أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
مهاترات صباحية (الكاتـب : محمد محضار - آخر مشاركة : عبدالرحيم لمساقي - مشاركات : 3 - )           »          بسماتُ رابعة (الكاتـب : ابتسام السيد - آخر مشاركة : عبدالرحيم لمساقي - مشاركات : 8 - )           »          لُعْبةُ القذارة ( غسان إخلاصي) (الكاتـب : غسان إخلاصي - مشاركات : 11 - )           »          على تراب الشمس الفايقة (الكاتـب : إلهام بُصفا - آخر مشاركة : عبدالرحيم لمساقي - مشاركات : 11 - )           »          تجمع شعراء بلا حدود يعلن عن أسماء الشعراء... (الكاتـب : عبد اللطيف غسري - آخر مشاركة : محمد المهدي السقال - مشاركات : 27 - )           »          اغـتـيـال ذاكـــرة إلى امرأة ظلت تسمى "ريم... (الكاتـب : محمد المهدي السقال - مشاركات : 8 - )           »          قطف .. (الكاتـب : سيمان لطفي - آخر مشاركة : ابتسام السيد - مشاركات : 4 - )           »          مذكرات بيضاء (الكاتـب : ابتسام السيد - مشاركات : 45 - )           »          مسافات (الكاتـب : ياسمين شملاوي - مشاركات : 21 - )           »          صمت كصلوات مفقودة ... (الكاتـب : سليمى السرايري - آخر مشاركة : نقوس المهدي - مشاركات : 9 - )


العودة   منتدى مطر العودة سرديات العودة حوار السرد

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 06-09-2009, 12:01 PM
الصورة الرمزية محمد داني
مشرف حوار النصوص و قسم التربية و النعليم

رقم العضوية : 258
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 2,301
بمعدل : 3.43 يوميا

محمد داني غير متصل عرض البوم صور محمد داني



المنتدى : حوار السرد
افتراضي 1-تعالي القص في ( سلالة الملوك) للأديبة زكية الضيفاوي

1- تعالي القص في ( سلالة الملوك) للأديبة زكية الضيفاوي


?: محمد داني
(سلالة الملوك) لزكية الضيفاوي


توارثت عائلة ملك حكم مملكة المماليك لسبعة أجيال على التوالي، وكان من عادتها ألا ينجب الحاكم إلا ذكرا واحدا حتى لا يتقاتل الإخوة على العرش الذي يصبح عندها مهددا بالإفلات منها. لكن الملك السابع كان طالعه نحسا على نفسه والعائلة والعرش فجاء ابنه الوحيد إلى الدنيا مخصيا وكان قدر السلطة إذن الإفلات من العائلة، فإن تولت الأميرة أمور المملكة انتقلت السلطة إلى سلالة الصهر، وإن تولاها الأمير شغر العرش بمجرد موته.
وازداد قلق الملك السابع لما أخفق الأطباء في معالجة الأمير لعدة سنوات بعد زواجه وانشغل الملك بالبحث عن حل للمعضلة دون جدوى. وكاد يأمر بمنع الزواج عن شبان المملكة وقـتـل كل من يصغر ابنه سنا حتى تـنـقرض المملكة بانقراض سلالته لولا ذكاء أحد الأطباء الذي نبهه إلى إمكانية التناسل عبر "الأنبوب" فراح الملك ينفق أموال المملكة من أجل الحصول على حفيد وازدادت حيرته مع فشل المحاولة الأولى والثانية وعاد يطرح نفس الفكرة لولا تدخل قوى غيبية لإنجاح التجربة الثالثة، فسعدت المملكة وغمرتها الاحتفالات. لكن الملك التاسع ولد بجسم إنسان ورأس بومة ويدي ضفدع وساقي نمر و أسنان فأر وأنف جرادة وعيني ثعبان وذيل سمكة وقضيب حمار وشعر قرد.
هكذا جمع "ابن الأنبوب" كل خصال أجداده فسماه جده ملك المملكتين، مملكة الإنسان ومملكة الحيوان. فاتسع نفوذ أسرة الملوك باتساع عرشها.


يمثل الملفوظ السردي لأقصوصة ( سلالة الملوك) الخط العام الذي تعمل الأستاذة والأديبة زكية الضيفاوي على بنائه، وتشييده. حيث من خلال الإشارات الموظفة، نتلمس مجموعة من المعطيات التي تعطينا متجليات فنية ،دالة على تكنيك القصة الفصيرة عند أديبتنا زكية الضيفاوي.،المناضلة التونسية والتي تعرضت للاعتقال والمس بحريتها العامة، حيث أدانتها محكمة الاستئناف ب4 لأشهر حبسا نافذة، جراء مساندتها وتضامنها مع أهالي الخوض المنجمي بالجنوب التونسي.
فعلى مستوى الحدث نجد قصة ( سلالة الملوك) تستعرض موضوعا سياسيا، واجتماعيا وسيكولوجيا،وتراثيا. فهو يقدم لنا الحيرة التي تتخبط فيها أسرة حاكمة. همها إيجاد وريث للعرش. فالمملكة مند أجيال لن تعرف عسرا في الولادة، وإيجاد الوريث. لكن الملك الحاكم السابع أصبح يعاني مشكلة كبيرة، وهو أنه اكتشف أن وريثه لا ينجب. وهذا يعني أن العرش سينتقل إلى أصهاره. وهذا ما لا يرضاه. لذا بدأ يفكر في حل لهذه المعضلة. لكن الأطباء أوجدوا له حلا رضي عنه، وهو الإنجاب عن طريق الأنبوب.
ونجحت العملية في جولتها الثالثة،لكن طفل الأنابيب جاء مشوها. عبارة عن مسخ عجيب يجمع بين الإنسان والحيوان.
من خلال هذا الحدث الخارقي، والعجائبي نستشف مجموعة من الدلالات الفنية. من جملتها:
1- عقدة الأمير، أو عقدة الاكتمال والتكامل.
2- المسحة الكافكاوية التي طبعت القصة.
3- التراثية، والمتمثلة في نفحة ألف ليلة وليلة في القصة.
4- الخيال العلمي.
5- الرمزية.
6- المسحة السياسية، والتاريخية.
7- السخرية.
ما علاقة هذه القصة بالواقع.؟
إن هذه القصة تنسج علاقتها مع الواقع اعتمادا على:
- الإيهام بالواقع: فأحداثها تدور في بلاط ملكي... له تمثلاته في الواقع الحالي.
- التشخيص التخييلي:حيث تعتمد القصة على شخوص خيالية، لها سماتها الخاصة، والتي تنتقل بها من الواقع إلى الخيال، ومن المعقول إلى اللامعقول.
- الاعتماد على الخارق والعجائبي. ويتمثل هذا في ازدياد الوريث التاسع، والذي يجمع بين صفات الإنسان والحيوان.
إن القصة تنبني على تيمة الأمل. فالحاكم يأمل في استمرارية العرش، واستمرارية الأسرة. لكن يصطدم هذا الأمل بخيبة الأمل، والتي ينتج عنها البحث والانتظار، والترقب. وبالتالي يولد من هذه الخيبة أمل جديد عندما تنجح التجربة. إنها رغبة البقاء، والاستمرار، والخلود.
كما تتضمن أيضا موضوعة الخوف.. الخوف من انتقال الحكم إلى الأصهار.. والخوف من العقم.. والخوف من فشل التجربة. وهذا يجعلنا نقول مع أديبتنا زكية:إن مجتمعنا الإنساني تتنازعه هذه الخاصيات كلها... الأمل والخوف ونزعة البقاء..
فالحاكم توسل التجديد والتجدد، والاستمرارية بكل الوسائل، وبالتالي نستشف من هذا الفعل أن:<< المجتمع الإنساني ليس حالة متسمة بالرتابة والتماسك على أساس بيولوجي أو حيوي. وإنما يكون أساسه عقليا أو فكريا، ويعمل المجتمع على إبقاء تماسكه وتكامله في حالة من التجدد بوسائل نفسية متعددة أبرزها التلقين، أو التوجيه المذهبي والإيجاد، والتكرار. ولا يتهيأ للمجتمع دعم تماسكه إلا إذا اشترك سكانه بأهداف عامة تتجاوز مصالحهم الشخصية>>.(د. محمد الداهي، سيميائية الكلام الروائي، شركة النشر والتوزيع المدارس، الدار البيضاء، ط1، 2006، ص:258).
إنه جنون الحكم، حيث يترسخ في مخيال الشخصية المحورية استمرارية الحكم، وثبات المطلق...فتصبح التعاقبية، والتوارث استمرارية لواقع موبوء، وتكريس لحقيقة وجودية.
والجميل في هذه القصة، هي أنها تغري المتلقي بالقراءة، وتقحمه إلى جانب القراءة في عملية التأويل، والتفسير، والتمثل والمقارنة. وبالتالي تثير فيه كثيرا من التفسيرات، وتقدم له كثيرا من الرؤى التي يجد فيها نفسه، بل يجد فيها ماضيه وحاضره. إنها:<< تثير الحاضر ويعيشها المعاصرون بوصفها تاريخهم بالذات>>- كما يقول لوكاتش.
كما أن القصة تنبني على مبدأ الانتظار والترقب، والتي مارستها الأسرة الحاكمة في انتظار وريث تاسع يتحمل مقاليد الحكم.
والسؤال: من أين نأتي به، والوريث الثامن عاقر؟.
هنا تحدث الصدمة. وبالتالي تولد لنا العقدة، والقوية والتي ينبني عليها البناء الدرامي كله. تنتج عنها حيرة، وتساؤلات، وبحث طويل. ويكون الحل من خارج الأسرة الحاكمة.
هذا الحل الذي هو انفراج درامي مشوق، وبديع. إذ ارتأت بطانة الحاكم اللجوء إلى أطفال الأنابيب.
وقد كانت المناضلة زكية الضيفاوي الأديب ذكية جدا، إذ قدمت للمتلقي إشارة فقط دون الدخول معه في التفصيلات العلمية.ولا حتى الدينية، وبالتالي لامست به جنسا أدبيا دون أن تشعره بذلك، وهو أدب الخيال العلمي، ولو أن هذا الأدب له خصوصياته، وشروطه الفنية.
إن تسخير هذا الحل، وهو طفل الأنابيب يكشف الصراع بين الحتمية والقدر. إنها نوع من القدرية. وهذا يكشف نوعا من نمط التفكير عند طبقة معينة،والتي لا تؤمن بتكافؤ الفرص، ولا تؤمن بالاختيار والتعدد، والقدر.إنها فئة تؤمن بالزجر، واعتبار الحكم طوطما لا يمكن، ولا يجوز خرقه.
لكن الصدمة الكبرى ، هي أن الوليد الذي أسفرت عنه التجارب الأنبوبية جاء خليطا بين الحيوان والإنسان... إنها لحظة كفكاوية يضعنا فيها الأديب مرتضى العبيدي، حينما يكتشف الحاكم أن هذا الوريث التاسع مسخ، يجمع بين الإنسان، والبومة، والضفدعة، والنمر، والفأر، والجرادة، والثعبان، والسمكة، والحمار، والقرد. وهي كلها كائنات تمتاز بخاصيات تعرف بها في العالم الواقعي. فالإنسان يعرف بمكره وخداعه، والبومة بنحسها، والضفدعة بنقيقها، والنمر بافتراسه، وشراسته وغدره، والفأر بجبنه، وقرضه، والجرادة، باكتساحها وإتيانها على الأخضر واليابس، والثعبان بسمه الناقع، ولدغه، والسمكة بانزلاقها، وعومها في كل المياه، والحمار بغباوته، وبلادته، ونهيقه، والقرد بنسنسته، ونطه، وحركته السمجة.
إنها كلها تجمع أوصافا خبيثة ، تكشف عن تجاوز المعقول إلى اللامعقول.. وهذا ما وفر لهذه القصة جانبها الخارقي والعجائبي.
وقد قبل الحاكم بهذا المسخ وريثا تاسعا لمملكته، لأنه وفر له الاستمرارية، وبقاء العرش في أسرته.. وبالتالي سقطت كل القيم، وكل الحساسيات أمام المصلحة.
وعندما نتمعن جيدا في هذه القصة ( سلالة الملوك)، نجد الأديبة التونسية زكية الضيفاوي تنبئنا من خلالها عن واقع أمتنا العربية.. والتي تعاني عسر الولادة،الفكري، والاقتصادي والاجتماعي، كما تعاني أزمات كثيرة، كما عانت نكبات ما زالت مخلفتها النفسية والسياسية، والثقافية، والاقتصادية مسيطرة عليها، من معاهدة سايكس بيكو ، إلى نكبة 1948، إلى نكبة 1967، إلى محرقة القدس 1969،إلى حرب لبنان، واحتلال العراق، والصومال، ومشكل السودان، والنعرات الحدودية بين كثير من البلدان العربية. كلها جعلت العالم العربي يعرف حكاما خرجوا من بعد هذه النكبات من أنابيب الولادة بالمختبرات الاستخباراتية السرية. وعرف ولادات لسلطة مشوهة خلقيا، تجمع بين كل مواصفات الإنسان والحيوان.
إن قصة ( سلالة الملوك) قصة قابلة للتأويل، والانفتاح... حيث استثمرت فيها الأديبة التونسية زكية الضيفاوي التاريخي، والواقعي والسياسي. فهي تتخذ من الترميز منطلقا معرفيا وحكائيا للربط بين الماضي والحاضر( محمد الدوهو، حفريات في الرواية العربية، سعد الورزازي للنشر، الرباط، ط1، 2005،ص:36).
ولا يمكن فهم هذا الترميز، إلا بفهم قصدية الكاتبة كذات تاريخية، وكاتبة، ترمي إلى استعارة أحداث تراثية، وحكائية، وتاريخية لقراءة الحاضر:<< على ضوء الماضي. فالكتابة عن موضوع التبئير الحكائي(...) تمر عبر كتابة الاستعارة التي تحكي عن حاضر هو استمرار للماضي على مستوى اللاشعور السياسي العربي>> ( المرجع نفسه، ص: 36).
إنها الكتابة عن مفهوم الواحد والوحيد، المركز المنظم لحركية النظام السياسي التونسي/ العربي، وتحكمه- كما يقول الأستاذ محمد الدوهو- في توليفات بنيته العميقة في صيرورة تاريخ الدولة.
وهذه القصة تقدم نموذجا للحاكم الفرد الذي لا يريد إن تتغير الأمور، بل تبقى تسير على نفس الوتيرة، أي أن يمتد الماضي في الحاضر بكل مقوماته، ومكوناته. ويسير على نفس الخطية، مرتكزا هذا السير على السلطة المطلقة، والحكم الفردـ الخاضع لسلطة النموذج الفرد، وامتلاك نجله ووريثه لخاصية الإنسانية والحيوانية. إنه يؤسس بالفعل والقوة، وتنوع الجنس نمطا من الفعل المتعالي débrayage transcendantal عن كل القوى ، وكل البشر... بما انه يملك خاصية مملكتين: الإنسانية والحيوانية.
كما نتلمس في هذه القصة مبدأ التحول والمسخ المهيمن، حيث يتحول إلى لعنة تلحق بالأسرة ابتداء من وريثها التاسع... ولرقم تسعة دلالات في الموروث الشعبي، والدينين والإنساني. وهذا يخلق نوعا من التشاكل isotopie بين مكونات السرد، وثنايا القصة. لكن ضمن هذا التشاكل أين هي الحقيقة؟..


ملحوظة: الشكر الخالص لأستاذي نقوس المهدي على تنبيهنا إلى خطأ كبير ارتكبناه عندما نسبنا القصى لأستاذنا سي مرتضى العبيدي، وهي للاديبة المناضلة زكية الضيفاوي... وثد قمت بالتصحيح اللازم. فنعذرة للأستاذة زكية.. ومعذرة لأستاذي العبيدين
كما اشكره على غدراج هذا النص الجميل والقوي، وشكري الكبير لأستاذي سي نقوس المهدي

  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 06-09-2009, 12:25 PM
الصورة الرمزية محمد داني
مشرف حوار النصوص و قسم التربية و النعليم

رقم العضوية : 258
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 2,301
بمعدل : 3.43 يوميا

محمد داني غير متصل عرض البوم صور محمد داني



كاتب الموضوع : محمد داني المنتدى : حوار السرد
افتراضي

ملحوظة: الشكر الخالص لأستاذي نقوس المهدي على تنبيهنا إلى خطأ كبير ارتكبناه عندما نسبنا القصة لأستاذنا سي مرتضى العبيدي، وهي للاديبة المناضلة زكية الضيفاوي... وقد قمت بالتصحيح اللازم. فمعذرة للأستاذة زكية.. ومعذرة لأستاذي العبيدي
كما اشكره على إدراج هذا النص الجميل والقوي، وشكري الكبير لأستاذي سي نقوس المهدي
محبتي

  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 06-09-2009, 01:04 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,103
بمعدل : 12.69 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : محمد داني المنتدى : حوار السرد
افتراضي

سلالــــــة الملـــــــوك

زكيـــــــة الضيفـــاوي



توارثت عائلة ملك حكم مملكة المماليك لسبعة أجيال على التوالي، وكان من عادتها ألا ينجب الحاكم إلا ذكرا واحدا حتى لا يتقاتل الإخوة على العرش الذي يصبح عندها مهددا بالإفلات منها. لكن الملك السابع كان طالعه نحسا على نفسه والعائلة والعرش فجاء ابنه الوحيد إلى الدنيا مخصيا وكان قدر السلطة إذن الإفلات من العائلة، فإن تولت الأميرة أمور المملكة انتقلت السلطة إلى سلالة الصهر، وإن تولاها الأمير شغر العرش بمجرد موته.

وازداد قلق الملك السابع لما أخفق الأطباء في معالجة الأمير لعدة سنوات بعد زواجه وانشغل الملك بالبحث عن حل للمعضلة دون جدوى. وكاد يأمر بمنع الزواج عن شبان المملكة وقـتـل كل من يصغر ابنه سنا حتى تـنـقرض المملكة بانقراض سلالته لولا ذكاء أحد الأطباء الذي نبهه إلى إمكانية التناسل عبر "الأنبوب" فراح الملك ينفق أموال المملكة من أجل الحصول على حفيد وازدادت حيرته مع فشل المحاولة الأولى والثانية وعاد يطرح نفس الفكرة لولا تدخل قوى غيبية لإنجاح التجربة الثالثة، فسعدت المملكة وغمرتها الاحتفالات. لكن الملك التاسع ولد بجسم إنسان ورأس بومة ويدي ضفدع وساقي نمر و أسنان فأر وأنف جرادة وعيني ثعبان وذيل سمكة وقضيب حمار وشعر قرد.

هكذا جمع "ابن الأنبوب" كل خصال أجداده فسماه جده ملك المملكتين، مملكة الإنسان ومملكة الحيوان. فاتسع نفوذ أسرة الملوك باتساع عرشها.


___________________________________

زكية الضيفاوي أصيلة مدينة القيروان التونسية مدرسة ومناضلة حقوقية تقبع الآن بالسجن لنشاطها في مساندة تحركات أهالي الحوض المنجمي بالجنوب التونسي. وقد حكمت عليها محكمة الاستئناف بقفصة بأربعة أشهر سجنا نافذة منذ يومين.


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 06-09-2009, 01:19 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,103
بمعدل : 12.69 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : محمد داني المنتدى : حوار السرد
افتراضي

جميل هذا الابحار غبر المتن القصصي الغني بدلالاته السياسية والاجتماعية ومعانيه ورؤاه ، دراسة تفكيكية لتمفصلات الرمز و الاسطورة في هذا النص السردي البديع

نشكر جزيل الشكر استاذنا الباحث السي محمد داني على كل ما يبذله من جهود حميدة في اماطة الستار عن نصوص المطريين وانتشالها من الخفاء بطريقة حداثية وعلمية رصينة

تحية لك ومزيدا من التالق


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلالة الريح أمال الرحماوي قصيدة التفعيلة 6 04-15-2009 10:29 PM
تعالي نبني وطناً عبد الكريم العامري قصيدة التفعيلة 7 04-12-2009 04:15 PM
ياصغيرتي : تعالي نرسم أطفال العالم في لوحات ؟ عبود سلمان العلي العبيد النثر الفني 9 01-22-2009 05:52 AM
سلالة الملوك لزكية الضيفاوي مرتضى العبيدي القصة القصيرة 13 01-14-2009 07:21 AM
سلالة الملوك لزكية الضيفاوي ترجمة فتحية حيزم فتحية حيزم ترجمات 0 09-21-2008 03:48 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 05:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010