أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
يوم مطري واقعي تاريخي (الكاتـب : علال فري - مشاركات : 16 - )           »          صاحبة ديوان رغم أنف أبي الشاعرة المغربية إلهام... (الكاتـب : حليمة الإسماعيلي - آخر مشاركة : عبد العاطي جميل - مشاركات : 10 - )           »          ديوان الغائبين ، مبدعون توفوا في ريعان الشباب (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 321 - )           »          صرخة الموت (الكاتـب : أبو محمد الديري - مشاركات : 14 - )           »          عودي سعاد (الكاتـب : المصطفى كووار - آخر مشاركة : عبد الغني الراقي - مشاركات : 6 - )           »          حواء هدية السماء (الكاتـب : ياسر الششتاوي - مشاركات : 0 - )           »          يازجالي مطر تعالوا نغني ملحمة مطر (الكاتـب : المصطفى كووار - مشاركات : 2 - )           »          بشير وبشارة (الكاتـب : عبدالعاطي طبطوب - مشاركات : 8 - )           »          فن آخر... (الكاتـب : ليلى ناسيمي - آخر مشاركة : شفيق بوهو - مشاركات : 12 - )           »          أعشقُ (الكاتـب : سعاد بني أخي - آخر مشاركة : شفيق بوهو - مشاركات : 500 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة المقالة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 05-06-2009, 11:33 AM
الصورة الرمزية سعاد العلس



رقم العضوية : 182
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة : (ألمانيا)NRW/ Deutschland
المشاركات : 1,079
بمعدل : 1.24 يوميا

سعاد العلس غير متصل عرض البوم صور سعاد العلس



المنتدى : المقالة
افتراضي اللغةُ العربية في مهبِّ العولمة.. مشروع إنهاض /د.حبيب سروري

نقلا عن yementoday.net

إذا كانت الاكتشافات الجغرافية، التي سمحت للغرب بولوجِ القارتين الأمريكيتين والانقضاض عليهما في عصر النهضة، إنجازاً للحضارة الغربية تناغمَ ومستواها الحضاري آنذاك، فإن العولمة، هي الأخرى، إنتاجٌ متميّزٌ لنفس هذه الحضارة، يتَّسقُ مع تطوّرها العلمي والتقني ويلبي احتياجاتها الكونية المعاصرة!...
الثقافة العربية فضاء مفتوح
"
لا يختلف حظّ الثقافة العربية في فضاء العولمة المعرفي عن غيرها من الثقافات فالتقدمُ التكنولوجي الذي ترتكزُ العولمة على صرحه قوّةٌ خلّاقةٌ خصبة بإمكانها أن تسمح للشعوب العربية بالنهوض السريع واستعادة مجدٍ أفل

"تتميز العولمة، على الأقل، بِخلقِها فضاءً معرفيّاً كونيّاً شاسعَ الثراء والإمكانيات، مفتوحاً لجميع الشعوب، بإمكانه أن يكون مفتاح انطلاقٍ ونهضةٍ وازدهار لمن يجيد التفاعل معه!... فـ«النص الرقمي» (مقال، محاضرة بالصوت والصورة، برمجية كمبيوتر، كتاب، مكتبة هائلة...) الذي يعبر اليوم القارات بلمحة البرق عبر شبكة إنترنت، ليُقرأ على أية شاشة في أي مكان في الكون، إنجازٌ حضاريٌّ عبقريٌّ مدهش يفوق كل إنجاز!... بإمكان أي إنسان اليوم مثلاً، في أية قرية ضائعة في الكون، أن يُنزِل مجاناً على كمبيوتره برمجياتُ تشغيل لغةِ «جافا» وكُتُب تعلُّمِها، وأن يستخدمها وهو في قريته، مثل أحدث مؤسسة تكنولوجية في العالم، لصنع أعقد البرمجيات أو حلّ أصعب المعضلات العلمية!...
لا يختلف حظّ الثقافة العربية في فضاء العولمة المعرفي عن غيرها من الثقافات. فالتقدمُ التكنولوجي الذي ترتكزُ العولمة على صرحه قوّةٌ خلّاقةٌ خصبة بإمكانها إما أن تسمح للشعوب العربية (لو امتلكت مشروعاً حضارياً لتطوير لغتها وتعليمها في إطاره) بالنهوض السريع واستعادة مجدٍ أفل، وإما أن تهدّدها بالاحتضار السريع والتسوّل المهين في ضواحي الحضارة الإنسانية!...
إذ أن العولمة، مثل أية بيئةٍ حيويّةٍ جديدة، تهَبُ البقاء والازدهار لمن يتكيف معها بشكل سريع خلاَّق. فقد تمكّنَت الصين، التي ترجمت معارف الغرب العلمية والتقنية والثقافية في فترةٍ وجيزة واستلهمت تجاربه وعرفت كيف تكثف حضورها وإشعاعها المعرفي، أن تنمو وتتفوق وتتجاوز أهم دول الغرب أحياناً!... يكفي مثلا ملاحظة أن اللغة الصينية، رغم صعوبتها، صارت اليوم بؤرة إقبالٍ شديد في معاهد التجارة العليا الفرنسية، وكليات الهندسة والجامعات. ووصل الإقبالُ على اكتشاف الثقافة الصينية في فرنسا ذروته اليوم أيضاً! يلاحظُ ذلك، على سبيل المثال، من يتابعُ الندوات والبرامج الثقافية والكتب الفرنسية الحديثة حول كتاب سان تزو: «فن الحرب»، الذي ظهر في القرن السادس قبل الميلاد، والذي أمسى اليوم «كتابَ مخْدعِ» كبار المثقفين والسياسيين الفرنسيين معاً!... أليس ذلك دليلٌ على أن نهوضَ أية حضارة يعني نهوضَ لغتها وثقافتها بالضرورة، بغضِّ النظر عن موقع اللغة الإنجليزية في صالون الحضارات، وعن موقع الغرب في قيادة الأوركسترا الإنسانية منذ عصر النهضة؟...
فقد برهنت تجربة الصين وغيرها من الدول الناهضة الحديثة أن جدار العولمة ليس أصمَّ أو مزاجيّاً مثل جدار الشاعر اليمني المعروف الذي قال:
سنظلُّ نحفرُ في الجدار/ إما فتحنا ثغرةً للنورِ / أو مُتنا على وجهِ الجدار!
فهو جدارٌ ينثال منه النور لمن يحفر فيه بعزمٍ وذكاء! لكن الموت في أحضانه الباردة قدَرٌ حتميٌّ لمن يتكاسل ويتأخر عن ذلك، كما يبدو! لأن «الفناء للأبطأ» هو الوجه الآخر لمبدأ «البقاء للأنسب»، كما تمارسه «عدالة» العولمة التي لا ترحم! فهي لا تسمح لمن يتأخر عن مواجهة تحدياتها (كما هو حال واقعنا العربي اليوم) إلا بالانهيار والهرولة بسرعةٍ قصوى نحو الحضيض!...
أزمة تطوّر اللغة والفكر العربي، قبل عصر العولمة!
"
لا تمتلك حتى اليوم أي قواميس «إيثيمولوجية» لأصول الكلمات وتاريخها، رغم أنها قامت في عصرها الذهبي بِدورٍ طليعيٍّ في تأسيسِ دراسات النحو والصرف العبقرية، وتصنيفِ المفردات وترتيب جذورها واشتقاقاتها، وتأليفِ المعاجم

"قبل الحديث عن تحديات عصر العولمة التي تواجه اللغة العربية (مثل غيرها من اللغات) يلزم التذكير بأن اللغة والتعليم العربي لم يَحُلاَّ بعد تحديات مرحلة ما قبل العولمة التي تجاوزها الغرب والشرق الأقصى قبل عصر العولمة بِزمن.
فلم تعرف اللغة العربية، التي كانت لغة الحضارة الكونية في القرون الوسطى (مثل الإغريقية قبل الميلاد، ثمّ اللاتينية بعد ذلك، والإنجليزية اليوم)، مثلها مثل التعليم العربي، أي إصلاحات أو ثورات حقيقية تُحرَّرها من تشبثها العنيف بقيود الماضي، وتجعلها تواكب حاجة العصر!...
ظلّت جامدةً كما يروق لأمزجة بعض المتحجرين الذين يحاصرونها بخطوطٍ حمراء إذا لم تنضو أبداً في ترسيمات لغةِ القرون الأولى من الهجرة!... لذلك لم تعرف أي تحديثات في بنيتها أو تغيّرات في قواميسها تعكس تطوّرات علاقتها بالعصر. وازداد البون بين قواميسها ولغتها يوماً بعد يوم: اندثرت معظم كلمات قواميسها اليوم كتابةً ونُطقاً، وأصبحت معظم كلماتها واستخداماتها الجديدة غائبةً عن القواميس!... لم تعرف أي إصلاحات أو تسهيلات في كتابتها تواكب متطلبات الحداثة، شأن معظم اللغات. ولا تمتلك حتى اليوم أي قواميس «إيثيمولوجية» لأصول الكلمات وتاريخها، (لأن ذلك يعني أن لكلماتها تاريخًا وبدايات، مما لا يميل له بعض المتعصبين لأزليتها المطلقة)، رغم أنها قامت في عصرها الذهبي بِدورٍ طليعيٍّ في تأسيسِ دراسات النحو والصرف العبقرية، وتصنيفِ المفردات وترتيب جذورها واشتقاقاتها، وتأليفِ المعاجم (بما فيها معاجم الجنّ والشياطين!)، ورغم أنها كانت أول من أسس القواميس والمعاجم اللغوية، منذ الخليل بن أحمد الفراهيدي صاحب قاموس العين، وربما الأصمعي قبل ذلك!...
ناهيك عن أنها – يا للمأساة! – لا تمتلك اليوم ردائف لمعظم المصطلحات الحديثة، لتضحو، كما يُشارُ لها بالبنان، «لغةً لا تصلح للحداثة، بلا مصطلحات»!...
لعلّ اللغة العربية أفلست اليوم فعلاً جراء عدم مواكبتها للزمن الرقميّ: لا يجد فيها الطالب أو المدرّس ضالّته، وأصبحت المحاضرة أو الكتاب العلمي العربي على الإنترنت أندر من دموع العنقاء! لذلك، على سبيل المثال، أضحت المواد العلمية تُدرَّسُ باللغات الأجنبية في كل المدارس الخاصة في العالم العربي، وفي كثير من المدارس الحكومية أيضاً. ناهيك عن غياب العربية شبه الكليّ في تدريس المواد العلمية والتقنية والطبية في جميع الجامعات العربية تقريباً، بسبب عدم استخدامها لكتابة المعارف الحديثة!...
لماذا لا يتحدّث الواعظون عن مأساة ضمورها وذبولها واضمحلالها، بدلاً من أن يكتفوا بالإسهاب عبر الفضائيات في شرح أنها لغةُ أسئلةِ مُنكَر ونكير، واللغة الوحيدة للتخاطب في الجنّة (عولمةُ الدنيا، في الجانب الثقافي، تبدو هكذا أكثر تعدّديةً من عولمة الآخرة!)؟.. أين المسئولون النافذون لِيدعموا بشدّة مشاريع إنهاض العربية وإدماجها بحركة العصر؟...
والتعليم العربي اليوم، هو الآخر، وادٌ غير ذي زرع (ظلّ بناؤه التحتيّ ظلاميّاً كما هو، منذ عصر الانحطاط الذي ساد فيه فكرٌ سلفيٌّ أحاديّ الاتجاه في الثقافة العربية الإسلامية، أطاح بالتراث العقليّ لِلعصر الذهبي، لاسيما الفكر المعتزلي). لا يُعلّم الطالب النقد والرفض والتساؤل ومبادئ السببية والبرهنة. لا يُنمّي فيه العقلية العلمية الصارمة المنتِجة. بالعكس من ذلك، يُعلّمه بامتياز كيف لا يفكر، كيف يلغي الإرادة والعقل، ويعيش حياة الاستهلاك والتقوقع!...
أبرز ما يميزه عن التعليم الحديث في الغرب والشرق الأقصى أنه لم يتطوّر منطلقا من مبدأ الفصل بين «العلوم الشريفة» و«العلوم الصنعية» الذي صار اليوم، في صيغته الحديثة الراقية التي انطلقت من فكرة ابن رشد، المبدأَ الرئيس للتعليم الحديث في الغرب: لا يحق لِلعلم المسّ الإيديولوجي بالدين أو التدخّل بشئون معابده، ولا يحقُّ للدين التدخل في شئون العلم والمدرسة!...
تنشأ وتنمو عقلية الإنسان العربي في هذه البيئة (التي تعزله فكراً ولغةً عن الحياة والحداثة) بطريقةٍ لا تسمح له بمواكبة العصر، أو دخول عصر العولمة من أوسع أبوابه!... تسقطُ تحديات العولمة على رأسه كجلمود صخرٍ حطّ من «خارج النص»، يراها عبئا ثقيلاً مرعباً آتياً من زمنٍ مستقبليٍّ بعيد! لا يمتلك العقلية العلمية القادرة على مواجهتها أو حتى استيعابها. تزداد حيرته وعزلته وغيبوبته وشعوره بالضياع والعجز والفشل والاندحار! يبدو العالَمُ في عينيهِ أدغالاً مثخنةً بالمخاطر والوحوش. يهرب منه، بقلقٍ بسيكولوجيٍّ طبيعي، نحو كهفِ هويّةٍ غامضةِ الملامح، تنتمي لقرون ذهبيّةٍ سحيقة!...
النص الرقمي وتحديات عصر العولمة
"
تمتلك معظم اللغات اليوم مدوّناتها، المسماة أحياناً «بنوك اللغة». ثمة بوّابات على الإنترنت تسمح بالوصول لـ«قواعدها البيانية» الضخمة والبحث المحدّد في طيّاتها، أو معالجتها أتوماتيكياً بشكلٍ إجمالي!
"
لا شك أن الحساسيات والمواقف تختلف إزاء العولمة من فردٍ لآخر. لكنها تتماثل جميعا في دهشتها وذهولها أمام «النص الرقمي»، أعظم الإنجازات الحضارية المعاصرة!... إذ لهذا النص خصوصيات عدّة، شديدة الأهمية والثراء، لم تخطر ببال الإنسانية قبل ذلك، أذكر هنا بعضاً منها فقط:
أ) هو نصٌّ فائق: تتعانق فيه كل الوسائط معاً، من صوتٍ وصورةٍ وفيديو، في وعاءٍ تفاعليٍّ جميلِ الإخراج، متعدِّدِ الأبعاد! لذلك هو أرقى وأثرى الوسائط الثقافية التي عرفها الإنسان منذ فجر التاريخ!...
ب) هو نصٌّ مفتوح (وليس مغلقاً مثل النص الورقيّ الذي يبدأ بالصفحة الأولى وينتهي بالأخيرة) بفضل «صلات النصوص الفائقة» المشار لها عادةً بخطوط أسفل أية كلمة، والتي تسمح (عند نقرِها) بالانتقال إلى موضعٍ آخر في نفس النص أو إلى أيِّ نصٍّ آخر في أي كمبيوتر في أطراف الكرة الأرضية...
ج) هو نصٌّ ذَرِّيُّ الفهرسة (يتم فهرسةُ جميع كلماته، وليس فصوله فقط مثل الكتاب الورقيّ) بفضل ما تسمى: «موتورات البحث» الكونية (مثل غوغل الذي يحوي حاليا أكثر من 25 مليار نص، ومليار صورة، موزعة على نصف مليون كمبيوتر)... بفضلها يمكن الوصول إلى النص الرقميّ بطريقة سحرية مدهشة: يكفي أن تُقدَّمَ لموتورات البحث كلمةٌ نموذجية أو بضعةُ كلمات من النصِّ أو من عنوانه، أو كلمات قليلة تتعلّق به، كي تضع هذه الموتورات النصَّ أمام القارئ وتعرضهُ على الشاشة في بضعة ثوان! ليس ذلك فحسب، بل تقدِّم في نفس الوقت أيضاً، جميع النصوص والوثائق والكتب الموجودة على الإنترنت التي تحتوي على تلك الكلمات النموذجيّة!...

خلقت عولمةُ النص الرقمي ثلاثة تحديات رئيسة تتنافس معظم الثقافات والأمم اليوم في مواجهتها:

التحدي الأول: إنتاج النص الرقمي المعرفي
تحوّل إنتاج النص الرقمي المعرفي، منذ بدء عصر الإنترنت، إلى أحد أهم التحديات التي تواجه ثقافات العالم. توالت على الغرب والشرق الأقصى منذ بدء التسعينات من القرن المنصرم مشاريع عملاقة تدعمها الدول والجامعات والمؤسسات العامة، لِرقمنة البناء التحتي للمعارف والحياة العمليّة من نصوص علمية وتقنية وثقافية متنوعة، ودراسات ومحاضرات ودروس للطلاب من المدرسة الابتدائية حتى الجامعة وقواميس وموسوعات وخرائط جغرافية حيّة ترسلها الأقمار الصناعية بشكل مباشر...
النتيجة اليوم تفقأ العين: بوابات إنترنت للبناء التحتي المعرفي لكل تلك الدول (بوابات المشاريع القومية الرسمية والمكتبات الرقمية المجانية المتخصصة في شتى المجالات، مواقع المؤسسات التربوية العامة أو الخاصة، الجامعات ومراكز الأبحاث، الأساتذة أو الطلاب...) زاخرةٌ بملايين الصفحات والكتب الرقمية العلمية والثقافية التي تشكّلُ الصرح الجديد لمجتمعات المعارف!... جميعها مدجّجة بـ«صلات النصوص الفائقة» التي تسمح بالانتقال اللحظيّ المباشر إلى جميع المراجع الرقمية المذكورة في تلك النصوص. معظمها غنيّةٌ بكل الوسائط من صوت وفيديو وصور ذات ثلاثة أبعاد، مُترعةٌ بتمثلات التجارب المختبرية ونصوص المحاضرات بالصوت والصورة، متجدّدةٌ ومتطوِّرةٌ في كل لحظة!...
ثمّة أيضاً مكوّنات جديدة لِلبناء التحتي للمعارف الرقمية الإنسانية لم توجد قبل الإنترنت، صارت من أهم مناهل المعرفة على الصعيد الكوني: الموسوعات التي يتمُّ تطويرُها ورفدُها يومياً، بشكل تفاعليٍّ تعاضديٍّ كونيّ من متطوعين كلٌ بلغته، لإضافة معارف
ديدة أو لترجمة معارف الآخرين!... يلزم الإشارة هنا إلى موسوعة ويكيبيديا على سبيل المثال، التي يمكن لأي إنسان متطوِّعٍ إغناؤُها بأية لغة، والتي أضحت مرجع الملايين من البشر يوميّاً!...

التحدي الثاني: تكثيف ترجمة المعارف باستخدام أساليب حديثة
أذكت العولمة الحاجة الملحّة الدائمة لِترجمة معارف اللغات الأخرى والحصول عليها بشكلٍ سريعٍ فوري!... ثمة اليوم (بفضل الحاسوب، وعلوم الكمبيوتر الجديدة، لاسيما علوم «الحاسوبيات اللغوية») طرائق آلية جديدة، تسمح للكمبيوتر بترجمة النص دون مترجم، وبشكل فوريّ! البرمجيات التي أنتجتها هذه التطورات العلمية والتقنية تستطيع اليوم ترجمة كتاب، أو موقع إنترنت، بدقائق. ربما مازالت نتيجة ترجمتها غير دقيقة أو غير جيّدة أحياناً، لا سيما عند ترجمة النصوص الأدبية واللغوية المعقدة. لكنها تساعد على الحصول على نصٍّ أوليٍّ خامٍ سريع جدّاً، يكفي تصليحه وتحسينه يدويّاً للحصول على الترجمة النهائية!...

التحدي الثالث: استكمال البناء التحتي الرقميّ للغة، وبدء مشاريع الرقمنة العملاقة
لعلّ أهم مكوّنات القاعدة التحتية الرقمية لأي لغة هي: 1) قارئٍ ضوئيٍّ آليٍّ للأحرف، 2) مدوّنه لغوية، 3) أدوات ترجمة كثيفة يدويّة وآليّة، 4) برامج تصحيح لغويّ وموتورات أبحاث ملائمة...
يُعد القارئ الضوئي الآلي برنامجاً قاعدياً ضرورياً لِكل لغة، يسمح بتحويل النص المصوّر بكاميرا أو ماسح ضوئي (سكانير) إلى نصٍّ رقميّ يمكن فتحه بناشر الكتروني (مثل «ورد»)، وأرشفته كملف على الكمبيوتر!... يمثِّل انتقال النص من مرحلته الورقية إلى نصٍّ رقميٍّ يهيم في شبكة كمبيوترات الإنترنت الكونية، دون مبالغة، عبوراً من مرحلة حضارية سحيقة إلى أخرى أرقى بكثير!...
مدوّنةُ أية لغة مجموعةٌ هائلة (تعدُّ كلماتها بالمليارات) من عيّنات النصوص المكتوبة أو المنطوقة، الآتيةِ من قطاع متنوع عريض محايد من المصادر (الصحف والمجلات المكتوبة والمسموعة والمرئية، الكتب المتنوعة، النقاشات، التقارير، مواقع إنترنت...) والتي تعطي صورةً دقيقةً كاملةً عن اللغة في مختلف أشكالها واستعمالاتها اليومية والعلمية والعمليّة والأدبية، خلال مرحلةٍ زمنية معيّنة!...
تمتلك معظم اللغات اليوم مدوّناتها، المسماة أحياناً «بنوك اللغة». ثمة بوّابات على الإنترنت تسمح بالوصول لـ«قواعدها البيانية» الضخمة والبحث المحدّد في طيّاتها، أو معالجتها أتوماتيكياً بشكلٍ إجمالي! تستخلص من كنوزها (التي يتمُّ رفدها كل يوم) القواميس والمعاجم المتخصصة في المجالات اللغوية والعلمية والتقنية والعملية. هي المختبر الذي تخرج منه الدراسات اللغوية المتنوعة لِبُنيَة اللغة وظواهرها وشتى دلالات كلماتها، لنواقصها واحتياجاتها المتجدّدة، لمعاجم تاريخ وأصول الكلمات وعلاقتها باللغات الأخرى (المعاجم الإيثيمولوجية)!...
دخلت كثيرٌ من الدّول في السنوات الأخيرة، بعد إكمالها بناء القواعد التحتيّة الرقمية الأربع، عصر مشاريع الرقمنة العملاقة: أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: مشروع غوغل وبعض كبار المكتبات القوميّة في عام 2004 برقمنة 15 مليون كتاباً، مشروع ميكروسوفت الموازي، مشروع المكتبة القومية الفرنسية برقمنة 6 مليون كتاباً، مشروع دول الشمال الأوربي، مشروع المكتبة الرقمية لليونسكو...
حال العربية أمام هذه التحديات الثلاث
"
يعيش العالم العربي في كوكبٍ آخر بعيدٍ كليّةً عن منملة مشاريع بناء الذخائر الرقمية المعرفية التي أضحت مركز العلم والمعرفة في عالم اليوم!...
"تكمن مشكلة الإنسان العربي المعاصر في أنه لا يستطيع أن يستورد (كعادته في كلّ شيء) حلولاً للتغلب على هذه التحديات: لن يُترجِم له العالم الخارجي المعارفَ إلى العربية، ولن يقترح له برامجَ إصلاح لُغتِه، أو وسائلَ صنع المعارف بها!... فالعالم المتطوِّر قد يتمنى بإخلاصٍ فعل كلّ الخير للعرب لكنه لا يشعر بالأسى لِهشاشة تعليمهم وعجزه عن صنع المعارف! يعي جيّداً (لا يوجد من يعي ذلك أفضل منه!) أن في ذلك نهضتهم السريعة، وفقدان بعض مصالحه الحيوية التي لا يميل كثيراً للتفريط بها!... ما يزيد الطينَ بلّةً والألمَ استفحالاً هو عدم وجود مشروعٍ عربيٍّ فاعل يعتبر هذه التحديات أولويةً قومية تُعدّ لها الخطط وتُكرّس لها الجهود الخلّاقة!...

التحدي الأول: لغةٌ بلا ذخيرة معرفيّة!
يعيش العالم العربي في كوكبٍ آخر بعيدٍ كليّةً عن منملة مشاريع بناء الذخائر الرقمية المعرفية التي أضحت مركز العلم والمعرفة في عالم اليوم!... في كل المجالات العلمية والتقنية، وفي معظمِ الحقول الثقافية والعمليّة، تمتلك اللغات (عدا العربية) اليوم قاعدةً تحتيةً معرفيّةً رقميةً متعدّدةَ الوسائط. دخلت صناعة المعارف فيها سباقاً يوميّاً! أما القاعدة التحتية المعرفية الرقميّة بالعربية فهي غائبةٌ بشكلٍ كليّ: لا توجد أيّة مشاريع عربية تستحق حتى الذكر، في هذا الجانب!...
يصعب هنا عدم التنويه إلى أن معظم طوبات موسوعة ويكيبيديا على سبيل المثال، لاسيما في أغلب المجالات العلمية والثقافية، تخلو من الترجمة إلى العربية، في حين تُترجم غالباً إلى لغاتٍ أقل تداولاً من العربية بكثير!... عدد المواضيع المكتوبة في ويكيبيديا باللغة البولندية، على سبيل المثال، يساوي عشرة أضعاف ما هو مكتوبٌ بالعربية تقريباً!...

التحدي الثاني: لغةٌ تعاني من أنيميا الترجمة!
أنيميا الترجمة إلى العربية صارخةٌ اليوم: كثير من عيون الكتب العالمية لم تر النور بعد بالعربية! معظم أمهات الكتب الحديثة التي تشكّل نبراس الحضارة المعاصرة غير معروفة بالعربية التي كانت، في العصر العباسي، لغة الحضارة الكونية بفضل حملة الترجمة الواسعة إليها للكتب الأجنبية في شتى المجالات من فلسفة ومنطق وطب وفلك ورياضيات وأدب، من مختلف اللغات الإغريقية والسريانية والفارسية والسنسكريتية والحبشية... التي أغنتها بروافد فكرية وكلمات ومصطلحات كثيرة.
ومازال استخدام تقنية الترجمة الآلية عربياً ضعيفاً جدّاً رغم إمكانية استثمارها بقوّة، لاسيما لِردمِ هوّة الترجمة العلمية والتقنيّة والثقافية!...

التحدي الثالث: لغةٌ لم تكمل بعد بنائها التحتي الرقمي!
لا يوجد حتّى اليوم قارئٌ ضوئيٌّ آليٌّ لأحرف اللغة العربية يستحق أن يحمل هذا الاسم، رغم امتلاك اللغة الفارسية ذات الأحرف الشبيهة لذلك القارئ الضوئي! يُشكِّلُ عدم تصميم برمجيةِ قارئٍ ضوئيٍّ عربيٍّ حتى الآن عائقاً كبيراً يمنع دخولها عصر الرقمنة، لأنه وحده ما يسمح بتحويل صور صفحات الكتاب إلى نصوصٍ رقميّة! دونه يلزم من جديد إعادة طباعة كل ما كُتِب بالعربية على الكمبيوتر!... يمثّل هذا الغياب معضلةً قوميّة يصعب تصوّر إمكانية وجودها اليوم، في أي بلد، ناهيك عن عالمٍ تمتلك بعض دولهِ ثروات وإمكانيات ماديّة هائلة، كالعالم العربي!...
كذلك وضع المدوّنة: لا تمتلك العربية حتى الآن مدوّنتها اللغوية، أو أي معجم إيثيمولوجي!... المفارقة المثيرة والمؤلمة أن اللغة العربية كانت أول من أسس القواميس والمعاجم ونواة المدوّنات اللغوية!...
وتفتقر العربية أيضاً إلى برمجيات كمبيوترية مناسبة لتصحيح نصوصها قبل وضعها على الإنترنت وللبحث عنها فيه. الموضوع خطيرٌ في الحقيقة لأن صفحات الإنترنت بالعربية (لاسيما منتديات الدردشة والحوارات، وصفحات الأخبار والتعليقات العامة على الأحداث اليومية والكتابات...) ملطّخةٌ بأدغال وأعداد فلكية من الأخطاء اللغوية والإملائية التي لا تخطر ببال، هي اليوم جزءٌ هامٌ فعّالٌ مؤثر من ترسانة العربية على إنترنت وأدوات تكوينها الآلي!...
بديهي أن اللغة العربية لم تبدأ بعد نظائر مشاريع الرقمنة الكبرى، لأنها لم تستكمل بعد بناء قاعدتها التحتية!... يكفي معرفة أن عدد الكتب التي رقمنها مشروع غوغل، في عام 2007 فقط، مليون كتاباً، في حين أن «مشروع الذخيرة العربية»، التي تدعمه


لجامعة العربية بميزانية خاصة منذ 1975، لم يُرقمن حتى الآن إلا 230 كتاباً!...
وسائل إنهاض اللغة العربية في الزمن الرقمي
"
يلزم أدوات البناء التحتي الرقمي المتوفرة، وإكمال بنائها سريعاً، قبل البدء بوضع خطة عربية لمشاريع الرقمنة العملاقة

"أودُّ أن أضع هنا مقترحات مترابطة للمؤسسات الثقافية والتعليمية العربية، وللحكومات العربية ولِجامعة الدول العربية تشكل مشروعاً لإنهاض اللغة العربية في العالم الرقمي. الهدف الإستراتيجي للمشروع تأسيسُ قاعدة تحتية رقميّة ثلاثية الأبعاد للثقافة والتعليم العربي، بطرائق حديثة فعّالة مُلهِمة، تضعُ في مركزها الطالبَ والأستاذَ والمثقفَ مُنتِجاً ومُستخدِماً للمعارف في نفس الآن، تردمُ الهوّة التي فصلت العالم العربي عن العالم المتطوّر، وتسمحُ له بمجاراته ومنافسته لاحقاً!...
تتشكّل هذه القاعدة من ثلاث بوابات على إنترنت، متكاملةٍ ومتفاعلةٍ مع بعضها البعض، تمثِّلُ الدعائم الأساسية الثلاث للمعرفة والتعليم العربي، وقاعدة نهضته المتينة:
أ) بوابة التعليم الرقمي العربي:
بناء بوابة إنترنت تحوي موارد تربوية تعليمية عربية متنوعة (دروس، تجارب وتمثّلات مختبرية حيّة متعدّدة الوسائط، تمارين محلولة، أمثلة...) في كل المجالات (علوم وتكنولوجيا، هندسة، اقتصاد وإدارة، صحة وطب، بيئة وموارد طبيعية...) بأنواع تربوية شتى (دروس مباشرة، دروس عن بُعد... موجّهة للطلاب أو للمدرسين أنفسهم بالعربية) معدّة بأرقى الوسائل التقنيّة الحديثة.
يلزم التأكيد أن هذه البوابة لن تصمّم لتكون بديلاً للمدرسين والجامعات، لكنها تسعى لأن تصبح مرجع الطالب والمدرس الأول، كتابهما الدائم، ووسيلتهما اليومية الجديدة للتطور السريع في عالم يتقدم بسرعةِ البرق!...
يلزم لإنشائها فتح باب مسابقات للمدرّسين الجامعيين داخل العالم العربي أو خارجه، تضع مقاييسها وتختار عروضها الناجحة لجان تحكيمٍ متخصّصة، هدفُها بناء بوّابات دروسٍ رقمية عربية نموذجية على الإنترنت للطلاب العرب في مختلف المواد العلمية والتقنية، تستخدم تقنيات متعددة الوسائط حديثة!...

ب) بوابة حملة الترجمة العربية الحديثة:
بناء بوابة غنيّة ومتطوّرة لكتب ودراسات ومعارف شتى (نصوص مجانية، معارف آتية من موسوعات مجانية مثل ويكيبيديا، كتبٌ فَقَدت حقوق النشر، كتب ذات حقوق نشر...) مترجمة من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، تستخدمُ التكنولوجيا الحديثة وتفجِّرُ طاقات المختصين والطلاب لردم الهوّة الهائلة في هذا المضمار.
لتحقيق هذا الهدف يلزم الاستفادة من التجربةِ الصينية في الترجمة، المستندةِ على تقنيات العصر الرقمي: فتحُ مسابقات ترجمة للجميع (مترجمين تقليديين، طلاب ومتخصصين، كتّاب، معاهد وأقسام ترجمة)، وتقديمُ مكافآت تُعطَى حسب مقاييس تختارها لجانُ تحكيمٍ خبيرة، في ضوء خطّة ترجمة عربية لترجمة ما يعادل العشرة آلاف كتاباً سنويّاً!... يمكن وضع هذه الكتب المترجمة في بوّابات إنترنت لتصل للجميع، دون الحاجة إلى طباعة معظمها بالضرورة!...

ج) بوابة البنية التحتية الرقمية للعربية ومكتبتها الرقمية الكبرى:
استكمال بناء قاعدة تحتية رقمية متينة وكاملة للغة العربية، وبناء مكتبتها الرقمية الكبرى عبر مشاريع ترقيم مجموعةٍ هائلةٍ (تعدُّ بالملايين) من كتبها ومطبوعاتها الأساسية يتمّ وضعها في البوابة على إنترنت لكل قراء العربية في جميع أنحاء العالم.
لتحقيق هذا الهدف يلزم أوّلاً الدراسة الدقيقة لوضع أدوات البناء التحتي الرقمي المتوفرة، وإكمال بنائها سريعاً، قبل البدء بوضع خطة عربية لمشاريع الرقمنة العملاقة.
_______________
روائي يمنيّ وبروفيسور جامعي في علوم الكمبيوتر، فرنسا.
المصدر: مركز الجزيرة للدراسات

توقيع سعاد العلس

السيل حرب للمكان العالي



  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 05-07-2009, 01:28 AM
الصورة الرمزية عبد الفتاح المسودي


رقم العضوية : 374
تاريخ التسجيل : Sep 2008
المشاركات : 2,302
بمعدل : 3.31 يوميا

عبد الفتاح المسودي غير متصل عرض البوم صور عبد الفتاح المسودي



كاتب الموضوع : سعاد العلس المنتدى : المقالة
افتراضي

مقالة جديرة بالمتابعة ................
مقالة تطرح حاضر لغة الضاد أمام تحد .!!!!............و في البحث عن رهان أيضا ......؟؟؟؟
نادرا ما أقرأ مثل هكذا مقالات .......حيث رصانة التحليل وعمق الطرح ...............
سعاد العلس
سرورنا بمقالة حبيب سرور ..........لا يضاهيه الا سرورنا بادراجك
تحياتي الصادقة

  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 05-07-2009, 10:57 AM
الصورة الرمزية عبدالناصرلقاح


رقم العضوية : 1816
تاريخ التسجيل : May 2009
الدولة : Meknès
المشاركات : 1,201
بمعدل : 2.67 يوميا

عبدالناصرلقاح غير متصل عرض البوم صور عبدالناصرلقاح



كاتب الموضوع : سعاد العلس المنتدى : المقالة
افتراضي

الأستاذة سعاد العلس
المقال أعلاه مهم ما في ذلك شك
لكن معلومة وردت فية تحتاج إلى نظر..ذلكم أنه ينكر وجود معجم تاريخي اشتقاقي والذي عندي أن معجم ديوان الأدب للفارابي هو أول معجم مرتب وفق أبنية الكلمات..هذا ومجمع اللغة العربية عاكف منذ عقود على نشر المعجم الكبير وهو معجم تاريخي وقد صدرت منه أجزاء ضخمة...لكننا في مقابل ذلك نحتاج إلى معجم مصورdictionnaire illustré
أشكر لك أيتها الفاضلة هذا الاحتفال باللغة العربية

توقيع عبدالناصرلقاح

http://nassjay.activebb.net/portal.htm


  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 05-07-2009, 01:38 PM
الصورة الرمزية سعاد العلس



رقم العضوية : 182
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة : (ألمانيا)NRW/ Deutschland
المشاركات : 1,079
بمعدل : 1.24 يوميا

سعاد العلس غير متصل عرض البوم صور سعاد العلس



كاتب الموضوع : سعاد العلس المنتدى : المقالة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الفتاح المسودي [ مشاهدة المشاركة ]
مقالة جديرة بالمتابعة ................
مقالة تطرح حاضر لغة الضاد أمام تحد .!!!!............و في البحث عن رهان أيضا ......؟؟؟؟
نادرا ما أقرأ مثل هكذا مقالات .......حيث رصانة التحليل وعمق الطرح ...............
سعاد العلس
سرورنا بمقالة حبيب سرور ..........لا يضاهيه الا سرورنا بادراجك
تحياتي الصادقة

وأكرم به من حاضر

تشدني مثل هكذا مقالات تتناول لغتنا الجميلة بموضوعية وجدية

أجمل مودة لك يا عبدالفتاح

توقيع سعاد العلس

السيل حرب للمكان العالي



  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 05-11-2009, 11:27 PM
الصورة الرمزية سعاد العلس



رقم العضوية : 182
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة : (ألمانيا)NRW/ Deutschland
المشاركات : 1,079
بمعدل : 1.24 يوميا

سعاد العلس غير متصل عرض البوم صور سعاد العلس



كاتب الموضوع : سعاد العلس المنتدى : المقالة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالناصرلقاح [ مشاهدة المشاركة ]
الأستاذة سعاد العلس
المقال أعلاه مهم ما في ذلك شك
لكن معلومة وردت فية تحتاج إلى نظر..ذلكم أنه ينكر وجود معجم تاريخي اشتقاقي والذي عندي أن معجم ديوان الأدب للفارابي هو أول معجم مرتب وفق أبنية الكلمات..هذا ومجمع اللغة العربية عاكف منذ عقود على نشر المعجم الكبير وهو معجم تاريخي وقد صدرت منه أجزاء ضخمة...لكننا في مقابل ذلك نحتاج إلى معجم مصورdictionnaire illustré
أشكر لك أيتها الفاضلة هذا الاحتفال باللغة العربية

جميلة هذه الوقفة القرائية المتأنية للمقال أستاذ عبدالناصر

أضأت متصفحي بتشريفك

توقيع سعاد العلس

السيل حرب للمكان العالي



  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 05-12-2009, 12:12 AM
الصورة الرمزية سعاد بني أخي
مشرفة السرد و إبداعات بلغة أخرى

رقم العضوية : 912
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 10,383
بمعدل : 18.12 يوميا

سعاد بني أخي غير متصل عرض البوم صور سعاد بني أخي



كاتب الموضوع : سعاد العلس المنتدى : المقالة
افتراضي

دروس، تجارب وتمثّلات مختبرية حيّة متعدّدة الوسائط، تمارين محلولة، أمثلة...) في كل المجالات (علوم وتكنولوجيا، هندسة، اقتصاد وإدارة، صحة وطب، بيئة وموارد طبيعية...) بأنواع تربوية شتى
(دروس مباشرة، دروس عن بُعد... موجّهة للطلاب أو للمدرسين أنفسهم بالعربية) معدّة بأرقى الوسائل التقنيّة الحديثة.
هذه عمليات تستدعي شعبا صينيا
تحياتي ريم لإفادتك لنا بهذا المقال للبروفيسور سرور
فالمقال يقول لنا ما يجب قبل أن تزيد الهوة بيننا و بينا العالم في الاتساع
سلمت ريم


توقيع سعاد بني أخي

غدا سيكون أجمل



  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 05-12-2009, 08:38 PM
الصورة الرمزية سعاد العلس



رقم العضوية : 182
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة : (ألمانيا)NRW/ Deutschland
المشاركات : 1,079
بمعدل : 1.24 يوميا

سعاد العلس غير متصل عرض البوم صور سعاد العلس



كاتب الموضوع : سعاد العلس المنتدى : المقالة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد بني أخي [ مشاهدة المشاركة ]
فالمقال يقول لنا ما يجب قبل أن تزيد الهوة بيننا و بينا العالم في الاتساع
سلمت ريم

هي دراسة دقيقة تضع حال اللغة العربية في إطارها الحالي

أما عن الهوة فهي تتفاقم وتراجعنا للخلف بنجاح

شكرا سعاد

توقيع سعاد العلس

السيل حرب للمكان العالي



  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 05-13-2009, 08:40 AM
الصورة الرمزية سالم العامري
ضيف

رقم العضوية : 1329
تاريخ التسجيل : Mar 2009
المشاركات : 679
بمعدل : 1.34 يوميا

سالم العامري غير متصل عرض البوم صور سالم العامري



كاتب الموضوع : سعاد العلس المنتدى : المقالة
افتراضي


مقالة قيمة، وجهد مخلص، يذكرنا ولو بحزن ، بما نحن عليه.
ويستثير اكثر من سؤال
هل اللغة العربية وحدها المسؤولة عن تخلفنا عن مواكبة
ركب الحضارة؟
ولوكانت كذلك، فما هو الحل؟ هل نستبدلها باخرى اكثر واسرع
استجابة لمتطلبات العولمة؟
اليس هناك اسباباً اخرى اكثر تأثيراً من مجرد اللغة؟
وهل نحن فعلا جادون وجريئون ما يكفي للتفكير في اسباب
تخلفنا، والاشارة علناً للاسباب الحقيقية لهذا التخلف؟
هل فكرنا بجد كيف ومتى ولماذا نهضت اوربا بعد قرون من
الظلام والسبات الذي كان يوصف بانه ابدي،ولماذا تراجعنا نحن
من دورنا القيادي الى سبات يراد له ان يكون ابديا، في ما يبدو
وكأنه تبادل للادوار والمراكز؟
وهل لغاتهم هي السبب الرئيس في ما وصلو اليه من تطور؟
اظننا بحاجة الى دراسة الكثير والتفكير الجدي بالكثير، قبل
ان نعلق خيبتنا على شماعة لغة لم تعجز ذات يوم ان تقدم
للانسانية اروع عصارة للفكر ابدعها العقل البشري.
شكراً لك اختي الكريمة سعاد على طرح هذه الدراسة،
والشكر كذلك للاستاذ حبيب سروري على هذا الجهد الكبير
للنهوض بواقع اللغة العربية والفكر العربي، للتعاطي مع
ثقافة هذا العصر،ومحاولة اللحاق على الاقل، وليس
مواكبة امم خرجت من نطاق الارض لتشعل الفضاء فوق
رؤوسنا ساحات حرب.
لك صادق ودي والامنيات

سالم


  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 05-13-2009, 07:10 PM
الصورة الرمزية سعاد العلس



رقم العضوية : 182
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة : (ألمانيا)NRW/ Deutschland
المشاركات : 1,079
بمعدل : 1.24 يوميا

سعاد العلس غير متصل عرض البوم صور سعاد العلس



كاتب الموضوع : سعاد العلس المنتدى : المقالة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم العامري [ مشاهدة المشاركة ]
مقالة قيمة، وجهد مخلص، يذكرنا ولو بحزن ، بما نحن عليه.
ويستثير اكثر من سؤال
هل اللغة العربية وحدها المسؤولة عن تخلفنا عن مواكبة
ركب الحضارة؟
ولوكانت كذلك، فما هو الحل؟ هل نستبدلها باخرى اكثر واسرع
استجابة لمتطلبات العولمة؟
اليس هناك اسباباً اخرى اكثر تأثيراً من مجرد اللغة؟
وهل نحن فعلا جادون وجريئون ما يكفي للتفكير في اسباب
تخلفنا، والاشارة علناً للاسباب الحقيقية لهذا التخلف؟
هل فكرنا بجد كيف ومتى ولماذا نهضت اوربا بعد قرون من
الظلام والسبات الذي كان يوصف بانه ابدي،ولماذا تراجعنا نحن
من دورنا القيادي الى سبات يراد له ان يكون ابديا، في ما يبدو
وكأنه تبادل للادوار والمراكز؟
وهل لغاتهم هي السبب الرئيس في ما وصلو اليه من تطور؟
اظننا بحاجة الى دراسة الكثير والتفكير الجدي بالكثير، قبل
ان نعلق خيبتنا على شماعة لغة لم تعجز ذات يوم ان تقدم
للانسانية اروع عصارة للفكر ابدعها العقل البشري.

تساؤلات جديرة بالاهتمام يا سالم

أشكر وقفتك المميزة على المقال


توقيع سعاد العلس

السيل حرب للمكان العالي



  مشاركة رقم : 10 (الرابط)  
قديم 05-14-2009, 06:06 PM
مواضيع المدونة: 9
الصورة الرمزية عبد الجبار الغراز


رقم العضوية : 1371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة : آكادير
المشاركات : 239
بمعدل : 0.47 يوميا

عبد الجبار الغراز غير متصل عرض البوم صور عبد الجبار الغراز



كاتب الموضوع : سعاد العلس المنتدى : المقالة
افتراضي

يضعنا مقال الدكتور حبيب سروري أمام مرآة الاعتراف بأن الركب الحضاري قد فاتنا , نحن حماة لغة القرآن الكريم , فالفجوة الرقمية المتفاقمة بدأت هي الأخرى تضعنا في مأزق حضاري .. ما>ا هيأنا لأجيالنا اللاحقة من أسباب الرقي و الرفاهية الحضارية , فسوف يكون من غير العدالة المنصفة , كما يقول المفكر الأمريكي جون راولز , أن أن نضع تلك الأجيال من أبناء أبناءنا في مركب تخلف لا يستطيعون فكه , إن لم نفكر في خلق آليات تواصل حقيقية بيننا و بين الغرب المتقدم ..
شكرا للأستا>ة سعاد العلس على إدراجها له>ه المقالة المهمة و الخطيرة في نفس الوقت ..
دمت وفية للمطريات و المطريين ..

توقيع عبد الجبار الغراز


" يتصرف الإنسان كما لو كان مبدعا للغة سيدا عليها . هذا في حين أن اللغة , على العكس من ذلك تماما : فهي التي تتكلم , بالمعنى اللفظي لهذه الكلمة . و الإنسان لا يتكلم إلا استجابة للغة عندما يصغي لما تقوله و ينصت إليها "
الفيلسوف الوجودي مارتن هايدغر . ت: عبد السلام بنعبد العالي .




إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ندوة العولمة وتغيير المناهج في العالم العربي - إعداد الكاتبة : سعاد جبر محمد فري التربية و التعليم 1 05-24-2009 07:52 PM
قراءة في عاشقِ حبيب الدايم ربي الأخرس منعم الأزرق حوار السرد 4 05-19-2009 01:34 PM
حبيب فارس: دعوة للجنون إلهام بُصفا قصيدة التفعيلة 25 04-01-2009 11:16 AM
ما هو مشروع الصهيونية العربية منير مزيد المقالة 3 07-05-2008 08:39 AM
حبيب..... عصام حجاج قصيدة التفعيلة 3 12-17-2007 06:08 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 06:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010