العزيزة وفاء الحمري
اذكر ان او ما وقعت عليه عيني وانا افتح مجموعتك هو هذا النص الرائع ...سيقبى هذا النص راسخا في اذهاني دائما يا وفاء...وساذكره كلما التفت الى نفسي وانا اقضم اظفاري ....
جميل هذا النص وقوي ..ولعلك قوته في المفارقة الجميلة التي لعبت عليها قفلة النص ...
نعم أبي
وبم ستحارب يا ولدي؟
بأظافري يا أبي
ونظر إلى أظافره وتذكر أنه قضمها ذات غيظ
انتهى المشهد
العزيزة وفاء
النص تربوي ألا ترين معي أثره في العزيز الوالي
الذي يقتات من أظافره .......هههه...
نص يحمل دلا لات عميقة...فالسارد فيه غير منسجم مع واقعه
إنه خارج تغطية العقل
تحياتي والدعوات
هل ستحارب بعد تلك الخيبة يا ولدي ؟
نعم أبي
وبم ستحارب يا ولدي؟
بأظافري يا أبي
ونظر إلى أظافره وتذكر أنه قضمها ذات غيظ
انتهى المشهد
انتهى المشهد ؟!
ربما كانت هذه الجملة / التطويق , هي مفتاح انتظار المشهد التالي , بعد أن تنمو نفس الأظافر لتكون قادرة على خوض حرب أخرى لا يكون الغيظ فيها احتمالا وحيدا أمام احتمالات أخرى أحدها فرح النصر.. قد تستطيع تلك الأظافر أن تخدش وجه الذي أغاظها ذات مرة..
لك أخت وفاء كل التقدير
توقيع أحمد السقال
لا خيل عندك تهديها ولا مال // فليسعد النطق ان لم تسعد الحال
’’المتنبي’’
كل المعاني الكبيرة تضمنها هذا المشهد بدلالاته العميقة
كم من أظافر قضمت في مثل هكذا مشاهد
وكم من غيض كظم ،حين لم تنم بعد القضم أظافر
أحييك وفاء على قوة النص
ذات غيظ كان يحارب
سرد يقول الكثير
تقديري أستاذة وفاء الحمري
تحيتي
يقول الكثير أي نعم اخي حسن
وربما لكثرة ما فيه من تداعيات وأحداث صمت الا عن قليل من كلمات يزود بها شحنة اكسجين ضرورية لا أكثر
لو كان يملك مدخرا من هواء للحياة لكان صمت صمتا كاملا وترك الصور تتكلم ...بل الواقع يتكلم والواقع هو المبدع الاكبر وليس نحن...
نص مبحوح من غم
تقديري العميق يا بوراريق
العزيزة وفاء الحمري
اذكر ان او ما وقعت عليه عيني وانا افتح مجموعتك هو هذا النص الرائع ...سيقبى هذا النص راسخا في اذهاني دائما يا وفاء...وساذكره كلما التفت الى نفسي وانا اقضم اظفاري ....
جميل هذا النص وقوي ..ولعلك قوته في المفارقة الجميلة التي لعبت عليها قفلة النص ...
مودتي و تقديري
احذر ان يصل القضم اطراف اصابعك يا عزيز
فالخيبات كثر والاظافر معدودة على رؤوس البنان العشرة
ربما احتجنا ان ناكل كامل جسدنا لننهي رحلة الخيبات التي اصابتنا في مقتل