أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
تفاحة أخرى (الكاتـب : علال فري - مشاركات : 15 - )           »          المحارة (الكاتـب : نشأت حداد - آخر مشاركة : سعاد بني أخي - مشاركات : 2 - )           »          شمس (الكاتـب : مبروك السالمي - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 8 - )           »          من رموشها يتغذى المدى (الكاتـب : نعيمة زايد - مشاركات : 0 - )           »          أميـــن الــــزاوي (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 17 - )           »          عزاء خاص (الكاتـب : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 26 - )           »          Antonin Artaud أنطونان ارتو (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 1 - )           »          زعمت (الكاتـب : حسن_العلوي - آخر مشاركة : عبد اللطيف الهدار - مشاركات : 3 - )           »          اغتــيال حلم (الكاتـب : سعاد العلس - آخر مشاركة : نعيمة زايد - مشاركات : 15 - )           »          محمد عز الدين التازي - المذكرات (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 20 - )


العودة   منتدى مطر العودة امتدادات العودة مختارات

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 11 (الرابط)  
قديم 06-01-2009, 04:35 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر الشريف


رقم العضوية : 988
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 2,237
بمعدل : 5.31 يوميا

عبدالناصر الشريف غير متصل عرض البوم صور عبدالناصر الشريف



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نقوس المهدي [ مشاهدة المشاركة ]
رسائل الأدباء:من نزار قباني إلى جمال عبدالناصر

لم أتجاوز في قصيدتي نطاق أفكارك في النقد الذاتي


سيادة الرئيس جمال عبد الناصر:

في هذه الأيام التي أصبحت فيها أعصابنا رمادا، وطوقتنا الأحزان من كل مكان، يكتب إليك شاعر عربي يتعرض اليوم من قبل السلطات الرسمية في الجمهورية العربية المتحدة لنوع من الظلم لا مثيل له في تاريخ الظلم.
وتفصيل القصة أنني نشرت في أعقاب نكسة الخامس من حزيران قصيدة عنوانها »هوامش على دفتر النكسة« أودعتها خلاصة ألمي وتمزقي، وكشفت فيها عن مناطق الوجع في جسد أمتي العربية، لاقتناعي أن ما انتهينا إليه لا يعالج بالتواري والهروب، وإنما بالمواجهة الكاملة لعيوبنا وسيئاتنا، وإذا كانت صرختي حادة وجارحة، وأنا أعترف سلفا بأنها كذلك، فلأن الصرخة تكون بحجم الطعنة، ولأن النزيف بمساحة الجرح.
من منا يا سيادة الرئيس لم يصرخ بعد 5 حزيران؟
من منا لم يخدش بأظافره؟
من منا لم يكره نفسه وثيابه وظله على الأرض؟
إن قصيدتي كانت محاولة لإعادة تقديم أنفسنا كما نحن، بعيدا عن التبجح والمغالاة والانفعال، وبالتالي؛ كانت محاولة لبناء فكر عربي جديد يختلف بملامحه وتكوينه عن ملامح فكر ما قبل 5 حزيران.
إنني لم أقل أكثر مما قاله غيري، ولم أغضب أكثر مما غضب غيري، وكل ما فعلته أنني صغت بأسلوب شعري ما صاغه غيري بأسلوب سياسي أو صحفي.
وإذا سمحت لي يا سيادة الرئيس أن أكون أكثر وضوحا وصراحة، قلت إني لم أتجاوز أفكارك في النقد الذاتي، يوم وقفت بعد النكسة تكشف بشرف وأمانة حساب المعركة، وتعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله.
إني لم أخترع شيئا من عندي، فأخطاء العرب النفسية والسياسية والسلوكية مكشوفة كالكتاب المفتوح.
وماذا تكون قيمة الأدب يوم يجبن عن مواجهة الحياة بوجهها الأبيض ووجهها الأسود معا؟ ومن يكون الشاعر يوم يتحول إلى مهرج يمسح أذيال المجتمع وينافق له: لذلك أوجعني يا سيادة الرئيس أن تمنع قصيدتي من دخول مصر، وأن يفرض حصار رسمي على اسمي وشعري في إذاعة الجمهورية العربية المتحدة وصحافتها. والقضية ليست قضية مصادرة قصيدة أو مصادرة شاعر. لكن القضية أعمق وأبعد.
القضية هي أن نحدد موقفنا من الفكر العربي. كيف نريده؟ حرا أم نصف حر؟ شجاعا أم جبانا؟ نبيا أم مهرجا؟

القضية هي أن يسقط أي شاعر تحت حوافر الفكر الغوغائي لأنه تفوه بالحقيقة.
والقضية أخيرا هي ما إذا كان تاريخ 5 حزيران سيكون تاريخا نولد فيه من جديد، بجلود جديدة، وأفكار جديدة، ومنطق جديد.
قصيدتي أمامك يا سيادة الرئيس، أرجو أن تقرأها بكل ما عرفناه عنك من سعة أفق وبعد رؤية، ولسوف تقتنع، برغم ملوحة الكلمات ومرارتها، بأني كنت أنقل عن الواقع بأمانة وصدق، وارسم صورة طبق الأصل لوجوهنا الشاحبة والمرهقة.
لم يكن بإمكاني وبلادي تحترق، الوقوف على الحياد، فحياد الأدب موت له.
لم يكن بوسعي أن أقف أمام جسد أمتي المريض، أعالجه بالأدعية والحجابات والصراعات. فالذي يحب أمته، يا سيادة الرئيس، يطهر جراحها بالكحول، ويكوي - إذا لزم الأمر - المناطق المصابة بالنار.
سيادة الرئيس: إنني أشكو لك الموقف العدائي الذي تقفه مني السلطات الرسمية في مصر، متأثرة بأقوال بعض مرتزقة الكلمة والمتاجرين بها. وأنا لا أطلب شيئا أكثر من سماع صوتي. فمن أبسط قواعد العدالة أن يسمح للكاتب أن يفسر ما كتبه، وللمصلوب أن يسأل عن سبب صلبه.
لا أطالب يا سيادة الرئيس إلا بحرية الحوار، فأنا اشتم في مصر، ولا أحد يعرف لماذا اشتم، وأنا أطعن بوطنيتي وكرامتي لأني كتبت قصيدة، ولا أحد قرأ حرفا من هذه القصيدة.
لقد دخلت قصيدتي كل مدينة عربية، وأثارت جدلا بين المثقفين العرب إيجابا وسلبا، فلماذا أحرم من هذا الحق في مصر وحدها؟ ومتى كانت مصر تغلق أبوابها في وجه الكلمة وتضيق بها؟.

سيدي الرئيس..
لا أريد أن أصدق أن مثلك يعاقب النازف على نزيفه، والمجروح على جراحه، ويسمح باضطهاد شاعر عربي أراد ان يكون شريفا وشجاعا في مواجهة نفسه وأمته، فدفع ثمن صدقه وشجاعته.
يا سيدي الرئيس
لا أصدق أن يحدث هذا في عصرك.

بيروت في 30 تشرين الأول (أكتوبر) 1967- نزار قباني

لك الله يانقوس ما أروعك إنك نبَّاش الجمال وصائده
محبتي


توقيع عبدالناصر الشريف

القلوب التي يسكنها الحب...لاتتسع لغيره


  مشاركة رقم : 12 (الرابط)  
قديم 06-01-2009, 04:41 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,094
بمعدل : 12.69 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي رسائل الأدباء... رسائل ميخائيل نعيمه إلى عبد الكريم الأشتر

من رسائل ميخائيل نعيمه إلى عبد الكريم الأشتر

بسكنتا لبنان 28 ت 1958

عزيزي السيد عبد الكريم

عليك مني أطيب السلام. وبعد فقد تلقيت رسالتك اللطيفة، وأسفت كثيرًا للأحداث في لبنان تحول دون تلاقينا في الصيف. ومما يزيد في الطين بلة أن حادثًا وقع لي في أواخر آب أقعدني عن العمل نحو ثلاثة شهور. وتراني، بسبب ذلك الحادث، قد هربت مؤخرًا من برد بسكنتا إلى دفء بيروت. وسيسرني أن أراك فيها نهار الخميس – الرابع من كانون الأول – نحو الساعة العاشرة صباحًا.

وإليك عنواني:
شارع المقدسي – رأس بيروت – بناية لبابيدي – مسكن رقم 2. ورقم تلفون البناية: 37398.
أرجو أن يصلك هذا الجواب بغير إبطاء، وأن يجدك في أحسن حال. وإلى اللقاء إن شاء الله.
المخلص
ميخائيل نعيمه


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 13 (الرابط)  
قديم 06-01-2009, 04:42 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,094
بمعدل : 12.69 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

بسكنتا لبنان[5] 9 ك 1958

عزيزي الأستاذ عبد الكريم

عليك مني أطيب السلام. وبعد فلعلك تشعر مثلما أشعر بأن الأحاديث التي تداولناها في بيروت لم تكن غير وشل من بحر مما كان من الممكن – والنافع – البحث فيه والكلام عنه. ولكن الظروف قضت أن نجتمع بعيدًا عن المواد والموارد الضرورية للبحث والموفورة في مكتبتي في بسكنتا. ورجائي أن يكون ما تجمع لديك من المعلومات وافيًا بغرضك. ولست أشك في قدرتك على خلق أطروحة ناجحة منه بالنظر لما لمسته فيك من تيقظ فكري، وإخلاص في النية، وتحمس لموضوعك.

إليك النسخة التي وعدتك بها من حكايات المهجر. أما المسودات التي تمثل أهم المراحل الزمنية في حياتي، فقد وجدت من العسير جدًّا تلبيتك بشأنها، لأنني لا أحتفظ بشيء من مسودات ما كتبته في المهجر. وليس لدي إلا القليل من مسودات ما كتبته بعد عودتي إلى لبنان. فلا بأس إذا أنت استغنيت عنها.
وأما الترتيب الزمني لمؤلفاتي – بحسب تأليفها لا صدورها – فهو كما يلي:
الآباء والبنون، الغربال، همس الجفون، كان ما كان، المراحل، جبران خليل جبران، زاد المعاد، البيادر، الأوثان، لقاء، كرم على درب، صوت العالم، مذكرات الأرقش، النور والديجور، في مهب الريح، مرداد، دروب، أكابر، أبعد من موسكو ومن واشنطن.

وبدلاً من أسماء الآثار العالمية التي كان لها شأن في حياتي رأيت أن أعطيك أسماء أصحابها. ولست أريد أن تستنتج أو أن يستنتج قارؤك أن هؤلاء الناس وحدهم كان لهم الفضل الأكبر في تكوين شخصيتي الأدبية. فقد طالعت من الكتَّاب فوق ما أستطيع استعادته إلى الذاكرة. إلا أن ما أفهمه بالتأثر هو غير ما يفهمه عامة النقاد. فما من كاتب استطاع أن يعطيني شيئًا لم يكن عندي. بل كان كالشرارة توقظ الشرار الذي في داخلي، أو كالمفتاح يفتح أبوابًا موصدة في نفسي، ولكنه لا يضيف شيئًا إلى ما في خزانة نفسي، ولا يبدل شيئًا في ترتيبها. وإليك بعض الأسماء التي تحضرني الآن:
في الشعر: المتنبي، أبو العلاء، بوشكين، نكراسوف، شكسبير، كيتس، هوثمن.
في النثر: ابن المقفع في كليلة ودمنة.
في الرواية: دوستويفسكي، تورغنييف، تولستوي، دكنس، كنوت هنسن، بلزاك.
في القصة: غوغول، تشيخوف، غوركي، موبسان.
في المسرحية: شكسبير، موليير، إبسن، أوستروفسكي، غوركي.
في النقد: بيلينسكي، رسكن، ماثيو أرنولد.
في الفلسفة: أفلاطون، سبينوزا.
في الدينيات: الإنجيل، القرآن، البهاغافاد غيتا.
مقالاتي التي لم تُنشر بعد في كتب كثيرة. منها طائفة في النقد. ومنها نظرات في شتى شؤون الحياة. أما أيها "الأهم" فلا أدري. وإليك عناوين بعضها:
"خليل مطران – فاتحة عهد وخاتمة عهد"، "نسيب عريضة – شاعر الطريق"، "إلياس أبو شبكة"، "دميتري كرامازوف"، "الفارس النحاسي" (لبوشكين)، "حلفاء الاستعمار"، "العروبة – ولكن..."، "الغربة العظمى"، "عندما يحرن الزمان"
أرجو أن تجدك هذه السطور في بحبوحة من العافية والنشاط وأن يكون التوفيق حليفك في كل ما تعمله وتنويه من خير.

المخلص
ميخائيل نعيمه


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 14 (الرابط)  
قديم 06-01-2009, 04:44 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,094
بمعدل : 12.69 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي


بسكنتا لبنان 26 ك 1958

عزيزي الأستاذ عبد الكريم

أسلم عليك أطيب السلام وأرجو أن تكون في خير حال. وبعد فقد وصلتني رسالتك الأخيرة مع حكايات المهجر. والذي تقوله في هذه المجموعة حق. فهي ليست على شيء يُذكَر من الفن القصصي كما تفهمه وأفهمه. ولكنها تمثل لونًا من حياة المهجر ومن نثر بعض أعضاء "الرابطة".

فتشوا تجدوا. وقد فتشت في أوراقي القديمة فعثرت على بضع مسودات لأشياء كتبتها في المهجر أيام دراستي في الجامعة. وها أنا أبعث إليك بمسودة قصتي "سنتها الجديدة"، وهي تحمل تاريخ 28 ت سنة 1913. ومعها مسودتان لرسالتين بعثت بهما إلى نسيب عريضة، وفيهما أشياء عن مجلة الفنون وعن نشأة الحركة الأدبية في المهجر الشمالي وعظيم اهتمامي بها. إنني في هاتين الرسالتين وفي تلك القصة عين الرجل الذي يخط الآن هذه السطور. فالشوط هو هو. وتقديس الكلمة هو هو. والشعور بالمسؤولية العظيمة التي يتطوع الكاتب لحملها تجاه قارئه هو هو. ولكن البون بعيد وواضح بين لغة الطالب الذي كنته منذ خمس وأربعين سنة، ولغة الرجل الذي هو أنا اليوم، وبين أسلوب ذلك وهذا.

إليك الرسم الفوتوغرافي الذي طلبته، راجيًا أن تعيده إلي مع مسودات الرسالتين لنسيب و"سنتها الجديدة" ومسودة كسار الحصى" المكتوبة منذ أربع سنوات".
لا تتردد في طلب أي معونة قد تحتاجها مني. فأنا، وقد عرفتك عن كثب، بت أتوخى لك منتهى التوفيق، لا حبًّا بما تكتبه عني، بل حبًّا بك. وفقك الله ومهد طريقك إلى الخير والنور.


المخلص
ميخائيل نعيمه


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 15 (الرابط)  
قديم 06-01-2009, 04:44 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,094
بمعدل : 12.69 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

بسكنتا لبنان 25 – 5 – 1961

عزيزي الأستاذ عبد الكريم الأشتر

هذه كلمة عجلى أبعث بها إليك لأهنئك بحصولك على درجة الماجستير ولأشكر لك تلطفك بإهداء نسخة إلي من الجزء الأول من كتابك النثر المهجري.
قرأت الكتاب بلذة، وأكبرت الجهود التي بذلتها في تقصي مصادره، وتنسيق مواده. وهي، كما يبدو لي، تفوق، في دقتها واتساعها، الجهود التي بذلها غيرك ممن تصدوا للأدب المهجري حتى الآن.

لست أدري من أين جاءني الشعور بأننا سنتلاقى في هذا الصيف فنتحدث مطولاً عن كتابك وعن عملك كأستاذ في معهد الدراسات العربية العالية. ولعل الجزء الثاني يأتيني قريبًا، فيكون حديثنا عن الكتاب أعم وأتم.
أرجو أن تكون في بحبوحة من العافية والنشاط والسلام عليك من
المخلص
ميخائيل نعيمه


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 16 (الرابط)  
قديم 06-01-2009, 04:45 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,094
بمعدل : 12.69 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

بسكنتا لبنان 30 حزيران 1961

عزيزي الأستاذ عبد الكريم

تلقيت بالشكر الجزء الثاني من أطروحتك النثر المهجري. وقد طالعته بلذة، فأكبرت الجهد العظيم الذي بذلته في تقصي مصادر الكتاب، بجزئيه الأول والثاني، وفي تنسيقها وعرضها والتعليق عليها تعليقًا ينم عن فهم وذوق ومقدرة في الشرح والتحليل. وأنت، في الغالب، تصيب الهدف. وحيث تخطئه فاللوم ليس عليك، بل على المعلومات الخاطئة التي لديك. ولا عجب، فالشقة بعيدة بين بيئة أنت فيها والبيئة التي نشأ فيها وترعرع وبلغ أشده أدب "الرابطة القلمية"

لقد كرست لي جانبًا لا يستهان من كتابك. وقد عرفتني دون غيري من رجال "الرابطة"، باستثناء عبد المسيح الذي التقيته في السنة الماضية. وكانت لي معك جلسات طويلة، وأحاديث متشعبة جعلتني أحس المحبة التي تحملها لي في قلبك أعمق الإحساس. وأراك، مع ذلك، أسأت تفسير البعض من اتجاهاتي الفنية والفكرية، ومن أساليبي البيانية، مثلما أسأت تفسير الرموز التي تنطوي عليها "حكاية الكتاب" في مرداد. فمنحدر الصوان وما عانيته في تسلقه إلى القمة هو أكثر بكثير من "تجسيم ضخم جدًّا" للخيالات التي تثيرها طريقي إلى الشخروب. إنه طريق التغلب على الجسد وحاجاته وشهواته، طريق التجرد من الذات الفردية قبل أن يصبح في مستطاع طالب الحقيقة بلوغها، والاندغام في الذات الشاملة التي يمثلها مرداد ويهدي إليها حوارييه. ومرداد غير المسيح. ولولا ذلك لما رفضت نشره دار نشر إنكليزية محترمة، بحجة أنه "يتنافى والعقيدة المسيحية". لئن تلاقى مرداد والمسيح في جوانب، فهما يفترقان في أخرى. وذلك هي الحال دائمًا مع الساعين إلى المطلق والمبشرين بالحياة الكاملة.

لو كنت بجانبي لتناولت بالتفصيل معك ما ليس تتسع له هذه الرسالة من ملاحظات. على أنني أكرر القول إنك، في كتابك، قمت بعمل جدير بالتقدير، بل بالإعجاب. بارك الله فيك، وزادك نشاطًا وإنتاجًا. والعقبى للدكتوراه إن شاء الله.


المخلص
ميخائيل نعيمه



توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 17 (الرابط)  
قديم 06-01-2009, 04:46 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,094
بمعدل : 12.69 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

بسكنتا لبنان 14 تموز 1961

عزيزي الأستاذ عبد الكريم

دعني أنزع من ذهنك صورة ليست صورتي، ولا أدري أي العبارات في رسالتي الأخيرة نقلها إليك. فأنا غير مستاء أبدًا من أي شيء قلته عني في كتابك، بل إنني لا أستاء حتى من الذين يتعمدون الإساءة إلي. فكيف أستاء من رجل مثلك أعرف حق المعرفة أنه يكن لي من التقدير نظير ما أكنه له من المحبة؟ والحقيقة هي أنني سررت كثيرًا بالعمل الذي قمت به، وصفقت لك غير مرة وأنا أمر في كتابك بمقاطع تتجلى فيها ثقابة فكرك، ورهافة حسك، ولطافة ذوقك. وإذا ما أبديت لك بعض الملاحظات البريئة فليس لأنكر عليك حقك في أن تراني دائمًا أبدًا بعينك لا بعيني. ولكنها محبتي لك – لا استيائي منك – دفعتْني على إبداء ما أبديت من ملاحظات. وأي بأس إذا هي لم تتفق وما تراه أنت الصواب؟ وأنا لست من السذاجة بحيث أتوقع من جميع الذين يقرأونني ويكتبون عني أن يتقمصوني، وأن يفهموني مثلما أفهم نفسي.

كيفما كان الأمر، فالمهم أن تعرف يا أخي أن ليس هنالك أي استياء من قبلي. ورجائي أن تتحقق رغبتك فأحظى بلقياك عندنا، ومعك زوجتك الكريمة، في أواخر آب القادم إن شاء الله. وحينئذٍ نتوسع في الحديث ما شئت.

ثم دعني أشكر لك النسخة التي تلطفت بتقديمها إلى نديم، والتي تسلمتها اليوم. ولست أشك في أنه سيستأنس بالكثير من آرائك، وسيسر بالمصادر المذكورة في الكتاب التي قد لا يكون على علم ببعضها. وقد طلب إلي مؤخرًا الحصول له على دراسة إسماعيل أدهم المنشورة في الحديث، وهذه كانت عندي، ويبدو أنني أهملتها فلم أحتفظ بها. فهل لك أن تكلف أحدًا نسخها لي؟ وصديقنا الأستاذ سامي الكيالي سيسهل للناسخ مهمته. وها أنا أبعث إليك بعشر ليرات لبنانية لتلك الغاية.
وعليك وعلى زوجك أطيب السلام مني ومن ابنة أخي مي.
المخلص
ميخائيل نعيمه



توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 18 (الرابط)  
قديم 06-01-2009, 04:53 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,094
بمعدل : 12.69 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي رسائل الادباء ... رسالة الشابي لمحمد الحليوي

رسالة الشابي لمحمد الحليوي


عين دراهم : في 2/6/1932

أخي الفاضل الأعز: أمتع الله به
تحية و سلاما ، وبعد
فقد لبثت نفسي تدافعني إلى نقدك و أدافعها ردحا من الزمن من بعد ما كاتبتك. ثم إنّني كتبت بالنقد بعد صراع مع النفس عنيف وهو يتحصر في نقط ثلاث:


1/ حصرك وظيفة الشاعر في تصويره لعصره و مصره.

2/ جعلك لبشار شاعر فلسفة وكلام

3/ اتّخاذك الشهرة مقياسا لعظمة الأدب

والذي دفعني إلى إشراك القراء في هذا النقد:

1/ ما يفهمه الناس من أن النقد و العداء لفظتان مترادفتان

2/ سكوتك أنت طيلة العام الماضي واعتزالك الأدب والكتابة

وقد حرصت بهذا في نفس المقال، على أنني أحسب أنّ ما دفعك إلى هاته الآراء التي استغربتها منك إنّما العجلة في كتابة مقالك فإنّ عليه طابع السرعةو التعجيل، ولكن إذا جاز لنا أن نتعجّل يا صديقي في كتابة رسالتنا الخاصة، فإنّه لا ينبغي لنا ذلك و نحن نكتب الأدب للعموم

لا أدري ما سيكون رأيك فيما كتبت؟

وصلتني رسالتك أنس، وأنا أكتب آخر كلمة من المقال، وما أخّرني في كتابته إلى هذا الحد إلّا شواغل واجتماعات ما كانت في الحساب، ثمّ حيّرتني بين الإقدام على النقد والإحجام عنه. ولهذا فإنني لن أوجّهه في البريد لأنني سأذهب إلى الحاضرة يوم الأحد المقبل إن شاء الله، ولهذا فالأفضل أن أحمله بنفسي حتى أقف على تصحيحه ، فإنّ الأخطاء الطبعيّة شنيعة في هاته البلاد.

لا أدري إلى الآن هل أنشره بالزمان أو بالعالم الأدبي، و حينما أذهب إلى الحاضرو أقرّر أحد الرأيين.

رأيت كلمتك عن ” العالم” وأنا ما كنت أتوقّع منك غير ذلك فقد كنت أعلم أن رئيس تحريره ليس سوى آلة يديرها محي الدين و….. ومن لف لف هذين من تلك الطائفة المرذولة. إذا شئت أن نتلاقى بالحاضرة يوم الجمعة المقبل فإنك تجدني بالمدرسة اليوسفية، يصلك كتاب “على السفود” صحبة هذا.

إنني أعتذر إليك من هاته الخلبطة والخلط والأفكار المشوّشة و الجمل البتراء، فإنني أشعر بفتور ذهني و ملل نفسي و سلامي عليك مضاعف.

أخوك أبو القاسم الشابي


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 19 (الرابط)  
قديم 06-01-2009, 04:54 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,094
بمعدل : 12.69 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

عين دراهم: في تموز1932

أخي الأعز حفظه الله
فقد اتصلت برسالتك بعد طول السكوت فلم أدر هل أطرب أم أعتب، تقول يا صديقي إنّك لم تتصل منّي بأيّ خبر مع أنني بمجرّد وصولي إلى هنا أرسلت إليك بمنظر من مناظر ” بلد السحر و الشعر و الأحلام” و في تلك الكلمة القصيرة قصة موجزة من إعجابي بهذا البلد، وافتتاني بما فيه من فنّ و جمال على أنّني لا أكتمك إنني فكرت واعتزمت الكتابة إليك عن هذا البلد الصبوح و غاباته الملفوفة في الضباب و أوديته البديعة الخضراء و جباله المكلّلة بأشجار السنديان و أردت أن أبسط صورًا من نفسي و حيلتي في ظلال الغاب الذي قلت فيه من قصيد لم أتممه:
بيْتٌ بنتْه ليَ الحياة منَ الشذى** و الضلّ، و الأضواء، و الأنغام
بيْتٌ يرفُّ عليه سحرٌ غامض** ساه، و يخفق فيه روح سامِ
و إنّ الصور و الأفكار التي أردت أن أحدّثك عنها ما زالت إلى الآن تجوب جوانب نفسي، و لكنّ الكسل أو الملل أو الخمول أو كلّ ذلك منعني عن الإفضاء بها إليك. تقول إنّنا لم نلتق حتى في مجلّة ” العالم العربي”، و هذا غير صحيح لأنني أسمعتك صوتي في العدد الأخير، و ربّما كان صحيحا من ناحيتك أنت لأنك ما زلت معتصما بسكوتك الذي لا أحمده، رغم ما قطعته على نفسك من عهود و وعود، و إنني يا صديقي لآلم كلّ الألم حينما أنظر إليك فأراك تؤثر الصمت على التحدّث بافكارك و خطراتك، و تستسلم بكلّيتك إلى تيّار تلك المجتمعات الزائفة الفارغة ” الثرثارة”، و بعد هذا فإنني أريد أن أنقذك يا صديقي إن سمحت: لقد قلت إنّك نظمت قصيدا في الإحتفاء بالوفد الذي جاء من صفاقس لزيارة أبي زمعة!
أمثلك يا صديقي يسفّ ( طلب الأمور الدنيئة) بمواهبه و نبوغه إلى مثل هاته السخافات و المحقرات، و يصبح بين ليلة و ضحاها شاعرا مدّاحة، و ينشر أثره بجريدة ” الوزير” بعد أن كان فكرا ساميا و روحا ساحرا كنّا نرجوه لإحياء الأدب الميت و النهضة بروح الشعب الفنيّة من كبوة طال عليها العهد. إنني أعتقد أنك في قرارة نفسك تسخر كل السخر بما أتيت، لأن ما أعرفه من أفكارك وآرائك لا و لن يرضي عن هذا الصنيع. وإذن فما الذي دفعك في هاته السبيل التي لا تسلكها مخبارا ! ؟ إنّه الشعب الأحمق المأفون ( الذي سُلب عقله)، و تيّار تلك المجتمعات السخيفة الزائفة قبحها الله. و لقد كنتَ تحدّثني أنّك تأنف من نشر آثارك من مجلة ” العالم الأدبي” لأنك لا ترضي مشربها المرذول، فما بالك تنزل إلي النشر في الوزير؟ هل أنّ المبادئ شيء و العمل شيء آخر؟ كلا! فإنك عندي و في نفس الحقيقة أرفع من هذا و أجلّ، و لكن هو المجتمع السخيف دفعك إلى اقتراف الأولى و الثانية فكنت آثما مرتين. و أنا أرجو يا صديقي أن تكون فوق بواعثالجماعات الحقيرة و صغائرها، هاته الجماعات التي هي عندي:
لُعَبٌ تُحرّكها المطامع و اللُّهى ** و صغارُ الأحقادِ و الآراب
أودّ أن أراك أبدا فوق هاته الجماعات الثرثارة لأن ذهنًا مثل ذهنك لا ينبغي أن ينساق في موج هاته الجماعات الصغيرة التي لا تستحق إلّا العطف و الرثاء أو السخر و الإستهزاء. هذا نقد شديد يا أخي و لكنّه الحبّ الصادق و التقدير و العمق هو الذي أملى تلك الشدّة، و ما أحسب صدرك الواسع الحليم سيقبل نقدي بما أعهده فيه من ودّ و إخاء.
أما المعافاة فإنّ سيرها بطيء جدّا حتّى إنني و أنا محوط بعوالم من جمال و سحر قد ينقبض قلبي، و تضيّق أمامي رقعة هذا الفضاء، و تسدّ عليّ السآمة و القنوط كل مذاهب المتعة و الفكر و الأحلام، فأقتل ضجري بالنشيد و أزجي ركب الحياة المبطئ الكثيب بأنغام تلهمني إياها الغابة المصغية لشدو الطيور.
أما الشعر فقد لبثت نحوًا من عشرين يوما لا يخفق في نفسي شدوه أو غنائه، ثم أخذتني النوبة و أنا لها كاره، فلفّتني في مثل العاصفة الهوجاء التي لا ترحم، و ملأت على صفو الحياة ألسنة الهواتف التي لا تسكت و تهادت حول قلبي الصور و الأشباح و الخواطر و الذكر، و لم تفارقني في نوم و لا يقظة حتى لقد اضطرب عليّ النوم في اليومين اللذين استيقظت فيهما روح الشعر الخفيفة الغامضة، وحتى رجوت من الله أن يرحمني و ينقذني من هاته الثورة العنيفة العاصفة، و قد فعل.
لقد قلت: “أخذتني النوبة” و هي في حقيقة فإنّني منذ عام أصبحت ألبث الشهر و الشهرين لا يتحرّك في نفسي صوت و لا صدى، ثم تأتي النوبة بعنف و شدّة، و تلبث اليوم واليومين و الثلاثة تنغص عليّ فيهما الحياة ثم تخبو و تغيص، و تلك صورة من نفسي فحدّثْني عن نفسك و آمالك و أفكارك يا صديقي

أبو القاسم الشابي




توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 20 (الرابط)  
قديم 06-01-2009, 05:20 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,094
بمعدل : 12.69 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

رسالة إلى أبي القاسم الشابي

بقلم: أولاد أحمد

أ

(1)



أخيرا.. أخيرا... وبعد نشيدك والعمل الوطني، أرادوا الحياة فرادى ، بنوا دولة ليس هذا مقام لإيقاظ نرسيسها، وبنوا جامعات عروضية لا تدرس،في مادة الشعر،من كان أطول أو صار أقصر مما يريد ،ولم يأسروا معه لا فراش ولا شاردة.

حفاظا على الموت في اللغة الهامدة!





(2)



ومن أجل أن يفردوك ، حديثا، كما أفردوك، قديما، بنوا فوق قبرك قبرا، لما اعتقدوا أنه أنت بالذات لا أحد تحته،وقالوا: كفانا من الشعر في هذه المرحلة.

فقلنا. وما العيب في المسألة ؟على الله سيروا ولا تتعبوا حنظله





(3)



وصاروا يغنون بعد المغني لنا شاعر واحد وأمير وحيد ونهر ينادي السماء..أريد أخا يا سماء.. وبيت يتيم هو الشعر مختصرا في "إذا والحياة و لا بد والتفتوا للمعاجم. ألغوا المؤنث ثم المثنى ومروا على دورة القمر الشمس لا ثلثاء ولا أربعاء ولا فتية يلعبون مع نمر هائج في البراح وفي الحلبة.

هنا السوق تعوي.. لتسمعها الجلبة





(4)



أحبوك لله بعض وللشعر بعض ولليأس من ممكنات القريحة بعض وللشك في تونس الآن بعض ..ودوما. ولكن حبا كهذا ظلوم كهذا الذي صار، باسمك، يلحق بالصابرين على ما تبقى من النحو والصرف والوزن والقافية ويفرحهم أن تفر القصيدة إن لم تكن صافية




(5)



جنوبية لا تزال القصيدة سمراء والظلم خمر القوي وتبغ الجهول فما أشبه الغد بالآن واليوم بالبارحة! لحفل الجنازة تكفي الدموع بلا رائحة




(6)



أضفنا إلى الشعر نسبية للحقيقة. للبيت طولا أقل وأكثر حسب الوظيفة. للصوف تقوى البهاليل. للنثر سكرا خفيفا وللجدران سقوفا وأروقة ومخابئ لم نلتزم سنة في البناء ولا مدرسة. وتلك ضروب من الهندسة




(7)



هنا أنت طير وليست سماؤك تحت الحراسة مثل سمائي. ولا الأرض ترضى بأن لا نعيش عليها مقابل شعر يحب الحياة..بلا جسد وبلا أجنحة. لذلك تبدو خسائرنا مربحة.




(8)



فلو عشت قرنا لهذي الشموع المائة لغاب عن الحفل نقادك المرجئة ولكنك الآن حي بنا ولنا وهم ميتون وأعذارهم سيئة

سلام عليك أخا أو أبا
وزرنا ،إذا،سمح الشعر والطقس،بعد الثلاثمائة


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاعر الفلسطيني سميح قاسم بصوته محمد منير مختارات 1 07-21-2009 12:31 AM
أمير الأدباء أحمد خلاف القصة القصيرة جدا 6 04-28-2009 02:29 AM
مواقع و مدونات الأعضاء و الأدباء. حبيبة زوكي مختارات 4 10-20-2008 12:10 PM
كلمة تأبين للشاعرسامح القاسم في شخص محمود درويش على أمواج الإذاعة والتلفزة مالكة عسال اجتماعيات 4 09-15-2008 04:17 PM
نعيمة سميح الصوت الشجي من هنا محمد منير الموسيقى 0 09-10-2008 01:14 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 01:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010