أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
حياة من ورق لمحمد محقق ترجمة مرتضى العبيدي (الكاتـب : مرتضى العبيدي - آخر مشاركة : ابراهيم درغوثي - مشاركات : 2 - )           »          فرصة العمر (الكاتـب : محمد حساين - آخر مشاركة : ناجية عامر - مشاركات : 9 - )           »          حنيــــــــــــــــــــــــــن (الكاتـب : حسن بواريق - مشاركات : 3 - )           »          صدور الترجمة الفرنسية للمجموعة الشعرية "إمين إفري... (الكاتـب : أشرف كانسي - آخر مشاركة : ابراهيم درغوثي - مشاركات : 2 - )           »          مهرجان (الكاتـب : محمد محقق - مشاركات : 0 - )           »          كيف ترسم وجها (الكاتـب : محمد فري - آخر مشاركة : لميس سعديدي - مشاركات : 4 - )           »          يا عايشة مامتيش (الكاتـب : لميس سعديدي - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 5 - )           »          جزء منــــــــــــــــي ... (الكاتـب : حسن بواريق - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 4 - )           »          توجس (الكاتـب : مليكة الغازولي - آخر مشاركة : محمد عدناني - مشاركات : 9 - )           »          قصيدة لمنتدى مطر (الكاتـب : أبو محمد الديري - مشاركات : 3 - )


العودة   منتدى مطر العودة سرديات العودة حوار السرد

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 05-26-2009, 11:34 PM
مواضيع المدونة: 15
الصورة الرمزية بن بخثة مريم


رقم العضوية : 1171
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة : maroc
المشاركات : 2,038
بمعدل : 3.59 يوميا

بن بخثة مريم غير متصل عرض البوم صور بن بخثة مريم



المنتدى : حوار السرد
افتراضي تقديم الناقد المبدع حسن اعبيدوا لرواية [وشم في الذاكرة لمريم بن بخثة]

بسم الله الرحمن الرحيم


تقديم حسن اعبيدوا


رواية وشم في الذاكرة


لمريم بن بخثة



الحاجة للأدب..حاجة للحياة


ما حاجة الإنسان إلى أن يكتب قصيدة، ما حاجته إلى أن يرتق حكاياته فيصوغها قصة أو رواية؟ و هل مازال في الكون فسحة و فضاء للاستمتاع بنبض الروح تدبجه اللغة، و يطرزه البيان..و يتسلل إلى الأسماع بما اكتسب من قدرة إلى إعادة صياغة العالم.حتى يبدو لنا على غير ما عهدناه..و على غير القواعد التي وفقها يدور..ويدور؟.


ما حاجة الإنسان للأدب هي شيء من حاجته إلى الجمال..وحاجته إلى الجمال سلمُُ ُ للوصول إلى مراتب الكمال..و ما الكمال الإنساني إلا سعي دؤوب لا يكل و لا يمل من أجل اكتشاف السر الذي وضعه الله في هذا العالم..و لكل إنسان آلته في استنطاق الكون للوصول إلى السر، فللفلاح آلة و للصانع آلة و للعالم آلة و للشاعر و الروائي آلة..و متى سلمت الفطرة و توضحت الرسالة إلا و كانت الآلة مستجيبة طيعة تدفق الجمال كشلال منهمر لأنها حازت طاقة الجمال التي لا نهاية و لا حدود لدفقها و توهجها..و هكذا فالمبتدأ و المنتهى في أي عمل إبداعي هو سعي الأديب إلى تفجير طاقته الداخلية و التي يجدها موشاة بالجمال..و يتوق إلى أن يبث هذا الجمال في أنفس متلقيه.فيكتسب بذلك شرعية الوجود الدائم..الذي يضج فيه المكان و الزمان و الجسد عدماَ َ في عدم...


من هنا جاءت تجربة الأديبة المبدعة السيدة مريم بن بخثة التي أرادت أن تلج حبك الجمال لما آنست من نفسها نورا فقالت.. لعلني آتيكم بقبس منه..أو أجد لكم طريقا إلى الاستمتاع..بلذة الكون عن طريق لذة الكتابة..


من هنا جاءت لتضع ذاكرة شخوصها على مرأى و مسمع العاشقين لرتق الحرف..و حبك السرد هي ذاكرة تغوص في أعماق النفس لتكشف عن انفصام نكد تعيشه الذات(سعاد)بين الهوى المتبع و بين الإرادة و المسؤولية..حتى إذا ما جعل الإنسان من نفسه عبدا لهواه وجد نفسه في سجن يحرمه لذة الحياة لأنه توهم السعادة في الغرائز..لكي يصبح السجن مآل لكل من أغلق حواسه لتستأثر بها الغرائز بعيدا عن توجيه الروح..بعيدا عن توهج الفطرة..فيسقط قناع سعاد.. و كم من سعاد تستلذ لبس القناع.. و كم من مجتمع يتغافل عن أقنعته التي تزيده خسارة.


هو الانفصام النكد..بين ذات تواقة للحكي وأذن لا تأبه إلا بالزيف..بين حلم وارف مزدان بأشجار الحب و الخير و الجمال تريده الذات و تعشقه و بين واقع يغري كما أغرى الشيطان آدم فتاه بعد ذلك في دروب الشقاء.


هو الانفصام النكد بين القناع و بين صوت الفطرة.. لتكون رسالة مريم صرخة في وجه الإغراء و قناع المدينة المزيف حتى لا ننخدع فنذوب الآدمية.هي رسالة فلسفية وجدانية تؤسس لجدلية الفطرة و القناع طلبا لانتصار الفضيلة التي يتصالح فيها الإنسان مع نفسه.و يتصالح مع الغاية التي خلق الله من أجلها الإنسان، و هي بث الجمال و تلقي الجمال.


و جمال الأنثى ليس في جسدها و لكن في طاقة الروح و توهج الوجدان و انسجام الخارج مع الداخل..


هي رسالة اجتماعية..تود مريم بن بخثة أن تقول فيها للمجتمع انتبه إننا نذوب طاقة بناتنا في الوهم ثم بعد ذلك نفقدهن في الزحام..و ها هن يذبن بين أنياب الإغراء لأنهن لم يتلقين نصلا فعالا يربي و يحاور و يسامح..مهما اشتدت آلام آثاره على الجسد.


هي رسالة ذات.. تروم فيه مريم دروب الفضيلة.. و لكن بدواة ملء مدادها الجمال و ريشتها الرواية..ثم هاهي بإذن ربها ترسم جرحا تمسحه بضماد الطبيب الحكيم المداوي، حتى تنشأ الروح في فضاء الفطرة و الجمال.


هي رسالة رواية امتزج فيها الحكي بالشعر و الذات بالجماعة.. و الكشف الفاضح بالرتق المداوي .. و الداخل بالخارج..لتولد أولى التجارب بما يكفي من نضج و تألق.


هي..مريم تزرع جرحها لنحصد سعادة القراءة و لذة الحكي.. و تنزع قناعها لنرتدي لباس الفطرة و الجمال.


فاخلع نعليك..يا قارئ و إنك بحضرة تجربة أولى ولدت لتكون بنضج الفطرة.


الأستاذ حسن اعبيدو


عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية


توقيع بن بخثة مريم




  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 06-16-2009, 02:17 AM
الصورة الرمزية عبد الفتاح المسودي


رقم العضوية : 374
تاريخ التسجيل : Sep 2008
المشاركات : 2,494
بمعدل : 3.41 يوميا

عبد الفتاح المسودي غير متصل عرض البوم صور عبد الفتاح المسودي



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : حوار السرد
افتراضي

-هي رسالة رواية امتزج فيها الحكي بالشعر و الذات بالجماعة.. و الكشف الفاضح بالرتق المداوي .. و الداخل بالخارج..لتولد أولى التجارب بما يكفي من نضج و تألق.



هي..مريم تزرع جرحها لنحصد سعادة القراءة و لذة الحكي.. و تنزع قناعها لنرتدي لباس الفطرة و الجمال.



فاخلع نعليك..يا قارئ و إنك بحضرة تجربة أولى ولدت لتكون بنضج الفطرة.



الأستاذ حسن اعبيدو-
هكذا يوقع الشاعر حسن اعبيدو قراءته لرواية - وشم في الذاكرة - للمبدعة مريم..........
وشم هي هذه القراءة وهي تستنير بنور أسئلة.........ما جدوى الأدب ؟
-ما حاجة الإنسان إلى أن يكتب قصيدة، ما حاجته إلى أن يرتق حكاياته فيصوغها قصة أو رواية؟ و هل مازال في الكون فسحة و فضاء للاستمتاع بنبض الروح تدبجه اللغة، و يطرزه البيان..و يتسلل إلى الأسماع بما اكتسب من قدرة إلى إعادة صياغة العالم.حتى يبدو لنا على غير ما عهدناه..و على غير القواعد التي وفقها يدور..ويدور؟.-
أكيد أخي حسن ........أننا مازلنا في حاجة إلى الأدب .........!!!!!!!
و مازلنا أيضا في حاجة إلى مثل هذه القراءات التي تحتفل بالأعمال الإبداعية .....و ننصت لمثل صوتك النقدي وهو يعلن مشروعه القرائي ل - وشم الذاكرة - .....
-لعلني آتيكم بقبس منه..أو أجد لكم طريقا إلى الاستمتاع..بلذة الكون عن طريق لذة الكتابة.. -
قراءتك قبس من نور الابداع .........تنير طريق لذة الكتابة .........لذة كتابة - وشم في الذاكرة - التي مازلنا ننتظر لذة الاستمتاع بقراءتها كاملة بعد أن قرأنا بعض فصولها في مطر ........
تحياتي الصادقة



  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 06-16-2009, 08:54 PM
الصورة الرمزية حسن اعبيدو
مشرف شعريات

رقم العضوية : 241
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 442
بمعدل : 0.52 يوميا

حسن اعبيدو متصل الآن عرض البوم صور حسن اعبيدو



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : حوار السرد
افتراضي

[quote=عبد الفتاح المسودي;67914]
-هي رسالة رواية امتزج فيها الحكي بالشعر و الذات بالجماعة.. و الكشف الفاضح بالرتق المداوي .. و الداخل بالخارج..لتولد أولى التجارب بما يكفي من نضج و تألق.




هي..مريم تزرع جرحها لنحصد سعادة القراءة و لذة الحكي.. و تنزع قناعها لنرتدي لباس الفطرة و الجمال.



فاخلع نعليك..يا قارئ و إنك بحضرة تجربة أولى ولدت لتكون بنضج الفطرة.



الأستاذ حسن اعبيدو-
هكذا يوقع الشاعر حسن اعبيدو قراءته لرواية - وشم في الذاكرة - للمبدعة مريم..........

وشم هي هذه القراءة وهي تستنير بنور أسئلة.........ما جدوى الأدب ؟
-ما حاجة الإنسان إلى أن يكتب قصيدة، ما حاجته إلى أن يرتق حكاياته فيصوغها قصة أو رواية؟ و هل مازال في الكون فسحة و فضاء للاستمتاع بنبض الروح تدبجه اللغة، و يطرزه البيان..و يتسلل إلى الأسماع بما اكتسب من قدرة إلى إعادة صياغة العالم.حتى يبدو لنا على غير ما عهدناه..و على غير القواعد التي وفقها يدور..ويدور؟.-
أكيد أخي حسن ........أننا مازلنا في حاجة إلى الأدب .........!!!!!!!
و مازلنا أيضا في حاجة إلى مثل هذه القراءات التي تحتفل بالأعمال الإبداعية .....و ننصت لمثل صوتك النقدي وهو يعلن مشروعه القرائي ل - وشم الذاكرة - .....
-لعلني آتيكم بقبس منه..أو أجد لكم طريقا إلى الاستمتاع..بلذة الكون عن طريق لذة الكتابة.. -
قراءتك قبس من نور الابداع .........تنير طريق لذة الكتابة .........لذة كتابة - وشم في الذاكرة - التي مازلنا ننتظر لذة الاستمتاع بقراءتها كاملة بعد أن قرأنا بعض فصولها في مطر ........

تحياتي الصادقة
أول السير
جاء في رواية ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمي ان الحب هو ما حدث بيننا ، ولاادب هو ما لم يحدث ... هنيئا للادب على فجيعتنا اذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث
اخي الناقد المستنير سيدي عبد الفتاح اننا حين نسائل عن جدوى الكتابة انما نريد ان نجعل المعنى يلف الفعل الانساني الذي خلقه الله على احسن تقويم فما جعل للعبث اليه من سبيل ، وهكذا نكتشف ان الادب يملأ ثقوب المعيش وما اوسعها ، يعيد صياغة الحياة وفق ما نراه ونهواه لا ما هو واقع ، جدوى الكتابة من جدوى المعنى بل من جدوى الوجود ايضا
الخطوة الثانية
يقول ادونيس
ما امر اللغة الان
وما اضيق باب الابجدية
لا تسعفنا اللغة في النقل ولا تساعدنا في القبض على نبض القلب مهما فعلنا ومهما نفعل ، فنستعين بذاكرتنا حينا لنغتسل من وشمها متطلعين الى غد افضل ربما حتى اذا خاب الظن منا لجأنا الى وسادة الادب ننام فنحيل ما عشناه الى احلام ونريد من خلال الكتابة ان نشرك الغير في عالمنا الفسيح هذا
الخطوة الثالثة
حين يقرا امثال الناقد عبد الفتاح المسودي خطوطك فانه يضع الحبل على عنقك محملا اياك مسؤولية ان تكتب باناة وصبر وجمال وعلم
اخي عبد الفتاح كثرت اياديك البيضاء فلا ندري للجواب حرفا الا نبضا لا تستطيع اللغة ان تبين عنه


إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جزء صغير من رواية وشم في الذاكرة// هدية لكل المهنئين//مريم بن بخثة بن بخثة مريم الروايـة 13 07-30-2009 10:26 PM
شهادة تقديرية من البغدادية لرواية " عنبر سعيد " لعبد الكريم العامري نقوس المهدي أخبار ثقافية 0 04-24-2009 03:03 AM
حق المواطنة لمريم بن بخثة ترجمة مرتضى العبيدي مرتضى العبيدي ترجمات 5 04-17-2009 09:07 PM
تقديم وتوقيع رواية ابن السوق توفيقي بلعيد أخبار ثقافية 2 11-30-2008 02:25 PM
الذاكرة المثقوبة .............قصة بقلم بوفاتح سبقاق بوفاتح سبقاق القصة القصيرة 0 09-12-2008 11:38 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 12:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010