ـــ في الزربيّة ... ألا تفهمون قولي ؟
في الزّربيّة ليّامْ كيفْ الريحْ وسطْ ايدَيَّ
لَيَّة بْليَّة
أيام سودة واحلامْها ورديّة ...
ألم تروا في حياتكم تزاوج الأسود بالورديّ ؟
أصدقوني القول : الفصل الألف من الواقع الأسود ، الأوحد، يجعل من مريم الرّمز الموحّد للسّقوط ...
هذا هو المتّفق عليه : ألا توافقونني الرّأي ؟
ـــ سأشطرها نصفين ، أحسّ أنّه لا طاقة لي على احتمال سكرها أكثر، أكثر من هذا .
ـــ ألن تقولي لنا ، أين أخفيته ؟ لقد رأوه يدخل عندك هذا الصباح ...
ـــ الصّباح ؟ منذ متى لم يزرني ، هذا المسمّى الصباح ؟ أظن قبل أن أولد بفصل؟ ما لونه ؟ ما شكله؟ ما رائحته؟
أظنّه مرّ على بابي ذات حلم ، سلّم عليّ و ترك لي أقحوانة و طار، من لحظتها لم أره البتّة ... هناك من يقول رآه يتجوّل
في مروج القمح و هناك من يقول أنّه رآه يغتسل في عيون صبيّة ، باذخة الجمال، كلّما تبسّمت ، صار الصبح أحلى
و هناك شقّ ثالث ، يجزم أن الصبح هاجر أوكارنا، طلقنا بالثلاث أخذا معه ، سنابل القمح و بسمة الصبيّة و دعاء الشيخ :
عمّي ذاك الجالس على حافّة الفرح، المنتظر قدومي على عجل: عمّ يا عمّ ، أترك الفتحة كما قلت لك ، قريبة من قلبي تماما
هناك بالضبط، بين هاتين الصخرتين، سيأتي الصباح ، هناك بالضبط تواعدنا على اللقاء...
يا رسّامي لا تنس الألوان، أريدها ربيعيّة ، أريد الكثير الكثير من القرنفل الأحمر، الأبيض، البنفسجي، بكل ألوانه و أريد
ياسمينة ، عالية، وارفة الظلال، و مغنّ لا تنسى المغنّي والعود و أن تعدّله جيّدا، سغنّي للصبح القادم على عجل...
في الزّربيّة ليّامْ كيفْ الريحْ وسطْ ايدَيَّ
لَيَّة بْليَّة
أيام سودة واحلامْها ورديّة ...
ألم تروا في حياتكم تزاوج الأسود بالورديّ ؟
أصدقوني القول : الفصل الألف من الواقع الأسود ، الأوحد، يجعل من مريم الرّمز الموحّد للسّقوط ...
هذا هو المتّفق عليه : ألا توافقونني الرّأي ؟
ـــ سأشطرها نصفين ، أحسّ أنّه لا طاقة لي على احتمال سكرها أكثر، أكثر من هذا .
ـــ ألن تقولي لنا ، أين أخفيته ؟ لقد رأوه يدخل عندك هذا الصباح ...
ـــ الصّباح ؟ منذ متى لم يزرني ، هذا المسمّى الصباح ؟ أظن قبل أن أولد بفصل؟ ما لونه ؟ ما شكله؟ ما رائحته؟
أظنّه مرّ على بابي ذات حلم ، سلّم عليّ و ترك لي أقحوانة و طار، من لحظتها لم أره البتّة ... هناك من يقول رآه يتجوّل
في مروج القمح و هناك من يقول أنّه رآه يغتسل في عيون صبيّة ، باذخة الجمال، كلّما تبسّمت ، صار الصبح أحلى
و هناك شقّ ثالث ، يجزم أن الصبح هاجر أوكارنا، طلقنا بالثلاث أخذا معه ، سنابل القمح و بسمة الصبيّة و دعاء الشيخ :
عمّي ذاك الجالس على حافّة الفرح، المنتظر قدومي على عجل: عمّ يا عمّ ، أترك الفتحة كما قلت لك ، قريبة من قلبي تماما
هناك بالضبط، بين هاتين الصخرتين، سيأتي الصباح ، هناك بالضبط تواعدنا على اللقاء...
يا رسّامي لا تنس الألوان، أريدها ربيعيّة ، أريد الكثير الكثير من القرنفل الأحمر، الأبيض، البنفسجي، بكل ألوانه و أريد
ياسمينة ، عالية، وارفة الظلال، و مغنّ لا تنسى المغنّي والعود و أن تعدّله جيّدا، سغنّي للصبح القادم على عجل...
ص 210ـــ211
أختي فتحية سعيدة ان اسبق أخي محمد منير و لو بقراءة هذا الرحيق من اقحوان بساتينك أثارني العنوان فانسللت أتلصص النظر و إذا بي أجد نفسي قد وقعت في جوفها استسلمت و أنا اتلذذ بفك الحرف و سبر المعنى اعتراني حزن خرج من بين السطور و تساءلت أكل امرأة تحمل اسم مريم مجبورة على الحزن على البحث عن نور الصباح الذي لا يأتي أختي فتحية أصابني عطش الرواية فهلا سقيت مريم من رواية مريم و لو قطرات.
الفصل الأوّل من ضياعي يقابله الفصل الأخير من ضياعك ، يكوّنان فصولنا الباقية للضّياع ,,,
أيّ فصول و أيّ شتاء؟؟؟؟
أريدك أن تستفيقي قليلا يا امرأة ، بل يا بالوعة سكر...
فصل السكرة و التشويش بطريق القلب
فصل المراودة ...
تراودني فكرة حملك على كتفي والركض بك حتى " باب الجديد، او باب السويقة أو باب البحر و القاؤك وسط الماء
لعلّك تعودين إلى رشدك ...
ـــ و لكن في حياتي لم أكن صاحية مثل اليوم ، يا يوسفي الطيّب ...
ـــ ضاع يوسف ، ضاع الطيّب، من لي بمن يخرجنا من هنا .
ـــ قلت لك ، وحده الرسّام ، رسّامي ، من يملك مفاتيح الاجابة عن أسئلتك ، سيرسم مفتاحا كبيرا ، من الفضّة
أو ... لا أحب الذّهب، لونه حارق ، زائف ، اللون الأبيض ، أحلى و أرقى ، مفتاحا أكبر من كلّ المفاتيح ، والقفل؟
سيكون دائريا
ولكن لمَ يقوم برسم المفتاح و لا بابا لنفتحه أصلا ؟
عليه الاحتفاظ بالمفتاح ، ستوجد الأبواب، ستخلق الأبواب، و سيفتحها ، بابا ،بابا و سيظلّ المفتاح يرنو للأبواب المغلقة
أكثر...
ما كلّ هذا العته يا مريم؟
عليه أن يرسم لنا طريق الخروج فقط .
لا حاجة لنا بالأبواب
و لكن الباب موجود يا يوسفي الطيّب و المفتاح يرقد في كفّ جدّي
و لكن ، هل لك ج...
لا تقلها أرجوك
لا تسقط حلمي البازغ من فجر الألوان
هو ذا الملم يزهر من كفّ جدّي، أتبع النّور ، خيط الضّوء، أوله نور وآخره نحن، أنا وأنت يا يوسفي الطّيّب
و أنا ؟ و أنا ؟
من أنت ؟
أصل الحكاة و راويها
لن أنتهي أبدا هنا ، أبدا...
سؤؤثث لرواية أخرى...
هذا المقطع الثاني لك يا أختي مريم بن بختة ، حتى تصلك الرواية كلها
لك كل التمني بالسعادة و لا تهتمي فالحياة كلها بالأسود و الوردي
فلنأخذ اللون الحالم و لنترك الآخر أو لنخلط الألوان جميعها حتى نتمكن من رؤيتها جميلة
شكرا لك اختي فتحية الهاشمي على الجزء الهدية إلا أني أراني أكثر حرقة على قراءتها من البداية إلى النهاية ربما أسرقها من أخي منير هههه المهم انني سأقرأها سعيدة انا بك و بروايتك التي أثارتني من نسج خيوطها فما بالك بما خفي تحياتي أختي