قرأت هذه الرواية , في عز الشباب , أواخر السبعينيات , و عاودت قراءتها أواخر الثمانينيات و أواخر التسعينيات .. و ها هي الآن متاحة رقميا , بالصوت .. و بفضلك أيها العزيز , المهدي نقوس .. سأنصت للجبلاوي و إدريس و أدهم و رفاعة و غيرهم من شخوص هذه الرواية الممتعة و الشيقة ..
شكرا لك .. أخي المهدي ..
و إلى مفاجئة أخرى أمتع ..
توقيع عبد الجبار الغراز
" يتصرف الإنسان كما لو كان مبدعا للغة سيدا عليها . هذا في حين أن اللغة , على العكس من ذلك تماما : فهي التي تتكلم , بالمعنى اللفظي لهذه الكلمة . و الإنسان لا يتكلم إلا استجابة للغة عندما يصغي لما تقوله و ينصت إليها "
الفيلسوف الوجودي مارتن هايدغر . ت: عبد السلام بنعبد العالي .