جميلة هذه الجداريات التي تزين فضاءات مدننا وتزيدها جمالا وبهجة وسط جدب العلاقات وروتينيتها
جداريات تحمل شعارات وورود وصور معالم وقصبات وانهار
ان شعار ما تقيس بلادي كذبة بيضاء ليواروا سوءاتهم مثل شعارات حافظوا على الطاقة ، والماء ثرة وطنية حافظوا عليها ، والارض لمن يزرعها ، ومساعدة العالم القروي الخ الخ
شعار ما تقيس بلادي او ما تقيس ولديسراب يروج له من يسرقون البلد ، لان ارضنا تنهب وابناؤنا يصرعون بهراوات المردة امام قبة البرلمان لانهم يودون فقط شغلا يستر مهانتهم وعطالتهم ، ومرضانا يهانون في ردهات مستشفيات العمومية ، وتلامذتنا يجرب فيهم اصحاب الشكارة المتعالمون شطارتهم
لمن سيوجه بعد ان شاهدنا بام العين كيف يتطاولون على الوطن وتمتد اياديهم الوسخة لنهب الرمال والثروات البحرية والجوفية والاستيلاء على الشواطئ الجميلة والاراضي الزراعية الخصبة بابخسالاثمان دراهم معدودة للهكتار الواحد نال منها مستشارو الملك حصة الاسد وما فضل اخذه وزراء ورؤساء احزاب يمينية صرفة ومتياسرة انتهازية
حميل ابداعك وزاعية هذه الجدارية التي تبسط النفس تسر الناظرين
لانها مرسومة بصدق وفيها كل ما تضمره من عشق وحب صادق لهذا الوطن السعيد الذي نعشقه ونحبه اجيعين
جميلة هذه الجداريات التي تزين فضاءات مدننا وتزيدها جمالا وبهجة وسط جدب العلاقات وروتينيتها
جداريات تحمل شعارات وورود وصور معالم وقصبات وانهار
ان شعار ما تقيس بلادي كذبة بيضاء ليواروا سوءاتهم مثل شعارات حافظوا على الطاقة ، والماء ثرة وطنية حافظوا عليها ، والارض لمن يزرعها ، ومساعدة العالم القروي الخ الخ
شعار ما تقيس بلادي او ما تقيس ولديسراب يروج له من يسرقون البلد ، لان ارضنا تنهب وابناؤنا يصرعون بهراوات المردة امام قبة البرلمان لانهم يودون فقط شغلا يستر مهانتهم وعطالتهم ، ومرضانا يهانون في ردهات مستشفيات العمومية ، وتلامذتنا يجرب فيهم اصحاب الشكارة المتعالمون شطارتهم
لمن سيوجه بعد ان شاهدنا بام العين كيف يتطاولون على الوطن وتمتد اياديهم الوسخة لنهب الرمال والثروات البحرية والجوفية والاستيلاء على الشواطئ الجميلة والاراضي الزراعية الخصبة بابخسالاثمان دراهم معدودة للهكتار الواحد نال منها مستشارو الملك حصة الاسد وما فضل اخذه وزراء ورؤساء احزاب يمينية صرفة ومتياسرة انتهازية
حميل ابداعك وزاعية هذه الجدارية التي تبسط النفس تسر الناظرين
لانها مرسومة بصدق وفيها كل ما تضمره من عشق وحب صادق لهذا الوطن السعيد الذي نعشقه ونحبه اجيعين
لكل وصولي وانتهازي ولكل معتصب ولكل من يرفع الشعارات الفارغة..ولكل من هو ضد حرية التعبير وحرية الرأي.....نقول نحن نعشق هذا الوطن حتى النخاع
وجربنا البعد عنه في بلاد الغربة ....ما تقيسش بلادي
شكرا أخي نقوس المهدي على عباراتك الصادقة....تحياتي وتقديري
لكل وصولي وانتهازي ولكل معتصب ولكل من يرفع الشعارات الفارغة..ولكل من هو ضد حرية التعبير وحرية الرأي.....نقول نحن نعشق هذا الوطن حتى النخاع
وجربنا البعد عنه في بلاد الغربة ....ما تقيسش بلادي
شكرا أخي نقوس المهدي على عباراتك الصادقة....تحياتي وتقديري
شكرا على نبل وصدق مشاعرك السي نجيب
هكذا هم المواطن الصالح لا حدود لايمانه
حب الوطن لا يحتاج لجواز سفر وليست له حدود معروفة
يبقى الصدق هو الرابط الذي يربطنا به
مزيدا من التوفيق
شكرا على نبل وصدق مشاعرك السي نجيب
هكذا هم المواطن الصالح لا حدود لايمانه
حب الوطن لا يحتاج لجواز سفر وليست له حدود معروفة
يبقى الصدق هو الرابط الذي يربطنا به
مزيدا من التوفيق
جدورها عروق الجسد...هي أوراق لغصني اليدين، متوجة بين الأباخس:خنصر...بنصر...سبابة...إبهام....
لاتصلح الأصابع لأكل الكسكس فقط ! لاتصلح لحك الجلد وحده....لاتصلح لخربشة الآخر فقط أيضا ! لاتصلح لحمل الخواتم وحدها.....
إنها ريـــــــــــــــــــــــــــــــــشات أقلام الروح....
الوسطى قلم الرفض...قلم / يراع التحدي ...فاكهة الأفكار....كيمياء الروح..المنفلتة من أسر الفجاجة المدججة برداءة الواقع وهاموشه...
واحد، إثنان، ثنائية الوجود المخصب...
ثلاثة إشهار للرفض، والدفاع عن الهوية...
أربعة إشارة إلى أفق بعيد....
خمسة ، تتويج لأركان الروح،
عشرة،وسطى إضافية ، وجرعة مضاعفة !
بين السبابة والوسطى تقف الريشة ،مستندة إلى صدر الإبهام ، في رحلة مخاض...
فتولد الحروف...الكلمات....الأفكار....مذكرة ببياض الوجود...ممارسة لرياضة محو الإصفرار....
وفي وجه القبح تشهر الوسطى...كصهوة يركبها تاريخ من الغضب الآدمي....
بدون حاجة من مجلس الأمن.....!!!
الأستاذ عبد الجليل لعميري / الشماعية مارس/2006