أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
قصيدة لمنتدى مطر (الكاتـب : أبو محمد الديري - آخر مشاركة : المصطفى كووار - مشاركات : 2 - )           »          أخلاقيات المضامين وتفاعلها في نصوص مجموعة محمد... (الكاتـب : العربي الرودالي - آخر مشاركة : محمد يوب - مشاركات : 3 - )           »          نشرة في ق ق ج (الكاتـب : جبران الشداني - آخر مشاركة : المصطفى كووار - مشاركات : 4 - )           »          توجس (الكاتـب : مليكة الغازولي - مشاركات : 0 - )           »          كتاب الليالي - دراسات (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 242 - )           »          لقاء ارهابيّ (الكاتـب : محمد بوحوش - آخر مشاركة : محمد حساين - مشاركات : 2 - )           »          إبداع بلا حدود تنظم المقهى الادبي الثالث يوم... (الكاتـب : إبراهيم قهوايجي - آخر مشاركة : مالكة عسال - مشاركات : 3 - )           »          المهمّشون والهامشيّون - ملف (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 1 - )           »          حسن مطلك : قصائد - قصص - حوارات - شهادات (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 6 - )           »          " الرمضنة " و " الترمضين " .. و أشياء أخرى... (الكاتـب : عبد الجبار الغراز - آخر مشاركة : مليكة الغازولي - مشاركات : 2 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة المقالة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 06-07-2009, 02:32 PM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 627
بمعدل : 1.38 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



المنتدى : المقالة
افتراضي الأوليغارشيا العربية.

و أنا أرسم أولي خطواتي في منتديات "مطر" الثرية، أوجه كل الشكر و التقدير للصديقة حبيبة زوكي التي قامت بتوضيح سوء التفاهم حول موضوع الصديق محمد داني المنشور في مدونتها. و بانتظار أن ينشر الصديق محمد أول حوار لنا من وحي لقاء تاريخي عبر الشبكة العنكبوتية، فإنني أكتب الآن مقالي الأول في هذا الموقع الأغر.

لنخوة العربية…الحمية…الإباء…العرب ظاهرة صوتية…و أنسى دائما تلك الحقيقة الساطعة…حقيقة الأوليغارشيا العربية

لم تحظ شبه الجزيرة العربية خلال القرن المنصرم بأي وزن دولي مهما كان مفترضا أو واقعيا قبل اكتشاف البترول، فقد كرست الصراعات الدينية بين الاسلام و المسيحية لنوع تقليدي من العلاقات السياسية على المستوى الجغرافي. المنطقتين الغربية و الشرقية خضعتا وقتئذ لأنظمة حكم تعشق الطراز الأوليغارشي الذي يشتهر بارتباطه بسخافة المجاملات و الأحداث السياسية الجانبية كالحفلات القبلية. ضمن تفاصيل حكاية تاريخية تدور أساساتها حول العلاقة الندية بين هارون الرشيد و الإمبراطور شارلمان، أرسل الخليفة العباسي ساعة يدوية متقنة الصنع إلى عظيم فرنسا و ألمانيا زمان اتحادهما. برزت مؤقتا رابطة تسابق علمي بين امبراطوريتين مرتكزتين على البروباغاندا الخرافية و الجنيالوجية المستمدة من تأويلات جانبية للأنثروبولوجيا الدينية.

هارون الرشيد استخدم الانتساب إلى العائلة النبوية بهدف تبرير أو بالأحرى تشريع توسعه الجغرافي على حساب أراض متعددة تسكنها قوميات غير عربية و غير مسلمة، و هو نفس التبرير الذي آلت إليه العائلة العلوية لترسيخ سلطتها السياسية في المغرب، تبرير مفاده :"الإنتساب إلى الصحابي علي بن أبي طالب أو الصحابي العباس بن عبد المطلب أو أي قريب عائلي من الرسول حقيقة كافية تتيح لمالكها الدخول الى السلطة" هكذا، و بالفعل فقد تجلت هذه الفكرة في حقيقة الغياب الشامل ل:"تداول السلطة" في مبادىء الخلافة منذ وفاة الرسول، فالخليفة يمسك بزمام السلطة و لا يتخلى عنه إلا في حالتين قسريتين :"الوفاة" أو "الإغتيال". و قبل اندثار الخلافة العباسية، كان العالم الإسلامي منقسما إلى شطرين متضادين : الشطر الشرقي و يحكمه العباسيون و الشطر الغربي و يحكمه العلويون، لم يكن الصراع من أجل مصالح استراتيجية بقدر ما كان يعكس خلافا بسيطا بين أبناء العمومة داخل بيت عربي واحد دفعت ثمنه شعوب و أمم كاملة. لا أستطيع تحديد ملامح دقيقة للصفة الكاريكاتورية لمثل هذه التبريرات و الوقائع الأوليغارشية التي غزت التاريخ السياسي، أقصى ما يمكن أن يقال حيالها هي أنها أفكار تستحق التسجيل التاريخي تطبيقا لمبدأ تعددية الآراء و حرية التفكير. و لدى الإمبراطور شارلمان، ارتكزت الشرعية السياسية في مؤداها القانوني على خرافة تمثيل الحاكم للإرادة الإلهية، و قد تقدم شارلمان في هذا الإعتقاد الذي دعمه الإكليروس على الفكرة الباثولوجية للملك لويس الرابع عشر الذي كان يردد :"أنا الدولة" على غرار مقولة الفرعون المصري و التي نقلها الله إلى المعرفة الإنسانية :"أنا ربكم الأعلى".

لقد أفرز الحكم المطلق المتجسد في الخلافة الإسلامية بعد الإطاحة بنظام عثمان بن عفان و في تاريخ الملكيات الأوروبية قبل نشوب الثورة الفرنسية، منطلق الإشكالية الاجتماعية التي حاربتها الماركسية بواسطة الغاء الدين الذي ساهم في اخراجها إلى الوجود. الإسلام و المسيحية و اليهودية و كافة الديانات مهما كان مصدرها النشوئي منظومات يسيطر عليها مفهومين رئيسيين :"الديونتولوجيا" و "السلوك"، و القاعدة التقليدية تفرض تكييف السلوك مع الإملاءات الديونتولوجية. مثل هذه الأفكار لم تغادر النطاق النظري إلا خلال فترات حياة الإنبياء و المؤسسين، ثم تحولت إلى منابع إعاقة للإستنارة الإنسانية كما وقع في قصة حياة الفيلسوف ابن رشد و في ظاهرة :"علماء السلاطين" التي أضافها ابن خلدون كمصباح متوهج ينير مسار التاريخ العربي الذي احتجز الشعوب العربية في غياهب سجن اخترعه العرب باستعمال الدين اسمه :"القبلية" أو "العشائرية"، و لا غرو إذا قيل إن الأوليغارشيا العربية أنتجت مفهوم :"الدولة-العشيرة". إن الملاحظة التاريخية تثبت أن الإفتقاد الشامل إلى الديمقراطية أتاح فرصة نحيفة للتقارب بين الغرب و الشرق من خلال علاقة شخصية بين دكتاتوريين باسم الله و كتبه و أنبيائه المقدسين هارون الرشيد في الشرق و شارلمان في الغرب، أوصلتهما باثولوجيا المزج بين الدين و السياسة و الوضع الإنساني إلى مستوى بناء ترادف لغوي و أحيانا فونيتيكي بين الدولة و الملكية الخاصة (بكسر الميم). و لا زال الفكر الأوليغارشي قائما في عقلية النظام الرسمي العربي رغم أنه فقد مقومات الفعالية الموضوعية، مما يدل على أن الأوليغارشيا ثقافة يمارسها الإنسان العربي مهما اشتدت قتامة مستطاعه الموضوعي. و هي ثقافة لا إسلامية تفوقت على ما يعتبره الأوليغارشيون :"الخصوصية الشرقية" (الإسلام).

يحكى أن كليوباترا لما احتضنت الأنفاس الأخيرة لمارك أنطونيو طلبت من خادماتها تحضير حمام لبن دافىء و مورد و طلبت أيضا تجهيز مرآة لتشاهد تفاصيل جسدها الأنثوي قبل الرحيل، بعد تأمل و استغراق قالت:"ما دامت هذه النهاية، فلنجعلها أجمل". الإنسان أثمن رأسمال في هذا الوجود كما يقول الملتحي غير المتدين كارل ماركس، الإنسانية أعظم رهان ضد استفحال العقيدة الأوليغارشية التي أنجزتها هفوات متطرفة من غريب الملاحظات أنها كانت هفوات تقارب…فهل التقارب بين الغرب و الشرق خطيئة؟


  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 06-07-2009, 08:53 PM
الصورة الرمزية حبيبة زوكي
ضيف

رقم العضوية : 370
تاريخ التسجيل : Sep 2008
المشاركات : 2,379
بمعدل : 3.25 يوميا

حبيبة زوكي غير متصل عرض البوم صور حبيبة زوكي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : المقالة
افتراضي

العزيز هشام مرحبا بك في مطر ، لقد كنت هنا و استمتعت بما نشرت هنا.



معزتي التي لا تبلى


  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 06-12-2009, 11:12 PM
الصورة الرمزية صخر المهيف


رقم العضوية : 1741
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة : أصيلة _ المغرب
المشاركات : 525
بمعدل : 1.06 يوميا

صخر المهيف غير متصل عرض البوم صور صخر المهيف



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : المقالة
افتراضي

العزيز هشام البرجاوي
شكرا لك على هذا المقال القيمن بيدج أن القضية لا تقتصر على تحليل الداخل العربي فقط، بل تتعداها إلى ما نسميه جدلية الداخلي والخارجي في تطور المجتمعات العربية، لا حظ معي مثلا الدور الخارجي في ضرب عدد من المشاريع التحديثية والحداثية في الوطن العربي ، ولاحظ معي أيضا الدعم اللامشروط الذي تتلقاه الأوتوقراطية في الوطن العربي
والحديث ذو شجون يا صديقي
لك مودتي الخالصة

  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 06-14-2009, 09:12 AM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 627
بمعدل : 1.38 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : المقالة
افتراضي

الأستاذة الغالية حبيبة :
أسعدني مرورك الجميل و أتمنى أن ترقى كتاباتي إلى مستوى تطلعات رواد هذا المنتدى المتميز.
مع خالص التحايا


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 06-14-2009, 09:15 AM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 627
بمعدل : 1.38 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : المقالة
افتراضي

الأستاذ العزيز صخر :
في المصاب العربي تتمازج العديد من المتفاعلات، الخارجية يمكن أن نتلسمها دون أي تعب تحليلي أو تأملي، أعتقد أنه يجدر بنا أن نبحث في عيوبنا الذاتية، لأنها المنفذ الوحيد الذي يتيح للتدخل الخارجي العبث بطموحاتنا نحو أوطان سليمة كغيرنا من سكان هذا العالم الواسع.
تقبل كل التقدير أخي العزيز.


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
درس في اللغة العربية عبدالله البقالي مختارات 4 01-10-2010 08:03 PM
كتب في اللغة العربية محمد منير المكتبة 9 06-17-2009 01:35 PM
مولات العربية بشرى الشداني القصة القصيرة 43 02-25-2009 05:15 PM
صبرستان العربية علي مفتاح القصة القصيرة 1 12-11-2008 09:15 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 09:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010