الفنان والنموذج
هو التقابل المريع وراء كل خلق أو إبداع
صراع ينشأ بين الطرفين
لتكون الغلبة في الأخير لأحدهما
فكثيرا ما بقيت الورقة بيضاء ناصعة
واللوحة فارغة دون خطوط أو ألوان
وكثيرا ما حدث العكس
ليغمر الارتياح نفس المبدع كالمنتصر في المعركة
هي خواطر وانطباعات استوحيتها من قراءتي لنص الأخت
حفيظة الذي يعكس نوعا من التحول في مسيرتها الكتابية،
وهو تحول تسمه ثقة واضحة كانت حافزا لها في جرأتها على
استبطان نفسية السارد وهو يصارع تداعياته
مودتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الكريم محمد فري
تشريفك وتواجدك يزيدني ثقة وجمال ردك يجعلني أقف عنده برهة
لأتأمل معانيه لدلك أنا محظوظة بتقديرك للنص وكاتبته
هو تحول أبحث عنه لأنفرد بخاصية تجعلني مختلفة
دام لنا تشجيعك سيدي الكريم
تقديري لك.
الأميرة رفيدة...صاحبة الريشة الذهبية...لقد تتبعنا و إياك أطوار رسم اللوحة الخالدة للموناليزا والتي برعت في نقل أدق تفاصليها,بكل ما تملكين من حياكة الكلمة الجميلة,وبأسلوب أخاذ كما عودتنا دائما.دام لك بهاء الحرف أيتها الرائعة....أبدعت يا صديقتي...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقتي الغالية أتمنى تواجدك على الدوام
فردودك حقنة تعودت عليها
ا
لا تنسي أختك رفرف
محبتي.
الأخت حفيظة مسلك .. أهلا وسهلا.. وتحية طيبة ..
قرأت النص مراراً ، فتهت بين منعرجات اللغة الساحرة ، والأسلوب الشيق ، وبقيت مسكوناً بهوس المتعة ، وأنا أتابع البطل وهو يتفنن في اختيار ألوانه المناسبة ، فلقد رسم كل شيء في اللوحة ، ولكن القلق اعتصره فجأة ، بعدما وقع في حيرة ، هل يجعلها مبتسمة ، أم يعطيها غموضاً ..؟ الابتسامة سعادة ، والغموض عنت وشقاوة .. والحياة تتأرجح بين السعادة والشقاوة .. بين اليأس والأمل .. فلا بد للشتاء أن يرتحل ويحل محله الربيع ، وفعلا ارتحل الغموض وحلت مكانه الابتسامة ، وانفرجت أزمة البطل لما استطاع أن يرسم الابتسامة على اللوحة .. ابتسامة يحتضنها القارئ بعينيه من خلال الوصف الدقيق ، والمنسجم مع لغة خفيفة وأخاذة تنفذ إلى أعماق النفس ،ومما يضيف للنص جمالية متميزة ، أن السرد واللغة متلاحمان ومتحدان ، بمعنى أن النص له وجهان : وجه يشكله السرد المحكم ، ووجه تمثله اللغة الواصفة .. بارك الله في قلمك المشاكس للكلمة .. ودمت مبدعة يارفيدة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء النور أخي الفرحان بوعزة
هل تعرف يا أخي أنك حللت النص وكأنك أنت من كتبته ودونته
جميل منك هذا التوافق الذي جمع بين الرؤى التي رسمتها ظاهريا كلوحة فنية
وبين مكامن النفس وهي تغطي باحة الاحساس وتدفع بالتي هي أحسن للوصول الى الهدف
لا يسعني القول سوى شكرك على تحليلك الأكثر من رائع
دمتَ مرآة تعكس جمال النص وتضيء سماء الحرف
احترامي وتقديري لك
أختك رفيدة.
الاستاذة حفيظة مسلك
تملكين قوة كبيرة على الوصف حرفك أدق من ريشة فنان، لقطة واحدة صورتها من جميع الزوايا ..فعلا لن تصعب عليك الرواية كما لاحظ الاخوة قبلي .
فقط هنات هنات لغوية عفوية طبعا :
بدون تفكير مضني / مضن
حشوب الوعي،حاصرها / لعلك تقصدين شحوب ؟
فأحتضنها بعينيه / فاحتضنها ، دون همزة إذ ليست أصلية .
الاستاذة حفيظة مسلك
تملكين قوة كبيرة على الوصف حرفك أدق من ريشة فنان، لقطة واحدة صورتها من جميع الزوايا ..فعلا لن تصعب عليك الرواية كما لاحظ الاخوة قبلي .
فقط هنات هنات لغوية عفوية طبعا :
بدون تفكير مضني / مضن
حشوب الوعي،حاصرها / لعلك تقصدين شحوب ؟
فأحتضنها بعينيه / فاحتضنها ، دون همزة إذ ليست أصلية .
مودتي الخالصة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا أستاذ زايد التجاني
ملاحظات في محلها وهنيئا لنا بتواجد مدقق لغوي
يعتني بخفايا الحرف وجمال اللغة السليمة
تحيتي.
أحرفك سبرت أغوار القرى النائية في عالم الفنان المبدع
وعايشت لحظات المخاض وشهدت الولادة
وكأنك المبدع نفسه
--
لست ممن يقيمون أعمال العمالقة ، وإني أراك عملاقة ...
وكلما قرأت لك.. أستعذب السلسبيل وأشعر بالإنتشاء
تقبلي انطباعي ودام لك الألق والتألق
تحيتي وتقديري لشخصك ولكتاباتك الرائعة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الكريم الطيب والخلوق والرائع عبد الغني الراقي
أراك بهيّ الطلعة وجميل الحضور
الحمد لله أعجبك النص وراقك ما قدمته على صفحات مطر
سأكون سعيدة بتواجدك الدائم في متصفحي
تحيات ابنتك وأختك رفيدة.