وكامرأة لا تعرف لها تاريخا سواه وجدت فيه وطنا لآمالي وخيباتي قدم لي جنونه على طبق حب فمزجته أنا ببهارات عشقي له ..نشوى امتزاج بهي من السوسن والورد أيقظ الحلم النائم باسترخاء في حنايا الهذيان ..
لم يهبني وعودا برّاقة لكنه وهبني حبا على تضاريس من بياض لا تعرف لها حدّا ووسادة من نبض الفرح
يفيض البحر من جبيني ومن مقلتيها تطير نوارس الحداد وعلى ضفاف أهدابها الممدودة يولد الربيع على مدار الأيام لا مكان هناك للفصول.ليت الدنيا تمهلني وقتا مستقطعا لأكمل ما تعسر علي من الطريق وابني من وهم صرح للخلود
أكلما أردت ترتيب الأشعار
كي لا تنفلث من معبدي
لحظة خلق لهيب الدلالة
يمتد أمامي يا وطن
طيفك الملطخ بدم الولادة
أمسك بيدي قرابين التناسق
أقدمها لك
تبتسم النار في وجهك
وتبرق عيناك