تيمة"التذمر"التي ينقلها بوحك يا أستاذي ليس الا تعبيرا عن المرارة التي نحس بها ليس من طرف العدو الغادر بقدر ما هي آتية من أبناء جلدتنا..لم يبق أمامنا الا هذه الا صوات را أستاذي رغم حناجرنا التي بحت من كثرة الصهيل...شكرا لك ولمواقفك النبيلة ودمت شارعرا متألقا كما أعرفك دائما
محمد عماري/المغرب
تيمة"التذمر"التي ينقلها بوحك يا أستاذي ليس الا تعبيرا عن المرارة التي نحس بها ليس من طرف العدو الغادر بقدر ما هي آتية من أبناء جلدتنا..لم يبق أمامنا الا هذه الا صوات را أستاذي رغم حناجرنا التي بحت من كثرة الصهيل...شكرا لك ولمواقفك النبيلة ودمت شارعرا متألقا كما أعرفك دائما
محمد عماري/المغرب
أهلا أخي محمد عماري
صدقا
أجدك من الأسماء التي تحتل موقعها المناسب في الذاكرة ،
رغم افتقاد التواصل معها إبداعيا .
يبدو أننا محاصرون بالهم الوجودي قبل التاريخي.
صديقك
محمد المهدي السقال
أستاذي محمد المهدي السقال، عندما أكتب لأحد، لاأجامل،، أحاول أن أكون صادقا- ما أمكن- مع نفسي ومع الآ خرين من جلدي،رغم ما يمكن أن يفهم من التراسل الكثيف ، الذي يحصل بيني وبين بعض الاخوة من طينتي، حسب ما أرى،ربما هناك اخوة من طينتي لم يسعف الوقت لملاقاتهم في المنتدى، وسيأتي الوقت- لامحالة- ان أطال الله عمرنا وعمرهم، وسنلتقي ، وستكون الكلمة الطيبة ميثاقا وثيقا بيننا، وحبلا غليظا لا ينقطع،وجسرا متينا للترابط المتواصل،،لكن ، فلتسمج لي أخي على هذا الاسترسال،،الذي قد لايعنيك في شيء،،ماذا أقول ? أقول ،حتى الذين ليسوا من طينتي ، أوأنا الذي لست من طينتهم،،تبقى بيننا الكلمة الجميلة، تشد بعضنا البعض، وتسير بنا في درب العمر،،وسأحرص- ماحييت- أخي أن تكون الكلمة الجميلة الصادقة، نبراسا يصلني بالاخوة،،،
أرجو ،أن لا أكون أثقلت عليك، ببوحي،،فقد كنت أريد أن أقول، كلمة جميلة ، في حقك، وتوارد الى ذهني ، أو قل خيل الي، أن بعضهم يتهامس ،،هاهو يجامل،،قد تكون خيالات بها شيء من خطأ أو ما شابه،،ولكني أجدني ، أبوح بها هكذا كما انتابتني، وهاأنا أزيحها من ظهري ، ألقي بها، في قعر البحر،في وجوه الذين أحبهم،أليس الذين نحبهم يصغون الينا،، يصغون الى كل شيء ، يخرج من دواخلنا،،هاألفيتني أرتاح من كل الهواجس التي سكنتني للحظات،،أليس البوح علاج من ضغط ومن ثقل ثاو على نفوسنا،،
كنت أروع، وأنت تخط الحروف ،وترسم الكلمات ، وتنشئءالصورو تنحت الشمس والضوء والقمر والظل في نتوء الأيام، كنت أجمل وأنت تصغي بقلب واجم وروح رانية،الى كلماتي وكلمات الذين طوقوك بمحبتهم
تحياتي وتقديراتي
أخوك عزيز
أستاذي محمد المهدي السقال، عندما أكتب لأحد، لاأجامل،، أحاول أن أكون صادقا- ما أمكن- مع نفسي ومع الآ خرين من جلدي،رغم ما يمكن أن يفهم من التراسل الكثيف ، الذي يحصل بيني وبين بعض الاخوة من طينتي، حسب ما أرى،ربما هناك اخوة من طينتي لم يسعف الوقت لملاقاتهم في المنتدى، وسيأتي الوقت- لامحالة- ان أطال الله عمرنا وعمرهم، وسنلتقي ، وستكون الكلمة الطيبة ميثاقا وثيقا بيننا، وحبلا غليظا لا ينقطع،وجسرا متينا للترابط المتواصل،،لكن ، فلتسمج لي أخي على هذا الاسترسال،،الذي قد لايعنيك في شيء،،ماذا أقول ? أقول ،حتى الذين ليسوا من طينتي ، أوأنا الذي لست من طينتهم،،تبقى بيننا الكلمة الجميلة، تشد بعضنا البعض، وتسير بنا في درب العمر،،وسأحرص- ماحييت- أخي أن تكون الكلمة الجميلة الصادقة، نبراسا يصلني بالاخوة،،،
أرجو ،أن لا أكون أثقلت عليك، ببوحي،،فقد كنت أريد أن أقول، كلمة جميلة ، في حقك، وتوارد الى ذهني ، أو قل خيل الي، أن بعضهم يتهامس ،،هاهو يجامل،،قد تكون خيالات بها شيء من خطأ أو ما شابه،،ولكني أجدني ، أبوح بها هكذا كما انتابتني، وهاأنا أزيحها من ظهري ، ألقي بها، في قعر البحر،في وجوه الذين أحبهم،أليس الذين نحبهم يصغون الينا،، يصغون الى كل شيء ، يخرج من دواخلنا،،هاألفيتني أرتاح من كل الهواجس التي سكنتني للحظات،،أليس البوح علاج من ضغط ومن ثقل ثاو على نفوسنا،،
كنت أروع، وأنت تخط الحروف ،وترسم الكلمات ، وتنشئءالصورو تنحت الشمس والضوء والقمر والظل في نتوء الأيام، كنت أجمل وأنت تصغي بقلب واجم وروح رانية،الى كلماتي وكلمات الذين طوقوك بمحبتهم
تحياتي وتقديراتي
أخوك عزيز
قل كلمتك وامض،
صديقي الودود عبد العزيز
ما أكثر ما نتصور أنفسنا محاصرين بعيون العسس متربصة بحركاتنا وسكناتنا على سبيل التوهم ،
بينما يعاني هؤلاء أنفسهم في خندق التربص بهم
وهم لا يشعرون
أو يشعرون ويدارون كأنهم لا يشعرون.
أحييك على نشاطك الدؤوب في المنتدى مبدعا ومتابعا،
وثق أنك حجزت لك مكانا يليق بك بين إخوانك المطريين،
فلا تتردد لحظة في التعبير عما يعن لك إبداعا ونقدا وانتقادا،
ما دمت راضيا عنه
في حدود ما تعلمه من قواعد الانضباط للتفاعل الإنساني،
وليأت بعد ذلك الطوفان.