أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
توجس (الكاتـب : مليكة الغازولي - آخر مشاركة : لميس سعديدي - مشاركات : 4 - )           »          تَنْهِيدَة (الكاتـب : عبدالله فراجي - آخر مشاركة : عبد الغفور خوى - مشاركات : 15 - )           »          نرفزة (الكاتـب : طارق جمال الادريسي - آخر مشاركة : سعاد بني أخي - مشاركات : 2 - )           »          أحتـــاج إلى ......! (الكاتـب : دنيا العطار - آخر مشاركة : ريحانة بشير - مشاركات : 219 - )           »          لقاء ارهابيّ (الكاتـب : محمد بوحوش - آخر مشاركة : عبد الغفور خوى - مشاركات : 3 - )           »          يا عايشة مامتيش (الكاتـب : لميس سعديدي - مشاركات : 0 - )           »          نجيمات يمن (الكاتـب : نعيمة بدري - آخر مشاركة : سعاد بني أخي - مشاركات : 8 - )           »          براءة ( ق ق ج لكمال دليل الصقلي) (الكاتـب : كمال دليل الصقلي - آخر مشاركة : حسن بواريق - مشاركات : 3 - )           »          قصيدة لمنتدى مطر (الكاتـب : أبو محمد الديري - آخر مشاركة : المصطفى كووار - مشاركات : 2 - )           »          أخلاقيات المضامين وتفاعلها في نصوص مجموعة محمد... (الكاتـب : العربي الرودالي - آخر مشاركة : محمد يوب - مشاركات : 3 - )


العودة   منتدى مطر العودة سرديات العودة حوار السرد

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 06-04-2009, 11:02 AM
الصورة الرمزية محمد داني
مشرف حوار النصوص و قسم التربية و النعليم

رقم العضوية : 258
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 3,110
بمعدل : 3.69 يوميا

محمد داني غير متصل عرض البوم صور محمد داني



المنتدى : حوار السرد
افتراضي الوطنية والحس الوطني، وحب مصر في كتابات ابراهيم خليل ابراهيم

الوطنية والحس الوطني، وحب مصر في كتابات ابراهيم خليل ابراهيم

إن الأستاذ إبراهيم لا يخفي حبه لمصر. فهو عاشق لمصر وأرضها، وصخرها، وترابها، ورملها، وكل فضاء فيها. يشعر بالذل والهوان إذا مست مصر وأهينت... ينفعل لبطولاتها وانتصاراتها، ويحزن ويأسى لإخفاقاتها..
حبه لمصر يفوق كل الوصف. إنه في كل تحركاته، وفي كل كتاباته عن مصر العزيزة، يضع نصب عينيه الهتاف الوطني لأحمد رامي:

مصر التي في خاطري وفي فمي


أحبها من كل روحي ودمي


يا ليت كل مؤمن يعزها


يحبها حبي لها

والوطن عنده هو مصر... مصر التي يعتبرها اسما خالدا...مصر التي ورد ذكرها في القرآن أكثر من مرة...
مصر عنده هي التي قال الله تعالى فيها في سورة البقرة، الآية:61:<<وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقتائها، وفومها وعدسها وبصلها. قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير، اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم>>.
وقوله تعالى في سورة يونس، الآية 87:<< وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة ، وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين>>.
وقوله تعالى في سورة يوسف، الآية 21: << وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته، أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداـ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون>>.
وقوله تعالى في سورة يوسف- أيضا- الآية:99:<< فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه، وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين>>.
وقوله تعالى في سورة الزخرف، الآية: 51: << و نادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر، وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون>>.
مصر كما يراها الأديب إبراهيم ، هي نبض الأمة، وقلب الوطن العربي...إنها مصر المناضلة، المقاومة، المتكونة من 28 محافظة.
إنها عنده أغلى ما في الوجود، ومن اجل حب مصر كان الأديب إبراهيم يجوب المحافظات، ويبحث وينقب، عن كل نقطة يجد فيها عشقا لمصر، يشربه ، ويقدمه شهدا ، ورحيقا للأجيال القادمة، ولكل العالم.
كما يرى الأستاذ إبراهيم أن قوة مصر في قوة جندها. فجند مصر هم خير أبناء الأرض. والدليل على قوة الجندي المصري، وشجاعته، وبسالته، ووطنيته العالية، ما أكده بعض أعداء مصر.فالبارون بوالكونت يقول:<< إن المصريين هم خير من رأيت من الجنود>>. وقال نابليون الثالث بعد حرب المكسيك:<< قبل أن تصل الكتيبة المصرية إلى المكسيك، لم نحظ بانتصار واحد، وبعد أن وصلت لم نمن بهزيمة واحدة>>.
فالجندي المصري معروف منذ القدم بشجاعته، وبسالته. أليس هو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم:<< إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جندا كيفا، فإنهم خير أجناد الأرض لان أهلها في رباط إلى يوم القيامة>>.
لقد أدهش الجندي المصري القادة الإسرائيليين، حتى أن أرييل شارون قال فيه في مذكراته(مذكرات مقاتل):<< إن الجيش الإسرائيلي تلقى ضربات قاسية في الخطوط الأولى، ووصلت وحداته لدرجة اليأس. وان القوات المصرية المهاجمة كانت من التصميم والقوة بحيث اكتسحت خط بارليف ودفاعاته>>.
وقوله أيضا لمذيع شبكة (بي. بي. سي)بالتلفزيون البريطاني: << إن مفاجأة حرب يوم الغفران كانت في الجندي المصري الجديد>>. واستطرد قائلا:<<فعرفت وعلمت أن مفاجأة لجيش الدفاع في هذه الحرب هو الجندي المصري. ساعتها فقط أحسست بالخطر على إسرائيل وعلى جيش الدفاع>>.
ونشرت التايمز على صفحاتها:<< لقد برهن المصريون على مقدرة جنودهم على القتال، وقدرة ضباطهم على القيادة، وقدرتهم على استخدام أحدث الأسلحة>>.
هذه هي مصر...مصر هي الجندي المصري القوي، الباسل، والجندي المصري الباسل المغوار هو مصر المحروسة.
لقد أحب الأستاذ إبراهيم مصر، لأنها عنده أغلى شيء في الوجود. ونقش حبها على قلبه، وفي عقله...إنه عشق صوفي من متيم ، عاشق محب.
ومن فرط حبه لمصر بدأ ينقب عن كل عشاق لمصر. فوجد الكثير. سطر حياة بعضهم في كتاباته، وحواراته، وإذاعاته. وأعطى صورة مقربة لهؤلاء العشاق الأبطال الذين تفانوا في الدفاع عن وطنهم مصر.
إنه مقاتل من نوع آخر...مقاتل بقلمه وكتاباته...يحارب التهميش والنسيان، والتجاهل، والتشويش. لذا جاءت كتاباته تطفح بالوطنية، والحب الصادق.




- القيم الوطنية كمشروع تربوي في كتاباته


عندما نتأمل صيرورة تاريخ مصر، وإنسانها المصري، نلاحظ أنها قطعت مسارا طويلا، وعرف إنسانها قيما ومعايير متنوعة... ومصر تمد مواطنيها بنماذج من القيم والمعايير التي تخدمهم كإنسان.
والأستاذ إبراهيم كمثقف مصري، عربي، إسلامي، تتوق نفسه إلى الارتقاء والتطور. لذا يمد النشء بنماذج قيمية، وثقافية، وأخلاقية ، والتي تتسم بأعلى درجة من التمام.
إن كتابات الأستاذ إبراهيم ، كتابة حداثية تمكن الإنسان المصري من الحداثة. وتوصله إلى بلورة نموذج بطولي، وأخلاقي يتأسس على القيم، والبطولة ن والكرامة،وعزة النفس، وحب الوطن، والتضحية من اجله.
إنه يدفع بالمواطن المصري إلى معرفة إمكاناته ومؤهلاته التي تختبئ في كينونته. بالإضافة إلى أن هذه الكتابات تتضمن مقاصد شتى نبيلة، محاينة لهذا العصر.
إنها دعوة إلى تكريم الإنسان المصري، أو على الأصح الجندي المصري، والدعوة إلى تقديره، وتبجيله، وتكريمهن والاعتراف بما قدمه من خدمات، وتضحيات لهذا البلد العزيز.
إن بطولة مصر من الثوابت القوية، والتي قام عليها مجتمع بكامله... واستطاعت أن تكون مواطنا قادرا على المزاوجة بين الحقن والواجب، ورفض الظلم، والتعلق بعزة النفس، والتضحية والوفاء،ورفض كل الإيديولوجيات المتطرفة، والرافضة لكل قيمة إنسانية، ووطنية.
إن الظلم الذي عرفته مصر، والذي تمثل في احتلال العدو الإسرائيلي لشبه جزيرة سيناء، والذي مس كرامة مصر وكل المصريين، واستهدف مشروعها الوطني، والوحدوي. الشيء الذي جعل كافة الشعب بمختلف شرائحه وطبقاته يلتف حول هدف واحد، هو رفض كل لون من ألوان التقسيم، والظلم والاعتداء.
وجاءت كتابا الأستاذ إبراهيم نوعا من الرفض الكامل لأي إقصاء، أو تهميش أو ظلم... يغلفها نوع من الالتفاف الوطني، خاصة وان جل الذين ترجم لهم في كتاباته، أجرى معهم حوارا، وأحاديث على أمواج الإذاعة المصرية.
وقد أبانت هذه الكتابات منهج الأستاذ إبراهيم، وهدفيته من مشروعه الوطني هذا.ألا وهو الدفع بالمواطن المصري، والنشء الجديد إلى التشبث بخصوصيتهم المصرية، والعربية، والإسلامية، والإفريقية، وهويتهم الحضارية، والدفع بهم أيضا إلى الانفتاح على العالم. مع إعطاء صورة معبرة إلى أن مصر قادرة على دفع الضيم، وإزالة الظلم، والغبن، وتحصين مشروعها الديمقراطي. وقادرة - كذلك- على مواجهة الأفكار العدمية ن والتطرف، بفضل هذا المصري البطل .
إن مصر لها ثوابتها الأساسية، ومقوماتها الخاصة، التي تجعل العبقرية المصرية المتمثلة في الإنسان المصري، قادرة على كسب جميع الرهانات، ومواجهة كل التحديات...
إن الأستاذ إبراهيم يؤمن بالقيم الوطنية والحضارية، والإنسانية، ويعمل على زرعها ي مجتمعه من خلال كتاباته، وحواراته، وإذاعاته . فالقيم عنده في المقام الأول لأنها تذكي الحس الوطني، وتجعله يقدس مجتمعه ، وقيمه النبيلة. فالقيمة عنده هي:<< الاهتمام الذي يوليه الفرد لموضوع ما. أو إنه التقدير الذي لدينا لشخص معين>>[1].
إن كتابات الأستاذ إبراهيم نموذج للإنسان المصري البطل، الذي أسس لتاريخ مصر منذ نشأته إلى الآن. وسيبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
إنها ترسخ القيم الإنسانية والوطنية. وترفع من الروح المعنوية. وتغني الروح الوطنية، والخصوصية المصرية. وجعل كل هذا ممارسة يومية.
إنه مشروع وطني، وتربوي يرومه الأستاذ إبراهيم بكتاباته هذه. إنه يريدها أن تكون روحا وطنية، ومواطنة حقة، وحبا للوطن عارما، وان تكون ثقافة وطن ، وأمة...وممارسة يومية لشعب بطل... وغرسها كقيمة في نفوس كل المصريين، وكل العرب.
وبذلك جعلها أولوية من الأولويات الكبرى التي يتضمنها المشروع المجتمعي كله... وهذا حتما أدى إلى إقلاع مؤسساتي، ومجتمعي يساهم في تكوين ، وتربية المواطن على عزة النفس، والجد في العمل، والتسامح، ورفض الظلم، ونبذ العدوان...
إنه يريد خلق مواطن جديد، يعتز بأمجاده، وبطولاته. قادر على الاندماج الاجتماعي، والدولي، وعلى المساهمة في نهوض بلده، ومواجهة كل أشكال الحقد ، والكراهية والعنف، والإرهاب.
إنه يقوم بدوره كاملا كمثقف، وكاتب، وأديب،وصحفي، ومرب... إنه يضع بين يدي النشء هذه الأداة، وهي كتبه وكتاباته، ليمكن الأجيال الصاعدة من تاريخها البطولي، والوقوف على عزيمة المواطن المصري. وهذا كله يكون الحس الوطني لهذه الأجيال، ويجعلها ذات وطنية رفيعة... وهذه هي بعض غايات الأستاذ إبراهيم، والتي تتراءى بوضوح:<< إن غايتنا هي تكوين مواطن صالح، قادر على اكتساب المعارف والمهارات، متشبع في نفس الوقت بهويته التي تجعله فخورا بانتمائه، ومدركا لحقوقه وواجباته... مستعدا لخدمة بلده بصدق>>[2].
إن كتابات الأستاذ إبراهيم الوطنية يمكن اعتبارها أدوات نهضوية، محفزة، ذات بعد استراتيجي... حيث أنها تتضمن بعدا تكوينيا للمواطن المصري قيميا، ووجدانيا، ووطنيا، تكوينا بعيد المدى... وتتضمن رؤية واضحة، يتوخى منها الأستاذ إبراهيم:<< تربية الأجيال، وحمايتها من كل التأثيرات السلبية، بزرع قيم نبيلة، وإشاعة ثقافة السلام والحوار، والتعايش، ونبذ العنف، والعنصرية، والكراهية>>[3].
إن الأستاذ إبراهيم يفهم قارئيه، ومستمعيه، ويشعرهم أن علاقتهم بهذه الأرض، وبهذا الوطن علاقة تفاعلية، تربطهم بوطنهم روابط الوطنية، والحب الصادق، والوفاء، والانتماء. كما انه يجعلهم يشعرون، ويدركون أن هذا الوطن عالم واحد ، ووحيد بالنسبة لهم جميعا ، رغم اختلافهم المذهبي، والسياسي، والديني ن والحزبي.
وهذا التفاعل الذي يحاول الأستاذ إبراهيم غرسه في النشء، والأجيال القادمة، ويصر عليه ، يسميه هبرماس بالتفاعل العقلاني التواصلي. ف:<< المعيار لا يمكنه ادعاء الصلاحية، إلا إذا كان الأشخاص المعنيون متفقين، أو كان بإمكانهم الاتفاق كمشاركين في نقاش عملي حول صلاحية هذا المعيار>>[4] .
إن حب الوطن، والوطنية الحقة التي يؤمن بها الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم، تؤسس لمبدأ الديمقراطية، ومفهوم الحقوق، والمواطنة، حتى تترسخ العلاقة المتينة بين المواطن، ووطنه، وبين المواطنين فيما بينهم دونما فرق أو تمييز.
إنه يقوم بطريقة ضمنية بتنشئة النشء وتربيته على احترام الشخص الإنساني، والإيمان بثوابت الوطن، وحبه والذود عنه، وجعله يعي ،ويعرف أن مصر:<< دولة يوجد بها قانون وحق مرتبطان باحترام الشخص. فهي عبارة عن إطار قانوني يضمن الحريات الفردية، ويدافع عن الكرامة الإنسانية ضد كل أشكال العنف والاستبداد>>[5].
إن الأستاذ إبراهيم من خلال كتاباته الدافقة بالحس الوطني، يجعل المتتبع لها يحس بوطنيته، ومواطنته الحقة. ويجد أنها جزء من الوجدان العام. وان هذه المواطنة والوطنية العالية لا تترسخ كقيمة سوسيوثقافية، وكسلوك وجداني إلا بذات متوازنة ، أساسها حب الوطن، والإخلاص له، والتفاني في خدمته.
من ثم ، فإن هذا الحس الوطني، يقنن العلاقات ، والتبادلات ما بين الوطن والمواطن. وبالتالي فكتابات الأديب إبراهيم خليل تكون لدى المواطن، أو على الأصح ترسخ لديه منظومة من القيم، والمبادئ، والمعايير والرموز، والاتجاهات، والمواقف، ورؤى العالم.
ومن هنا يمكن القول بان الأستاذ إبراهيم يجعل هؤلاء الأبطال الذين ترجم لحياتهم، واستعرض بطولاتهم، وإنجازاتهم، وتاريخهم البطولي المشرف، ثقافة مجتمعية بامتياز، يعمل على تعميمها... الشيء الذي يجعل من كتاباته نقلة نوعية في الكتابة السياسية، والعسكرية، والسيرة، والترجمة الحياتية، والتاريخ التوثيقي، والتي يمكن استثمارها استثمارات عدة، وفي مجالات معرفية شتى...
إن كتاباته، ووطنيته، وحسه الوطنين كلها فضاء متكامل للتربية على المواطنة، وأداة لتنشئة ثقافية، وسياسية، واجتماعية، ووطنية متناسقة، ومتناغمة للنشء والشباب:<< الذي يعد بمستوى ما يحمله من معرفة ووعي ، وقيم واتجاهات المواطنة الحق، دعامة مفصلية للانخراط الفاعل في أية تنمية، أو حداثة منشودة>>[6].
إن الأستاذ إبراهيم بكتاباته هذه يثبت أسس ثقافة المواطنة والحق والواجب، والتعدد والاختلاف في الفكر، والوجدان، والممارسة الاجتماعية[7].
صحيح، أن الأستاذ إبراهيم يقدم لنا مجموعة من الأبطال، إلا أنه في الواقع يقدم لنا نماذج إنسانية وطنية، يمكن أن نطلق عليها وبدون خلفيات: نماذج اقتدائية، موجهة لوجدانياتنا الوطنية، ومؤججة لحسنا الوطني. والتي تربي في النشء والشباب: المساواة، والاستحقاقية، والكفاءة، وتقدير المصلحة العامة،وحب الوطن، ونبذ الظلم والاعتداء.
وبالتالي نقول: بأن هذه الكتابة الوطنية، وهذا الحس الوطني الذي يتمتع به الأستاذ إبراهيم، يساهمان في توفير المناخ الملائم لتأسيس ثقافة سياسية جديدة، قادرة على تكوين مواطن فعال، مساهم في مشاغل مجتمعه، وطموحاته ومبادراته السياسية، والاجتماعية، والحضارية والتاريخية.


تابع


  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 11-20-2009, 02:17 PM
الصورة الرمزية ابراهيم خليل ابراهيم


رقم العضوية : 1050
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة : القلب
المشاركات : 495
بمعدل : 0.84 يوميا

ابراهيم خليل ابراهيم غير متصل عرض البوم صور ابراهيم خليل ابراهيم



كاتب الموضوع : محمد داني المنتدى : حوار السرد
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داني [ مشاهدة المشاركة ]
الوطنية والحس الوطني، وحب مصر في كتابات ابراهيم خليل ابراهيم

إن الأستاذ إبراهيم لا يخفي حبه لمصر. فهو عاشق لمصر وأرضها، وصخرها، وترابها، ورملها، وكل فضاء فيها. يشعر بالذل والهوان إذا مست مصر وأهينت... ينفعل لبطولاتها وانتصاراتها، ويحزن ويأسى لإخفاقاتها..
حبه لمصر يفوق كل الوصف. إنه في كل تحركاته، وفي كل كتاباته عن مصر العزيزة، يضع نصب عينيه الهتاف الوطني لأحمد رامي:

مصر التي في خاطري وفي فمي


أحبها من كل روحي ودمي


يا ليت كل مؤمن يعزها


يحبها حبي لها

والوطن عنده هو مصر... مصر التي يعتبرها اسما خالدا...مصر التي ورد ذكرها في القرآن أكثر من مرة...
مصر عنده هي التي قال الله تعالى فيها في سورة البقرة، الآية:61:<<وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقتائها، وفومها وعدسها وبصلها. قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير، اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم>>.
وقوله تعالى في سورة يونس، الآية 87:<< وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة ، وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين>>.
وقوله تعالى في سورة يوسف، الآية 21: << وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته، أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداـ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون>>.
وقوله تعالى في سورة يوسف- أيضا- الآية:99:<< فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه، وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين>>.
وقوله تعالى في سورة الزخرف، الآية: 51: << و نادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر، وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون>>.
مصر كما يراها الأديب إبراهيم ، هي نبض الأمة، وقلب الوطن العربي...إنها مصر المناضلة، المقاومة، المتكونة من 28 محافظة.
إنها عنده أغلى ما في الوجود، ومن اجل حب مصر كان الأديب إبراهيم يجوب المحافظات، ويبحث وينقب، عن كل نقطة يجد فيها عشقا لمصر، يشربه ، ويقدمه شهدا ، ورحيقا للأجيال القادمة، ولكل العالم.
كما يرى الأستاذ إبراهيم أن قوة مصر في قوة جندها. فجند مصر هم خير أبناء الأرض. والدليل على قوة الجندي المصري، وشجاعته، وبسالته، ووطنيته العالية، ما أكده بعض أعداء مصر.فالبارون بوالكونت يقول:<< إن المصريين هم خير من رأيت من الجنود>>. وقال نابليون الثالث بعد حرب المكسيك:<< قبل أن تصل الكتيبة المصرية إلى المكسيك، لم نحظ بانتصار واحد، وبعد أن وصلت لم نمن بهزيمة واحدة>>.
فالجندي المصري معروف منذ القدم بشجاعته، وبسالته. أليس هو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم:<< إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جندا كيفا، فإنهم خير أجناد الأرض لان أهلها في رباط إلى يوم القيامة>>.
لقد أدهش الجندي المصري القادة الإسرائيليين، حتى أن أرييل شارون قال فيه في مذكراته(مذكرات مقاتل):<< إن الجيش الإسرائيلي تلقى ضربات قاسية في الخطوط الأولى، ووصلت وحداته لدرجة اليأس. وان القوات المصرية المهاجمة كانت من التصميم والقوة بحيث اكتسحت خط بارليف ودفاعاته>>.
وقوله أيضا لمذيع شبكة (بي. بي. سي)بالتلفزيون البريطاني: << إن مفاجأة حرب يوم الغفران كانت في الجندي المصري الجديد>>. واستطرد قائلا:<<فعرفت وعلمت أن مفاجأة لجيش الدفاع في هذه الحرب هو الجندي المصري. ساعتها فقط أحسست بالخطر على إسرائيل وعلى جيش الدفاع>>.
ونشرت التايمز على صفحاتها:<< لقد برهن المصريون على مقدرة جنودهم على القتال، وقدرة ضباطهم على القيادة، وقدرتهم على استخدام أحدث الأسلحة>>.
هذه هي مصر...مصر هي الجندي المصري القوي، الباسل، والجندي المصري الباسل المغوار هو مصر المحروسة.
لقد أحب الأستاذ إبراهيم مصر، لأنها عنده أغلى شيء في الوجود. ونقش حبها على قلبه، وفي عقله...إنه عشق صوفي من متيم ، عاشق محب.
ومن فرط حبه لمصر بدأ ينقب عن كل عشاق لمصر. فوجد الكثير. سطر حياة بعضهم في كتاباته، وحواراته، وإذاعاته. وأعطى صورة مقربة لهؤلاء العشاق الأبطال الذين تفانوا في الدفاع عن وطنهم مصر.
إنه مقاتل من نوع آخر...مقاتل بقلمه وكتاباته...يحارب التهميش والنسيان، والتجاهل، والتشويش. لذا جاءت كتاباته تطفح بالوطنية، والحب الصادق.




- القيم الوطنية كمشروع تربوي في كتاباته


عندما نتأمل صيرورة تاريخ مصر، وإنسانها المصري، نلاحظ أنها قطعت مسارا طويلا، وعرف إنسانها قيما ومعايير متنوعة... ومصر تمد مواطنيها بنماذج من القيم والمعايير التي تخدمهم كإنسان.
والأستاذ إبراهيم كمثقف مصري، عربي، إسلامي، تتوق نفسه إلى الارتقاء والتطور. لذا يمد النشء بنماذج قيمية، وثقافية، وأخلاقية ، والتي تتسم بأعلى درجة من التمام.
إن كتابات الأستاذ إبراهيم ، كتابة حداثية تمكن الإنسان المصري من الحداثة. وتوصله إلى بلورة نموذج بطولي، وأخلاقي يتأسس على القيم، والبطولة ن والكرامة،وعزة النفس، وحب الوطن، والتضحية من اجله.
إنه يدفع بالمواطن المصري إلى معرفة إمكاناته ومؤهلاته التي تختبئ في كينونته. بالإضافة إلى أن هذه الكتابات تتضمن مقاصد شتى نبيلة، محاينة لهذا العصر.
إنها دعوة إلى تكريم الإنسان المصري، أو على الأصح الجندي المصري، والدعوة إلى تقديره، وتبجيله، وتكريمهن والاعتراف بما قدمه من خدمات، وتضحيات لهذا البلد العزيز.
إن بطولة مصر من الثوابت القوية، والتي قام عليها مجتمع بكامله... واستطاعت أن تكون مواطنا قادرا على المزاوجة بين الحقن والواجب، ورفض الظلم، والتعلق بعزة النفس، والتضحية والوفاء،ورفض كل الإيديولوجيات المتطرفة، والرافضة لكل قيمة إنسانية، ووطنية.
إن الظلم الذي عرفته مصر، والذي تمثل في احتلال العدو الإسرائيلي لشبه جزيرة سيناء، والذي مس كرامة مصر وكل المصريين، واستهدف مشروعها الوطني، والوحدوي. الشيء الذي جعل كافة الشعب بمختلف شرائحه وطبقاته يلتف حول هدف واحد، هو رفض كل لون من ألوان التقسيم، والظلم والاعتداء.
وجاءت كتابا الأستاذ إبراهيم نوعا من الرفض الكامل لأي إقصاء، أو تهميش أو ظلم... يغلفها نوع من الالتفاف الوطني، خاصة وان جل الذين ترجم لهم في كتاباته، أجرى معهم حوارا، وأحاديث على أمواج الإذاعة المصرية.
وقد أبانت هذه الكتابات منهج الأستاذ إبراهيم، وهدفيته من مشروعه الوطني هذا.ألا وهو الدفع بالمواطن المصري، والنشء الجديد إلى التشبث بخصوصيتهم المصرية، والعربية، والإسلامية، والإفريقية، وهويتهم الحضارية، والدفع بهم أيضا إلى الانفتاح على العالم. مع إعطاء صورة معبرة إلى أن مصر قادرة على دفع الضيم، وإزالة الظلم، والغبن، وتحصين مشروعها الديمقراطي. وقادرة - كذلك- على مواجهة الأفكار العدمية ن والتطرف، بفضل هذا المصري البطل .
إن مصر لها ثوابتها الأساسية، ومقوماتها الخاصة، التي تجعل العبقرية المصرية المتمثلة في الإنسان المصري، قادرة على كسب جميع الرهانات، ومواجهة كل التحديات...
إن الأستاذ إبراهيم يؤمن بالقيم الوطنية والحضارية، والإنسانية، ويعمل على زرعها ي مجتمعه من خلال كتاباته، وحواراته، وإذاعاته . فالقيم عنده في المقام الأول لأنها تذكي الحس الوطني، وتجعله يقدس مجتمعه ، وقيمه النبيلة. فالقيمة عنده هي:<< الاهتمام الذي يوليه الفرد لموضوع ما. أو إنه التقدير الذي لدينا لشخص معين>>[1].
إن كتابات الأستاذ إبراهيم نموذج للإنسان المصري البطل، الذي أسس لتاريخ مصر منذ نشأته إلى الآن. وسيبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
إنها ترسخ القيم الإنسانية والوطنية. وترفع من الروح المعنوية. وتغني الروح الوطنية، والخصوصية المصرية. وجعل كل هذا ممارسة يومية.
إنه مشروع وطني، وتربوي يرومه الأستاذ إبراهيم بكتاباته هذه. إنه يريدها أن تكون روحا وطنية، ومواطنة حقة، وحبا للوطن عارما، وان تكون ثقافة وطن ، وأمة...وممارسة يومية لشعب بطل... وغرسها كقيمة في نفوس كل المصريين، وكل العرب.
وبذلك جعلها أولوية من الأولويات الكبرى التي يتضمنها المشروع المجتمعي كله... وهذا حتما أدى إلى إقلاع مؤسساتي، ومجتمعي يساهم في تكوين ، وتربية المواطن على عزة النفس، والجد في العمل، والتسامح، ورفض الظلم، ونبذ العدوان...
إنه يريد خلق مواطن جديد، يعتز بأمجاده، وبطولاته. قادر على الاندماج الاجتماعي، والدولي، وعلى المساهمة في نهوض بلده، ومواجهة كل أشكال الحقد ، والكراهية والعنف، والإرهاب.
إنه يقوم بدوره كاملا كمثقف، وكاتب، وأديب،وصحفي، ومرب... إنه يضع بين يدي النشء هذه الأداة، وهي كتبه وكتاباته، ليمكن الأجيال الصاعدة من تاريخها البطولي، والوقوف على عزيمة المواطن المصري. وهذا كله يكون الحس الوطني لهذه الأجيال، ويجعلها ذات وطنية رفيعة... وهذه هي بعض غايات الأستاذ إبراهيم، والتي تتراءى بوضوح:<< إن غايتنا هي تكوين مواطن صالح، قادر على اكتساب المعارف والمهارات، متشبع في نفس الوقت بهويته التي تجعله فخورا بانتمائه، ومدركا لحقوقه وواجباته... مستعدا لخدمة بلده بصدق>>[2].
إن كتابات الأستاذ إبراهيم الوطنية يمكن اعتبارها أدوات نهضوية، محفزة، ذات بعد استراتيجي... حيث أنها تتضمن بعدا تكوينيا للمواطن المصري قيميا، ووجدانيا، ووطنيا، تكوينا بعيد المدى... وتتضمن رؤية واضحة، يتوخى منها الأستاذ إبراهيم:<< تربية الأجيال، وحمايتها من كل التأثيرات السلبية، بزرع قيم نبيلة، وإشاعة ثقافة السلام والحوار، والتعايش، ونبذ العنف، والعنصرية، والكراهية>>[3].
إن الأستاذ إبراهيم يفهم قارئيه، ومستمعيه، ويشعرهم أن علاقتهم بهذه الأرض، وبهذا الوطن علاقة تفاعلية، تربطهم بوطنهم روابط الوطنية، والحب الصادق، والوفاء، والانتماء. كما انه يجعلهم يشعرون، ويدركون أن هذا الوطن عالم واحد ، ووحيد بالنسبة لهم جميعا ، رغم اختلافهم المذهبي، والسياسي، والديني ن والحزبي.
وهذا التفاعل الذي يحاول الأستاذ إبراهيم غرسه في النشء، والأجيال القادمة، ويصر عليه ، يسميه هبرماس بالتفاعل العقلاني التواصلي. ف:<< المعيار لا يمكنه ادعاء الصلاحية، إلا إذا كان الأشخاص المعنيون متفقين، أو كان بإمكانهم الاتفاق كمشاركين في نقاش عملي حول صلاحية هذا المعيار>>[4] .
إن حب الوطن، والوطنية الحقة التي يؤمن بها الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم، تؤسس لمبدأ الديمقراطية، ومفهوم الحقوق، والمواطنة، حتى تترسخ العلاقة المتينة بين المواطن، ووطنه، وبين المواطنين فيما بينهم دونما فرق أو تمييز.
إنه يقوم بطريقة ضمنية بتنشئة النشء وتربيته على احترام الشخص الإنساني، والإيمان بثوابت الوطن، وحبه والذود عنه، وجعله يعي ،ويعرف أن مصر:<< دولة يوجد بها قانون وحق مرتبطان باحترام الشخص. فهي عبارة عن إطار قانوني يضمن الحريات الفردية، ويدافع عن الكرامة الإنسانية ضد كل أشكال العنف والاستبداد>>[5].
إن الأستاذ إبراهيم من خلال كتاباته الدافقة بالحس الوطني، يجعل المتتبع لها يحس بوطنيته، ومواطنته الحقة. ويجد أنها جزء من الوجدان العام. وان هذه المواطنة والوطنية العالية لا تترسخ كقيمة سوسيوثقافية، وكسلوك وجداني إلا بذات متوازنة ، أساسها حب الوطن، والإخلاص له، والتفاني في خدمته.
من ثم ، فإن هذا الحس الوطني، يقنن العلاقات ، والتبادلات ما بين الوطن والمواطن. وبالتالي فكتابات الأديب إبراهيم خليل تكون لدى المواطن، أو على الأصح ترسخ لديه منظومة من القيم، والمبادئ، والمعايير والرموز، والاتجاهات، والمواقف، ورؤى العالم.
ومن هنا يمكن القول بان الأستاذ إبراهيم يجعل هؤلاء الأبطال الذين ترجم لحياتهم، واستعرض بطولاتهم، وإنجازاتهم، وتاريخهم البطولي المشرف، ثقافة مجتمعية بامتياز، يعمل على تعميمها... الشيء الذي يجعل من كتاباته نقلة نوعية في الكتابة السياسية، والعسكرية، والسيرة، والترجمة الحياتية، والتاريخ التوثيقي، والتي يمكن استثمارها استثمارات عدة، وفي مجالات معرفية شتى...
إن كتاباته، ووطنيته، وحسه الوطنين كلها فضاء متكامل للتربية على المواطنة، وأداة لتنشئة ثقافية، وسياسية، واجتماعية، ووطنية متناسقة، ومتناغمة للنشء والشباب:<< الذي يعد بمستوى ما يحمله من معرفة ووعي ، وقيم واتجاهات المواطنة الحق، دعامة مفصلية للانخراط الفاعل في أية تنمية، أو حداثة منشودة>>[6].
إن الأستاذ إبراهيم بكتاباته هذه يثبت أسس ثقافة المواطنة والحق والواجب، والتعدد والاختلاف في الفكر، والوجدان، والممارسة الاجتماعية[7].
صحيح، أن الأستاذ إبراهيم يقدم لنا مجموعة من الأبطال، إلا أنه في الواقع يقدم لنا نماذج إنسانية وطنية، يمكن أن نطلق عليها وبدون خلفيات: نماذج اقتدائية، موجهة لوجدانياتنا الوطنية، ومؤججة لحسنا الوطني. والتي تربي في النشء والشباب: المساواة، والاستحقاقية، والكفاءة، وتقدير المصلحة العامة،وحب الوطن، ونبذ الظلم والاعتداء.
وبالتالي نقول: بأن هذه الكتابة الوطنية، وهذا الحس الوطني الذي يتمتع به الأستاذ إبراهيم، يساهمان في توفير المناخ الملائم لتأسيس ثقافة سياسية جديدة، قادرة على تكوين مواطن فعال، مساهم في مشاغل مجتمعه، وطموحاته ومبادراته السياسية، والاجتماعية، والحضارية والتاريخية.



تابع

________
أخى المبدع محمد
شكرا على ماجاد به قلمك هاهنا
كل عام وأنت بخير

توقيع ابراهيم خليل ابراهيم


مع تحياتى وتقديرى

http://elkateb.maktoobblog.com


  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 11-20-2009, 02:48 PM
الصورة الرمزية حسين الدمرداش محمد العدل
مشرف اجتماعيات

رقم العضوية : 1313
تاريخ التسجيل : Mar 2009
المشاركات : 9,833
بمعدل : 18.00 يوميا

حسين الدمرداش محمد العدل متصل الآن عرض البوم صور حسين الدمرداش محمد العدل



كاتب الموضوع : محمد داني المنتدى : حوار السرد
افتراضي

كل التقدير والمحبة والشكر
للأستاذ الفاضل
محمد داني
علي ماذكره في حق مصر
وعلي تجليته لجانب مهم من جوانب شخصية أديب مصري محبوب هو
الأخ الحبيب
إبراهيم خليل إبراهيم
وكل التحية لهما سويا علي حبهما لمصر


أبو إسلام المصري


توقيع حسين الدمرداش محمد العدل




  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 11-21-2009, 06:32 AM
الصورة الرمزية محمد داني
مشرف حوار النصوص و قسم التربية و النعليم

رقم العضوية : 258
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 3,110
بمعدل : 3.69 يوميا

محمد داني غير متصل عرض البوم صور محمد داني



كاتب الموضوع : محمد داني المنتدى : حوار السرد
افتراضي

لك ولك مصر واهلها ريحها وماءها، تربتها وظلها...اهراماتها ونيلها...اسوانها وسدها...كل الحب سي العدل

  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 06-12-2010, 08:10 AM
الصورة الرمزية ابراهيم خليل ابراهيم


رقم العضوية : 1050
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة : القلب
المشاركات : 495
بمعدل : 0.84 يوميا

ابراهيم خليل ابراهيم غير متصل عرض البوم صور ابراهيم خليل ابراهيم



كاتب الموضوع : محمد داني المنتدى : حوار السرد
افتراضي

شكرا على كلامك الطيب أخى محمد

توقيع ابراهيم خليل ابراهيم


مع تحياتى وتقديرى

http://elkateb.maktoobblog.com


إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عنف المكان..ابراهيم ابويه ابراهيم ابويه القصة القصيرة جدا 15 03-03-2010 10:33 AM
حوار مع الاديب المصري: ابراهيم خليل ابراهيم محمد داني حوارات 5 04-15-2009 01:53 PM
عن جديد الكاتب ابراهيم الخليل ابراهيم حفيظة طعام أخبار ثقافية 6 02-03-2009 03:24 PM
إصدار كتاب جديد للأديب ابراهيم خليل إبراهيم محمد داني أخبار ثقافية 1 01-27-2009 11:02 AM
هل كان حافظ ابراهيم مهرجاً ? عبود سلمان العلي العبيد مختارات 0 11-12-2008 10:45 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 10:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010