أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
صباح الخير يا مطر (الكاتـب : سعاد بني أخي - آخر مشاركة : ابتسام السيد - مشاركات : 3458 - )           »          تعويذة قد تعني شيء (الكاتـب : عبدالرحيم لمساقي - آخر مشاركة : ابتسام السيد - مشاركات : 12 - )           »          مذكرات بيضاء (الكاتـب : ابتسام السيد - مشاركات : 52 - )           »          نجاة الصغيرة / عيون القلب (الكاتـب : أمينة بن العربي - مشاركات : 0 - )           »          Naissances (الكاتـب : علال فري - مشاركات : 0 - )           »          كفانا بلاهة \ شعر : محمد برهومي (الكاتـب : محمد مبروك برهومي - مشاركات : 0 - )           »          فَرَاشَةُ الشَّبَقِ / خاص بمنتدى مطر (الكاتـب : عبد اللطيف غسري - مشاركات : 0 - )           »          كماليات (الكاتـب : سعاد بني أخي - مشاركات : 63 - )           »          ملف تحريف القرآن - مجموعة من الكتاب (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 9 - )           »          ألف مرحبا بالأديب الجميل مصطفى غزلاني (الكاتـب : سعاد بني أخي - آخر مشاركة : صخر المهيف - مشاركات : 2 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة الفلسفة و العلوم الانسانية

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 05-30-2009, 04:11 PM
الصورة الرمزية حسن اعبيدو


رقم العضوية : 241
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 315
بمعدل : 0.46 يوميا

حسن اعبيدو غير متصل عرض البوم صور حسن اعبيدو



المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي النظر التأصيلي والافق الابداعي عند طه عبد الرحمان الجزء الاول

النظر التأصيلي و الأفق الإبداعي عند طه عبد لرحمان
ألم يان للفكر الإسلامي عامة و ذاك الناطق منه بالعربية على وجه الخصوص أن يقك عنه أغلال التبعية و التقليد من حيث مضمونه و رؤاه ؟ أما آن الأوان بعد من أن يتخلص من التجزيء و سوء التقويم من حيث منهجه و مفاهيمه ؟ ألم يحن الوقت بعد الذي نتخلص فيه من الشعور بالدونية اتجاه فكر الغير ، و أن نقتات على فضلات موائده فيما لا فائدة فيه و بأسلوب لا يرجى منه تفاعل أو تقويم ؟ أليس لنا الحق في الاختلاف الفلسفي و المزايلة الحضارية و الإبداع الثقافي و التأصيل المنهاجي ؟
أسئلة نرتبها لفحص دعاوى فقيه الفلسفة المغربي الدكتور طه عبد الرحمان ( شافاه الله و ابنته ) ، و هي بمثابة مقدمات تحمل هم بناء مشروع ليقظة فلسفية عميقة و قومة فكرية أصيلة تتوسل بالتكامل المنهاجي الواصل بين الفلسفة و باقي العلوم و بين الفلسفة و مجالها التداولي الذي تريد أن تحيى فيه ، و بين الفلسفة و السلوك الأخلاقي للمتفلسف نفسه . و هكذا يمتد نظر الفقيه من التراث تقويما و نقدا لمنهج أشهر دارسيه إلى النظر في علاقة الذات مع الغير (الغرب) سواء مس ذلك الفلسفة اليونانية أو الفلسفة الحديثة و لينتقل النظر بعد ذلك إلى التفكير في وصل العمل بالتفلسف و المنقول بالأصيل . و هكذا نخلص إلى أن الوضوح المنهجي الذي تتميز به كتابات فقيه الفلسفة طه عبد الرحمان يسهل عمل الدارس و يأخذ بيده أخذا سلسا لطيفا فلا يشعر يالتنابز أو التناقض بين مرحلة و أخرى في مسار نظره الفلسفي ، و سنسعى في هذا المقال أن نبين المعالم الكبرى لهذا المشروع عبر الخطوات التالية :
1 – في مقومات منهج النظر إلى التراث .
2 – في أسس الحوار مع الغير .
3 –في نقد الحداثة
4-في وصل الفكر بمحيطه التداولي
5-في وصل الفكر بالأخلاق

1-في مقومات منهج النظر في التراث
يرى فقيه الفلسفة الدكتور طه عبد الرحمان أن الاشتغال على التراث ضرورة لا تتعلق بالماضي وحده بل هو متصل بالحاضر ومستشرف للمستقبل والدليل على ذلك تكاثر التآليف والأعمال التي تتخذ من التراث موضوعا حتى غدا النظر إليه (التراث) لب المشاريع الفكريةلهذا المفكر أو ذاك، عليه يجرب آلته المنهاجية منقولة كانت أو أصيلة ويختبر من خلاله قوة المفاهيم التي تسلح بها، ونكاد نقول إن النظر إلى التراث شكل البرهان الذي ما يعلوه برهان حتى بالنسبة إلى الحداثي المتطرف في الأخذ عن الغير الزاعم الانقطاع عن التراث .

وحتى يسلم النظر السديد إلى التراث ويقوى في إثبات دعاويه، وجب أن يتخلص من أي حكم مسبق يجعل من الباحث عبدا لهواه الفكراني فيؤول ويتخذ المواقف لا على أساس ما يتطلبه المقتضى العلمي ولكن حتى يرضي مسبقاته السياسية وعقائده الفكرية كما وجب أن يتسلح بمعرفة مناهج المتقدمين من علماء الإسلام ومزاوجتها بحظ كاف من المناهج الحديثة متجاوزا حدود الاستهلاك متوخيا سبل الإبداع والاجتهاد في صوغ النظريات على أن البغية المعرفية من فحص التراث لا تتأتى إلا بالإلمام الشامل لجميع أقسامه والانتباه لأدق جزئياته حتى ما أهمل من قبل الغير .
ويمكن القول إن النظر في التراث محكوم –إن أراد الفائدة – بالموضوعية والشمول والانفتاح وهو مطالب بالإبداع في رص دعاويه والاجتهاد قي استنباط الأحكام وان رام النفع تعامل معه تعاملا تكامليا لا تجزيء معه ،واصلا فيه بين النظر والسلوك ونشدان الحق وتوخي الصواب والصدع به مهما كلف من أثمان.


2-في أسس الحوار
إن الإيمان بالحوار إقرار بالاختلاف ، والاختلاف غذاء للفكر –لا شك- فيه ينمو ويربو ويحقق التكوثر المعرفي المقصود إذا احترم جملة شروط ومقتضيات أهمها:
أولا: عدم حسم هذا الاختلاف بالعنف الذي يلجا إليه من لا برهان له، وأجدني في هذا المقام مضطرا إلى ربط ما قاله فقيه الفلسفة طه عبد الرحمان بالوضع السياسي والثقافي الذي تعيشه الأمة العربية والبلاد التي ترزح تحت وطأة الاستبداد، إذ أن أزمتها الخانقة تتصل اتصالا بغياب الحوار بين الدولة والمتنورين والفاعلين من هيئات وأحزاب، فيلجا أصحاب السلطان إلى العنف والحصار، وينزوي المخالفون إلى خيارات تؤدي نحو الفوضى والاضطراب ،أو على اقل تقدير إلى السكون الذي يميت الحضارات وهي الخيارات التي نلمسها بيننا فنعدها من انحرافات السلوك كالانشقاق والميل إلى التمرد أو الإذعان الملفوف بالخوف والنفاق.
ومما يجب التذكير به إن حسم الاختلاف بالعنف ليس مسلكا تلجا إليه الدولة وحدها، بل يلجا إليه الغلاة والمتطرفون من كافة الألوان الفكرانية الذين إن عدموا الوسائل إلى العنف المادي مالوا إلى العنف الرمزي من سب أو قذف أو التعرض للأعراض بالباطل متى اشتد عوزهم إلى البرهان بآلة المنطق أو من الشواهد الملموسة .
ثانيا: لا يقوم الحوار إلا بقيام الحرية، ذلك أن حرية المدعي تكمن في امتلاكه حق وضع الرأي والذود عنه، أما حرية المتلقي فتنبني على حرية الاعتراض وتقليب الرأي من جميع وجوهه حسب الإمكان حتى الوصول إلى الصواب.
ثالثا: ربط الأقوال بالأعمال والنظر بالسلوك وما اضعف وضع المتحاورين الذين تفارق ادعاءاتهم مهما كانت حجتها ،إن ناقض فيها القول السلوك كما هو شائع في المشهد السياسي والثقافي عندنا.
رابعا: لا يؤتي الحوار ثماره إلا إذا ارتضى نتيجة واضحة آخر الأمر وهي المتمثلة في قبول الصواب مهما كان الذي هو نتاج التعاون بين المتحاورين .
خامسا : إن الحوار ليس مطلبا ينهض به آحاد الأفراد، بل هو ضرورة يجب تعميم أخلاقياتها وضوابطها بين الجماعات الفكرانية والسياسية بعضها مع البعض الأخر وبين الشعوب والأمم أيضا

  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 05-30-2009, 05:51 PM
الصورة الرمزية منعم الأزرق


رقم العضوية : 231
تاريخ التسجيل : Apr 2008
المشاركات : 300
بمعدل : 0.43 يوميا

منعم الأزرق غير متصل عرض البوم صور منعم الأزرق



كاتب الموضوع : حسن اعبيدو المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن اعبيدو [ مشاهدة المشاركة ]
إن الإيمان بالحوار إقرار بالاختلاف ، والاختلاف غذاء للفكر –لا شك- فيه ينمو ويربو ويحقق التكوثر المعرفي المقصود إذا احترم جملة شروط ومقتضيات أهمها:أولا: عدم حسم هذا الاختلاف بالعنف الذي يلجا إليه من لا برهان له، وأجدني في هذا المقام مضطرا إلى ربط ما قاله فقيه الفلسفة طه عبد الرحمان بالوضع السياسي والثقافي الذي تعيشه الأمة العربية والبلاد التي ترزح تحت وطأة الاستبداد، إذ أن أزمتها الخانقة تتصل اتصالا بغياب الحوار بين الدولة والمتنورين والفاعلين من هيئات وأحزاب، فيلجا أصحاب السلطان إلى العنف والحصار، وينزوي المخالفون إلى خيارات تؤدي نحو الفوضى والاضطراب ،أو على اقل تقدير إلى السكون الذي يميت الحضارات وهي الخيارات التي نلمسها بيننا فنعدها من انحرافات السلوك كالانشقاق والميل إلى التمرد أو الإذعان الملفوف بالخوف والنفاق.
ومما يجب التذكير به إن حسم الاختلاف بالعنف ليس مسلكا تلجا إليه الدولة وحدها، بل يلجا إليه الغلاة والمتطرفون من كافة الألوان الفكرانية الذين إن عدموا الوسائل إلى العنف المادي مالوا إلى العنف الرمزي من سب أو قذف أو التعرض للأعراض بالباطل متى اشتد عوزهم إلى البرهان بآلة المنطق أو من الشواهد الملموسة .
ثانيا: لا يقوم الحوار إلا بقيام الحرية، ذلك أن حرية المدعي تكمن في امتلاكه حق وضع الرأي والذود عنه، أما حرية المتلقي فتنبني على حرية الاعتراض وتقليب الرأي من جميع وجوهه حسب الإمكان حتى الوصول إلى الصواب.
ثالثا: ربط الأقوال بالأعمال والنظر بالسلوك وما اضعف وضع المتحاورين الذين تفارق ادعاءاتهم مهما كانت حجتها ،إن ناقض فيها القول السلوك كما هو شائع في المشهد السياسي والثقافي عندنا.
رابعا: لا يؤتي الحوار ثماره إلا إذا ارتضى نتيجة واضحة آخر الأمر وهي المتمثلة في قبول الصواب مهما كان الذي هو نتاج التعاون بين المتحاورين .
خامسا : إن الحوار ليس مطلبا ينهض به آحاد الأفراد، بل هو ضرورة يجب تعميم أخلاقياتها وضوابطها بين الجماعات الفكرانية والسياسية بعضها مع البعض الأخر وبين الشعوب والأمم أيضا


الأستاذ حسن اعبيدو

قرأت لك هنا عرضا رصينا لفكر الفيلسوف طه عبد الرحمان، وأكثر ما استوقفني الفقرات التي عقدتَها لتبيان أسس الحوار وشروطه التي لا بد منها في تحقيق "التكوثر الفكري" وتجاوز أشكال العنف المادي والرمزي الذي أصبح، لشديد الأسف، ميسما مخرّبا لعقلائنا وسفهائنا أحيانا...

تلك إشارة من عقل يفكر بالمنطق ويؤمن بالحق والنور الجمال...

بانتظار بقية العرض، لك جزيل الشكر على ما جدتَ به ووجدتُه هنا

مع محبتي



  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 05-30-2009, 11:20 PM
الصورة الرمزية حسن اعبيدو


رقم العضوية : 241
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 315
بمعدل : 0.46 يوميا

حسن اعبيدو غير متصل عرض البوم صور حسن اعبيدو



كاتب الموضوع : حسن اعبيدو المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي

اخي الغالي منعم الازرق
حيى الله مرورك يعيش النظر الفلسفي ومواكبة الحكمة غربة شديدة لما تقتضيه هذه المتابعة من مسؤلية ولما تقتضيه من جهد ، والاواق ان المشهد الثقافي يستلذ الركون الى المتابعات المتكاسلة التي يمكن ان تبتلع مع قهوة الصباح او من اجل تزجية الاوقات
ومتى كنا مشبعين بمسؤولية التلقي فاننا حتما سنساهم في الانتاج الفكري الذي توقفت قاطرته زمنا طويلا بفعل تعطيل اليات الاشتغال الفلسفي وبالتالي استثمار هذه الاليات في مختلف مناحي الحياة حيث نربط النظر بالسلوك والفلسفة بالتجسيد الاخلاقي وهو مدار
تأصيل الفعل الفلسفي هنا
دامت المحبة دام التفاعل المنتج اخي منعم

  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 06-02-2009, 07:29 PM
مواضيع المدونة: 9
الصورة الرمزية عبد الجبار الغراز


رقم العضوية : 1371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة : آكادير
المشاركات : 237
بمعدل : 0.64 يوميا

عبد الجبار الغراز غير متصل عرض البوم صور عبد الجبار الغراز



كاتب الموضوع : حسن اعبيدو المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي

أبدأ تعليقي عما ورد في مقالك الفلسفي :
" النظر التأصيلي و الأفق الإبداعي عند الدكتور طه عبد الرحمان "
بالوقوف عند فكرةالتشبع " بمسؤولية التلقي " وفكرة الانتاج الفكري..
مع استثمار آليات التفكير المكتسبة في مختلف مشارب الحياة لتأصيل الفكر الفلسفي و جعله سلوكا معرفيا و أخلاقيا .
مسألة ربط المعرفة بالأخلاق ..
أصبحت مسألة ضرورية في زمننا ..
فأي أفق إبداعي نتطلع إليه و نؤطر به توجهاتنا المستقبلية ..
دون تأصيل لفكر بات يركن إلى ثقافة الجاهز ..
و يستريح إلى فكر ميتافيزيقي , عند ضفاف التكاسل ..
يصبح أفقا مسدودا و منغلقا يحتمي بأوهام الماضي .
الفكر العربي الإسلامي مدعو ,إذن , كما قال الدكتور طه عبد الرحمان إلى: نهج الاستقلالية في التفكير , ومحاربة الأسلوب الإنتقائي ..
مدعو أيضا إلى التخلص من عقدة النقص تجاه الفكر الفلسفي الغربي ..
لتحقيق تجاوب فكري إيجابي ..
و هذا يتطلب في نظري ..
تغييره لنظرته التي كونها مند قرون عن الآخر . ( الغرب على الخصوص ) ..
مدعو إلى ممارسة فعل الإختلاف ..
نظرا و سلوكا ..
فالتأصيل الفكري الذي يدعو إليه طه عبد الرحمان ..
ليس عنصرا بسيطا ..
فهو لا يتحقق إلا إذا دخلت في تركيبته المغايرة البانية للذات ..
بناء فكر فلسفي أصيل يؤمن بمبدأ التكاملية ..
و المحايثة لمجالات فكرية وفنية و أخلاقية مختلفة ..
تغني رصيده الفلسفي ..
وتعمق من تجربته الفكرية ..
و نظرته إلى الإنسان و الكون و الطبيعة ..
فبناء على ما تقدم ..
ينبغي النظر إلى التراث بنظرة تتجاوز فلسفة الحضور الهيجلية ..
التي افترضت مفهوما زمانيا يؤمن بالاستمراريات ..
و لا يؤمن بتأثيرات التصدع الذي يصيب الكائنات ..
و يجعل من التراث , ليس مجرد سلسلة من البطولات و الأمجاد ..
بل حاضرا لم ينفك عن الوجود ..
حيث تنهار فيه كل تقابلات الماضي و الحاضر ..
ينبغي أيضا التسلح بالعلمية ..
و بالموضوعية ..
و الابتعاد عن التفكير المسبق ..
و التأثيرات الإيديولوجية و السياسية و العقدية ..
ينبغي أيضا الإنصات لهوامش التراث التي أقصيت ..
و لم تجد لها قنوات اتصال وتواصل .. أو مسرحا للظهور و التظاهر ..
و التعامل معها بمنهج تكاملي ..
ولن يتحقق ذلك ..
إلا بتكريس ثقافة الحوار و المشاركة ..
فتعميق أسس الحوار , هو تعميق و تكريس لثقافة المغايرة و الإختلاف ..
و نبذ للعنف بجميع أشكاله وألوانه ..
كما أنه , أيضا , إشاعة لفكر متسامح ينبذ التعصب ..
هذه خلاصة لأهم ما جاء في عرضك لفكر الدكتور طه عبد الرحمان ..
سنحاول ولا شك ..
أن نقيمها و نتداولها بالنقاش ..
إلى جانب أفكار أخرى مكملة لها ..
مرتبطة بالحداثة الغربية وكذلك بأخلاقية وكونية الفكر ..
لك مني أستادي الجليل ..
حسن اعبيدو..
خالص المودة ..
و جزيل الشكر ..
على هذا الموضوع القيم ..
تحياتي ..

توقيع عبد الجبار الغراز


" يتصرف الإنسان كما لو كان مبدعا للغة سيدا عليها . هذا في حين أن اللغة , على العكس من ذلك تماما : فهي التي تتكلم , بالمعنى اللفظي لهذه الكلمة . و الإنسان لا يتكلم إلا استجابة للغة عندما يصغي لما تقوله و ينصت إليها "
الفيلسوف الوجودي مارتن هايدغر . ت: عبد السلام بنعبد العالي .




  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 06-03-2009, 11:15 PM
الصورة الرمزية حسن اعبيدو


رقم العضوية : 241
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 315
بمعدل : 0.46 يوميا

حسن اعبيدو غير متصل عرض البوم صور حسن اعبيدو



كاتب الموضوع : حسن اعبيدو المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي

أبدأ تعليقي عما ورد في مقالك الفلسفي :
" النظر التأصيلي و الأفق الإبداعي عند الدكتور طه عبد الرحمان "
بالوقوف عند فكرةالتشبع " بمسؤولية التلقي " وفكرة الانتاج الفكري..
مع استثمار آليات التفكير المكتسبة في مختلف مشارب الحياة لتأصيل الفكر الفلسفي و جعله سلوكا معرفيا و أخلاقيا .
مسألة ربط المعرفة بالأخلاق ..
أصبحت مسألة ضرورية في زمننا ..
فأي أفق إبداعي نتطلع إليه و نؤطر به توجهاتنا المستقبلية ..
دون تأصيل لفكر بات يركن إلى ثقافة الجاهز ..
و يستريح إلى فكر ميتافيزيقي , عند ضفاف التكاسل ..
يصبح أفقا مسدودا و منغلقا يحتمي بأوهام الماضي .
الفكر العربي الإسلامي مدعو ,إذن , كما قال الدكتور طه عبد الرحمان إلى: نهج الاستقلالية في التفكير , ومحاربة الأسلوب الإنتقائي ..
مدعو أيضا إلى التخلص من عقدة النقص تجاه الفكر الفلسفي الغربي ..
لتحقيق تجاوب فكري إيجابي ..
و هذا يتطلب في نظري ..
تغييره لنظرته التي كونها مند قرون عن الآخر . ( الغرب على الخصوص ) ..
مدعو إلى ممارسة فعل الإختلاف ..
نظرا و سلوكا ..
فالتأصيل الفكري الذي يدعو إليه طه عبد الرحمان ..
ليس عنصرا بسيطا ..
فهو لا يتحقق إلا إذا دخلت في تركيبته المغايرة البانية للذات ..
بناء فكر فلسفي أصيل يؤمن بمبدأ التكاملية ..
و المحايثة لمجالات فكرية وفنية و أخلاقية مختلفة ..
تغني رصيده الفلسفي ..
وتعمق من تجربته الفكرية ..
و نظرته إلى الإنسان و الكون و الطبيعة ..
فبناء على ما تقدم ..
ينبغي النظر إلى التراث بنظرة تتجاوز فلسفة الحضور الهيجلية ..
التي افترضت مفهوما زمانيا يؤمن بالاستمراريات ..
و لا يؤمن بتأثيرات التصدع الذي يصيب الكائنات ..
و يجعل من التراث , ليس مجرد سلسلة من البطولات و الأمجاد ..
بل حاضرا لم ينفك عن الوجود ..
حيث تنهار فيه كل تقابلات الماضي و الحاضر ..
ينبغي أيضا التسلح بالعلمية ..
و بالموضوعية ..
و الابتعاد عن التفكير المسبق ..
و التأثيرات الإيديولوجية و السياسية و العقدية ..
ينبغي أيضا الإنصات لهوامش التراث التي أقصيت ..
و لم تجد لها قنوات اتصال وتواصل .. أو مسرحا للظهور و التظاهر ..
و التعامل معها بمنهج تكاملي ..
ولن يتحقق ذلك ..
إلا بتكريس ثقافة الحوار و المشاركة ..
فتعميق أسس الحوار , هو تعميق و تكريس لثقافة المغايرة و الإختلاف ..
و نبذ للعنف بجميع أشكاله وألوانه ..
كما أنه , أيضا , إشاعة لفكر متسامح ينبذ التعصب ..
هذه خلاصة لأهم ما جاء في عرضك لفكر الدكتور طه عبد الرحمان ..
سنحاول ولا شك ..
أن نقيمها و نتداولها بالنقاش ..
إلى جانب أفكار أخرى مكملة لها ..
مرتبطة بالحداثة الغربية وكذلك بأخلاقية وكونية الفكر ..
لك مني أستادي الجليل ..
حسن اعبيدو..
خالص المودة ..
و جزيل الشكر ..
على هذا الموضوع القيم ..
تحياتي ..
لقد شدني منك سيدي صبرك على قراءة المقال المقترب من تخوم الفلسفة المتجشم عناء جفاف اللغة وثقل المصطلح وهو ما يانف عن قراءته الكثيرون خصوصا واننا نستلذ ما نقرا مع جريدة الصباح وقهوته ، ونهرب من ما يتطلب ان نسهر من اجل فك رموزه وشفرته الليالي .
ولعل ما شدني في مشروع طه عبد الرحمان هو
اصالة المنهج
استيعاب القديم والدعوة الى تجاوزه
محاورة الحديث والجرأة على عدم تقليده
الافتتان باللغة والمضي بها الى اعلى درجات الدقة تركيبا وتداولا
السعي الى ربط النظر الفلسفي بالفعل الجالب للمصداقية صواء في سلوك الفرد او منحى الجماعة
ولعلني اخي الحبيب في ذلك كله ابحث عن البصمة التي تضمن لنا الخصوصية العمرانية والحوارية النقدية البانية لا مع الذات ولا مع الاخرولا مع الماضي ولا مع الحاضر ، علما ان الحوارية النقدية تروم الاتصال بالتراث وتقليبه على كل وجوهه ونقله من مداره التداولي بالصيغة التي تجعله فاعلا في سياق تداولي غيره ، وتروم الحوار مع الغرب ونقلنا من التبعية المقلدة الى النظر المبدع وتلك عقبة كؤود دونها الجهود المضنية والبحث ذي النفس الطويل
لك المحبة من متكوثرة مع الدعاء بغد فلسفي ارقى وابدع
وساوافيك اخي الحبيب بالجزء الثاني من الدراسة فتقبل التحية عطرة

  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 06-10-2009, 01:51 PM
الصورة الرمزية طارق جمال الادريسي
مشرف الفلسفة و العلوم الانسانية

رقم العضوية : 42
تاريخ التسجيل : Nov 2007
المشاركات : 227
بمعدل : 0.27 يوميا

طارق جمال الادريسي غير متصل عرض البوم صور طارق جمال الادريسي



كاتب الموضوع : حسن اعبيدو المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي

تحية وبعد
يعد طه عبد الرحمان من بين الاساتذة الذين اثاروا كثيرا من اللغط حول "المشروع الفكري" الذي يدعون العمل عليه ..و مرد هذا اللغط هو التضارب بين المنطوق المعرفي و المجال السلوكي لديهم.
جميل ان يتفلسف المرء و يجوب تاريخ الفكر البشري طولا و عرضا..لكن الاجمل من هذا هو صقل الذات لتكون فاعلة في محيطها واعية بجريات الامور حولها مدركة لما ينتظر منها
اين هو طه عبد الرحمان من هكذا التزامات؟
اين هو من موقعه الاكاديمي؟
اين هو من "مشروعه الفكري"؟
الكل هنا يتسائل عن حقيقة المطابقة بين المنهج الفلسفي و التدروش الطرقي الصوفي ؟
الى اي حد يمكن المزاوجة بين العقل و الشطحات القابورية؟
كيف يمكن المراهنة على فكر ينسلخ عن اللحظة و الواقع و ينغمس بشكل مرضي عمق حلقات تهويمية تداعب عوالم من دخان و خرافة و تخاف؟
حقيقة افيدوني افادكم الله ..فانا لم استطع البتة ان افهم كيف يمكن الانصات لهكذا صوت متناقض

توقيع طارق جمال الادريسي

"أطلق النار , لا تخف , إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل "



  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 06-19-2009, 01:44 PM
الصورة الرمزية حسن اعبيدو


رقم العضوية : 241
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 315
بمعدل : 0.46 يوميا

حسن اعبيدو غير متصل عرض البوم صور حسن اعبيدو



كاتب الموضوع : حسن اعبيدو المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق جمال الادريسي [ مشاهدة المشاركة ]
تحية وبعد
يعد طه عبد الرحمان من بين الاساتذة الذين اثاروا كثيرا من اللغط حول "المشروع الفكري" الذي يدعون العمل عليه ..و مرد هذا اللغط هو التضارب بين المنطوق المعرفي و المجال السلوكي لديهم.
جميل ان يتفلسف المرء و يجوب تاريخ الفكر البشري طولا و عرضا..لكن الاجمل من هذا هو صقل الذات لتكون فاعلة في محيطها واعية بجريات الامور حولها مدركة لما ينتظر منها
اين هو طه عبد الرحمان من هكذا التزامات؟
اين هو من موقعه الاكاديمي؟
اين هو من "مشروعه الفكري"؟
الكل هنا يتسائل عن حقيقة المطابقة بين المنهج الفلسفي و التدروش الطرقي الصوفي ؟
الى اي حد يمكن المزاوجة بين العقل و الشطحات القابورية؟
كيف يمكن المراهنة على فكر ينسلخ عن اللحظة و الواقع و ينغمس بشكل مرضي عمق حلقات تهويمية تداعب عوالم من دخان و خرافة و تخاف؟
حقيقة افيدوني افادكم الله ..فانا لم استطع البتة ان افهم كيف يمكن الانصات لهكذا صوت متناقض

تحية خالصة لاخي الفاضل والمفكر العضوي سيدي جمال الادريسي
1 الاتفاق في الفرضية
انبنى ردك على ما ورد في الموضوع على فرضية لا يسع المرء الا أن يتفق معها ويدفع بها الى مداها والمتعلقة بلاجدوى التفلسف والتفكر بدون وصله بالفعل والعمل ؛يث وجب ان ينزل المفكرون والفلاسفة الى ارض الواقع يغيرون الظواهر السلبية كما يغيرون العقول بل وجب عليهم ان يدفعوا ثمن هذا التغيير وكم شدني في الفكر العربي المعاصر موقف المفكر الألمعي المتخصص في الفكر الصهيوني وصاحب الموسوعة الشهيرة عبد الوهاب المساري الذي قاد حركة كفاية المصرية ونال حظه من العنف الجسدي الذي مارسه زبانية القوى الرجعية في مصر ، كما يقف المرء باعجاب كبير لمواقف قد نختلف مع مرجعياتها لامثال ادوارد سعيد ونعوم تشومسكي .
نعم يجب على المفكر ان ينزل الى ارض الواقع ، ويجب ان يقول كلمته بحكم المسؤولية التي على عاتقه وهي مسؤولية مزدوجة تهم النظر كما تهم العمل
ولعل ما يحز في انفسنا سيدي الكريم ان علم علمائنا علم بلا عمل بل كثيرون من يريدون حيازة درجة البطولة بدون ان يقدموا الثمن المتمثل في معانقة هموم الناس مع ما يصاحب هذا من مكاره
2 الاختلاف في تطبيق الفرضية على المفكر طه عبد الرحمان
صحيح ان الاستاذ طه عبد الرحمان ينتمي الى طريقة صوفية غير معنية الان بالتوثر الاجتماعي الذي يعيشه المغرب ، بل ويستخدمها النظام الان من اجل التصفية الرمزية لخصومها وخصوم الامريكان امثال الفكر السلفي وامثال الفكر الشيعي بل نكاد نجزم ان اضافة الثابت الثالث في الامن الروحي هو من قبيل استعمال الطرق الصوفية في حرب الدولة ضد هؤلاء ويتمثل هذا في اعتمادوحدة المذهب المالكي والعقيدة الاشعرية وطريقة الجنيد ههههههه
من كل ما سبق قد نسلم بعدم اتفاقنا مع طه عبد الرحمان في الدخول ضمن هذه الحلقة العبثية التي تجعل من المفكر خادما لاستراتجية الدولة والواقع يقتضي الاستقلال عنها
لكن طه عبد الرحمان في منظومته الفكرية لا يؤمن اطلاقا بان يكون المفكر منبث الصلة مع واقعه بل انه كان يؤاخذ على المفكرين انهم لا يصلون فكرهم بالسلوك وهذا مدار كتابه سؤال الأخلاق
اخي الحبيب ممتن لك غاية الامتنان مرورقطراتك على تربتي لنولد معا من هذه الارض اسئلة حقيقية تصل المفكر بواقعه ولنا عودة الى الموضوع ان شاء الله

إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار مع الشيطان- الجزء الاول جبران الشداني القصة القصيرة 9 06-23-2009 04:02 PM
عبد الرحمان المجذوب...كتاب مولف ..فيه منافع كثيرة نادية ماء العينين صباح الخير 4 05-10-2009 10:37 PM
من روائع سيدي عبد الرحمان المجدوب حسن بواريق الشعر الزاجل 6 04-30-2009 10:09 AM
شاهد اثبات على جريمة قيد النظر سامي البدري القصة القصيرة 2 11-16-2008 01:34 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 06:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010