رد على قصيدة الآخ السي ادريس الهكاري القلوب القاسية
دموع حارقة باكية
في النجوم الليل شاكية
على حزان لقلب حاكية
الحسرة تمزق ستارها داوية
على قسوة القلوب الدامية
شكى السي الهكاري و شكيتو واعرة
حيت الشجون دقت بابي و انا ليها راسي حانية
عييت و الصبر عياني ما لقيت غير حوال غيري في ساكنة
أخي نجيب امين اخوتي الأعضاء
لقد اشرت في التقديم لهذه النافدة الى أن
الردود التي ترد على قصيدة سولت حروفك
غير معنية مادامت تلك الردود تعتبر مشاركة
بحد ذاتها في القصيدة التي تفضل الأخ بنعيسى
وأشرك فيها الجميع .. كما أجدد طلبي بالاشارة
الى عنوان القصيدة الأم التي ورد عليها الرد وكذا
اسم صاحبها
مودتي للجميع
وحتى انا جا فبالي بحال لي بالك
وقلت نقرب ليك
وجا فبالي نسولك على حالك
يمكن نتعرف اكتر عليك
عرفت بلي مهاجرة مكانك ووطانك
وهذا ماشي عيب فيك
قلت علاش ما نقرب كثر لعنوانك
يمكن تجيني ويمكن نجيك
يمكن نعاود ليك همومي وتعاود لي محانك
يمكن ترضيني يا العزيزة ونرضيك
يا الهام اسمك حقيقي ولا وردة من جنانك
الالهام يا اختي راه فينا وفيك
ربما عندك سبابك لتلوانك
وانا ماشي هنا باش نقاضيك
انا غير محبة لالهامك وكلامك
وبغيت نتقرب بمحبة ليك
جامع لفنا جامع الرّْبْح و الفُنُون
مدرسة دْمْغِية و شلاّ ما تقرا فيها
مْشْوْر كْبير ف قلب البهجة مصيون
و الكتبية صايلة وْحاضْية بْعينيها
جامع لفنا مسرح شامْل و متقون
بْلا كَواليس بلا كراسا مزوّْقة بحلاقيها
شحال من فنان فْها فيها وبْقا مفتون
و شحال من فنان تْخرّْج منها و تْشْهْر بيها
شحال من بوهالي باح فيها بالسر المدفون
و شحال من حْمام طوبي سْرْح و حلّق فيها
ف جامع لفنا شحال سمعنا من موزون
وشحال من غَزَوَات تقنوها مَّاليها
وشحال من مْواعْظ بْكَّات لقلوب وْ لعيون
و شحال من جدبات و شيّْلاّه و بيها
و شحال من وْناسا مع طَرب الملحون
وشحال من حروف تنقشات مْعانيها
شحال من بامفرّْج و ساكن ومسكون
و حتى لحمار كْما الكٌَارُّو و تْقونْس فيها
لكن الساحة اليوم بقات بلا مضمون
وْ بْسالت حلاوتها وراحو مَّاليها
و ما بْقات نافعة غير لكروش وْ لْبْطون
بعد ما كان كل عْقْل يتغدَّى فيها
يا السي ادريس خليتيني ف حروفك مرهون
وْحاشا ما انتا مغلوب وصنعتك صايل بيها
وْ تستحق الطّْناجي ف كل شِكْل وْ لُون
و مراكش بْلادك وانت سيّْد مَّاليها
---
رد على زجلية جامع لفنا لإدريس التازي الهكار جامع لفنا
واش كان ؟ شلاّ ما كان
كانت البركة والعين ميزان
و الحَلاوات وْجَبان كولوبان
و الرشوق باللوز وبالكيسان
و لمشايشا و كْريف الميزان
وكانت الحومة بالقيعان
و مول الفران عارف العنوان
ولعتوب تقدّح الغلطان
-
و كانت البركة ف العتبا
واللحمة من فوق الخشبة
و السر والستر باني القبّا
وكان الجود و كان لحسان
-
كانو الصّلاّح ف كل خطوا
و ف كل حومة كانت العزوا
ولحيالا ولعفر والنخوا
و فلانا وفلان ولمعلم فلان
-
كان لغْنان ولمحبة خيط
و كان الخير يبقى ويْشيط
وكانت الضاما طرح و حيط
و اجمع لقلوع والدحش يبان
-
وكانت دردبا والمسّوس
و الدقّا ف عاشور عْروس
جرّ العيط وادْخْل أَفوس
ويلى طاحت طاح الشان
-
كانت الدّْريبة و ظلام الصابا
و حْنينة وْ زْويتا وْ طاب وْ حابا
و طايِْبا وشطيطيبا و شقلابا
و هزّو سْطولكوم لمقدّم بان
-
كانت البهجة بهجا و بْهوج
طارة و نفّار و هجهوج
و سواقي وعراصي و بروج
و سالف النخل من بعيد يبان
-
و كان الديبوني و الكرّاب
و صحاح الحومة عند الباب
و كانت الجلاّبة بالنّقاب
والمْغْرْب تقطع حس النسوان
-
قشّبو علينا : بِيتي وْ ما بِيتْ
و بْلْمرا تسوق البيشكليت
و ضحكنا عليها ولصّقْنا بيت
والبيت بايتا بات ف الغشمان
-
شربنا من العبّاسية
لمّيّها حلوا و نقيا
وبالطنْز طلعات الطنجيا
و ختمنا بكريف الميزان
-
شلا ما نحكي على اللي كان
مشات النغمة مع ناس زمان
و لهلا يورّينا اكثر من اللي بان
و نقولو آمين ويغفر الرحمان
-
رد على مراكش البهجة
الدار ولجدار مجذّرين ف مكناس
و ف مكناس لحباب والناس والنوّاس
و الرشوق والزهو والنـزاهة والكاس
-
نِعم الحُبّْ و لمحبة لمدينة مكناس
فيها طايح القلب وفيها طاح الراس
والله يحفظك للمكانسة ويحفظ مكناس