أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
قصيدة لمنتدى مطر (الكاتـب : أبو محمد الديري - آخر مشاركة : مازن كريم - مشاركات : 4 - )           »          عزمت السفر (الكاتـب : عبد العزيز زكي - آخر مشاركة : بنعيسى الحاجي - مشاركات : 1 - )           »          حياة رأسا على عقب (الكاتـب : خمسي عبداللطيف المغربي - مشاركات : 0 - )           »          توجس (الكاتـب : مليكة الغازولي - آخر مشاركة : عبدالعاطي طبطوب - مشاركات : 22 - )           »          احمد المجاطي - قصائد (الكاتـب : نقوس المهدي - آخر مشاركة : طارق جمال الادريسي - مشاركات : 7 - )           »          يا عايشة مامتيش (الكاتـب : لميس سعديدي - آخر مشاركة : ناجية عامر - مشاركات : 6 - )           »          التأثير النيتشوي على مدرسة فرانكفورت / رؤية... (الكاتـب : طارق جمال الادريسي - مشاركات : 0 - )           »          لقاء حار (الكاتـب : غزلان النعيمي - آخر مشاركة : محمد فجار - مشاركات : 9 - )           »          الأخت ناجية عامر ... كل سنة وأنت عيد (الكاتـب : حسين الدمرداش محمد العدل - آخر مشاركة : ناجية عامر - مشاركات : 16 - )           »          نيتشه / لماذا اكتب مثل هذه الكتب الرائعة (الكاتـب : طارق جمال الادريسي - مشاركات : 0 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة حوارات

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 05-11-2009, 10:46 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 8,878
بمعدل : 13.59 يوميا

نقوس المهدي غير متصل عرض البوم صور نقوس المهدي



المنتدى : حوارات
افتراضي حوار لم ينشر مع الراحل كاظم الاحمدي - مجلة بصرياثا الثقافية

كاظم الاحمدي :الرواية هي ديوان العرب وليس الشعر


الراحل كاظم الاحمدي

عن مجلة بصرياثا الثقافية

حوار لم ينشر مع الراحل كاظم الاحمدي:
المجتمع المتماثل لا يجد شيئا يكون وسيلة للحديث الا نفسه
انا قارئ نهم ولكنني لا اميل الى التنظير
لا اميل الى النجومية ولا استصحب حواريين

عبد الجبار العتابي من بغداد :
هذا حوار مع الروائي البصري كاظم الاحمدي الذي رحل عن دنيانا في الثلاثين من شهر حزيرن / يونيو 2008 حوار اجريته معه في حزيران / يونيو عام 2001 في بغداد، وبالطبع كان يرفض ان يجري اي لقاء صحافي كعادته، ولكن بعد إلحاحي عليه بمساعدة الزميل محمد جبير، وافق على اجراء الحوار الذي اقنعناه به بناء على صدور روايته التي تحمل عنوان (نجيمات الظهيرة)، كان رحمه الله يجيب عن السؤال ثم يحاول ان يلغي اللقاء تماما،لانه كما يقول لا يحب اللقاءات الصحافية ويترك اعماله تتحدث عنه، ولم يأت الحوار من مرة اولى بالطبع بل من بعد علاقة وثيقة ارتبطت بها معه على مدى سنوات عديدة.

ويمكن التقديم للراحل انه صوت روائي وقصصي معروف، يسكن البصرة ومنها يبتكر حكاياته ويرسم شخوصه، ويدور بها في مدارات يعرف كيف يسلكها، فهو مبدع مميز فعلا، لكنه بعيد عن النظر ويختبئ عن الاضواء، تراه منزويا في الانشطة التي يدعى اليها والتي يحرص ان يلبي دعوتها لانه لايريد ان يقال عنه ما يقال عن غيره ويتهم بالغرور او التعالي، انه متواضع الى درجة كبيرة، الاحمدي مبدع كبير ترك اثاره واضحة على صدر الرواية والقصة.
رحم الله كاظم الاحمدي اديبا وانسانا وبصريا وعراقيا.
وفي ما يأتي نص الحوار الذي اجريته معه عام 2001 كما جاء فيه من اسئلة واجوبة.

* من اين بدأت مع الكتابة؟
- ربما اقول ان البداية كانت من جداريات المدرسة الاعدادية، حيث كانت بسيطة وساذجة ولكنها تميزني عن بقية الطلاب، في الجامعة بدأت الكتابة القصصية وتجرأت فقدمت مجموعة قصصية لاستاذي الدكتور داود سلوم فكتب لي مقدمة اشار فيها الى مقاربة ما بين قصصي وحكايات الف ليلة ولية، هذه القصص اتلفتها لما تحمل من لغة غير قصصية وانما لغة حكاية مثل لغة (الحكواتية).

* هل ساهم هذا التلف في حالة احباط لديك؟
- لا، فوراء هذا التلف (عام 1963) استطعت ان انجز ما يمكن ان يكون شبيها بقصص الخمسينات ولا سيما (ادمون صبري وجعفر الخليلي) كذلك شعرت بقصور اللغة القصصية المحلية، اي انها لاتخلق قاصا يُقرأ على نطاق الخارطة العربية، ومن هذا الاحساس صارت عندي نقلة ثالثة بدأت بمجموعة (هموم شجرة البمبر- 1975) واستمرت الكتابة بعد ان نالت هذه المجموعة مكانة في القصة العراقية، اشارات كثيرة ميزتها من بينها اشارة الدكتور علي جواد الطاهر والاستاذ يوسف نمر ذياب والاستاذ عبد الجبار عباس ومن ذلك استمرت المسيرة.

* لماذا اخترت القصة؟
- لان جدتي ملأت دماغي بالقصص (الليلية) خاصة، فأصبحت اروي قصص جدتي بطرق مختلفة حتى تمكنت من صياغة قصة فنية، والشيء الاخر اني وعيت الى مسألة تحقيق الذات في مجال ربما اجد فيه فجوة ما، ووجدتها في القصة الخمسينية، انها مقسمة الى لغة فصيحة وعامية، فجمعت الاثنتين معا بفصاحة العارف باللغة، ومع القصة كنت اكتب الشعر ولكن لنفسي فقط!!.

* كنت تكتب الشعر.. لماذا لم تستمر معه؟
- كان في الشعر هناك عمالقة ونحن صبية صغار، ولا يمكن اختراق مثل هؤلاء الشعراء.

* هل ان لوجود السياب سببا في ابتعادك عن الشعر؟
- السياب لم يسبب احباطا لأي شاعر كان يجايله او جاء بعده، السياب لم يكن شاعرا عملاقا ولا كان كبيرا ولكن الظروف جعلته يكون كذلك ومنها تفرده في كتابة القصيدة الحرة بعد نازك الملائكة، اقول هذا اعتمادا على قدرة نازك الملائكة في تنظيرها بوعي القصيدة.

* الا ترى ان هذا غبن بحق السياب؟
- ابدا.. السياب خطا الخطوة الاولى وهي رفد الشعر العربي بروح الشعر الانكليزي ولا سيما اساطيره.

* ما هي المحطات المهمة في حياتك الكتابية؟
- الكتابة ليست فيها قفزات انما هي مراحل متطورة من الداخل، اذا احسها الكاتب تنساب مع هذا التطور فينكشف عالمه القصصي، كتبت القصص وامتلكت حالة من النضج متفردة، لم اسرع في النشر ولا طلبت الشهرة ولكنني نشرت في سن الثلاثين، فانتبه النقاد الى كاتب مقتدر على الكتابة وعلى فن القصة وعنده قدرة على الاضافة فدفعتني هذه للاهتمام والالتزام والاندفاع الى تطوير ادواتي الكتابية، تميزت جملتي القصصية بحيث اصبحت خاصة بي وهي الجملة الروائية.

* لماذا انت مقل في الكتابة؟
- لست مقلا في الكتابة، بل.. في النشر، لان النشر احيانا يصيب المرء بداء الغرور فيخرجه عن جادته، ولما كنت واعيا لكثير من امراض الكتاب كنت اتحاشى ان اكون واحدا منهم، لا اميل الى النجومية ولا استصحب حواريين، وربما تدهش انني لم اهد قصصي الى النقاد، والسر هو خشية اعتبارها عربونا للكتابة فكان ما كتب عن قصصي اكثر نقاوة وحميمية وحب، بغض النظر عن وجهات النظر.

*كيف ترى واقع القصة والرواية في العراق؟
- صحيح.. انا قارئ نهم ولكنني لا اميل الى التنظير، رؤية الواقع القصصي في العراق مهمة يتكفلها الناقد والمؤرخ الادبي، اما الكاتب ذاته فهو نقطة في المنظور القصصي.

* من يثيرك من القصاصين والروائيين العراقيين اكثر؟
- كاظم الاحمدي نفسه!!.

* هل فعلا ان الرواية صارت ديوان العرب بدلا من الشعر؟
- لماذا نحن نكرر مصطلحات عتيقة في حين هي ليست حقيقية؟، الحقيقة هي ان الرواية او القصة هي التي كانت تمثل بلاغة العرب واراءهم الفكرية بدلالة نص الاية الكريمة (نحن نقص عليك احسن القصص)، وفي القصص حياة العرب، لكن الشعر مثل احيانا بعض السلوكيات كالكرم والفروسية وما شابه ذلك، ان جمع الشعر هو الذي جعله يطغى على النص النثري، ولو جمعت القصص قبل جمع الشعر لكانت فكرة (الديوان) تمثلها القصص.

* اعلم ان روايتك (نجيمات الظهيرة) هي الجزء الثاني من ثلاثية، متى ستكون الثالثة؟
- الجزء الاول كان عام 1992 وظل اربع سنوات في الشؤون الثقافية والجزء الثاني ظل خمس سنوات، والثالث قدمته عام 2000 ولا ادري كم سيمر من الوقت حتى يصدر.

* سؤال اخير.. لماذا انت بعيد من الوسط الثقافي؟
- المجتمع المتماثل لا يجد شيئا يكون وسيلة للحديث الا نفسه، فهذا المجتمع المتماثل يكرر ذاته بحيث يكون التكرار مملا ومضجرا، فأنا ابتعد غالبا عن حالات مثل هذا النوع ولا يوجد حديث عن الابداع لذلك افضل ان انزوي لنفسي!!.


توقيع نقوس المهدي



المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.




  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 05-11-2009, 11:12 PM
الصورة الرمزية سعاد العلس



رقم العضوية : 182
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة : (ألمانيا)NRW/ Deutschland
المشاركات : 1,079
بمعدل : 1.19 يوميا

سعاد العلس غير متصل عرض البوم صور سعاد العلس



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : حوارات
افتراضي

في الحوار وقفة مهمة حول تسيّد الرواية


كان هذا تساؤلي في أحد حواراتي السابقة حول مزاحمة الرواية للشعر في الجزيرة العربية رغم أن الشعر ديوان العرب


شكرا لك نقوس دوما تثري قسم الحوار بالأجمل

توقيع سعاد العلس

السيل حرب للمكان العالي



  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 05-12-2009, 12:14 AM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 8,878
بمعدل : 13.59 يوميا

نقوس المهدي غير متصل عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : حوارات
افتراضي

تحية عطرة للاستاذة سعاد العلس
حقا الرواية هي الديوان المعاصر للعرب بالرغم انها حديثة النشاة اذ فكما تعلمين ان عمر الرواية العربية لا يتجاوز قرنا من الزمن ، وهذا يؤكد على تبلور هذا الصنف الابداعي في المشرق العربي عنه في المغرب اذ ان البدايات هنا لا تتجاوز خمسين سنة على اكثر تقدير اذ طهرت اولى بواكير هذا الصنف الادبي بنهاية اربعينات القرن الماضي

سمعت عن الراحل كاظم الاحمدي الكثير عن طريق المبدع الكبير عبد الكريم العامري نرجو ان يحدثنا عنه لان كاظم الاحمدي مبدع كبير اثر الظل وابدع في خفاء


توقيع نقوس المهدي



المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.




  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 06-07-2009, 05:10 PM
الصورة الرمزية عبد الكريم العامري


رقم العضوية : 1606
تاريخ التسجيل : Apr 2009
المشاركات : 48
بمعدل : 0.09 يوميا

عبد الكريم العامري غير متصل عرض البوم صور عبد الكريم العامري



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : حوارات
افتراضي الراحل الكبير الروائي كاظم الاحمدي

شكرا للاخ نقوس المهدي على اختياره هذا الحوار مع أخي وصديقي واستاذي الاحمدي رحمه الله.. كان ابو ضحى كبيرا بمعنى الكلمة، خلقا واخلاقا وادبا.. لم اشعر وهو الجالس قربي بالفرق في العمر او التجربة، كان يستمع لما أقرأه له من نصوص، ويسمّعني هو الآخر ما يكتبه.. قرأ لي أغلب مخطوطاته التي كان حريصا على ان يراجعها بين حين وآخر.. كانت مخطوطة روايته وجه الملك معه اينما ذهب.. وكان يلتقيني بالمقهى ويقول لي مازحاً: (اتحمل رائحة دخان اركيلتك من أجلك..)..كان هو الآخر يدخن ويحرص على تدخين سيجارة (سومر).. جمعتنا سنوات طويلة، وكان يشد أزري في الحياة ويساعدني في ظروف الحصار التي قست علي وعلى عائلتي.. اتذكر الآن كم قميص ارتديته منه، وكم كلمة طيبة سمعتها منه وهو يقول لي: (اصبر لا يبقى الحال كما هو عليه، لا بد ان يتغير الوضع).. حين صدرت روايته نجيمات الظهيرة قال لي وهو يهديني نسخة منها (هذه ثاني نسخة اهديها الاولى كانت لزوجتي والثانية لك..).. كيف أنساه ذاك الطيب وهو يحدثني عن صديق عزيز عليه اسمه (محمد جبير).. لم ألتق محمد جبير للآن لكني اتوق لرؤيته.. قال لي ذات مرة (انا لا اقدم مخطوطة الا لمحمد جبير ولك..)..
هناك الكثير الكثير.. لهذا فان ديواني الجديد الذي سيصدر اهديته لروحه الطاهرة..
رحمك الله ايها الكبير المبدع كاظم الاحمدي.


إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ست الحبايب_ كاظم الساهر محمد فري الموسيقى 2 07-04-2009 11:31 PM
المربد ينهي اعماله قبل يومه المقرر - مجلة بصرياثا الثقافية نقوس المهدي أخبار ثقافية 0 05-07-2009 10:25 PM
ادونيس في امسية شعرية بالسليمانية - خاص بصرياثا نقوس المهدي أخبار ثقافية 0 04-18-2009 09:54 PM
أنس العالم كله ( اغنية للمطرب العراقي : كاظم الساهر) عبود سلمان العلي العبيد الموسيقى 2 03-09-2009 11:41 PM
كليم نفسه / المرحوم كاظم الثليجاني رياض الشرايطي مختارات 0 07-22-2008 11:33 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 01:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010