الكاتبة المبدعة وجيهة الحويدر
شمس مشرقة دائما، في عالم المرأة العربية
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
تعتبر الكاتبة السعودية الكبيرة والمبدعة وجيهة الحويدر، من الكاتبات العربيات القلائل، التي تتمتع بالجرأة والشجاعة والصراحة المنقطعة النظير، إضافة إلى الفكر النير والمتنور والتقدمي والخلاق، والذي ينمو ويتطور معها باستمرار، بتطور المجتمع، خاصة بأنها تعيش في مجتمع مظلم وقاس ودام جدا، لا يتقبل النقد، مهما كان نوعه أو لونه، وليس لديه مساحة من الديموقراطية والحرية لمواطنيه، بأي شكل من الأشكال، خاصة إذا جاء هذا النقد من امرأة، كونه معروف لديهم عن المرأة، أنه لا يأخذ بكلامها، وأنها ناقصة عقل ودين، ورضعت مع الشيطان من ثدي واحد، كما أنها خلقت من ضلع آدم الأعوج، الذي لا يمكن إصلاحه، وإذا ما حاولت فانه ينكسر، فالأفضل تركه وإهماله دون إصلاح. كما هو معروف في المجتمع السعودي، تمنع المرأة السعودية من قيادة السيارة أو حتى ركوبها إلا وولي إلى جانبها أو ما يعرف بالمحرم، ووجيهة الحويدر معروفة بنشاطاتها الفاعلة دوما اتجاه تحرير المرأة السعودية بخاصة، والعربية بعامة، فهي لا تترك فرصة تمر، بدون المطالبة بحرية وتحرير المرأة السعودية، والمطالبة بحقها بتقرير مصيرها بنفسها، وقد لاقت الكثير من المعاناة والظلم والاضطهاد من قبل السلطات الأمنية الحكومية لمواقفها التحررية هذه، ومنعت من الكتابة نتيجة لمواقفها الصلبة والقوية والصريحة والشجاعة، فهي بحق وحقيقة صوت المرأة السعودية المعبر عن طموحاتها وأحلامها، وبذلك أطلق عليها لقب نصيرة المرأة السعودية بلا منازع.
قامت الناشطة الرائعة وجيهة الحويدر، في خطوة تحدي، جريئة من نوعها، بقيادة سيارتها الخاصة، في احد أحياء مدينة القطيف القريبة من البحر بالسعودية، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في العام المنصرم، ومعروف إن قيادة السيارة من قبل المرأة السعودية ممنوع منعا باتا، ومن تتجرأ على قيادتها تتعرض لأشد العقوبات، وتتهم بشرفها وكرامتها، وكانت السيدة وجيهة تقود سيارتها وتتحدث، وتتمنى على الأمير نايف بن عبد العزيز- وزير الداخلية- السماح للنساء السعوديات، بقيادة السيارة، وأنها هي ومن معها، على استعداد بمساعدة الحكومة، على تدريب النساء، على قيادة السيارة، حتى يحصلوا على رخص القيادة، أسوة بباقي النساء العربيات بالدول المحيطة، ومعروف عن الناشطة الرائعة والعظيمة وجيهة الحويدر في كتاباتها، انتقاداتها اللاذعة والشديدة، ضد معارضي تحرير المرأة السعودية من بعض الرجال في السعودية، كما أنها تنتقد الحكومة السعودية باستمرار، لمواقفها السلبية من حقوق المرأة، خاصة، حقها في تقرير مصيرها بنفسها، ورفع الوصاية عن كاهلها، بما يسمى ولي الأمر والمحرم، حيث لم تعد المرأة السعودية قاصرة كما يتوقع البعض، فقد نضج عقلها وفكرها، وأكملت دراستها وحصلت على أعلى الشهادات العلمية كشهادة الدكتوراة، من اكبر وأهم جامعات العالم، كجامعة كمبردج واوكسفورد والسوربون وغيرها من جامعات العالم، وظهر من بين النساء السعوديات العالمات والباحثات، ومن يقدن الطيارة، وليس السيارة فحسب، كما أصبحت المرأة السعودية، ترأس إدارة مجالس الشركات الكبرى بقدرة وكفاءة منقطعة النظير، وتعمل بمجال التدريس في الجامعات والشؤون الصحية، وغيرها من الوظائف الهامة بالدولة، وبهذا، استحقت الكاتبة وجيهة الحويدر بجدارة، لقب نصيرة المرأة السعودية والمدافعة عن حقوقها وحريتها.
لمعرفة وجيهة الحويدر وعظمتها وأفكارها القيمة أكثر، علينا أن نقرا ونفهم بعضا من كتاباتها ومواقفها العديدة الخلاقة والرائعة، فعن أسباب تأخر زواج النساء السعوديات مثلا، وانتشار ظاهرة العنوسة بينهن، تعتقد وجيهة الحويدر الكاتبة المبدعة والرائعة، إن الواقع المرير، التي تكابده النساء السعوديات يوميا، هو احد الأسباب التي تجعلهن يتأخرن في سن الزواج، وترى أن أهم عامل "لظاهرة العنوسة"، هو المحرم الجاثم على صدور النساء، فهو كابوس قاتل يعشنه، مدى حياتهن، لا يزيحه عن كاهلهن إلا الموت، وتتابع وتقول في حديثها، أن المحرم هو الذي يقف في طريق المرأة السعودية، ويربك حياتها، لأن القانون السعودي، أعطى الرجل السلطة الكاملة، على حياة المرأة، فهو المتصرف الوحيد في شؤونها الخاصة والعامة، ومن ثم، هو من يقرر مصيرها، وممن ومتى تتزوج؟؟؟؟ فلو تـُرك أمر الزواج للمرأة، لما تأخرت عن اختيار الزوج المناسب لها، ولما تفاقمت ظاهرة العنوسة بين النساء السعوديات.
تتابع أيضا فتقول:(إن النساء السعوديات يرزحن تحت قوانين خانقة، فلا يخرجن من بيوتهن إلا بإذن، بالإضافة إلى أنهن يعانين من عزل تام، عن الرجال السعوديين، وبالتالي من الصعب على الجنسين، أن يلتقيا ويتوافقا ويتفاهما ويتعارفا، ومن ثم يتم بينهم رابط الزواج، الوضع الاجتماعي في السعودية، منافي للطبيعة البشرية والإنسانية، فالاختلاط شرعه الله في خلقه، ولو أراد الله لهم أن يكونوا منفصلين عن بعض، لخلق للنساء كوكباً، وللرجال كوكباً آخراً).
قالت أيضا:(بعض المؤسسات السعودية، التي تسمح بها بالاختلاط في العمل، مثل المستشفيات، وبعض الشركات الخاصة، مثل شركة ارامكو، معظم من بها من النساء العاملات قد تزوجن من زملائهن في العمل، وتمكن من تكوين أٌسر مستقرة وهانئة).
تقول الكاتبة الرائعة وجيهة الحويدر، والتي تمتع بروح إنسانية عالية جدا في موضوع آخر من كتاباتها عن بعض من وصاياها للإنسان السعودي بعد أن اعتقلت يوما ما، من قبل السلطات السعودية، لدفاعها المستميت عن المرأة السعودية: (اجعل هدفك في الحياة، هو أن تحيا بدون أن تطالك يد الحاكم، أو احد أفراد أسرته، أو حراسه، وكن إنسانا، رحيماً بالآخرين، ومقدراً لذاتك، ومهتماً بنفسك، ولا تنحني لأحد، وكن يقظاً ومتأهباً طوال الليل والنهار، وتوقع كلاب الحاكم، أن تطرق بابك في أية ساعة، لتستضيفك في زنزانات انفرادية لأجل غير مسمى، ولا تتحاور مع احد، في أمور تعدها مؤسسة الحاكم الدينية وقومها السذج، أنها مسلمات أو مقدسات، يجب أن لا تمس، واعمل على أن ترحل من أرضك في اقرب وقت ممكن، وضع دائما في أجندتك خطة احتياطية للفرار، ولا تحزن حين لا تستطيع ان تقرأ، أو تحلم، أو تفكر كإنسان داخل أسوار وطنك، ولا تجتر الموروث والعادات والمعتقدات المليئة بأمور لا يقبلها عقلك، ولا تجيزها إنسانيتك، وربي بناتك مثلما تربي أبنائك، على أنهم بشرُن ومتساوون بالحقوق والواجبات، واخبرهم، أن ما يتعلموه خارج بيتك، عن قيم مؤسسات الحاكم، وتاريخ الأمة، كذب ملفق، ولا تصدق مؤسسات الحاكم الإعلامية، ولا شعارتها المتلبسة بالدين أو القومية أو العروبة أو الوطنية، كي لا تتسخ أخلاقياتك أو يتلوث ذهنك، ولكي تحافظ على بقاء رأسك في مكانه، لا تسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية، إمام من لا تعرف، ولا تقل الحق حقاً، ولا الباطل باطلاً).
هذه هي بعض من أخلاقيات الكاتبة العبقرية والمبدعة وجيهة الحويدر، وهذه هي إنسانيتها وقيمها وأخلاقها بدون مواربة أو لف أو دوران، تعلنها بكل شجاعة وصدق وإخلاص مع الجميع، لأبناء شعبها ووطنها، نساء ورجالا، بدون خوف أو وجل، معتبرة إن أعظم الجهاد عند الله هو قول: (كلمة حق عند سلطان جائر)، وليس كلام النفاق، من اجل الوصول والتسلق والكسب غير المشروع.
رغم أن الكاتبة المبدعة والمتألقة وجيهة الحويدر، تعاني كما يعاني بنات جنسها من ظلم بعض الرجال السعوديين واستبدادهم وعنجهيتهم وفكرهم، إلا أنها تدافع عن وجودهم وكرامتهم، وتشعر بآلامهم باحترام شديد، وهنا ترتقي وترتفع وجيهة الحويدر بإنسانيتها إلى القمة حيث تقول:
(أتاني رجل، وهو يحمل في ملامحه أسى وحزن، أكاد أرى بريقاً شاحباً في عينين، لم ترحمهما قط مشاعر الانكسار والهزائم، وبصوت متسم بنبرة ذل ممتد عبر عشرات السنين..تسأله بذوق وهدوء:ماذا عن الظلم الواقع على الرجل السعودي؟؟
قال لها بأنه يعاني بشكل يومي، يصارع أصنافا مختلفة من الذل والمهانة، لكي يتمكن من تمرير يومه بدون أن يصطدم برجل دين أو برجل دولة...
نظرتُ إلى وجهه ذي الملامح العربية الصابرة على القهر، وتعجبت كيف تمكنت تقاسيمه من المحافظة على كل ذاك السكون المفتعل...فقالت له:اخبرني عما تجابه من ظلم يا سيدي..
حينها اجتاحت معالمه موجة من الخوف والتوجس وأجاب: لو أخبرتك عن ظلمهم لي، من سيحميني منهم؟؟
تابع وقال بأنه يخرج كل صباح من بيته ويمشي وهو يتلفت يمينا ويسارا خوفا منهم..يتحسس رقبته كلما تفاقمت حمى الاضطهاد في المكان.. سلامة رقبته يعني بها، لقمة عيشه..فهو يعرف تماماً أن قطع أرزاق العباد، في هذه الديار، مثل الاعتقال، لا يحتاج لقانون كي يـُنفذ.. لملم ذاك الرجل السعودي الأنيق نفسه، ليداري أوجاع الضيم في أحشائه وصمت..لكنني لم استجب لصمته، بل بادرته بنفس الطلب مرة أخرى وقلت له:
اخبرني عما تجابه من ظلم يا سيدي..تنفس الصعداء، وكأنه أدركَ انه ليس ثمة ساحة رمادية بيننا كي يحاول فيها المراوغة أو الهروب...أشعل سيجارته وامتصها بشدة، ليحرق شيئا ما، لا يستطيع البوح به، ثم اعتدل في جلسته وقال:
(لا تتصوري مدى الاستخفاف بالحقوق الذي يواجهه كل رجل سعودي عادي، يدخل في مكاتب المسئولين الحكوميين، إنهم يتعاملون معنا بسوء، وكأننا حثالة الأرض، حتى الموظف الحكومي البسيط، يتباهى بزهو، ويتحدث مع المراجعين بنبرة فوقية، وكأنه يتحدث إلى عبيد اقتناهم بأرخص الأثمان من سوق النخاسة.. تصوري المعاملة التي تحتاج لإنجازها دقائق، تبقى أيام وأسابيع في الأدراج، وإذا كانت في المحاكم، تحتاج لسنوات وسنوات.. كل شيء متروك لأمزجة الموظفين الحكوميين..لا شيء يُنجز في أروقة الدوائر الحكومية بدون ذل.. أليس هذا فيه قهر لنا نحن الرجال السعوديين؟؟).
فقالت له وجيهة:(لكننا نحن نعاني مثلكم كما تعانون، إضافة إلى معاناتنا من بعض رجالاتنا السعوديين، والذين لا يؤيدون حقنا في تقرير مصيرنا، وتخليصنا من الظلم الواقع علينا، مما يسمونه (المحرم) وولي الأمر، وأجابت بألم أيضا:أنت تعلم يا سيدي، أن هذا قهر، يعيشه كل مواطن عربي ليس مسنودا من قبل حاشية الحاكم، أو أسرته أو حزبه).
رد عليها وأجابها قائلا:(لا يوجد في أي بلد عربي مواطنين، سُرقت منهم رقابتهم الذاتية، ونُصّب عليهم مجموعة من الدينين المخولين من السلطة، يتابعون تحركاتهم ويحاسبونهم، يتهمون نسائهم ويتهمونهن في عرضهن وشرفهن بشكل يومي، يلاحقون البشر في كل مكان، وكأنهم لصوص فارين من العدالة.. تسببوا في إزهاق أرواح رجال، ولم يُحاكموا على جرائمهم..هم مجموعة محصنة، ارتدوا عباءة، الدين فصاروا فوق القانون، وبترخيص من الدولة، أصبحوا جبابرة الأرض..).
تتابع وجيهة الحويدر بجرأة وشجاعة انتقادها لوزراء العدل العرب في اجتماعهم، والمتعلق بجمهورية السودان ورئيسها عمر البشير فتقول:(وزراء العدل العرب، لأول مرة في التاريخ، يشعرون أن ثمة شيء اسمه "ظلم"، حين مس احد الحكام، الذين يحتمون تحت عباءاتهم، ويسترزقون من وراء تقنين القهر وتسليطه على شعوبهم، رجال العدل، الغيورين على إظهار الحق وإزهاق الباطل، رفعوا أصواتهم بغضب، هذه المرة، من اجل اشد حكام العرب قسوة وتنكيلا بشعبه، واستنكروا القرار "المجحف" في حقه! اعتبروه انتهاكا سافرا لدولة، ينعم سكانها بالخير والسلام والرفاهية، بفضل حاكمها المسلم، الذي يطبق الشريعة الإسلامية بأمانة وصدق! أكدوا انه لا بد من احترام سيادة السودان، ووحدة أراضيه واستقراره، وكذلك احترام صاحب الولاية الأصلية، الرئيس عمر البشير في إحقاق العدالة. وان ما صدر في التقرير بما يسمى بالتطهير العرقي، والتهجير الإجباري، والتصفيات السياسية، ما هي سوى افتراءات وكذب ملفق).
أخيرا، وفي أحد مقالاتها تتساءل وتبحث، الكاتبة والمبدعة والخلاقة وجيهة الحويدر، عن وطن بصفات مميزة وخاصة، فتقول: (من أين لي بوطن في هذا الشرق؟؟؟؟؟؟ يقبل أن يعيش على ترابه إنسان بروح طليقة، ورأس حر؟؟ يحتضن صغيراته، كما يحتضن صغاره بفرحة وود؟؟ يسوده قانون عادل، لا يحمل بين طياته استثناءات لأحد؟؟ وأهله يرون جميع البشر بعقول وعيون مجردة من الألقاب والأديان والأجناس والهويات والقبائل ؟؟ أهله لا يتنازعون على قدر ما بينهم من اختلافات، بل على قدر ما بينهم من حب؟؟ لا يُوجد فيه سجناء زُج بهم في زنازين معتمة بسبب اعتناقهم لمباديء التحرر؟؟ فيه فرص عمل متساوية، يحق أن يحصل عليها كافة الأفراد، ومن جميع طبقات الشعب؟؟ حاكمه وصل إلى السلطة، لأنه إنسان نبيل ومكافح، وصعد السلم بجهده ومثابرته من أجل أن يعتلي العرش ؟؟ شعراؤه ومثقفيه وكتابه لا يسترزقون من التملق للمتنفذين والمسئولين، ولا يتكسبون من وراء قلب الحقائق ؟؟ رجال الدين فيه لا يتطفلون على مائدة الحاكم؟؟ أعلامه يتسم بالمصداقية الحيادية، ولا يصادر الكتب؟؟ دور العلم فيه، لا تسحق آدمية المرء، وتعيد تشكيله ونسج دماغه بقيم القطيع؟؟ الوزير مسئول عن أخطائه وهفواته، يُعاقب عليها مثلما يُعاقب أي موظف آخر؟؟ فيه عقول لا تخشى الدهشة والتساؤل عن المسلمات والتراث والدين والتاريخ والعرف؟؟ يُدرك أهله أن الدين والدولة، لا يمتان لبعضهما بصلة، وان العلم أساس التحضر؟؟ يعزز الفنانين الأحرار، والفن غير المبتذل؟؟ الأغنياء فيه لا يأكلون مال الفقراء، وكل عام لا يصبحون أكثر تجبرا وثراء ؟؟ تعيش فيه الأقلية كالأكثرية، بدون تمييز أو هضم للحق؟؟ فيه الفقير لا يزداد حاجة وتقشفاً؟؟ يحترم المرأة ويساويها في الواجبات والحقوق، أسوة بالرجل؟؟ أستطيع أن أطلق عليه بحق وطن؟؟).
هذه هي الكاتبة الرائعة والمبدعة وجيهة الحويدر، الكاتبة السعودية الجريئة والعظيمة، والتي تتكلم عن آلام وأحلام بنات جنسها، ونيابة عنهن جميعا، بكل شجاعة وود وإخلاص وصدق، وبروح من الإرادة القوية والتصميم، دون اهتمام للعواقب الوخيمة التي قد تصيبها نتيجة لمطالبها العادلة هذه، أو نتيجة لتعليقات البعض من رجالات السعودية الحاقدين والمتخلفين عقليا ونفسيا، وتصر على مواصلة تحديها وإصرارها في التعبير الحر عن صوت المرأة السعودية المعبر والمدوي والمؤمن بحقه وعدالة قضيته، لتعرفوا جيدا من هي وجيهة الحويدر، عليكم أن تقرؤوا كتاباتها ومقالاتها باستمرار، حتى تعلموا بأنها حقا شمسا مشرقة دائما في عالم المرأة السعودية، بل وفي عالم المرأة العربية من المحيط إلى الخليج، فكل التحية والتقدير، لهذه المناضلة العظيمة والشجاعة والرائعة والصامدة ضد الظلم والقهر، الذي تعاني منه النساء السعوديات.
انتـــــــــــــــــــهى