أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
من رموشها يتغذى المدى (الكاتـب : نعيمة زايد - آخر مشاركة : شيماء الشامي - مشاركات : 8 - )           »          أتحبني ؟! (الكاتـب : دنيا العطار - آخر مشاركة : مازن كريم - مشاركات : 2 - )           »          كمـــال عبد الحليم - قصائد (الكاتـب : نقوس المهدي - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 4 - )           »          Ne me demandez pas... (الكاتـب : هشام حافظ - آخر مشاركة : نقوس المهدي - مشاركات : 4 - )           »          هـــو ... هـــي ....!! (الكاتـب : دنيا العطار - مشاركات : 7 - )           »          لأنـي أحـبــــك ...! (الكاتـب : دنيا العطار - مشاركات : 36 - )           »          لُعْبةُ القذارة ( غسان إخلاصي) (الكاتـب : غسان إخلاصي - مشاركات : 12 - )           »          آذار أقبل (الكاتـب : نعيمة بدري - آخر مشاركة : نقوس المهدي - مشاركات : 5 - )           »          العمل بالنسبة اليك يعني......؟ (الكاتـب : عبدالرحيم لمساقي - مشاركات : 6 - )           »          .. وكنتُ على عَجل (الكاتـب : مازن كريم - مشاركات : 13 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة الفلسفة و العلوم الانسانية

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 06-03-2009, 11:20 PM
الصورة الرمزية حسن اعبيدو


رقم العضوية : 241
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 315
بمعدل : 0.46 يوميا

حسن اعبيدو غير متصل عرض البوم صور حسن اعبيدو



المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي النظر التأصيلي والافق الابداعي عند طه عبد الرحمان الجزء الثاني


3-في نقد الحداثة.

ما أكثر الأصوات الداعية إلى الحداثة حتى أنها أصبحت شعارا مسكوكا يرفعه الرافعون في كل ناد وفي كل مجال، فغدا لها وقع السحر في نفوس المثقفين والمبدعين والساسة.ويحق لنا أن نسائلهم حول فهمهم للحداثة وما هي خارطة الطريق الموصل إليها. حينذاك ستجد نفسك أمام أجوبة شتى ، أكثرها يتماشى مع فتنة المفهوم دون أن يتسلح ببرنامج دقيق يوصلنا إليها .بل هناك من يظن انه داخل غمار الحداثة محتم بحصونها وهو الغارق في التقليد المغلول بقيود الإتباع القاصر عن إدراك أسباب الإبداع .وهي آفة استدعت صرخات الاعتراض تماما كما فعل الشاعر والناقد احمد المجاطي في رصده لازمة الشعر العربي الحديث
أما نظر الفقيه طه عبد الرحمان إلى الحداثة فيتأسس على نقد شكلين من أشكال التقليد والإتباع :
أولهما: دفع إتباع مسلك المتأخرين من مفكري الغرب وفلاسفتهم أي انتقاد المقتفين لخطوات الغرب دون تمحيص أو غربلة
ثانيهما : رد مسلك إتباع المتقدمين من علماء المسلمين من غير إعمال لحاسة النقد أو استثمار القدرة على التخطي والتجاوز .
والمسلكان يجانبان الصواب فمن اجل إدراك مرتبة الإبداع وتحصيل أفق الحداثة علينا أن نعمد إلى نقد المفاهيم المنقولة عن الغرب حتى التأكد من جدواها ومن صحتها ثم القيام بتبيئتها لتنسجم مع المحيط التداولي العربي الإسلامي فتغدو في حكم المفاهيم الماصولة
كما وجب تمحيص المفاهيم التراثية والبحث عن نواقصها حتى تبدي قدرتها على مسايرة ما استجد وإلا تركناها
ويسجل فقيه الفلسفة أن دعاة الحداثة عندنا وقعوا في أخطاء قاتلة أهمها :
ا-أنهم ربطوا الحداثة بكل ما يأتي من الغرب واعتباره نافعا نفعا لا ضرر معه
ب-أنهم اغفلوا الأخلاق ولم يعتمدوها ركنا من أركان تقويم الحداثة
ج-أنهم قصروا الحداثة على الجانب المادي دون تعميمها على الجانب المعنوي
د-أنهم الم يميزوا بين دوائر الحداثة واعتبار الفروق بينها فالحداثة الفلسفية تختلف عن الحداثة الأدبية والحداثة الفرنسية تتمايز عن الحداثة الألمانية
والواضح من كل ما سبق أن فقيه الفلسفة ينشد تفرد المسلمين بحداثتهم المدمجة للأخلاق المزاوجة بين الماديات والمعنويات المقرة بالتنوع ،المتوسلة باليات التطوير والتنقيح ومن ثمة القطع مع اعتبار الحداثة معادلا للأطروحات العلمانية أو محكومة بالتخلي عن الدين
وبناء على ذلك تصبح الحداثة الحقة موصولة الروح بثلاث خصائص:
ا-حداثة راشدة:لا يعتمد المحتمون بأسوارها على الغير فلا يقلدونهم،ومقتضى الرشد في ذلك تحقيق الاستقلال الفكري والحضاري وتجسيدا فعليا لمبدأ الحرية وطريقا إلى الإبداع وإدراك المزايلة الحضارية
ب-حداثة ناقدة:وهي الممحصة لكل ما يرد عليها من مفاهيم وسلوكيات حتى يتبث نفعها ويؤمن ضررها
ج-حداثة شاملة:لا تقتصر على مجال دون آخر ولا على فئة معلومة بل هي شاملة لكل أفراد المجتمع متحققة في كل الميادين قادرة على الانفتاح والتواصل مع الأمم الأخرى


4-في وصل الفكر بمجاله التداولي


ما أضيع الجهود المبذولة في مجال الترجمة عندنا مادامت غافلة عن سؤال الجدوى والنفع المرتجى من نقل هذا الفكر أو ذاك ومن هذه اللغة إلى تلك ،وما أضيع الترجمات السائرة في تحويل الكلمات والجمل دون اعتبار للسياق المنقول عنه والمنقول إليه ، وما أضيع الترجمات المفتقرة إلى الأفق الذي تسائل من خلاله ذاتها : لماذا تترجم،وماذا تترجم ، وماهي آلياتنا في الترجمة من حيث قهم وتأويل النص الأصلي ونقل ذلك إلى لغة أخرى وفق المقتضيات اللغوية والدلالية والتداولية المناسبة ?
إن فهم الآخر مطلوب والاستفادة منه ضرورة تلك مسلمة لا تحتاج إلى دليل بيد أن الإشكال يقوم على وسائلنا التي نتوسل بها الفهم وإتقان النقل والإبداع فيه ، ويتأسس على طبيعة الغربال الذي نسيجه من اجل أمننا الحضاري وحفظ هويتنا الثقافية،والكيفية التي تضبط بها المفاهيم التي تلج دائرة العلاقة مع الغير مثل الكونية والعولمة وحوار الحضارات وصدام الحضارات وحوار الأديان وحوار شمال/جنوب.
وبأسلوب أخر متى نحاور الغير وعلى أي أساس نحاور ومتى نسالم ومتى نقاوم وهل الكونية اكره استكباري أم ضرورة يقتضيها الحوار وأين منها التعايش مع الغير ونوازع الاستعمار ذي الخطاب الماكر المخادع.
أسئلة ذات وجهة فكرانية ،إن شئت، لكن تفكيكها يحتاج إلى آلية علمية ونسيج متناغم من أدوات التحليل وطرق التفسير وأساليب التبليغ ،ومن أهم بواباتها نجد الترجمة الواصلة بيننا وبين الغير منطلقين من مسلمة نستنبطها من مجموع نظر فقيه الفلسفة طه عبد الرحمان لهذه المسالة انه إذا فسدت آليات الترجمة فسد فهم الغير وقلت حظوظ الاستفادة منه وتضخم التقليد وضمر الإبداع واختلطت الحدود بين الجوانب العلمية المشتركة وبين العناصر الفكرانية والبصمات الحضارية المخصوصة
وبناء على ما سلف نرى إن تحصيل الإفادة من الغير لا تتحقق الابجملة شروط :
ا)درء آفة التقليد في الترجمة عبر مستوياتها الثلاثة اللفظية والدلالية والتداولية
ب)عدم الاقتصار على الترجمة عن نافذة واحدة هي الفرنسية
ج) تجاوز عقلية التلمذة أثناء خوض غمار الترجمة والحوار مع الغير
د) تجاوز المنهج التعلمي التعليمي في الحوار مع الغير
س)عدم تقديس النص المترجم
ك)الاجتهاد في الترجمة والإبداع فيها بإدارتها لفظيا ودلاليا حتى تنسجم مع المجال التداولي للغة المترجم إليها
د)عدم الوقوع في التفسير الخاطئ للكونية الموجبة للاشتغال بالإشكاليات نفسها والطرائق ذاتها مهما اختلفت اللغات وتعددت الثقافات بل الكونية المنتجة هي التي تتم وفق مبدأ التواصل والتفاعل بين هذه الشعوب مع احتفاظها بخصوصياتها وإدارتها لاشكالياتها الخاصة بالأساليب التي تراها مناسبة
5-في وصل الفكر بالأخلاق
لقد مر القول إن جني ثمار الحوار بأنواعه ، وقطف فاكهة التفلسف والاستلذاذ بها، وإدراك أعلى مراتب الحداثة ،كل ذلك مشروط بالتسلح بأداة منهجية قائمة على التكامل والدقة في اختيار مفاهيم النقد والتمحيص ، وإدراك القدرة على التأصيل والإبداع ،والعمل على إبلاغ ذلك
وفق مقتضيات المجال التداولي الذي تتم فيه عملية التفلسف والتفكير. غير أن فائدة التفلسف وتعميم النفع من النظر لا يبلغ منتهاه إلا إذا وصلناه بالأخلاق التي هي تجسيد عملي لخلاصات التفلسف ونتائج النظر، وانتقال للغاية التي خلق من اجلها الإنسان ، فكان النظر الملكي- إن تم بشروطه - جسرا إلى السباحة في الملكوت الالاهي الذي لا حد له هناك فقط تجد للأسباب المحركة للعالم الملكي التفسير الصحيح والتعليل السليم ،والمقصود من هذا كله أن معيار التخلق الأسمى في النظر الفلسفي هي وصل عالم الملك بعالم الملكوت الذي هو وصل الإنسان والعالم بالله ولا طريق إلى ذلك إلا بالإسلام وبالممارسة الصوفية فيه على وجه التحديد .
وانسجاما مع ما سلف يرى فقيه الفلسفة ضرورة قياس رقي الدول وتقدمها بمدى تحصيل التخلق فيها والمرتكز على جماعة مبادئ هي أساس الكمال الإنساني وتتمثل في تحقق المساواة وتفشي العدل ونشدان الإحسان .فالمساواة تتضمن ما رفعته فرنسا من شعارات الإخاء والحرية
ما دامت الحرية هي الأصل قي الإنسان والإخاء هو الأساس في قيام وقوامة وقومة الأمة الإسلامية فلا فرق بين عربي وأعجمي ولا بين اسود و ابيض إلا بالتقوى
أما العدل فهو غاية الممارسة الديمقراطية بما تحققه من حقوق أحاد وهيئات الأمة في تدبير الشأن العام وما ترسخه من استقلال للقضاء وما تنشده من عدالة اجتماعية ورفاه اقتصادي
وأما أفضلية الإسلام فتتجلى قي الإحسان إذ أن الأمة والأفراد لم يستخلفوا في الأرض إلا ليحققوا أعلى مراتب التعبد والتي تعني الانتقال من النظر الملكي إلى اليقين الملكوتي
أما بعد
فهذا نظر أجهدنا غاية الإجهاد وما شرعنا بعد في الاستواء على أولى أدراجه ، نظر يدفعك أيها المتلقي إلى احترامه الاحترام اللازم فلا يتحقق لك المراد منه بقراءته كما تقرأ جرائد الصباح أو التهامه كما تلتهم الوجبات السريعة التي تميز هذا الزمان الثقافي الخاضع للمسخ الحضاري الجاري فينا جريان السم دون أن نشعر آو نلقي له بالا
إن جهد طرح النظر يوازيه –إن أراد الفائدة وتحصيل الإبداع-جهد التلقي الحر المبدع غير مكبل بقيود النظر مهما كان وإلا ضاع النظر، ضـــــــــاع النظر وفقدنا طريقنا إلى اليقظة الفكرية والقومة الحضارية .وهكذا تكلم طه عبد الرحمان كما فهمته
أو هكذا خيل لي والله اعلــــــــــــــــــــــــــــم
والحمد لله والصلاة والسلام على رســـــــــــــــــــــوله

  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 06-18-2009, 09:33 PM
مواضيع المدونة: 9
الصورة الرمزية عبد الجبار الغراز


رقم العضوية : 1371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة : آكادير
المشاركات : 237
بمعدل : 0.65 يوميا

عبد الجبار الغراز غير متصل عرض البوم صور عبد الجبار الغراز



كاتب الموضوع : حسن اعبيدو المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي في مسألة نقد الحداثة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن اعبيدو [ مشاهدة المشاركة ]
3-في نقد الحداثة.

ما أكثر الأصوات الداعية إلى الحداثة حتى أنها أصبحت شعارا مسكوكا يرفعه الرافعون في كل ناد وفي كل مجال، فغدا لها وقع السحر في نفوس المثقفين والمبدعين والساسة.ويحق لنا أن نسائلهم حول فهمهم للحداثة وما هي خارطة الطريق الموصل إليها. حينذاك ستجد نفسك أمام أجوبة شتى ، أكثرها يتماشى مع فتنة المفهوم دون أن يتسلح ببرنامج دقيق يوصلنا إليها .بل هناك من يظن انه داخل غمار الحداثة محتم بحصونها وهو الغارق في التقليد المغلول بقيود الإتباع القاصر عن إدراك أسباب الإبداع .وهي آفة استدعت صرخات الاعتراض تماما كما فعل الشاعر والناقد احمد المجاطي في رصده لازمة الشعر العربي الحديث
أما نظر الفقيه طه عبد الرحمان إلى الحداثة فيتأسس على نقد شكلين من أشكال التقليد والإتباع :
أولهما: دفع إتباع مسلك المتأخرين من مفكري الغرب وفلاسفتهم أي انتقاد المقتفين لخطوات الغرب دون تمحيص أو غربلة
ثانيهما : رد مسلك إتباع المتقدمين من علماء المسلمين من غير إعمال لحاسة النقد أو استثمار القدرة على التخطي والتجاوز .
والمسلكان يجانبان الصواب فمن اجل إدراك مرتبة الإبداع وتحصيل أفق الحداثة علينا أن نعمد إلى نقد المفاهيم المنقولة عن الغرب حتى التأكد من جدواها ومن صحتها ثم القيام بتبيئتها لتنسجم مع المحيط التداولي العربي الإسلامي فتغدو في حكم المفاهيم الماصولة
كما وجب تمحيص المفاهيم التراثية والبحث عن نواقصها حتى تبدي قدرتها على مسايرة ما استجد وإلا تركناها
ويسجل فقيه الفلسفة أن دعاة الحداثة عندنا وقعوا في أخطاء قاتلة أهمها :
ا-أنهم ربطوا الحداثة بكل ما يأتي من الغرب واعتباره نافعا نفعا لا ضرر معه
ب-أنهم اغفلوا الأخلاق ولم يعتمدوها ركنا من أركان تقويم الحداثة
ج-أنهم قصروا الحداثة على الجانب المادي دون تعميمها على الجانب المعنوي
د-أنهم الم يميزوا بين دوائر الحداثة واعتبار الفروق بينها فالحداثة الفلسفية تختلف عن الحداثة الأدبية والحداثة الفرنسية تتمايز عن الحداثة الألمانية
والواضح من كل ما سبق أن فقيه الفلسفة ينشد تفرد المسلمين بحداثتهم المدمجة للأخلاق المزاوجة بين الماديات والمعنويات المقرة بالتنوع ،المتوسلة باليات التطوير والتنقيح ومن ثمة القطع مع اعتبار الحداثة معادلا للأطروحات العلمانية أو محكومة بالتخلي عن الدين
وبناء على ذلك تصبح الحداثة الحقة موصولة الروح بثلاث خصائص:
ا-حداثة راشدة:لا يعتمد المحتمون بأسوارها على الغير فلا يقلدونهم،ومقتضى الرشد في ذلك تحقيق الاستقلال الفكري والحضاري وتجسيدا فعليا لمبدأ الحرية وطريقا إلى الإبداع وإدراك المزايلة الحضارية
ب-حداثة ناقدة:وهي الممحصة لكل ما يرد عليها من مفاهيم وسلوكيات حتى يتبث نفعها ويؤمن ضررها
ج-حداثة شاملة:لا تقتصر على مجال دون آخر ولا على فئة معلومة بل هي شاملة لكل أفراد المجتمع متحققة في كل الميادين قادرة على الانفتاح والتواصل مع الأمم الأخر

في مسألة نقد الحداثة :
سأكتفي بطرح تساؤلات حول ما جاء في الجزء الثاني من مقالك , خاصة في الجانب المرتبط بنقد الحداثة و هي كالآتي :
هل إجراء تبيئة المفاهيم الغربية الحداثية لتنسجم مع الخصوصية الثقافية العربية و الإسلامية , كاف لجعل تلك المفاهيم متأصلة ؟
ألا ينم تمحيص مفاهيم التراث ونبذ نواقصها لعدم مسايرتها مع المستجدات , عن نظرة انتقائية للتراث , تحتفظ بما ينسجم مع ميولات ورغبات الذات و تترك ما لا ينسجم معها ؟
ألا نسقط في هذا الإطار, في فخ ضرب مبدأ الاختلاف الذي نسعى إليه ؟
على أي أساس يمكن ربط الحداثة بالأخلاق ؟
نحن نعلم أن الأخلاق بعد من أبعاد الفعل الإنساني يوجه السلوكات و يساهم في تنظيم مختلف العلاقات ما بين البشر عبر تعزيز قيم إيجابية و سامية كمحاولة لتلطيف الطبائع و النوازع العدوانية المستبدة بالإنسان , ألا يمكن ربطها بأطر مرجعية موضوعية ملتصقة بطبيعة المجتمعات ؟
و هل الفكر الغربي ربط الحداثة فقط بالجانب المادي و لم يربطها بسعادة البشر كقيمة أخلاقية لا مادية حتى ننتقد سلوكه و منحاه الحداثي ؟
كيف يصح الحديث عن حداثة عربية إسلامية راشدة مغيبة للآخر الذي أنتجها و قدم كل الآليات من أجل ترسيخها سلوكا و منهجا و فكرا, و جعلها في النهاية فكرا و ممارسة شموليين ؟
محبتي , أخي حسن عبيدو ..


توقيع عبد الجبار الغراز


" يتصرف الإنسان كما لو كان مبدعا للغة سيدا عليها . هذا في حين أن اللغة , على العكس من ذلك تماما : فهي التي تتكلم , بالمعنى اللفظي لهذه الكلمة . و الإنسان لا يتكلم إلا استجابة للغة عندما يصغي لما تقوله و ينصت إليها "
الفيلسوف الوجودي مارتن هايدغر . ت: عبد السلام بنعبد العالي .




  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 06-18-2009, 09:44 PM
مواضيع المدونة: 9
الصورة الرمزية عبد الجبار الغراز


رقم العضوية : 1371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة : آكادير
المشاركات : 237
بمعدل : 0.65 يوميا

عبد الجبار الغراز غير متصل عرض البوم صور عبد الجبار الغراز



كاتب الموضوع : حسن اعبيدو المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي في مسألة وصل الفكر بمجاله التداولي ..

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
[color=black
4-في وصل الفكر بمجاله التداولي[/color]
ما أضيع الجهود المبذولة في مجال الترجمة عندنا مادامت غافلة عن سؤال الجدوى والنفع المرتجى من نقل هذا الفكر أو ذاك ومن هذه اللغة إلى تلك ،وما أضيع الترجمات السائرة في تحويل الكلمات والجمل دون اعتبار للسياق المنقول عنه والمنقول إليه ، وما أضيع الترجمات المفتقرة إلى الأفق الذي تسائل من خلاله ذاتها : لماذا تترجم،وماذا تترجم ، وماهي آلياتنا في الترجمة من حيث قهم وتأويل النص الأصلي ونقل ذلك إلى لغة أخرى وفق المقتضيات اللغوية والدلالية والتداولية المناسبة ?
إن فهم الآخر مطلوب والاستفادة منه ضرورة تلك مسلمة لا تحتاج إلى دليل بيد أن الإشكال يقوم على وسائلنا التي نتوسل بها الفهم وإتقان النقل والإبداع فيه ، ويتأسس على طبيعة الغربال الذي نسيجه من اجل أمننا الحضاري وحفظ هويتنا الثقافية،والكيفية التي تضبط بها المفاهيم التي تلج دائرة العلاقة مع الغير مثل الكونية والعولمة وحوار الحضارات وصدام الحضارات وحوار الأديان وحوار شمال/جنوب.
وبأسلوب أخر متى نحاور الغير وعلى أي أساس نحاور ومتى نسالم ومتى نقاوم وهل الكونية اكره استكباري أم ضرورة يقتضيها الحوار وأين منها التعايش مع الغير ونوازع الاستعمار ذي الخطاب الماكر المخادع.
أسئلة ذات وجهة فكرانية ،إن شئت، لكن تفكيكها يحتاج إلى آلية علمية ونسيج متناغم من أدوات التحليل وطرق التفسير وأساليب التبليغ ،ومن أهم بواباتها نجد الترجمة الواصلة بيننا وبين الغير منطلقين من مسلمة نستنبطها من مجموع نظر فقيه الفلسفة طه عبد الرحمان لهذه المسالة انه إذا فسدت آليات الترجمة فسد فهم الغير وقلت حظوظ الاستفادة منه وتضخم التقليد وضمر الإبداع واختلطت الحدود بين الجوانب العلمية المشتركة وبين العناصر الفكرانية والبصمات الحضارية المخصوصة
وبناء على ما سلف نرى إن تحصيل الإفادة من الغير لا تتحقق الابجملة شروط :
ا)درء آفة التقليد في الترجمة عبر مستوياتها الثلاثة اللفظية والدلالية والتداولية
ب)عدم الاقتصار على الترجمة عن نافذة واحدة هي الفرنسية
ج) تجاوز عقلية التلمذة أثناء خوض غمار الترجمة والحوار مع الغير
د) تجاوز المنهج التعلمي التعليمي في الحوار مع الغير
س)عدم تقديس النص المترجم
ك)الاجتهاد في الترجمة والإبداع فيها بإدارتها لفظيا ودلاليا حتى تنسجم مع المجال التداولي للغة المترجم إليها
د)عدم الوقوع في التفسير الخاطئ للكونية الموجبة للاشتغال بالإشكاليات نفسها والطرائق ذاتها مهما اختلفت اللغات وتعددت الثقافات بل الكونية المنتجة هي التي تتم وفق مبدأ التواصل والتفاعل بين هذه الشعوب مع احتفاظها بخصوصياتها وإدارتها لاشكالياتها الخاصة بالأساليب التي تراها مناسبة

في مسألة وصل الفكر بمجاله التداولي :

أتفق معك في تساؤلك عن جدوى ترجمة لا تعتبر سياق المنقول عنه و المنقول إليه , و المفتقرة إلى أفق تساؤلي يعيد بناء الذات من جديد . إذ ستبقى ترجمة لا فائدة ترجى منها ما لم تسع إلى نقل فكر الآخر نقلا سليما من أجل فهمه..
و أتفق مع ما طرحه العلامة الكبير , طه عبد الرحمان , حينما ربط نجاح نقل فكر الغير إلينا بالانفتاح على النصوص كما كتبت بلغتها الأصلية و بعدم الاقتصار النصوص المنقولة إلى الفرنسية , إلى جانب تجاوز عقدة النقص تجاه الغرب ( تجاوز عقلية التلمذة , تجاوز المنهج التعليمي – التعلمي , تجاوز تقديس النص المترجم ) و الالتحام بكونية تعترف بالخصوصيات ..
مودتي أخي حسن عبيدو ..

توقيع عبد الجبار الغراز


" يتصرف الإنسان كما لو كان مبدعا للغة سيدا عليها . هذا في حين أن اللغة , على العكس من ذلك تماما : فهي التي تتكلم , بالمعنى اللفظي لهذه الكلمة . و الإنسان لا يتكلم إلا استجابة للغة عندما يصغي لما تقوله و ينصت إليها "
الفيلسوف الوجودي مارتن هايدغر . ت: عبد السلام بنعبد العالي .




التعديل الأخير تم بواسطة عبد الجبار الغراز ; 06-18-2009 الساعة 09:46 PM. السبب: الدال المعجمة

  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 06-18-2009, 10:00 PM
مواضيع المدونة: 9
الصورة الرمزية عبد الجبار الغراز


رقم العضوية : 1371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة : آكادير
المشاركات : 237
بمعدل : 0.65 يوميا

عبد الجبار الغراز غير متصل عرض البوم صور عبد الجبار الغراز



كاتب الموضوع : حسن اعبيدو المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي في مسألة علاقة الفكر بالأخلاق :

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
5-في وصل الفكر بالأخلاق
[color=black
لقد مر القول إن جني ثمار الحوار بأنواعه ، وقطف فاكهة التفلسف والاستلذاذ بها، وإدراك أعلى مراتب الحداثة ،كل ذلك مشروط بالتسلح بأداة منهجية قائمة على التكامل والدقة في اختيار مفاهيم النقد والتمحيص ، وإدراك القدرة على التأصيل والإبداع ،والعمل على إبلاغ ذلك [/color]
وفق مقتضيات المجال التداولي الذي تتم فيه عملية التفلسف والتفكير. غير أن فائدة التفلسف وتعميم النفع من النظر لا يبلغ منتهاه إلا إذا وصلناه بالأخلاق التي هي تجسيد عملي لخلاصات التفلسف ونتائج النظر، وانتقال للغاية التي خلق من اجلها الإنسان ، فكان النظر الملكي- إن تم بشروطه - جسرا إلى السباحة في الملكوت الالاهي الذي لا حد له هناك فقط تجد للأسباب المحركة للعالم الملكي التفسير الصحيح والتعليل السليم ،والمقصود من هذا كله أن معيار التخلق الأسمى في النظر الفلسفي هي وصل عالم الملك بعالم الملكوت الذي هو وصل الإنسان والعالم بالله ولا طريق إلى ذلك إلا بالإسلام وبالممارسة الصوفية فيه على وجه التحديد .
وانسجاما مع ما سلف يرى فقيه الفلسفة ضرورة قياس رقي الدول وتقدمها بمدى تحصيل التخلق فيها والمرتكز على جماعة مبادئ هي أساس الكمال الإنساني وتتمثل في تحقق المساواة وتفشي العدل ونشدان الإحسان .فالمساواة تتضمن ما رفعته فرنسا من شعارات الإخاء والحرية
ما دامت الحرية هي الأصل قي الإنسان والإخاء هو الأساس في قيام وقوامة وقومة الأمة الإسلامية فلا فرق بين عربي وأعجمي ولا بين اسود و ابيض إلا بالتقوى
أما العدل فهو غاية الممارسة الديمقراطية بما تحققه من حقوق أحاد وهيئات الأمة في تدبير الشأن العام وما ترسخه من استقلال للقضاء وما تنشده من عدالة اجتماعية ورفاه اقتصادي
وأما أفضلية الإسلام فتتجلى قي الإحسان إذ أن الأمة والأفراد لم يستخلفوا في الأرض إلا ليحققوا أعلى مراتب التعبد والتي تعني الانتقال من النظر الملكي إلى اليقين الملكوتي
أما بعد
فهذا نظر أجهدنا غاية الإجهاد وما شرعنا بعد في الاستواء على أولى أدراجه ، نظر يدفعك أيها المتلقي إلى احترامه الاحترام اللازم فلا يتحقق لك المراد منه بقراءته كما تقرأ جرائد الصباح أو التهامه كما تلتهم الوجبات السريعة التي تميز هذا الزمان الثقافي الخاضع للمسخ الحضاري الجاري فينا جريان السم دون أن نشعر آو نلقي له بالا
إن جهد طرح النظر يوازيه –إن أراد الفائدة وتحصيل الإبداع-جهد التلقي الحر المبدع غير مكبل بقيود النظر مهما كان وإلا ضاع النظر، ضـــــــــاع النظر وفقدنا طريقنا إلى اليقظة الفكرية والقومة الحضارية .وهكذا تكلم طه عبد الرحمان كما فهمته
أو هكذا خيل لي والله اعلــــــــــــــــــــــــــــم
والحمد لله والصلاة والسلام على رســـــــــــــــــــــوله

في مسألة علاقة الفكر بالأخلاق :

أما في هذه النقطة الخامسة , فإني أحترم رأي المفكر المغربي , طه عبد الرحمان , و مشروعه الفكري الذي يروم وصل عالم الملك بعالم الملكوت .. أي بالممارسة الصوفية
. لكن ما يهم ..
كما قال الأخ , جمال الإدريسي , في تعقيبه ..
هو فاعلية الذات المدركة و الواعية لمنتظراتها ..
أما ربط التفكير الفلسفي بالتصوف , فالمسألة فيها نظر .. أليس كذلك ؟
تقبل وجهة نظري بصدر رحب ..
كما ستتقبل تحياتي الخالصة .. أخي حسن عبيدو ..
لك الكلمة ..



توقيع عبد الجبار الغراز


" يتصرف الإنسان كما لو كان مبدعا للغة سيدا عليها . هذا في حين أن اللغة , على العكس من ذلك تماما : فهي التي تتكلم , بالمعنى اللفظي لهذه الكلمة . و الإنسان لا يتكلم إلا استجابة للغة عندما يصغي لما تقوله و ينصت إليها "
الفيلسوف الوجودي مارتن هايدغر . ت: عبد السلام بنعبد العالي .




  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 06-20-2009, 09:28 PM
الصورة الرمزية حسن اعبيدو


رقم العضوية : 241
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 315
بمعدل : 0.46 يوميا

حسن اعبيدو غير متصل عرض البوم صور حسن اعبيدو



كاتب الموضوع : حسن اعبيدو المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي

[quote=عبد الجبار الغراز;68868]
في مسألة نقد الحداثة :

سأكتفي بطرح تساؤلات حول ما جاء في الجزء الثاني من مقالك , خاصة في الجانب المرتبط بنقد الحداثة و هي كالآتي :
هل إجراء تبيئة المفاهيم الغربية الحداثية لتنسجم مع الخصوصية الثقافية العربية و الإسلامية , كاف لجعل تلك المفاهيم متأصلة ؟
ألا ينم تمحيص مفاهيم التراث ونبذ نواقصها لعدم مسايرتها مع المستجدات , عن نظرة انتقائية للتراث , تحتفظ بما ينسجم مع ميولات ورغبات الذات و تترك ما لا ينسجم معها ؟
ألا نسقط في هذا الإطار, في فخ ضرب مبدأ الاختلاف الذي نسعى إليه ؟
على أي أساس يمكن ربط الحداثة بالأخلاق ؟
نحن نعلم أن الأخلاق بعد من أبعاد الفعل الإنساني يوجه السلوكات و يساهم في تنظيم مختلف العلاقات ما بين البشر عبر تعزيز قيم إيجابية و سامية كمحاولة لتلطيف الطبائع و النوازع العدوانية المستبدة بالإنسان , ألا يمكن ربطها بأطر مرجعية موضوعية ملتصقة بطبيعة المجتمعات ؟
و هل الفكر الغربي ربط الحداثة فقط بالجانب المادي و لم يربطها بسعادة البشر كقيمة أخلاقية لا مادية حتى ننتقد سلوكه و منحاه الحداثي ؟
كيف يصح الحديث عن حداثة عربية إسلامية راشدة مغيبة للآخر الذي أنتجها و قدم كل الآليات من أجل ترسيخها سلوكا و منهجا و فكرا, و جعلها في النهاية فكرا و ممارسة شموليين ؟

محبتي , أخي حسن عبيدو ..

1 اخي الرائع سيدي عبد الجبار
لا اكتمك اني اهيم في بحر فرح عارم بان اجد في المساجلات الفكرية محاورا من طينتك يشغل الية التمحيص وممارسة السؤال المسؤول الذي يروم اما تصحيح المنهج او تقويم المرجعيات المعرفية ، او بناء اشكالات جديدة
نعم اخي الحبيب ان اشتغالنا على مشروع طه عبد الرحمان يروم اولا وصل فكرنا بالحداثة والابداع وممارسة الحق في الاختلاف باعتبارنا امة وحضارة وعمران
ولا شك اخي الكريم ان طه عبد الرحمان ليس وحده في البحث عن هذا فهناك مشاريع جادة في نقد العقل العربي عند لجابري او نقد المفاهيم والتاسيس لعقل متنور عند العروي او البحث على اليات امثل للتاويل عند نصر حامد ابو زيد
المهم لا نريد ان نجعل ف عقد واحد مشارع مختلفة المرجعيات والمقاصد ولكن حسبنال تمحيص التجارب الجادة والبحث من خلالها عن النموذج الاقرب الى تحقيق طفرة ذفكرية عربية
لكن اخي الحبيب لا يتحصل لنا ذلك الا باليتين مهمتين
اولاهما تمحيص التراث الذي يعيش فينا شئنا ام ابينا وتقليبه على كافة وجوهه حتى يظهرلنا عدم جدواه لنصل الى استبداله بغيره
ثانيهما تقليب المنقول من الغير قديمه وحديثه على كافة وجوهه حتى تبرز فائدته ومن ثمة الانتقال الى خطوة اخرى هي ادخاله الى نسق الفكر العربي بالياته التداولية وفي ذلك ابداع في نقل المنقول واجتهاد في استحضار الأصيل
اما نقد الحداثة الغربية فلا تعني قطع الصلة بها بل ممارسة حقنا في الاختلاف الذي يريد الغرب ان يصادره منا بدعوة العالمية وان الكون اصبح بلا حدود بل غدت الخصوصية الثقافية مجرد اسطورة لنذوب ثقافيا كما ذاب تواجدنا السياسي والاقتصادي والغرب يريد ان يقضي على تميزنا الرمزي بل السعي الاستراتيجي الاكبر هو ضربا المخزون الجمعي الديني الذي به نحارب ونقاوم
اخي عبد الجبار اننا في مرحلة مقاومة وعلينا ان نجعل الفكر سلاحا قصد حفظ حدود امننا الرمزي اما الاخرى فلقد حددت الاية الكريمة حدود التعامل معه في قولها ''وجعلنـاكم شعوبا وقبائل لتعارفوا '' والتعارف معناه تبادل المصالح والخبرات على قدم المساواة كما ورد في الاثر ان الحكمة ضالة المسلم فهو الاحق بها متى وجدها


  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 06-20-2009, 09:35 PM
الصورة الرمزية حسن اعبيدو


رقم العضوية : 241
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 315
بمعدل : 0.46 يوميا

حسن اعبيدو غير متصل عرض البوم صور حسن اعبيدو



كاتب الموضوع : حسن اعبيدو المنتدى : الفلسفة و العلوم الانسانية
افتراضي

[quote=عبد الجبار الغراز;68881]
في مسألة علاقة الفكر بالأخلاق :


أما في هذه النقطة الخامسة , فإني أحترم رأي المفكر المغربي , طه عبد الرحمان , و مشروعه الفكري الذي يروم وصل عالم الملك بعالم الملكوت .. أي بالممارسة الصوفية
. لكن ما يهم ..
كما قال الأخ , جمال الإدريسي , في تعقيبه ..
هو فاعلية الذات المدركة و الواعية لمنتظراتها ..
أما ربط التفكير الفلسفي بالتصوف , فالمسألة فيها نظر .. أليس كذلك ؟
تقبل وجهة نظري بصدر رحب ..
كما ستتقبل تحياتي الخالصة .. أخي حسن عبيدو ..
لك الكلمة ..

لا خير في فكر لا يتقبل الاختلاف بل ازداد شرفا بمخالفتك اياي وبهذا يتعاون المعترض والمعترض عليه في الوصول الى الحق متى سلم الاخر لمخالفه ان الته قادرة على الحفر في ارض البحث واستخراج مكنوناتها من درر الفكر اما وصل التفلسف بالتصوف فتلك مرجعية طه الخاصة به وحتما لنا فيها نظر بل وفهمنا للتصوف فيه نظر ايضا
محبتي المتكوثرة

إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار مع الشيطان -الجزء الثاني و الاخير جبران الشداني القصة القصيرة 20 06-23-2009 01:09 PM
النظر التأصيلي والافق الابداعي عند طه عبد الرحمان الجزء الاول حسن اعبيدو الفلسفة و العلوم الانسانية 6 06-19-2009 01:44 PM
الأيادي المقطوعة... الدفاع عن حقوق الهواء الجزء الثاني آمال لدرع القصة القصيرة 11 05-19-2009 11:24 PM
نظرية اللامكان - الجزء الثاني/ من قصص الخيال الفلسفي جبران الشداني القصة القصيرة 3 04-15-2009 02:25 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 03:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010