يد ممدودة بالحب والسلم و السلام بين الأمريكان و المسلمين خطاب جميل و منطقي يجعلنا نعيد النظر في الحالة المزرية التي وصل إليها العالم من حروب وكراهية وتفرقة بين الأشقاء العرب !قد نفتح صفحة جديدة من أجل السلام...لكن يبقى الحذر واجب ...
سؤالي:هل فعلا الأمريكان صادقون هذه المرة أم هذه خدعة جديدة ينطبق عليها المثل الذي يقول < يعطيك النعجة ليأخذ الجمل>؟
وشكرا على المناقشة
تحياتي إلى كل المطريين و المطريات
يد ممدودة بالحب والسلم و السلام بين الأمريكان والمسلمين خطاب جميل ومنطقي يجعلنا نعيد النظر في الحالة المزرية التي وصل إليها العالم من حروب وكراهية وتفرقة بين الأشقاء العرب !قد نفتح صفحة جديدة من أجل السلام...لكن يبقى الحذر واجب ...
سؤالي:هل فعلا الأمريكان صادقون هذه المرة أم هذه خدعة جديدة ينطبق عليها المثل الذي يقول < يعطيك النعجة ليأخذ الجمل>؟
وشكرا على المناقشة
تحياتي إلى كل المطريين و المطريات
ارق التحايا للاخت جميلة على هذا الموضوع الشائك والاشكالي الذي بات يقض مضجع العالم الاسلامي ، كل واحد يرى الموضوع بحسب رؤيته ، اذ ان هناك اسلام واحد ومتاسلمون بحسب الدول والامصار والانتماءات والملل ، وامريكا تضع ضمن اوالياتها بعد القضاء على الشيوعية وتفتيت الاتحاد السوفييتي الدين الاسلامي واليابان والنمو الديمغرافي بحسب البروفسور المهدي المنجرة في كتابه الحرب الحضارية الاولى
توقيع نقوس المهدي
المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
الرأي عندي أننا متفائلون أكثر من اللازم مع أن خطاب أوباما يعلن بطريقة واضحة أن ضحايا إسرائيل أفضل من ضحايانا..فهو يتحدث عن صواريخ حماس التي أشار إليها بجملته عن وجوب إيقاف العنف ضد المدنيين الإسرائيليين ولم ينبس ببنت شفة حول غزة وأوضاع غزة المأساوية ..الأمر كله في تصوري راجع إلى تخوف من إيران ينسجم مع خوف الخليجيين وأقطاب الموالاة بالبلاد العربية..وإلا لم لم يتحدث عن أسلحة إسرائيل النووية...؟وأما عن مساعدات الطلبة والبحاث فهو أمر صار مكرورا عند أهل السياسة بالولايات المتحدة الأمريكية...ونحن نرى حال طلبتهم البئيسة منذ حدوث هذه الأزمة ..الفاضحة...
لا يكون ثمة سلام حقيقي ما لم تصنع العرب ما صنعته الفرس..كرامة..ومبدأ..وموقفا..وتصنيعا...
شكرا
هلل الكثيرون لنجاح أوباما ، ظنا منهم أن تغييرات كثيرة ستطال السياسة الخارجية الأمريكية ، بعد أن ثبت انحيازها لصالح إسرائيل، وبعد أن وصلت المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين لطريق مسدود، وذهب حلم الدولة الفلسطينية التي تكفّل بها بوش أدراج الرياح..
بعيدا عن الإرهاصات التي أوصلت أوباما لسدة الحكم، وبعيدا عن الصورة المشوهة لأمريكا التي تكفّل بها بوش الأب والابن، ونتيجة الكساد الاقتصادي وتنامي المديونية وانتشار البطالة ، فإن نجاح أوباما لن يغير من السياسة الخارجية الأمريكية إلا القليل الذي يحافظ على مياه وجه الديمقراطية الأمريكية دون أن يطال ما يغير من نظرة أمريكا للعالم واستراتيجيتها الثابتة التي تتعامل مع دول العالم على أساسها ، وأن من يتوقعون وينتظرون تغيّر أمريكا أن يبادروا هم بتغيير نظرتهم لأنفسهم وإمكانياتهم وما يريدونه من أمريكا ومن العالم أيضا .
عودة لإوباما ونظرته للقضية الفلسطينية ، يمكننا أن نعتمد على مقولات الرجل نفسه لنرى كيف ينظر للصراع الإسرائيلي العربي ومشكلة الشرق الأوسط ولنحكم بالتالي على إمكانية حل المشكل الفلسطيني أم لا ، فماذا يقول أوباما؟
إن وقفة سريعة مع آراء (أوباما) حول القضية الفلسطينية حسبما أجاب لأحد الصحفيين عن مدى تأثير جذوره الإسلامية على مواقفه من الأمة العربية رد :" أنا لست مسلماً، ولم أتعلم في مدرسة إسلامية ، أنا ملتزم بالمسيحية، وكنت لسنوات تلميذ مدرسة علمانية ، و أقسمت على كتاب العهد القديم".
أما رأيه في إسرائيل لكي يعرف المهللين لفوزه ماذا يدور في خلد الرجل:"سأجلب معي إلى البيت الأبيض التزاماً غير قابل للشك بأمن دولة إسرائيل والصداقة بيننا، وستبقى علاقات الولايات المتحدة وإسرائيل مغروسة في مصالح مشتركة وقيم مشتركة وصداقة عميقة بين الشعبين.
هذا التصريح وتلك المقولات دعت الصهاينة للثناء على (أوباما) وها هي (تسيبي لفني) وزيرة خارجية الصهاينة تقول "إن اوباما في اجتماعاته معي وافق على المبادئ الإسرائيلية فيما يتعلق بحل إقامة الدولتين شريطة تنازل الفلسطينيين عن حق العودة، وأن القدس عاصمة إسرائيل الأبدية".
وقد تشدد ( أوباما) في مواقفه من الحركات والدول التي تظهر عدم اعترافها بإسرائيل ، أو تُقر بشرعية المقاومة ".
( أوباما) الذي يطبل له المطبلون من العرب ، هو الذي عيّن (رام بنيامين ايمانويل) كبير موظفي البيت الأبيض، وهو الذي كان والده عضواً في عصابات صهيونية متطرفة وهو من أعطى منصب
النائب له ل (جو بايدن) وهو المعروف بآرائه شديدة الكراهية ضد العالم العربي و الإسلامي ويكفي انه صاحب فكر تقسيم العراق إلى ثلاثة كانتونات.
هل أدرك اللاهثون وراء الوهم جدية البيت الأبيض والقادم الجديد في إنصاف قضايانا؟ أم أننا سننتظر دورات رئاسية جديدة لكي يتبدد الوهم وندرك أن الأمر ليس إلا ذر رماد في العيون التي إستنامت لانتظار القادم على أرائك من حلم؟
ارق التحايا للاخت جميلة على هذا الموضوع الشائك والاشكالي الذي بات يقض مضجع العالم الاسلامي ، كل واحد يرى الموضوع بحسب رؤيته ، اذ ان هناك اسلام واحد ومتاسلمون بحسب الدول والامصار والانتماءات والملل ، وامريكا تضع ضمن اوالياتها بعد القضاء على الشيوعية وتفتيت الاتحاد السوفييتي الدين الاسلامي واليابان والنمو الديمغرافي بحسب البروفسور المهدي المنجرة في كتابه الحرب الحضارية الاولى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فنحن لا زلنا تحث وقع الصدمة!!!! تحول ب ١٨٠ درجة من طرف الأمريكان !!!يا ترى ماذا يخبؤون تحث بساط الحرير هذا؟
شكرا أستاذي المهدي لاهتمامك بموضوع الساعة :ما وراء خطاب أوباما
تحياتي الخالصة
الرأي عندي أننا متفائلون أكثر من اللازم مع أن خطاب أوباما يعلن بطريقة واضحة أن ضحايا إسرائيل أفضل من ضحايانا..فهو يتحدث عن صواريخ حماس التي أشار إليها بجملته عن وجوب إيقاف العنف ضد المدنيين الإسرائيليين ولم ينبس ببنت شفة حول غزة وأوضاع غزة المأساوية ..الأمر كله في تصوري راجع إلى تخوف من إيران ينسجم مع خوف الخليجيين وأقطاب الموالاة بالبلاد العربية..وإلا لم لم يتحدث عن أسلحة إسرائيل النووية...؟وأما عن مساعدات الطلبة والبحاث فهو أمر صار مكرورا عند أهل السياسة بالولايات المتحدة الأمريكية...ونحن نرى حال طلبتهم البئيسة منذ حدوث هذه الأزمة ..الفاضحة...
لا يكون ثمة سلام حقيقي ما لم تصنع العرب ما صنعته الفرس..كرامة..ومبدأ..وموقفا..وتصنيعا...
شكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا أستاذ لقاح لمناقشتك الجريئة فعلا يجب على العرب أن يأخذوا زمام أمورهم بيدهم.! لماذا ننتظر من دولة أخرى أن تحل مشاكلنا؟
أباما لم يلتزم بما وعدنا فلماذا نثق به اليوم؟