمان العلي العبيد مختارات 0 10-04-2008 12:01 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 06:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010