ثمة شيء أثار انتباهي في هذه القصة الجميلة...كون الأنثى في النص تتصور منذ البداية ما سيصنع حبيبها/زوجها عند لقائهما...لم نر أنها ستبادله في أحلامها ما تحلم أنه صانعه...
معناه أنها تنتظر منه ما لا تصنعه هي من أجله
هي تهيء له طعاما لذيذا وتزوق نفسها وتنوقها له طبعا..لكن في المقابل لا تداعبه في أحلامها..لا تبادله حركات الحب نفسها..عليه في حلمها أن يفعل كل شيء كي تحس بحبه..وهي لا...هناك بهذا المعنى امرأة تنتظر أن يفعل الرجل أشياء ما..لا هي
ولهذا ستكون دائما شرفة في المقابل يمكن أن تحل محل غرفة نومهما ...
شكرا للمتعة الفنية الراقية الأخت بديعة بنمراح
هنيئا لك هذا الإبداع المرح
قصة كتبت بلغة المشاعر..حيث يحس القارئ بذلك الزخم المتدفق من العواطف التي تضطرم بها ذات البطلة ..التي تعاني من الحرمان الجسدي والعاطفي ..غياب زوجها ادمى قلبها ..لكن حضوره ولامبالاته جعل الجرح يتعمق ..ودفع بها الى عالم الاستيهام تقتنص منه ما تسد به الفراغ ..اسلوبك اختي بديعة كان رائعا بانسيابيته الرقيقة وسردك كان اروع ..لقد جعلتينا نحس بحق ما عانته هذه الانثى الحائرة
العزيز محمد:
قراءتك لنصي أضاءته، و كشفت عما يدور في قلب البطلة من أحاسيس متناقضة
شكرا لتفاعلك مع نصي .
كل الود لك و التقدير العميق
سرد ممتع بلغة رقيقة شاعرية و وصف بارع .
استوقفني أمر:
كونها تتحدث عن الأخرى بصيغة "هي" ، يعني أنها تعرف أن في حياته امرأة أخرى،
و مع ذلك تتوقع أن يعتصرها شوقا!
هل يمكن حب اثنتين/ اثنين؟
تحياتي بديعة
بعد لحظات، سينبثق أمامها، جذِلا بحلاوة اللقاء. سيعتصرها بين ذراعيه بقوّة، و يمطرها قبلات. بينما تعبث أنامله بخصلات شعرها المنسدل
هأ أنا أيتها العزيزة مرة اخرى ألقاك في مطر المحبة...نصك ممتع ولغته شفافه حد التماهي، سعدت وأنا أقرأبوحك الموجوع، تقبلي مروري مع كل الود
توقيع عبد الرزاق بادي
هو الله أرأف منكم بنا يتفقدنا كل حين، يعلمنا الصبر والحب ينزع عنا جميع الكروب
الشاعر سليمان جوادي
ثمة شيء أثار انتباهي في هذه القصة الجميلة...كون الأنثى في النص تتصور منذ البداية ما سيصنع حبيبها/زوجها عند لقائهما...لم نر أنها ستبادله في أحلامها ما تحلم أنه صانعه...
معناه أنها تنتظر منه ما لا تصنعه هي من أجله
هي تهيء له طعاما لذيذا وتزوق نفسها وتنوقها له طبعا..لكن في المقابل لا تداعبه في أحلامها..لا تبادله حركات الحب نفسها..عليه في حلمها أن يفعل كل شيء كي تحس بحبه..وهي لا...هناك بهذا المعنى امرأة تنتظر أن يفعل الرجل أشياء ما..لا هي
ولهذا ستكون دائما شرفة في المقابل يمكن أن تحل محل غرفة نومهما ...
شكرا للمتعة الفنية الراقية الأخت بديعة بنمراح
هنيئا لك هذا الإبداع المرح
لا يمكن للشرفة أن تحل محل غرفة نومهما يوما
كانت فقط لاستنشاق هواء نقي
بعد خنقة إهمال الزوج.
المراة لها دور في كل شيءف يحياتهما معا
لكن اللامبالاة هي ما تقتل الغحساس.
سعدت بعبورك