أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
عبد الحكيم قاسم (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 9 - )           »          جاك دريدا (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 8 - )           »          الزعيم (الكاتـب : مبروك السالمي - آخر مشاركة : عبد اللطيف الهدار - مشاركات : 9 - )           »          اللَّثغَاءُ .. والمِروحَةُ (الكاتـب : مازن كريم - مشاركات : 12 - )           »          معتوهون و مشردون ! (الكاتـب : إدريس الهراس - آخر مشاركة : عبد اللطيف الهدار - مشاركات : 1 - )           »          إلى أخينا حسن بوشو (الكاتـب : محمد العياشي - آخر مشاركة : مازن كريم - مشاركات : 7 - )           »          تــربية .. (الكاتـب : سيمان لطفي - آخر مشاركة : عبد اللطيف الهدار - مشاركات : 5 - )           »          شمس (الكاتـب : مبروك السالمي - مشاركات : 10 - )           »          تجمع شعراء بلا حدود يعلن عن أسماء الشعراء... (الكاتـب : عبد اللطيف غسري - آخر مشاركة : محمد فجار - مشاركات : 32 - )           »          ليل شبقي !! (الكاتـب : إدريس الهراس - آخر مشاركة : عبد اللطيف الهدار - مشاركات : 3 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة المقالة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 04-16-2009, 08:06 PM
الصورة الرمزية زايد التجاني


رقم العضوية : 1612
تاريخ التسجيل : Apr 2009
المشاركات : 841
بمعدل : 2.49 يوميا

زايد التجاني غير متصل عرض البوم صور زايد التجاني



المنتدى : المقالة
افتراضي أيام المحبرة والطباشير

*************أيام المحبرة والطباشير
لاشك أن المتعلمين القدامى يتذكرون جيدا أيام المحبرة والطباشير والمنشفات ... أيام الدفتر
الواحد والكتاب الواحد .. لقد كانت الوسائل قليلة للغاية ، لكن بالمقابل كانت هناك جهود كبيرة يبذلها كل من المعلمين والمتعلمين ... كان كل من المعلم والاستاذ يقوم بواجبه خير قيام ،وكان المتعلم يكد ويجتهد.. وكان الآباء يحفزون ويعدون ويتوعدون .. وكانت الظروف الاجتماعية والنهايات السعيدة تحتضن كل هذه المجهودات تنميها وتزكيها، أما اليوم ، حيث الكتب الكثيرة والدفاتر الكبيرة .. وحيث الحاسوب والدراسات المختلفة والنظريات البيداغوجية العصرية .. والبرامج التي تتجدد كل مرة ... و.. التدريس بالأهداف ثم الكفايات .. كل هذه التحسينات والإصلاحات لم تفد في شيء، فمستوى التلاميذ ضعيف للغاية وبالتالي صار مستوى المتخرجين ضعيفا أيضا . إنها كارثة .. كارثة لاشك في ذلك . ترى ما هو السبب وما يكون الحل ؟
بدون فلسفة أستطيع القول وفي شيء من القناعة ليست بالقليلة أن السبب يكمن في المستقبل الزاهر أيام المحبرة والمنشفة ، والمستقبل المجهول أيام البرامج والحاسوب والنظريات العصرية . إذ ما جدوى كل هذه الأشياء على الرغم من أهميتها إذا كان التلميذ والطالب لا يضمن مستقبلا لحياته ؟ ما جدوى أن أكد وأتعب من غير نتيجة على الإطلاق؟ هذا الذي جعل المتعلم في نظري لا يولي أي اهتمام يذكر لعملية التعلم .. وإلا فكيف نفسر هذه الشهادات الجامعية وغيرها التي لم تعد تعني شيئا ؟ ما جدوى أن أظل أجري وأجري وأصل خط الوصول وأنا ألهث لأسمع " حسن جدا " ؟ من هنا جاء كسل المتعلم .. ومن هنا جاء عدم اهتمام الأولياء والآباء .
أما عن الفاعل الأول فحدث ولا حرج ..إذ لم يعد معلم أيام زمان هو نفسه الآن .. ولم يعد أستاذ سنوات الستينات والسبعينات هو أستاذ التسعينات وما بعدها .. انتهى عهد العسل الحر وحل محله العسل المغشوش . لعلهم كانوا فيما مضى يقلدون الأساتذة الأجانب فقط في جدهم واجتهادهم ، كانوا يتقمصون ضمائرهم الحية فتراهم يفعلون مثلهم .. هذا فضلا عن المراقبة الصارمة من طرف السيد "المفتشين " – وإن كانوا ظالمين أحيانا – والترقيات التي يعز الحصول عليها إلا بعد جهد جهيد . أما وقد طارأصحاب المثل الأعلى إلى بلادهم ، وصارت الترقيات تعطى" بالمجان " – وإن كان ذلك سيكون أجمل لو كانت عامة وأيضا لو كان بعض رجال التعليم عند مستوى هذه المستحقات – بدا العمل في الأقسام كأنه مجرد عمل تطوعي .. يجد ّّ من شاء ويغش من شاء .. يواظب من شاء ويتغيب لأسباب واهية وبشهادات طبية من شاء .. وإذن فلا عجب أن يعطى التلاميذ نقطا جيدة بالمجان ، ولا بأس أن تعطى الأجوبة أوحتى تكتب على السبورة في الامتحان الموحد للسنة السادسة ابتدائي بالمجان- هذا امر معروف-.. إذ لا يهم المستوى الحقيقي للتلاميذ بقدر ما يهم عدد الناجحين في المؤسسة ، خاصة وان لعنة الخريطة المدرسية تطارد جميع المؤسسات ، إذ يجب ألا يتعدى عدد الراسبين كذا وكذا .. والحل الأسهل سيكون هو وضع علامات الجودة على جبين البضاعات الكاسدة ، وهكذا أضحت امتحانات السنة السادسة مائعة ... نقط المراقبة المستمرة أكثر من مائعة، حتى إذا وصلت أفواجنا المباركة إلى الإعدادية ووقف الأساتذة على هول الكارثة ، لم يجدوا بدا من التعامل بشيء من المرونة ، كالمريض يُعطى الدواء بجرعات ناقصة سنة بعد أخرى .. ولا تصل – وغالبا ما لا تصل – النهاية حتى تكون تلك الأفواج في حالة يرثى لها إلا من رحم ربك . ناهيك عن العطل التي تبدأ قبل أوانها بأيام وأيام .. والتي غالبا ما يعطي إشارة ضوئها الأخضر مربي الأجيال نفسه !!
ترى ما الحل لهذه المعضلة وما المخرج من هذا النفق المظلم ؟ في رأيي المتواضع أقول إن الحل لايجب أن يقتصر على مجرد استيراد النظريات من وراء البحار و.. وإغراق السوق بكتب لهذا المؤلف أو ذاك .. بل يجب أن يشمل النقاط التالية :

1- ضمان المستقبل / العمل، لكل متعلم في نهاية المشوار ، هذا الذي سيشكل الحافز الأساسي والدافع الذاتي القوي الذي سيجعل كل متعلم يحرص كل الحرص على التعلم والتحصيل ، ومن غير ذلك يبقى الاهتمام بالدراسة أو الإهمال .. الاستمرار في الدراسة أو الانقطاع أمرا واردا . لذا يجب تشجيع كل التخصصات التي لها علاقة بسوق الشغل وميدان العمل .. والتقليص في نفس الوقت من المواد النظرية من آداب واجتماعيات إلخ.. بحيث يجب ألا يلتحق بالدراسات الجامعية والعليا فيها وبعدد محدود إلا المتفوقون .. القادرون على العطاء والإبداع فيها .

2- يجب إيلاء رجل التعليم القيمة التي يستحقها ماديا ومعنويا .. فهو الذي ينتج العقول ويصقل المواهب ويجعل من بني آدم إنسانا مثقفا متحضرا .. فإذا كان الآخرون يتعاملون مع مختلف الأشياء ، فإن رجل التعليم يتعامل مع أفضل ما في هذا الكون :الإنسان ، ثم مع أعظم مافي هذا الإنسان: عقله وروحه .فلا مناص من إعطائه حقوقه كاملة وبلا مساومات ومماطلات .

3- لأن كل معلم يُـلقي اللوم على سابقيه فيما يتعلق بضعف مستوى التلاميذ، وكذلك كل أستاذ ، فإني أرى ، تفعيلا لدور كل واحد منهم على حدة ، أن يدرّس المعلم الواحد فوجا واحدا ثلاث سنوات متتالية ، اقصد يدرس نفس المعلم نفس الفوج ثلاث سنوات متتابعة، بعدها يحضر المؤطر التربوي ويدرّس ذلك الفوج في أواخر السنة الثالثة أسبوعا على الأقل بحضور السيد المدير وأحد أعضاء جمعية الآباء لضمان الحياد ، بعدها تعطى النقطة الإدارية لذلك المعلم حسب مستوى ومردودية التلاميذ ، والتي ستأخذ بعين الاعتبار في مسألة الترقية وغيرها ، بعد ذلك يتسلم معلم السلك الثاني ذلك الفوج معربا كان او مزدوجا ، حيث يدرّسهم لثلاث سنوات أخرى متتالية ، وفي آخر السنة السادسة يحضر المؤطر التربوي كالعادة ليدرّس الفوج ثلاثة أيام متتابعة على الأقل يقوم فيها بدور المعلم ، وحسب مستوى التلاميذ تكون النقطة الإدارية كما سلف . بهذه الطريقة العملية و السهلة سنقضي على الغش المتوارث .. على إهدار الوقت بلا فائدة .. على التغيبات المستمرة .. على إلقاء اللوم على الآخرين لتبرير سلوكات التهاون وإلقاء الحبل على الغارب .. كل هذه السلوكات المنحرفة والمشبوهة ستزول لمّا يرى ويتاكد من أن أمامه فوج يجب ان يلمّع صورته ، خاصة وأنه المسئول الأول والأخير عنه.

زايد التجاني / بومية / ميدلت


  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 04-16-2009, 11:03 PM
الصورة الرمزية عبد الفتاح المسودي


رقم العضوية : 374
تاريخ التسجيل : Sep 2008
المشاركات : 1,896
بمعدل : 3.40 يوميا

عبد الفتاح المسودي غير متصل عرض البوم صور عبد الفتاح المسودي



كاتب الموضوع : زايد التجاني المنتدى : المقالة
افتراضي

الأخ زايد التجاني
- أيام المحبرة و الطباشير - ........مقالة لم تكتف بالتشخيص ....و لكن قدمت اقتراحات من أجل الاصلاح ..........
اقتراحات قد نتفق مع بعضها وقد نختلف ..........و هذا أمر طبيعي .....و لكن اقتراحات يظهر أنها مؤسسة على تجربة ميدانية و وعي نظري رصين
فقط تبقى ملاحظة أخي زايد
الاحظ دائما في الخطاب التربوي المشخص لحالة التعليم هذا الحنين الى الماضي ......!!!!!
وهذه المقارنة بين زمن قلة الوسائل التربوية ......و جودة المستوى ........
و بين كثرة الوسائل التربوية الحديثة ...............و ضعف المستوى .....!!!!!!
هي مفارقة في الحقيقة ........لكن أرى أننا اطمئنا اليها بدون تأمل .....!!!...وأيضا بدون طرح أسئلة حول مفهوم المعرفة ......!!!......و أيضا حول طبيعة المعرفة .....!!!!
فالمعرفة و المعارف التي كانت تقدم زمن المحبرة و الطباشير .........ليس هذا زمنها ....!!!
و المتعلم الذي كانت تعده مدرسة - المحبرة و الطباشير - لا أعتقد أنه صالح لمسايرة قيم هذا العصر ...القيم هنا بمفهومها العام
كنت قد حضرت ندوة في الأسبوع الماضي نظمتها أكاديمية دكالة عبدة ......حول المدرسة الجديدة و كان قد حضرها الدكتور عبد الفتاح الزين و من الأفكار التي طرحها في عرضه هو هذا الربط بين التعليم و الشغل ..........و حذر من مغبة الاطمئنان الى هذا الربط لأنه سوف يشوش على المتعلم ...خصوصا أذا كان هذا الربط قناعة عند المدرسين ....!!!!
مسألة الشغل وجب أن تعالج في نظري خارج المنظومة التعليمية .........أي وجب أن تعالج كمسألة حقوقية .......!!!!......أي أن الشغل حق من حقوق الانسان
- زمن المحبرة و الطباشير - مقالة لها .......من أبناء جيلي شجون .........و لكن لا بأس من القليل من التأمل أيضا
الكاتب زايد نحن في حاجة الى المزيد من كتاباتك و التي أكيد أنها سوف تثير فينا كثيرا من الشجون و التأمل ..........طبعا
تحياتي الصادقة

  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 04-18-2009, 05:46 PM
مواضيع المدونة: 9
الصورة الرمزية عبد الجبار الغراز


رقم العضوية : 1371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة : آكادير
المشاركات : 237
بمعدل : 0.65 يوميا

عبد الجبار الغراز غير متصل عرض البوم صور عبد الجبار الغراز



كاتب الموضوع : زايد التجاني المنتدى : المقالة
افتراضي

أخي زايد التجاني
زمن المحبرة و الطباشير ال>ي تتحدث عنه , قد ولى دون رجعة
ولا فائدة من نوستالجية أمام تحجر واقع و تعقده
اللهم إلا أن ن>كر بها أجيال اليوم و الغد للعبرة و الموعظة ..
إن زمن اليوم
هو زمن مكاشفة وليس زمن هروب ..
المكاشفة التي أتحدث عنها ,
تمشي و منطق :
" ياأهل الدار ..
تعالوا إلى كلمة سواء بيننا ..
أن نخلص له>ا الوطن العزيز
وأن لا نتخد بعضنا بعضا أولياء ضده
, فإن أخلصنا النية له
( بعد الله .. طبعا )
ستعم الفائدة على الجميع ..
لكن ,
للأسف الشديد ,
ما زال نظامنا البروقراطي الموروث عن الإستعمار ,
متحكما في مركز قرارات متعددة ,
من بينها , مركز قرار منظومة التربية و التكوين .
فليس من مصلحته
أن يعم الفكر و تنتعش البلاد ,
بعد سلسلة كبوات عاشها
أدت به إلى " سكتة دماغية "
أدخلته في كومة عميقة ,
الله وحده يعلم متى يستيقظ و يخرج منها سليما معافى و قد اكتسب مناعة قوية ,
كطائر الفينيق , ال>ي ينبعث من رماده يافعا بعد أن أحرق نفسه وهو هرما ,
كما تحدثنا بعض الأساطير المصرية ..
التعليم ..
الله يستر ..

توقيع عبد الجبار الغراز


" يتصرف الإنسان كما لو كان مبدعا للغة سيدا عليها . هذا في حين أن اللغة , على العكس من ذلك تماما : فهي التي تتكلم , بالمعنى اللفظي لهذه الكلمة . و الإنسان لا يتكلم إلا استجابة للغة عندما يصغي لما تقوله و ينصت إليها "
الفيلسوف الوجودي مارتن هايدغر . ت: عبد السلام بنعبد العالي .




  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 04-18-2009, 08:20 PM
الصورة الرمزية زايد التجاني


رقم العضوية : 1612
تاريخ التسجيل : Apr 2009
المشاركات : 841
بمعدل : 2.49 يوميا

زايد التجاني غير متصل عرض البوم صور زايد التجاني



كاتب الموضوع : زايد التجاني المنتدى : المقالة
افتراضي

الاستاذ عبد الفتاح المسودي
اولا دعني أشكرك على اهتمامك بالموضوع ، طبعا هو من قبيل الغيرة على مصير هذا البلد العزيز .
وأنا إذ أعنون الموضع ب " أيام المحبرة والطباشير " فإن ذلك من باب الاعتبار فقط وليس في ذلك اية دعوة الى اتبعاع نفس النهج القديم او الارتماء بين أحضان نفس المواد والعناوين..فقط أركز هنا على مسألة سلوكية فقط : الاخلاص في العمل . ولك سيدي الفاضل عبد الفتاح وانت أيضا ياأستاذي عبد الجبار، أن تسألوا لم هذا التغير والانقلاب 90 درجة ان لم تكن أكثر ؟
يا ناس ويا مهتمون يالشأن التربوي ان القضية وما فيها ، ان الذي اؤتمن على فلذات الاكباد لا يؤدي الامانة كما يجب ؟ وهنا مربط الفرس عندي .التلميذ عندي كالمريض ، والاساتذة كالممرضين أو قل الاطباء ، فإذا كانوا لا يقومون بواجبهم خير قيام ويهملون اولئك المساكين عمدا وعن سبق إصرار ، فما ستكون قيمة الاجهزة الحديثة - المستوردة طبعا - على الرغم من كثرتها ..وعلى الرغم من فعاليتها ؟
خذوا ما حدث - اليوم- ويحدث دائما طبعا هنا وهناك ، ان أحد الاساتذة تأخرعن موعد الدخول ب 20 دقيقة فيما أخرى ب 15 دقيقة ..وآخرون كانوا يتجاذبون أطراف الحديث لعشرات الدقائق ؟ كل هذا لان السيد المدير غير موجود هذا المساء . تصوروا من نيتهم كذلك ..ما مستوى مردوديتهم بعد ان يغلقوا عليهم الابواب ؟ هل على يد أمثال هؤلاء تنتظرون النتائج الجيدة ؟
دعونا نتفق ان هناك عوامل عدة ومتداخلة هي السبب في تردي هذ المستوى الذي فضحنا عند البعيد قبل القريب ، لكن من المنطق أيضا ان نفرق بين أسباب رئيسية وأخرى مساعدة أو قل ثانوية ، ولا غرو ان دور كل من الاساتذة والدولة يعتبر من العوامل الاساسية في ذلك ، والعامل الاهم عندي هو المعلم / الاستاذ ، مادمت أرى ما يندى له الجبين وتتحسر عليه القلوب الطيبة .نعم هناك ناس طيون ، لكن قلة ..ثقوا بي ..لقد خبرت هذا الميدان وانطلق الان من باب شهد شاهد من أهلها ، قلة فقط هي من تعطي المرضى الدواء المخصص لعلاجهم ، فيما الباقون لا يأبهون لا بالدواء ولا بالمخصص لهم الدواء.. ولا بالاجهزة الحديثة المستوردة ..يحدث هذا في المراكز اما القرى فحدث ولا حرج ..
لي عودة
مودتي


  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 04-18-2009, 10:23 PM
الصورة الرمزية عبد الفتاح المسودي


رقم العضوية : 374
تاريخ التسجيل : Sep 2008
المشاركات : 1,896
بمعدل : 3.40 يوميا

عبد الفتاح المسودي غير متصل عرض البوم صور عبد الفتاح المسودي



كاتب الموضوع : زايد التجاني المنتدى : المقالة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زايد التجاني [ مشاهدة المشاركة ]
الاستاذ عبد الفتاح المسودي
اولا دعني أشكرك على اهتمامك بالموضوع ، طبعا هو من قبيل الغيرة على مصير هذا البلد العزيز .
وأنا إذ أعنون الموضع ب " أيام المحبرة والطباشير " فإن ذلك من باب الاعتبار فقط وليس في ذلك اية دعوة الى اتبعاع نفس النهج القديم او الارتماء بين أحضان نفس المواد والعناوين..فقط أركز هنا على مسألة سلوكية فقط : الاخلاص في العمل . ولك سيدي الفاضل عبد الفتاح وانت أيضا ياأستاذي عبد الجبار، أن تسألوا لم هذا التغير والانقلاب 90 درجة ان لم تكن أكثر ؟
يا ناس ويا مهتمون يالشأن التربوي ان القضية وما فيها ، ان الذي اؤتمن على فلذات الاكباد لا يؤدي الامانة كما يجب ؟ وهنا مربط الفرس عندي .التلميذ عندي كالمريض ، والاساتذة كالممرضين أو قل الاطباء ، فإذا كانوا لا يقومون بواجبهم خير قيام ويهملون اولئك المساكين عمدا وعن سبق إصرار ، فما ستكون قيمة الاجهزة الحديثة - المستوردة طبعا - على الرغم من كثرتها ..وعلى الرغم من فعاليتها ؟
خذوا ما حدث - اليوم- ويحدث دائما طبعا هنا وهناك ، ان أحد الاساتذة تأخرعن موعد الدخول ب 20 دقيقة فيما أخرى ب 15 دقيقة ..وآخرون كانوا يتجاذبون أطراف الحديث لعشرات الدقائق ؟ كل هذا لان السيد المدير غير موجود هذا المساء . تصوروا من نيتهم كذلك ..ما مستوى مردوديتهم بعد ان يغلقوا عليهم الابواب ؟ هل على يد أمثال هؤلاء تنتظرون النتائج الجيدة ؟
دعونا نتفق ان هناك عوامل عدة ومتداخلة هي السبب في تردي هذ المستوى الذي فضحنا عند البعيد قبل القريب ، لكن من المنطق أيضا ان نفرق بين أسباب رئيسية وأخرى مساعدة أو قل ثانوية ، ولا غرو ان دور كل من الاساتذة والدولة يعتبر من العوامل الاساسية في ذلك ، والعامل الاهم عندي هو المعلم / الاستاذ ، مادمت أرى ما يندى له الجبين وتتحسر عليه القلوب الطيبة .نعم هناك ناس طيون ، لكن قلة ..ثقوا بي ..لقد خبرت هذا الميدان وانطلق الان من باب شهد شاهد من أهلها ، قلة فقط هي من تعطي المرضى الدواء المخصص لعلاجهم ، فيما الباقون لا يأبهون لا بالدواء ولا بالمخصص لهم الدواء.. ولا بالاجهزة الحديثة المستوردة ..يحدث هذا في المراكز اما القرى فحدث ولا حرج ..
لي عودة
مودتي

العزيز زايد التجاني
أحيي فيك أخي هذه الغيرة على ميدان .....ننتمي اليه وباعتزاز .......
أحيي فيك عاليا ممارسة النقد و النقد الذاتي الذي ما أحوجنا اليه .....!!!!!
خطابك أخي مختلف ........و هنا تكمن قوته ......
خطاب الواجب في وقت طغت فيه لغة الحقوق ........!!!!!!
دمت صاحب واجب .....و منبه اليه أيضا
لهذا نريد أن نقرأ لك كثيرا
تحياتي الصادقة

  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 04-18-2009, 11:20 PM
مواضيع المدونة: 9
الصورة الرمزية عبد الجبار الغراز


رقم العضوية : 1371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة : آكادير
المشاركات : 237
بمعدل : 0.65 يوميا

عبد الجبار الغراز غير متصل عرض البوم صور عبد الجبار الغراز



كاتب الموضوع : زايد التجاني المنتدى : المقالة
افتراضي

تحية تربوية مرة أخرى , أستا>ي الجليل : زايد التجاني
أعرف , تمام المعرفة , أنك في تدخلك , تركز على مسألة مبدئية ألا وهي : الإخلاص في العمل . وه>ا شيء متفق عليه , إ> يعتبر ه>ا المبدأ بمثابة بنية تحتية وقاعدة سلوكية , حيث يعتبر فيه مفهوم " الإخلاص " مفهوما قيميا مركزيا يكتسب معانيه ودلالاته من فلسفة الشغل التي ينبغي أن تدرس , كمكون قائم ب>اته , للطلبة الأسات>ة في مراكز التكوين .
" الإخلاص " ليس , يا أخي زايد , معطى جاهزا , بل هو قيمة أخلاقية عملية تكتسب و يتم تأصيلها في ال>ات من طرف الأسرة و المجتمع .
ما ورد في تصريحك حول تصرفات بعض المدرسين , صحيح و موجود في جل المدارس العمومية , و الكل يتحدث عن ه>ا , لكن ه>ا مؤشر دال على خلل بنيوي و ليس وظيفي . فالمدرسون المتقاعسون عن أداء مهامهم كما ينبغي أن تكون , هم جزء من منظومة فكرية لا ترى في العمل الموكول لها , سوى عامل استلاب و اغتراب و ليس عامل تحرر فكري و إبداعي . فه>ه الفئة نجد لها مثيلا في جميع القطاعات الأخرى الحيوية : الصحة , الجماعات المحلية ...
" الإخلاص في العمل " سيبقى ه>ا المفهوم معطى فضفاضا , إن لم نستطع أن نخلق آليات مراقبة و تتبع لسير العمل داخل الفصول الدراسية , فالرقيب هو الله و الضمير الأخلاقي و المهني , لكن ينبغي أن يكون هناك تكثيف له>ه الآليات بشكل مدروس . فالإدارة التربوية في المدرسة الابتدائية تحتاج ,هي الأخرى , إلى من يساعدها على القيام بدورها أحسن قيام , إسوة بأختها في الثانويات الإعدادية و الثانويات التأهيلية التي لا تعرف ه>ا المشكل ال>ي تتحدث عنه ( خروج الأسات>ة و الأستا>ات من أقسامهم و هدر الوقت الثمين في الدردشة الكلامية حتى يحين وقت الخروج ) لما>ا يا أستا>ي العزيز ؟ الجواب , بكل بساطة هو أن الكل مراقب سواء من طرف المدير أو من طرف الناظر , أو من طرف الحراسين العامين .. أنظر كم جندنا من الخلق لهؤلاء التلامي> و الأسات>ة و الأستا>ات , و لم نقم بنفس الإجراء بالنسبة للمدرسة الإبتدائية .. قل لي إ>ن .. من في نظرك هو أحوج لمثل ه>ا الطاقم الإداري , الإبتدائي , أم الثانوي الإعدادي أم التأهيلي , أم كلهم في حاجة ماسة إلى >لك ؟ لما>ا نثقل كاهل مدرس الابتدائي بمهام الحراسة و مهام القيام بالتربية البدنية , في حين ينبغي أن نوكلها لأناس >وي الاختصاص و و نتركه هو ينشط , في أوقاتها , التلامي> في إطار برنامج مدروس للإ>اعة المدرسية , أو القيام بدروس الدعم و التقوية لل>ين هم في حاجة إليها مكان حصص التربية البدنية , التي لا يقوم بها أصلا , لأسباب عديدة أولها عدم وجود برنامج خاص و منهجية خاصة للتربية البدنية و آخرها عدم صلاحية أرضية المدرسة للقيام بالأنشطة الرياضية ؟؟
أسئلة تبقى معلقة .. إلى حين أن يتم إصلاح المنظومة التعليمية بشكل حقيقي ..
أما الإخلاص في العمل فله شروط >اتية و موضوعية ..
ينبغي مراقبة المدرسة الإبتدائية مراقبة صارمة , والضرب بقوة على كل من يعبث بالمستقبل المغربي ..
كما ينبغي الاهتمام بمدرس الابتدائي و تحسين أوضاعه المعيشية , فجلهم يعيشون فقرا مدقعا , و اقتطاعات قروض بنكية في رواتبهم الهزيلة .
كما ينبغي تكريس حب الوطن و حب أبناءه في النفوس .. فهي لا تستقر فيها ما دامت العدالة المنصفة مغيبة . فالقانون وحده لايكفي لتحقيق العدالة بل يحتاج إلى تكريس ثقافة الإنصاف بين الفئات حتى يتحقق العدل .
تحياتي ..

توقيع عبد الجبار الغراز


" يتصرف الإنسان كما لو كان مبدعا للغة سيدا عليها . هذا في حين أن اللغة , على العكس من ذلك تماما : فهي التي تتكلم , بالمعنى اللفظي لهذه الكلمة . و الإنسان لا يتكلم إلا استجابة للغة عندما يصغي لما تقوله و ينصت إليها "
الفيلسوف الوجودي مارتن هايدغر . ت: عبد السلام بنعبد العالي .




  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 04-21-2009, 05:25 AM
الصورة الرمزية سعاد بني أخي
مشرفة السرد و إبداعات بلغة أخرى

رقم العضوية : 912
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 6,869
بمعدل : 15.75 يوميا

سعاد بني أخي غير متصل عرض البوم صور سعاد بني أخي



كاتب الموضوع : زايد التجاني المنتدى : المقالة
افتراضي

المسألة ليست سهلة، ليثه كان كافيا أن يُعهد إلى المدرس بنفس الفوج خلال سلك التدريس بكامله في الابتدائي أو في الثانوي.. هذا كان يمكن أن يكون حلا لو لم نكن في بلد تستنشق المحسوبية و الزبونية في كل أنحاء الحياة، فسيبقى دائما هناك المقربون الذين سيسهّل لهم الغياب بدون مبرر و الغش في العمل و النقطة الحسنة بلا استحقاق، و سيتم التغاضي عن رداءة مستوى تلاميذهم. و سيبقى عديم "الركيزة" يعمل من غير تهديد، وستنهال عليه الضربات من غير مبرر..


و هذه آفة لن تدع التعليم تقوم له قائمة، و هي بعض ما يجعل الغيور على البلد يفقد الأمل إلا من لم يرحمه الإصرار على الاستقامة ولو لوحده.. و هذا الأخير يبدو أن كل شيء حوله مصر على قتله.



كل الشكر و التقدير أستاذ زايد التجاني


  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 04-21-2009, 08:29 PM
الصورة الرمزية زايد التجاني


رقم العضوية : 1612
تاريخ التسجيل : Apr 2009
المشاركات : 841
بمعدل : 2.49 يوميا

زايد التجاني غير متصل عرض البوم صور زايد التجاني



كاتب الموضوع : زايد التجاني المنتدى : المقالة
افتراضي

الاستاذ عبد الجبار
أتفق معك مبدئيا في كل ما قلته عن ضرورة تكثيف الجهود وخلق أليات فعالة لمراقبة سيرورة التعليم نحو الافضل ..كذا ضرورة الانصاف لشغيلة التعليم ..وتخصيص اساتذة في بعض المواد كالتربية البدنية وإن كانت لا تدرس أصلا منذ سنوات خلت ...وأتفق معك في أن الاخلاق - ك الاخلاص في العمل - هي قيم تكتسب ويربى عليها كل فئات المجتمع .
كل هذا سليم أستاذي ، لكن الى متى سنظل نردد نفس الاسطوانة ؟ الى متى سنظل نلعب دور المهندس الفاشل الذي لا تطبق تصاميمه ولا يهتم بها ؟
ياسيدي إن اشياء كثيرة تحصل في الميدان يندى لها الجبن ..فمن تغيبات متكررة وأحيانا بشواهد طبية مزورة ..مرورا بتأخرات سمينة عند الدخول ..وهدر الوقت عند الاستراحة ..انتهاء بمن يقرأ الجريدة داخل القسم بعد إغلاق الباب طبعا ..أو التي تخيط سريدة تحت الدف - تريكو- او الذي يدرس مادتين عوض اربع مواد او خمس مواد في حصة الصباح او المساء ...وحتى الثانوية يا سيدي لم تسلم من هذه الاخطاء القاتلة ولا من هذه الخروقات المميتة .. يجب الا ننسى ان التلاميذ يبدأون العطل السنوية قبل الاوان بكثير خاصة عند آخر السنة ..مئات الساعات تذهب هباء منثورا لايستفاد منها شيئا ، والادهى والامر ، أن يكون سعادة المربي هو من يعطي إشارة الضوء الاخضر أغير ب الفن ...يوحي إليهم اننا انتهينا من المقرر والفاهم إفهم ..
الاستاذ عبد الفتاح كان أورد كلاما مفاده انه لا يجب ان نربط التعليم بالشغل كثيرا ، والحال انه ينبغي ربطه به أكثر من أي وقت مضى..كيف لا نربطه بالشغل ونحن نرى الدولة تخرج جيوشا تخصص مواد أدبية واجتماعية والتي لا علاقة لها بالشغل إلا بنبسة ضئيلة للغاية ؟ حتى سادت العطالة فئات عريضة من المتخرجين والحاصلين على شواهد أحيانا عليا؟ فما محل هذا التصرف من الاعراب ؟ ان تفعل الدولة ما يفعله الفقير : يفرخ كل سنة ويكثر حوله العيال ؟
ماقيمة هذا التصرف حينما يرى التلميذ أخاه أو ابن جارهم أو أحد أقاربه عاطلا بعد سنوات من التخرج ؟ فهل هذا ما سيعطه دفعة قوية في الاهتمام بدروسه يا ترى ؟ ام يجب ان ننتظر حتى تنزل علينا من وراء البحار نظرية تقول أن حالة من هذا النوع كفيلة بقتل المبادرة والعزيمة في النفس ؟
لذا أعود لأركز ان الكرة هنا عندنا ..في مرمى رجال التعليم ولسي في اعتماد نظريات ونظريات من عقد لآخر في محاولة يائسة لجبر الشرخ ...طبعا لست ضد التجديد لكن ضد إجراء عملية جراحية لعضو ليس هو العضو المريض..
وتسليط الضوء على طرق فعالة جديدة ونسيان ان ليس هناك من سيطبقها أصلا ...اللهم ما يكون من الشكليات وتحريك الرؤوس إذعانا وتردد قولة كولو العام زين ألبنات

لي عودة
مودتي


  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 04-26-2009, 09:30 PM
الصورة الرمزية زايد التجاني


رقم العضوية : 1612
تاريخ التسجيل : Apr 2009
المشاركات : 841
بمعدل : 2.49 يوميا

زايد التجاني غير متصل عرض البوم صور زايد التجاني



كاتب الموضوع : زايد التجاني المنتدى : المقالة
افتراضي

الاستاذة سعاد أتفق معك ان ان المشكلة ستظل مطروحة بفعل المحسوبية والزبونية التي سيظل ماؤها يجري في كل نكان ، لكن قد نجانب الصواب إذا كنا سنعتقد ان الخطة لن تؤتي بأي خير ..لان المحسوبية لاتكون رهن إشارة الجميع ، كما أنه يمكن تفعيل بعض القوانين التي قد تحد منها ، فقد اقترحت حضور المدير ورئيس جمعية الاباء لضمان حكم صادق في حق المعلم .
المهم عندي ان المشكلة ليست قصرا على هذه النظريات المستوردة ..وليست قصرا أيضا على تغيير البرامج من عقد لآخر ..الكرة في مرمى المدرس أولا - طبعا هناك مسؤولون آخرون- وإلا فما الفائدة من كل ذلك في حال مدرس غشاش وعاجز وغير راض عن عمله ؟ ما قيمة كل ذلك في حال عزوف المدرس عن أداء واجبه كما يجب ؟ مهما فعلوا ..لن يغيروا شيئا مادامت حليمة تمارس عاداتها القبيحة كما يقال .
أحيانا أحلم فأقول : لو كان بالامكان استعمال الكاميرات لكان أحسن ..هم الان يصرفون أموالا طائلة في اللقاءات التربوية واستيراد النظريات وطبعها ونشرها ودون فائدة ..فلا زال الوضع يسير من السيء الى الاسوأ ...فلو تم تثبيت كاميرات في كل قسم ، بحيث يكون بإمكان كل المدير الاطلاع على ما يجري في القسم ..ويكون بإمكان المؤطر التربوي ..وايضا السيد النائب وكل مسؤول آخر ، الاطلاع على حقيقة الامر بالضغط على هذا الزر أو ذاك .. لكانت لمجريات الامور مسار آخر ..ولعاد الضمير الى مكانه المخصص له في الرأس كما يريده الله تعالى..ولتتويج الحلم أستطيع التأكيد على ان الامور ستتغير في رمشة العين ...وآنئذ سيفرح المومنون والغيورون على مصير البلد بالنصر المبين .

الغيور الحالم


  مشاركة رقم : 10 (الرابط)  
قديم 04-27-2009, 08:33 AM
الصورة الرمزية سعاد بني أخي
مشرفة السرد و إبداعات بلغة أخرى

رقم العضوية : 912
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 6,869
بمعدل : 15.75 يوميا

سعاد بني أخي غير متصل عرض البوم صور سعاد بني أخي



كاتب الموضوع : زايد التجاني المنتدى : المقالة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الفتاح المسودي [ مشاهدة المشاركة ]
العزيز زايد التجاني
أحيي فيك أخي هذه الغيرة على ميدان .....ننتمي اليه وباعتزاز .......
أحيي فيك عاليا ممارسة النقد و النقد الذاتي الذي ما أحوجنا اليه .....!!!!!
خطابك أخي مختلف ........و هنا تكمن قوته ......
خطاب الواجب في وقت طغت فيه لغة الحقوق ........!!!!!!
دمت صاحب واجب .....و منبه اليه أيضا
لهذا نريد أن نقرأ لك كثيرا
تحياتي الصادقة


المدرس يا سيدي تم النجاح بتفوق في أن يصنع به ما صُنع به،
المدرس يأم القسم بفرح بعد التخرج،
لكنه يُحاصَر بالفوضى و انعدام قوانين تعينه على تذبير الأزمة التي سبب فيها العديد من العوامل من
انفلات التربية من أيدي الأباء،
و انعدام تأطير تعاطي الطفل و المراهق مع السمعي البصري الذي يؤثر عليه سلبا في غياب رقابة،
و المحسوبية التي تجعل الكثير من الإدارات تعجز عن الردع لما يتعلق الأمر بذوي الامتيازات، الشيء الذي يجعل من الإدارة إدارة ذات هفوات، و ذو الهفوات لا يصلح مربيا إذ لا مصداقية له،
المدرس حين يدخل الفصل و ينتظر التلاميذ ولا يلتحقون إلا بعد مضي 20 من الحصة لا تبقى لديه رغبة في التدريس، وهذا عاد جدا، إذ لا يمكن ألا يُحبط بعد ما سهر الليل يهيء الدرس و يحلم بوقع درسه على تلاميذه وردود فعلهم.. و و و..
يحبطه ألا تكون هناك ضوابط تسهل له عمله..، يحبطه أن يبعث بالمتأخرين إلى الحراسة العامة ليُستفسروا عن تأخرهم، فتعطاهم ورقة الدخول بسهولة و بدون مساءلة و رغم تكرر الأمر، يحبطه أن يرى أن التلاميذ أمام الإدارة ليسوا سواء. .
هذا المدرس حين يفشل في التسوية بين تلاميذه أمام القوانين فلا يكون أمامه إلا التسوية بينهم في خرق القوانين، هذا المدرس الذي يأتي إليه المدير أو الناظر أو الحارس العام ليطلب منه أن يضيف ست نقط لابن كلب أو ليطلبوا منه أن يغض الطرف عن غش ابن كلب في الامتحان ، فيجد أن الحل للمأزق هو إضافة الست نقط لكل تلاميذه بسبب ابن الكلب، أو أن يغض الطرف عن غش جميع التلاميذ بسبب أبناء الكلاب،هذا المدرس أحس بخطر نفخِه في النقط و بخطر تغاضيه عن الغش و أحترمه، فبسلوكه يغير المنكر بقلبه!
أن يكون تحقيق العدل بأسلوب هو خطر على البلد شيء يدل على أن موطن الغلط لم يوضع عليه الإصبع بعد !
تحياتي

توقيع سعاد بني أخي

غدا سيكون أجمل



إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أيام المجد القوشي عبدالسلام فوتوغرافيا 1 02-20-2009 02:25 PM
لحظات للفرح ....أيام للغبن عبد الفتاح المسودي الروايـة 23 01-06-2009 10:50 PM
صور نادرة لقطاع غزة أيام زمان محمد منير فوتوغرافيا 4 11-23-2008 08:51 PM
أيام عبود سلمان العلي العبيد المقالة 0 10-29-2008 07:40 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 01:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010