المد..
على شاطئ البحر جلسا فوق صخرة سوداء .. يناجيان القمر و البدر و المحاق .. ويشتكيان طول الفراق..
نجواهما أسالت لعاب البحر .. فتدفق اللعاب مدرارا .. هدّ قصور الرمل .. وجسور لم الشمل.
الجزر..
دثّرهما الليل بسواده .. ضمها إليه .. نظرت في عينيه، فأبصرت قمرا يتسلل بين الغمام ويضع قبلة على سطح ماء البحر في احتشام..
مد يدين مترددتين .. سحب اللحاف .. ارتعش البحر و خاف .. انجذب ماؤه وانحسر، كاشفا عن رمال مبللة .. وقواقع ..وبقايا ذكريات متحللة ..وصور.
المد..
على شاطئ البحر جلسا فوق صخرة سوداء .. يناجيان القمر و البدر و المحاق .. ويشتكيان طول الفراق..
نجواهما أسالت لعاب البحر .. فتدفق اللعاب مدرارا .. هدّ قصور الرمل .. وجسور لم الشمل.
الجزر..
دثّرهما الليل بسواده .. ضمها إليه .. نظرت في عينيه، فأبصرت قمرا يتسلل بين الغمام ويضع قبلة على سطح ماء البحر في احتشام..
مد يدين مترددتين .. سحب اللحاف .. ارتعش البحر و خاف .. انجذب ماؤه وانحسر، كاشفا عن رمال مبللة .. وقواقع ..وبقايا ذكريات متحللة ..وصور.
تنقسم الاقصوصة الى شقين مد وجزر حركتان مرهونتان بجاذبية القمر والشمس حولهم السرد الى مؤثر على العواطف والممارسات البشرية وهذا من حسنات النص
حيث يلتصق بالعشق والحب والغرام والعلاقات الرومانسية لدى العاشقين والشعر لدى الشعراء
نص جميل يصف باسهاب وروعة ورقة واسلوب جميل ولغة متينة جمال البحر وروعة العلاقات الانسانية
يبقى الاشارة الى انك وضعت المحاق بجانب القمر والبدر فيما هو مرحلة وظاهرة فلكية
إلى الأخ المبدع : ناقوس المهدي
شكرا لمشاركتك وانتباهك لما بين السطور
وألف شكر لإطرائك الجميل
فيما يخص " المحاق " فأنا لم أقصده في حد ذاته كمرحلة من مراحل تشكل القمر أو كظاهرة فلكية
وإنما دخوله في مرحلة يبدو فيها كل شيء مظلما وباعثا للكآبة وهذا ما ستؤول إليه علاقة العاشقين في النص.
ودمت بخير وسعادة