أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
الخروج من الصمت 2 (الكاتـب : بختاوي معمر - آخر مشاركة : العربي الرودالي - مشاركات : 3 - )           »          الطفولة والبراءة (الكاتـب : حسن بواريق - مشاركات : 16 - )           »          غضب (الكاتـب : ناجية عامر - مشاركات : 3 - )           »          أ. د. يحيى الرخاوى (الكاتـب : نقوس المهدي - آخر مشاركة : حسن_العلوي - مشاركات : 16 - )           »          من هموم امرىء القيس الدائرية - قصة قصيرة - نقوس... (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 19 - )           »          يا قدس يامدينة الصلاة!!! (الكاتـب : نصيرة تختوخ - آخر مشاركة : ناجية عامر - مشاركات : 3 - )           »          الوردة و الرواء (الكاتـب : محمد العروسي العقاب - مشاركات : 8 - )           »          لُعْبةُ القذارة ( غسان إخلاصي) (الكاتـب : غسان إخلاصي - مشاركات : 13 - )           »          الهوامشُ .. أرضُك الأولى (الكاتـب : مصطفى الشليح - آخر مشاركة : مازن كريم - مشاركات : 3 - )           »          أنا القربان لا أخشى الحريق... (الكاتـب : فريدة نور - مشاركات : 6 - )


العودة   منتدى مطر العودة سرديات العودة الروايـة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 05-12-2009, 12:48 PM
الصورة الرمزية سناء شرقاوي


رقم العضوية : 1383
تاريخ التسجيل : Mar 2009
المشاركات : 298
بمعدل : 0.81 يوميا

سناء شرقاوي غير متصل عرض البوم صور سناء شرقاوي



المنتدى : الروايـة
افتراضي المــــــلهـــمـــــــة

كان آخر لقاء لهما....أخبرته فيه أنهم يرغمونها على الزواج,تألم كثيرا ,و أعلمها أنه لا يمكنه أن يتقدم لها.فهو لازال في بداية البدايات.... تعانقا و بكيا كثيرا فهو تحكمه سلطة المركز ,و هي سلطة المجتمع....تمشيا قليلا,التقط لها وردة حمراء قانية من أحد البساتين...ثم ...توادعا...كانت الأشجار تبكيهم...حتى أن السماء تلبدت بالغيوم,و أطلقت رعدة غاضبة...رجعت للبيت و الألم يعتصر قلبها,قلبت وردتها بين يديها واحتفظت بها بكل عناية داخل مذكرتها الخاصة.
كانت تلتوي من شدة الألم, و الكل يحضر لحفل زفافها,كانوا يستشيرونها في الملابس و الاكسسوارات,وهي تكتفي بهز رأسها.لم يكن يهمها أن تبدو جميلة ما دام عريسها ليس هو حبيبها...
ألبسوها فستانا أبيض,كانت كل زغرودة تشق قلبها,وتقطع أوصالها...الكل كان مبتهجا إلا هي.كانت أمها تتلقى تهاني الأهل و هي تطير من الفرح,و تدندن مع المغني:_الله...الله..زوجت ا بنيتي و ححيدت اللوما عليا....أما هي فقد كانت تحترق,و انتابتها أفكار بتدمير كل شيء,لكنها كانت جبانة...ارتعشت يداها وهي تمسك القلم ,كي تمضي على زواجهاوسيناريو عذابها.رمقت امها فرأت في عينيها نظرات توسل, أحست بغثيان شديد قاومته. ثم...ضغطت على القلم,وأصبحت زوجة لآخر بجرة قلم فقط... لكنها لم تكن له أبدا....
هو أحس بذلك من اول يوم حين رفضت أن يلمسها.أو لربما خيل لها ذلك,كان يغتصبها اغتصابا كل ليلة.
ما استطاعت أن تحبه, و لو أنه أبو طفلها الوحيد,فقلبها عرف الحب و لمرة واحدة فقط.وهبت حياتها لطفلها و قرة عينها و أفنتها في تربيته.بدأ الإحساس بالوحدة يتسلل إلى قلبها حين غادر ابنها للدراسة بالخارج,نصحتها إحدى الصديقات بولوج ناد رياضي علها تقتل وحدتها.فرحت كثيرا للفكرة و نفذتها للتو.
كانت تحس انها تهرب من العالم وهي على آلة المشي...كانت تثرثر مع الصديقات في كل شيء...إلا شؤون الحب..
كن يلفتن نظر بعضهن لموعد بث بعض البرامج الهامة,وفي أحد الأيام و بينما هي تتابع احد البرامج الأدبية,أطل من الشاشة وجه مألوف لديها, بل و محفور حفرا في قلبها,لم يكن إلا حبيها الضائع...كان الشيب قد غزا مناطق عديدة من رأسه و أعطاه وقاراخاصا... طارت من ضدة الفرح و ضحكت كالأطفال...لقد صار كاتبا مرموقا,كان يحكي بحرقة ولوعة عنها.و كان يعلن امام الملأ ان جل قصصه بل و اجملها على الإطلاق كتبت على شرف حبيبته.لم تتمالك نفسها...أخذت هاتفها المحمول, و اتصلت بإدارة القناة,و طلبت منهم أن تكلم الضيف.لكنهم اخبروها أن الحلقة مسجلة,استجدتهم أن يعطوها عنوانه ,لكنهم رفضوا ذلك اعتبارا لسر المهنة.وفي الاخير توصلت معهم لحل وسط, وهو أن يخبروه باسمها و إن اعطاهم الإذن مدوها بعنوانه.انتظرت الجواب للحظات خالتها سنوات الدهر بأكمله,ثم...جاء الجواب أخيرا.خطت العنوان بيدين مرتعشتين وقلب خافق... نهظت لدولاب ملابسها و أفرغته بالكامل,أرادت أن تبدو في أجمل و أزهى حللها,أطلت في المرآة و تحسست أثر التجاعيد الصغيرة التي خطها الزمن على محياها.تفننت في وضع المساحيق كما لن تفعل من قبل, و نثرت رذاذ عطره المفضل على جسدها.
استقلت سيارتها ,و على نغمات المطربة السورية أصالة,استرجعت شريط ذكرياتها معه وكيف كانت تهيم عشقا و هي تشدو له:بحبك...بحبك...بحبك كثير...بحبك...بحبك...بقلبي الكبير... وصلت بسرعة البرق إلى العنوان المطلوب,تأكدت من رقم المنزل من خلال الورقة التي كانت تعتصرها بين راحتها.صعدت الدرج بخفة الفراشات...و تسمرت قليلا و هي تحبس دقات قلبها المتسارعة و كأنها طبول العيد...و....دقت الجرس....فتح لها الباب,وقفزت فرحة كالأطفال و عانقته بحرارة.كان كمن صعق.. ولم ينبس ببنت شفة... دلفت إلى المنزل الجميل ,كل شيء فيه كان يدل على ذوق فنان.اتجه نظرها صوب صورتها المكبرة والتي علقت بعناية في صدر البهو.لامستها بأناملها الناعمة.ثم استدارت نحوه في الوقت الذي كان يرمقها بنظراته المسترسلة...و قالت:_ يا حبي كم تعذبت...أنا و أنت كنا ضحيتي الواقع المغرق في الأوحال... لم تتمالك نفسها و هي تنخرط في بكاء حار,أخذ منذيلا ورقيا و أعطاه اياها.طفقت تمحو ما اختلط في وجهها من مساحيق, و استدارت نحوه قائلة:_لم أكن أود أن يكون لقائي بك هكذا...اعذرني ..أرجوك...
هنا فقط سمعت صوته القائل :_لا بأس يا حبيبتي...أتدرين أنك لا تزالين رائعة الجمال؟
لم يهزها الإطراء بقدر ما هزتها كلمة(حبيبتي) صارت تحدق فيه و هي تتمتم:_أرجوك أعد ما قلته....نظر إليها بعينين واثقتين:_قلت لك...انك لا تزالين رائعة الجمال...فأردفت عليه:_ليس هذا ما أريد سماعه...لقد قلت (حبيبتي)...آآآه مضى زمن كبير و لم أسمعها...أرجوك أطرب أذناي بها... علت فمه ابتسامة خالت معها أن الدبيا تضحك لها,و ردد في أذنيها بهمس:_ حبيبتي....أحبك..أحبك..لقد عشت على ذكراك....
سرت كلماته كصعقة كهربائية في سائر جسدها, و طارت من الفرح...صارت تحكي له كل ما صار معها, وكيف ..وكيف... و كيف...؟ كان يصغي لها باهتمام. أخبرته بقرارها الفوري:_أنا سأتخلى خن العالم من أخاك فقط...لن يمنعني اليوم أحد... فغرفاهه مشدوها من قرارها الفجائي,و صارحها:_لكن..لكن..هذا أمر شبه مستحيل.
وضعت كلتا يديها على شفتيه حتى لا يتعب نفسه بالأعذار....صعقت كثيرا لما سمعته...فهي لم تفكر إلا في الحب وقت اتخاذها لقرارها ذاك,لم تكن تلتصدق ما حدث لولا أنها سمعت كل شيء بأذنيها...لكنها فهمت حينها أنها كانت ضحية مرتين,مرة كوعاء للأطفال لرجل اسثحل جسدها بموجب عقد رسمي,و أخرى كملهمة لكاتب استحلى طعم النجاح و الشهرة.
تمت


توقيع سناء شرقاوي

جرحت راسي بيديا
وحتى الزمان اتعاون عليا
وملي بريت ابقات العلامة فيا



  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 05-12-2009, 01:28 PM
الصورة الرمزية حسين الدمرداش محمد العدل
مشرف اجتماعيات

رقم العضوية : 1313
تاريخ التسجيل : Mar 2009
المشاركات : 6,014
بمعدل : 15.98 يوميا

حسين الدمرداش محمد العدل غير متصل عرض البوم صور حسين الدمرداش محمد العدل



كاتب الموضوع : سناء شرقاوي المنتدى : الروايـة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سناء شرقاوي [ مشاهدة المشاركة ]
كان آخر لقاء لهما....أخبرته فيه أنهم يرغمونها على الزواج,تألم كثيرا ,و أعلمها أنه لا يمكنه أن يتقدم لها.فهو لازال في بداية البدايات.... تعانقا و بكيا كثيرا فهو تحكمه سلطة المركز ,و هي سلطة المجتمع....تمشيا قليلا,التقط لها وردة حمراء قانية من أحد البساتين...ثم ...توادعا...كانت الأشجار تبكيهم...حتى أن السماء تلبدت بالغيوم,و أطلقت رعدة غاضبة...رجعت للبيت و الألم يعتصر قلبها,قلبت وردتها بين يديها واحتفظت بها بكل عناية داخل مذكرتها الخاصة.
كانت تلتوي من شدة الألم, و الكل يحضر لحفل زفافها,كانوا يستشيرونها في الملابس و الاكسسوارات,وهي تكتفي بهز رأسها.لم يكن يهمها أن تبدو جميلة ما دام عريسها ليس هو حبيبها...
ألبسوها فستانا أبيض,كانت كل زغرودة تشق قلبها,وتقطع أوصالها...الكل كان مبتهجا إلا هي.كانت أمها تتلقى تهاني الأهل و هي تطير من الفرح,و تدندن مع المغني:_الله...الله..زوجت ا بنيتي و ححيدت اللوما عليا....أما هي فقد كانت تحترق,و انتابتها أفكار بتدمير كل شيء,لكنها كانت جبانة...ارتعشت يداها وهي تمسك القلم ,كي تمضي على زواجهاوسيناريو عذابها.رمقت امها فرأت في عينيها نظرات توسل, أحست بغثيان شديد قاومته. ثم...ضغطت على القلم,وأصبحت زوجة لآخر بجرة قلم فقط... لكنها لم تكن له أبدا....
هو أحس بذلك من اول يوم حين رفضت أن يلمسها.أو لربما خيل لها ذلك,كان يغتصبها اغتصابا كل ليلة.
ما استطاعت أن تحبه, و لو أنه أبو طفلها الوحيد,فقلبها عرف الحب و لمرة واحدة فقط.وهبت حياتها لطفلها و قرة عينها و أفنتها في تربيته.بدأ الإحساس بالوحدة يتسلل إلى قلبها حين غادر ابنها للدراسة بالخارج,نصحتها إحدى الصديقات بولوج ناد رياضي علها تقتل وحدتها.فرحت كثيرا للفكرة و نفذتها للتو.
كانت تحس انها تهرب من العالم وهي على آلة المشي...كانت تثرثر مع الصديقات في كل شيء...إلا شؤون الحب..
كن يلفتن نظر بعضهن لموعد بث بعض البرامج الهامة,وفي أحد الأيام و بينما هي تتابع احد البرامج الأدبية,أطل من الشاشة وجه مألوف لديها, بل و محفور حفرا في قلبها,لم يكن إلا حبيها الضائع...كان الشيب قد غزا مناطق عديدة من رأسه و أعطاه وقاراخاصا... طارت من ضدة الفرح و ضحكت كالأطفال...لقد صار كاتبا مرموقا,كان يحكي بحرقة ولوعة عنها.و كان يعلن امام الملأ ان جل قصصه بل و اجملها على الإطلاق كتبت على شرف حبيبته.لم تتمالك نفسها...أخذت هاتفها المحمول, و اتصلت بإدارة القناة,و طلبت منهم أن تكلم الضيف.لكنهم اخبروها أن الحلقة مسجلة,استجدتهم أن يعطوها عنوانه ,لكنهم رفضوا ذلك اعتبارا لسر المهنة.وفي الاخير توصلت معهم لحل وسط, وهو أن يخبروه باسمها و إن اعطاهم الإذن مدوها بعنوانه.انتظرت الجواب للحظات خالتها سنوات الدهر بأكمله,ثم...جاء الجواب أخيرا.خطت العنوان بيدين مرتعشتين وقلب خافق... نهظت لدولاب ملابسها و أفرغته بالكامل,أرادت أن تبدو في أجمل و أزهى حللها,أطلت في المرآة و تحسست أثر التجاعيد الصغيرة التي خطها الزمن على محياها.تفننت في وضع المساحيق كما لن تفعل من قبل, و نثرت رذاذ عطره المفضل على جسدها.
استقلت سيارتها ,و على نغمات المطربة السورية أصالة,استرجعت شريط ذكرياتها معه وكيف كانت تهيم عشقا و هي تشدو له:بحبك...بحبك...بحبك كثير...بحبك...بحبك...بقلبي الكبير... وصلت بسرعة البرق إلى العنوان المطلوب,تأكدت من رقم المنزل من خلال الورقة التي كانت تعتصرها بين راحتها.صعدت الدرج بخفة الفراشات...و تسمرت قليلا و هي تحبس دقات قلبها المتسارعة و كأنها طبول العيد...و....دقت الجرس....فتح لها الباب,وقفزت فرحة كالأطفال و عانقته بحرارة.كان كمن صعق.. ولم ينبس ببنت شفة... دلفت إلى المنزل الجميل ,كل شيء فيه كان يدل على ذوق فنان.اتجه نظرها صوب صورتها المكبرة والتي علقت بعناية في صدر البهو.لامستها بأناملها الناعمة.ثم استدارت نحوه في الوقت الذي كان يرمقها بنظراته المسترسلة...و قالت:_ يا حبي كم تعذبت...أنا و أنت كنا ضحيتي الواقع المغرق في الأوحال... لم تتمالك نفسها و هي تنخرط في بكاء حار,أخذ منذيلا ورقيا و أعطاه اياها.طفقت تمحو ما اختلط في وجهها من مساحيق, و استدارت نحوه قائلة:_لم أكن أود أن يكون لقائي بك هكذا...اعذرني ..أرجوك...
هنا فقط سمعت صوته القائل :_لا بأس يا حبيبتي...أتدرين أنك لا تزالين رائعة الجمال؟
لم يهزها الإطراء بقدر ما هزتها كلمة(حبيبتي) صارت تحدق فيه و هي تتمتم:_أرجوك أعد ما قلته....نظر إليها بعينين واثقتين:_قلت لك...انك لا تزالين رائعة الجمال...فأردفت عليه:_ليس هذا ما أريد سماعه...لقد قلت (حبيبتي)...آآآه مضى زمن كبير و لم أسمعها...أرجوك أطرب أذناي بها... علت فمه ابتسامة خالت معها أن الدبيا تضحك لها,و ردد في أذنيها بهمس:_ حبيبتي....أحبك..أحبك..لقد عشت على ذكراك....
سرت كلماته كصعقة كهربائية في سائر جسدها, و طارت من الفرح...صارت تحكي له كل ما صار معها, وكيف ..وكيف... و كيف...؟ كان يصغي لها باهتمام. أخبرته بقرارها الفوري:_أنا سأتخلى خن العالم من أخاك فقط...لن يمنعني اليوم أحد... فغرفاهه مشدوها من قرارها الفجائي,و صارحها:_لكن..لكن..هذا أمر شبه مستحيل.
وضعت كلتا يديها على شفتيه حتى لا يتعب نفسه بالأعذار....صعقت كثيرا لما سمعته...فهي لم تفكر إلا في الحب وقت اتخاذها لقرارها ذاك,لم تكن تلتصدق ما حدث لولا أنها سمعت كل شيء بأذنيها...لكنها فهمت حينها أنها كانت ضحية مرتين,مرة كوعاء للأطفال لرجل اسثحل جسدها بموجب عقد رسمي,و أخرى كملهمة لكاتب استحلى طعم النجاح و الشهرة.
تمت

الأستاذة / سناء الشرقاوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمات رائعة صورت لنا الأحداث وكأننا نعيشها فعلا ... تمكن من التعبير يبعث علي الإعجاب حقا ... ولكن اسمحي لي سيدتي أن أسأل أي إمرأة هذه ... إمرأة خانت زوجها طيلة حياتها معه بالتفكير في غيره ... وخانته في هذا اليوم بذهابها إلي حبيبها القديم في بيته ... إمرأة أساءت لنفسها بعرضها التخلي عن العالم كله من أجل عيون حبيبها القديم الجديد ... ألم تفكر فيما سيقال عنها إذا تم ذلك ... ألم تفكر في إبنها ووضعه الإجتماعي بعد معرفة مافعلته أمه ... ولكنها نالت جزاءها الأوفي برفض حبيبها المزعوم لها للمرة الثانية ... ولو أحبها لضحي من أجلها في المرة الأولي...واسمحي لي سيدتي أن أعترض علي جملة [ فهمت حينها أنها كانت ضحية مرتين ، مرة كوعاء للأطفال لرجل إستحل جسدها بموجب عقد رسمي ... ] فهي لم تكن ضحية لزوجها ... بل هو الذي كان ضحية لخيانتها الفكرية ... أما هي فكانت ضحية لنفسها ولحبها المحرم ولحبيبها المزعوم مرتين .
تقبلي تحياتي ... ودام إبداعك


توقيع حسين الدمرداش محمد العدل




  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 05-12-2009, 08:47 PM
الصورة الرمزية سناء شرقاوي


رقم العضوية : 1383
تاريخ التسجيل : Mar 2009
المشاركات : 298
بمعدل : 0.81 يوميا

سناء شرقاوي غير متصل عرض البوم صور سناء شرقاوي



كاتب الموضوع : سناء شرقاوي المنتدى : الروايـة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام العدل [ مشاهدة المشاركة ]
الأستاذة / سناء الشرقاوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمات رائعة صورت لنا الأحداث وكأننا نعيشها فعلا ... تمكن من التعبير يبعث علي الإعجاب حقا ... ولكن اسمحي لي سيدتي أن أسأل أي إمرأة هذه ... إمرأة خانت زوجها طيلة حياتها معه بالتفكير في غيره ... وخانته في هذا اليوم بذهابها إلي حبيبها القديم في بيته ... إمرأة أساءت لنفسها بعرضها التخلي عن العالم كله من أجل عيون حبيبها القديم الجديد ... ألم تفكر فيما سيقال عنها إذا تم ذلك ... ألم تفكر في إبنها ووضعه الإجتماعي بعد معرفة مافعلته أمه ... ولكنها نالت جزاءها الأوفي برفض حبيبها المزعوم لها للمرة الثانية ... ولو أحبها لضحي من أجلها في المرة الأولي...واسمحي لي سيدتي أن أعترض علي جملة [ فهمت حينها أنها كانت ضحية مرتين ، مرة كوعاء للأطفال لرجل إستحل جسدها بموجب عقد رسمي ... ] فهي لم تكن ضحية لزوجها ... بل هو الذي كان ضحية لخيانتها الفكرية ... أما هي فكانت ضحية لنفسها ولحبها المحرم ولحبيبها المزعوم مرتين .
تقبلي تحياتي ... ودام إبداعك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد المحترم حسام العدل تحية فنية خاصة,الأحداث المذكورة في القصة موضوع النقاش وهمية...وأنا اعتبارا لحملي القلم,سلطت النور على موضوع حساس و غير قابل للنقاش في مجتمعنا,ألا و هو إكراه الفتياة على الزواج, والبحث لهن عن أزواج أثرياء من أجل الرياء الإجتماعي فقط... دون مراعاة لمشاعرهن ولا لاختيارهن على أقل تقدير.و أعرض أيضا الاستغلال الواقع على النساء من جهة اعتبارهن كحاضنات للأطفال فقط...و هذا لا يدل على تبني لموقف ما بقدر ما هو فلاش حياتي يستحق السرد...
تقبل سيدي فائق احترامي و السلام:


توقيع سناء شرقاوي

جرحت راسي بيديا
وحتى الزمان اتعاون عليا
وملي بريت ابقات العلامة فيا



  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 05-15-2009, 11:28 AM
الصورة الرمزية محمد نور الدين


رقم العضوية : 1751
تاريخ التسجيل : Apr 2009
المشاركات : 51
بمعدل : 0.16 يوميا

محمد نور الدين غير متصل عرض البوم صور محمد نور الدين



كاتب الموضوع : سناء شرقاوي المنتدى : الروايـة
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....أخت سناء ....أتمنى أن تكوني في تمام الصحة و العافية.
هذا السرد الرائع و الجميل لهذه الأحداث .....يبرز(من زاوية نظري) تيمتين اساسيتين هما .. الحرمان و الخيانة...
و لا ريب في ان تربع الأول (الحرمان) على عرش كثير من الأحداث ...يؤدي اتوماتيكيا الى الثانية ( الخيانة).
تقبلي مروري سيدتي....و دام ابداعك شامخا.
محبتي و تقديري

  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 05-15-2009, 09:35 PM
الصورة الرمزية سناء شرقاوي


رقم العضوية : 1383
تاريخ التسجيل : Mar 2009
المشاركات : 298
بمعدل : 0.81 يوميا

سناء شرقاوي غير متصل عرض البوم صور سناء شرقاوي



كاتب الموضوع : سناء شرقاوي المنتدى : الروايـة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد نور الدين [ مشاهدة المشاركة ]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....أخت سناء ....أتمنى أن تكوني في تمام الصحة و العافية.
هذا السرد الرائع و الجميل لهذه الأحداث .....يبرز(من زاوية نظري) تيمتين اساسيتين هما .. الحرمان و الخيانة...
و لا ريب في ان تربع الأول (الحرمان) على عرش كثير من الأحداث ...يؤدي اتوماتيكيا الى الثانية ( الخيانة).
تقبلي مروري سيدتي....و دام ابداعك شامخا.
محبتي و تقديري

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل محمد نور الدين ,حقيقة لقد أعجبت بتحليلك.لكنني أخالفك الرأي في أن السيدة قد عانت من الحرمان,بل من الظلم الإجتماعي....وقد تطرقت لهذا في مداخلتي السابقة. أشكر لك مرورك .البهي ودمت بألف خير.أختك سناء

توقيع سناء شرقاوي

جرحت راسي بيديا
وحتى الزمان اتعاون عليا
وملي بريت ابقات العلامة فيا



  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 07-03-2009, 12:17 AM
الصورة الرمزية صخر المهيف


رقم العضوية : 1741
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة : أصيلة _ المغرب
المشاركات : 445
بمعدل : 1.37 يوميا

صخر المهيف متصل الآن عرض البوم صور صخر المهيف



كاتب الموضوع : سناء شرقاوي المنتدى : الروايـة
افتراضي

الأخت الفاضلة سناء
الحقيقة أن موضوع القصة موضوع شائك، ويعكس واقع الفرد في العالم العربي، الفرد الذي تقتل الجماعة أناه وتريده مسحوقا، مطحونا، تابعا للجماعى: الأسرة، القبيلة، المجتمع، يخدم أهداف الجماعة الغبية ويحقق آمالها السوريالية
شكرا لك على هذا المتن الذي أظنه كتب بعجالة
مودتي

  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 07-03-2009, 01:23 PM
الصورة الرمزية سناء شرقاوي


رقم العضوية : 1383
تاريخ التسجيل : Mar 2009
المشاركات : 298
بمعدل : 0.81 يوميا

سناء شرقاوي غير متصل عرض البوم صور سناء شرقاوي



كاتب الموضوع : سناء شرقاوي المنتدى : الروايـة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر المهيف [ مشاهدة المشاركة ]
الأخت الفاضلة سناء
الحقيقة أن موضوع القصة موضوع شائك، ويعكس واقع الفرد في العالم العربي، الفرد الذي تقتل الجماعة أناه وتريده مسحوقا، مطحونا، تابعا للجماعى: الأسرة، القبيلة، المجتمع، يخدم أهداف الجماعة الغبية ويحقق آمالها السوريالية
شكرا لك على هذا المتن الذي أظنه كتب بعجالة
مودتي

الأستاذ صخر,فخر كبير أن يقرأ لي أستاذ بحجمك.الموضوع كتب على عجل حقا...لكن أفكاره كانت تغازل مخيلتي لوقت ليس بالقصير...وهو موضوع شائك جدا و يستحق و قفة عميقة وكبيرة .أعدك سيدي أن يكون أولى رواياتي الورقية إن شاء المولى.وحينها سأكتبه بترو وتأن كبيرين...لك مني أجمل تحية سناء


توقيع سناء شرقاوي

جرحت راسي بيديا
وحتى الزمان اتعاون عليا
وملي بريت ابقات العلامة فيا



إضافة رد


مواقع النشر
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 08:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010