أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
يوم مطري واقعي تاريخي (الكاتـب : علال فري - مشاركات : 15 - )           »          صاحبة ديوان رغم أنف أبي الشاعرة المغربية إلهام... (الكاتـب : حليمة الإسماعيلي - آخر مشاركة : عبد العاطي جميل - مشاركات : 10 - )           »          ديوان الغائبين ، مبدعون توفوا في ريعان الشباب (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 321 - )           »          صرخة الموت (الكاتـب : أبو محمد الديري - مشاركات : 14 - )           »          عودي سعاد (الكاتـب : المصطفى كووار - آخر مشاركة : عبد الغني الراقي - مشاركات : 6 - )           »          حواء هدية السماء (الكاتـب : ياسر الششتاوي - مشاركات : 0 - )           »          يازجالي مطر تعالوا نغني ملحمة مطر (الكاتـب : المصطفى كووار - مشاركات : 2 - )           »          بشير وبشارة (الكاتـب : عبدالعاطي طبطوب - مشاركات : 8 - )           »          فن آخر... (الكاتـب : ليلى ناسيمي - آخر مشاركة : شفيق بوهو - مشاركات : 12 - )           »          أعشقُ (الكاتـب : سعاد بني أخي - آخر مشاركة : شفيق بوهو - مشاركات : 500 - )


العودة   منتدى مطر العودة امتدادات العودة مختارات

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 06-15-2009, 11:21 AM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 8,541
بمعدل : 13.82 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



المنتدى : مختارات
افتراضي محمد السرغيني - قصائد






فواكه فاس السبع


زقاق الزمان

عرشت فوق سور الزقاق المشاغب، طعم التقمص فيها ورائحة الزغب المتمرد والأرجوان، ترد بأحسن منها التحية إن رشقتها الحجارة أو فاجأتني على حافة القشر واللبّ أحصي أسامي من وقعوا في حبائلها.


رحبة الزبيب

تشكو من عسر الطلق ومن بيوض النخل، وأشكو من عنب مزّ لم يبلغ سن الرشد. وفي جلسة أنس ضمت قرائين صغارا، أوكلت التجفيف إلى جمر الميلاد المفتوح، وكلّفت العراف الإغريقي بإيقاد الفتنة في أفسوس.


درب مشماشة

فاجأها أن اسمها المائي مبتور الذراعين، وأن أرذل العمر وعنفوانه علامة على دخول الشئ في الشئ ـ وأن العيب في الشم الثنائي. لذا أيقظتها من عشبها بقدر ما وسعني تجاوز النواة واللزج من مخلفات ريقها.


درب التوتة

حاصرتني – ومعي برعمها الأخضر – من كل الزوايا، ورمتني بحصى الترمس جبرا، واختيار ببذور الملح. يا لي! إن تعرّت وأنا ملء الجهات الست معنى لبست جثتة ست جهات، وعرت لعراء الوقات السبع. يا لي!


باب الخوخة

بنى شخص من الهكسوس قصراً في مكان ما من التاريخ. أوصاني ببث العطر مزكوما، لأن الشمّ معصوم من الأخطاء، والدود الذي في الدود عضوي. تخلّى القصر عن تقليده الألفي واستغنى عن الأبواب بالحجاب.


باب الزيتونة

من هذه الأشجار واحدة تقول بزيتها لي: أن تريث حين تشعر بانحسار الضوء عن زيت الفتيل، ففي ثراها ينحت الحطاب قصته مع النار التي علقت بفأس غير موهوب يوقع باسمه الشخصي فوق لحائها المعطوب.


أجزام برقوقة

باحثاً عن مساحة هجرتها دودة ضخمة تجاوزها الركب، رأيت الجذور تنقل بعضاً من تعاليمها إلى الماء والطين، لذا أسلمت إلى الريح ساقيها وأهدت إلى الجرادة صيفاً مجهرياً، وروح عشتار فيه.
كان لي
الحقّ في
الأولوية
عند
دخولي
على متن
تفاحة
وخروجي
على ظهر
أفعى.


********




حلــــــــــــــــــــــم:

يمضي بي الليل,
رقراقا نحو الكابوس المعشوشب.
شاهدت الصياد قعيد الكرسي المطوي,
وحليف الصنارة والغليون.مكائده لاتحصى, لكن الحوت العائم أذكى منه.


إرهـــــــــــــــــــــــــــاص:

رغم السفر المغبر المنسي,
حاورت الأسماء,
قبل سقوط التأويل
في مهواة الحرف اليانع والشفرة,
والفكر التحليلي.


حـــــــــــــــــــــــدس:

فتشت كثيرا,
في ركن الشاشة
عن وجهي.
قادتني الرغبة والتشويش المقصود
نحو المعرفة الأخرى.


عميــــــــــــــــــــــــــــــل:

بينما كان سائس الخيل يغري كلبه_ الذئب بالخسارة والربح, تعرى الإسطبل إلا من الروث, ودار السباق في السر لما عجز الرمز عن لحاق الإشارة.


إيقــــــــــــــــــــــــــــــــاع:

كلما ساءلت حوذيا عن الإيقاع والبطء, أشاح الطرف عني, واعتلى الأربع توا, مثل جاموس تحلى بصفات العيس في العصر الخرافي



توقيع نقوس المهدي



المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.




  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 11-04-2009, 01:44 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 8,541
بمعدل : 13.82 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي


تقرع باب المغارة ، يرن جبل الثلج
محمد السرغيني


لن أصدق أن المغارة بين صلاتين مغبرتين
أشارت على الثلج أن يتهاطل فوق غبار العصور الخوالي
بما أن "تازة" تقرأ بالصوت والضوء ما كتبته يداي ،
وتنحت في الأزل الطفلَ والأبدِ الكهلَ للريح بابا ، وللسادن
المتيقظ رائحة الباب
( لست غريرا إلى حد أن أتملق تفاحة أخطأت )
من ترى سوف ينحت لي في المغارة متكأ وسريرا ، وفي
الثلج منتجعا للبياض ؟
أصر على أن أخط ضريحين عند المغارة والثلج لي ولسفري
الذي كتبته يداي ،
ولو أن ملحا وماء ومن بين فرثهما
يخرج الدم أضيع من كائن يتعرض راتبه فجأة لاقتطاع
بذيء .
أطمئنكم أيها الوارثون الأوائل :
"تازة" أحنى على شغبي من رطوبة "عاصمة" تتضايق
من ساكنيها المجانين .
شعري عرابهم .
( نسبة الحدس عالية في الجنون )
ثقوا أنني ضيفكم وأنزعكم إرثكم .
لكم الأولية يا أنتم الشعراء !


هامش :
- "تازة" : مدينة مغربية تقع في الشمال الشرقي من المغرب .
- المغارة : هي مغارة فريواطو توجد بنواحي مدينة تازة ، أكبر مغارة بشمال إفريقيا ، وعثر بها على بقايا الإنسان القديم ..


توقيع نقوس المهدي



المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.




  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 03-02-2010, 10:54 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 8,541
بمعدل : 13.82 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي


محمد عزالدين التازي
مبدعون عرفتهم

محمد السرغيني
شاعر الكشف والاكتشاف


1/5


ـ 1 ـ
"أيها الشعراء لا تتفرقوا. أيها الشعراء لا تتجمعوا أيها الشعراء كونوا شعراء أينما كنتم." لعلي بهذه الكلمات التي أحسب أنها صادرة عن صوت الشاعر، أقدم لمعان في الدرس الشعري المغربي، ترفض التصنيف والتمييز، وتتجه نحو الشعر، من حيث هو شعر، وحيث لا يتجمهر الشعراء كلهم في معنى واحد للقصيدة، بينما يتفرقون في تأسيس تجربتها مع اللغة والمتخيل الشعري واقترابها من معناها الإنساني.


توقيع نقوس المهدي



المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.




  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 03-03-2010, 07:01 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 8,541
بمعدل : 13.82 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

محمد عزالدين التازي
مبدعون عرفتهم

محمد السرغيني
شاعر الكشف والاكتشاف
2/5

ـ 2 ـ
الشعر ابتكار لعالم لم يوجد، وهو لا يوجد إلا في الصور والأخيلة وفي الكون الشعري الذي يُشَيِّدُهُ الشاعر ببلاغة اللغة وإشراقاتها وانزياحاتها. والشاعر هو من ينشئ القصيدة ليعلمنا ما هي القصيدة، وكيف تدخلنا قبل أن ندخلها، لتصبح فسحة للعقل والوجدان والتأمل والكشف والاكتشاف، كما تصبح دفقا يتدفق في الروح ومكانا آخر للوجود. في معنى القصيدة هذا، وليس بالتحديد، وحيث الشعر هو اللا مُعرف، الذي لا يمكن نُعَرِّفَهُ إلا بما هو غير مُعرف، يلتقي الشاعر العراقي الرائد بدر شاكر السياب، مع الشاعر المغربي الرائد محمد السرغيني، فكلاهما أخرج القصيدة العربية من نمط التكريس إلى تأسيس حداثي متجدد للقصيدة، خارق للمألوف. في معنى وتشكل النص الشعري الجديد ينهض بعدان: ـ واحد يدل على مظهره من حيث هو تجدد يقيم المسافة مع شعر الماضي. ـ وآخر يشير إلى أسئلة قرائية لها حساسياتها الجمالية والتذوقية وتلاؤمها أو تعارضها مع ما يمكن أن يسمى مثلا شعريا أعلى. كل تجربة شعرية حداثية هي تتناقض مع أي مثل شعري أعلى، لأنها لا تقلد، ولا تكتب نموذجا شعريا على نموذج شعري موجود سلفا. إنها تُفجر وتُقوض. إنها تبني على بناء. إنها لا نموذج لها وهي تقوض النموذج. يحدث هذا على مستوى أي فكر وإبداع حداثيين. يحدث هذا في تجربة الشعر والرواية والمسرح والتشكيل والسينما. لكنه يحدث في تجربة الكتابة الشعرية العربية الحديثة والمعاصرة، ربما بوضوح أكبر. كل المبدعين الحداثيين، نظروا إلى الواقع السياسي والاجتماعي على أنه انفجار، ولذلك فَجَّرُوا مكونات وتفاصيل هذا الواقع، قصد إعادة بنائه في الإبداع، وتوسيع مساحة النظر إليه، وبناء نظرة جديدة له، ناقدة بشكل ضمني، ورامزة بالبناء وخلق الرموز أو باستعارتها من الواقع.


توقيع نقوس المهدي



المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.




  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 03-05-2010, 12:34 AM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 8,541
بمعدل : 13.82 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

محمد عزالدين التازي
مبدعون عرفتهم

محمد السرغيني
شاعر الكشف والاكتشاف
3/5

ـ 3 ـ
بدر شاكر السياب، ومحمد السرغيني، وجدا في هذا المعترك، وفي هذه النظرة للواقع، فالشاعران لم يحتميا بالأسطورة إلا من أجل نفي الأسطوري في الأسطورة لتحل محله التجربة الشعرية بتأويلاتها الممكنة، وهما لم يتعلقا بالمكان المرجعي (جيكور في شعر السياب وفاس في شعر السرغيني) إلا لكي يصبح المكان دالا على مدلول بلاغي تخييلي حاو لكل الأبعاد والرموز والدلالات، وهما لم يقتربا من أسماء بعض الأعلام المعروفين إلا لتصبح تلك الأسماء أقنعة دالة على ما فيها وما ليس فيها من المعاني والدلالات، وهما لم يلجآ إلى المحكي الشعري إلا من أجل سَرْدَنَةِ الشعري وتخييل عالم ممكن (راجع قصيدة بدر شاكر السياب "إرم ذات العماد" وقصيدة "من أعلى قمم الاحتيال" لمحمد السرغيني، لا من أجل مقارنة ما لا يقارن، ولكن من أجل فهم خاص لسردية الشعر). والحقيقة أن لا مجال للمقارنة بين الشاعرين الكبيرين، إلا من حيث اشتغالهما على مفهوم جديد للشعر ربما كان يخص كل واحد منهما، فبين السياب والسرغيني مسافة هي التي تحقق لكل واحد منهما وجوده الخاص في القصيدة، ووجوده العام فيما أسست له القصيدة من خصائص تعتبر تأسيسية لأفق شعري حداثي، امتد مع الشاعرين في تجربتيهما كما امتد مع شعراء آخرين كان لهم نفس الهاجس وكانت لهم نفس التجربة. أما الاختلاف بين الشاعرين، أي ما يجعل لكل احد منهما بيته الشعري الخاص، فهو يكمن في اختلاف ينابيع الرؤيا الشعرية وتباين أدوات التعبير عن هذه الرؤيا. والسرغيني الذي تزامن مع السياب في مرحلة الدراسة ببغداد، وحيث كان طالبا بكلية الآداب بينما كان السياب طالبا بمدرسة المعلمين العليا، اعترف لي بأنه كان يراقب السياب عن بعد، وأنه لم يشأ أن يلتقي به لقاء مباشرا ولعدة أسباب ذكر بعضها ويخال لي أنه لم يذكر بعضها الآخر، بينما وفي الآونة نفسها التقى السرغيني مع شاعر رائد حداثي آخر، وفي المكان والزمان، وهو عبد الوهاب البياتي، ورحم الله السياب، لكن صداقة كبيرة قد امتدت بين السرغيني والبياتي، شهدت شخصيا بعضا من فصولها خلال زيارات عبد الوهاب البياتي لفاس ولبيت الشاعر السرغيني، وخاصة في السبعينات من القرن الماضي، وحيث ظل البياتي والسرغيني يحكيان باللهجة العراقية عن ذكرياتهما الحميمة مستعيدين فترة شبابهما الأول، وعن فنانين عراقيين وأساتذة جامعة وطلبة وعن السياسية والبعثيين والشيوعيين وحروب المواقع. في زمن الشعر، تحضر قصائد الشاعرين لتضيء عتمات العالم، من خلال ما تمنحه القراءة من إضاءة لعتمات تلك القصائد، وصولا إلى استلذاذ خاص بالصور والمعاني والأخيلة والفضاءات، وحيث يصبح النص مضاهيا لمزامير داود أو هو أنشودة من أناشيد أخناتون أو هو أيضا كتاب الموتى الفرعوني، أو هو صوت هوميروس يتردد في طبقات الأثير، أو هي المعلقات السبع أو العشر مكتوبة على أستار الكعبة، أو هو إنشاد المتنبي لنفسه وللأمراء، فمثل هذه المضاهاة قد تكون لا معنى لها إلا في زمن الشعر. قبل بدر شاكر السياب ومحمد السرغيني، ومنذ الأزمنة الغابرة، ومع وجود آدم حواء، ما كان للمأساة الإنسانية أن تجد تعبيرا لها إلا في الشعر، والشعر ليس شهادة على العذاب الإنساني، بل هو فرح يُصَوِّغُ للمعذبين في الأرض أن يحتملوا عذابهم، وأن يحاولوا التخلص منه بالشعر. كيف تخلص بدر شاكر السياب من عذاب جسده الخاص بالقصائد التي كتبها في لندن، وهو على وشك الموت؟ وكيف تخلص محمد السرغيني من إحباطات عمره ليقاومها بالشعر فينتصر على المرض والموت رغم أن المرض ملازم لجسد الشاعر وأن الموت هو تأجيل لكي يصير فيض امتلاء؟ لكل شاعر طريقته في البحث عن الخلاص، وبالشعر نفسه، ورغم تعميم بعض مظاهر وتجليات القصيدة على تجربة شعرية نحت في عموميتها منحى تكسير منطق القصيدة العمودية، وبناء منطق جديد لا يمكن حصر معناه في قصيدة التفعيلة، فإن المعنى الحقيقي للتجديد الشعري يكمن في ابتكار المعاني والصور الشعرية وابتكار اللغة المعبرة عن تلك المعاني والصور. من ثم فإن ما يجمع بين الشاعرين: بدر شاكر السياب ومحمد السرغيني، هو هذه الريادة التي ليست زمنية بحكم المرحلة التي ظهرت فيها بوادر تجربتي الشاعرين، بل هي ريادة متأصلة في فعل القصيدة، وفي وجودها ومعناها. لذلك ظلت قصائد السياب فاعلة في الذاكرة الشعرية العربية، ولذلك فقصائد السرغيني هي إنعاش آخر للذاكرة الشعرية العربية والمغربية. الشاعر لا ينتهي عندما يصبح ذاكرة شعرية، بل إنه يبدأ وجوده المتجدد في قراءات القراء.


توقيع نقوس المهدي



المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.




  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 03-05-2010, 05:25 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 8,541
بمعدل : 13.82 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

محمد عزالدين التازي
مبدعون عرفتهم


محمد السرغيني
شاعر الكشف والاكتشاف
4/5

ـ 4 ـ
بالنسبة للشاعر محمد السرغيني، فقد أراد له النقد الشعري في المغرب، أن يكون ثالث ثلاثة: هو، وأحمد المجاطي، ومحمد الخمار الكنوني، ربما بحكم ريادة هؤلاء الشعراء الثلاثة، ومن حيث زمنية الريادة، لا من حيث نوعية التجربة وخصوصيتها، وفي اعتقادي فإن مثل هذا التصنيف يكون جائرا جورا على الشعراء الثلاثة، قد يصيب القراءة الباحثة عن خصوصية التجربة بنوع من العماء. عماء لا يستعيد البصر والبصيرة إلا بالنظر في خصوصية تجارب هؤلاء الشعراء.


توقيع نقوس المهدي



المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.




  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 03-07-2010, 12:46 AM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 8,541
بمعدل : 13.82 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

محمد عزالدين التازي
مبدعون عرفتهم



محمد السرغيني
شاعر الكشف والاكتشاف
5/5

ـ 5 ـ
المُواكب لإنتاج الشاعر محمد السرغيني يدرك شيئا من مسار تجربته الشعرية، ومنذ الخمسينات من القرن الماضي، وحيث بدأ عموديا، غنائيا، ثم لجأ إلى التفعيلة، وهو ما يسم تجربة البدايات بالنسبة لبدر شاكر السياب، وكلاهما استخدم الأقنعة في شعره، إلا أن السرغيني لم يذهب إلى ما ذهب إليه السياب من توظيف للأساطير، بل نحا بتجربته نحو مكنونات شعرية صوفية استبطنت تصوفية اللغة حتى وصلت إلى ما يمكن أن يعتبره البعض انغلاقا لمداراتها. ولقد كنت قد استضفت الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور في بيتي في فاس، في نهاية السبعينات، مع ثلة من الكتاب والشعراء، من بينهم الشاعر محمد السرغيني، وراح السرغيني يقرأ قصائده واحدة تلو الأخرى على أحمد دحبور وعلى الحاضرين، فبدا الشاعر الفلسطيني متبرما لا يستطيع أن يوقف الشاعر عن دفق قراءته، وتململ الحاضرون في أماكن جلوسهم، ولما فرغ الشاعر السرغيني من قراءة أشعاره علق الشاعر دحبور على شعر السرغيني بتعليق مفاده أن التجربة مغلقة وأنها سديم، وحيث ليست ثمة قضية تطرحها. تنبهنا إلى المفارقة الكبيرة بين شاعر فلسطيني جعل من الشعر دفاعا عن قضية وطنه وبين شاعر مغربي لقصيدته كل الأماكن. ولقد علق الشاعر السرغيني على رأي دحبور في شعره بأن القضية في شعره هي قضية الشعر نفسه، وحيث هو تعبير عن وجود مطبوع بالقلق الإنساني. منذ تلك الفترة، تصورت أن شعر السرغيني ليس موضوعا للإنشاد، رغم ما فيه من إمكانات صوتية وتنويعات نبرية، بل هو منذور لأن يُقرأ مكتوبا على الورق، لما يتيحه ذلك من تدبر خاص، ففي مرحلة من مراحل محمد السرغيني الشعرية، كان ثمة سديم يقترب من السديم، أي أن عالم القصيدة كان مغلقا وهو ينتظر من القارئ أن يفتحه، ولكن هل المفاتيح هي ما بيد القارئ، أم أنها بيد القصيدة نفسها؟ في تراكب المعاني والصور، ما يجعل من قصيدة السرغيني كتابة للبياض، أي أنه في القصيدة يكتب لغة ولا يكتب عالما شعريا بواسطة اللغة. يحدث هذا كثيرا للشعراء، وهو يمكن أن نلاحظه في قصيدة بدر شاكر السياب: "المومس العمياء"، وفي أشعار سان جون بيرس، وليوبولد سيدار سنغور، ومحمد خير الدين، وربما كان هذا الغموض ملازما للشعر العميق، ليستدعي عمقا آخر على مستوى القراءة. لكن الشاعر محمد السرغيني لا يؤسس لمنوال واحد هو المُنغلق الشعري، ففي قصيدته "الخمار" التي رثى بها جاره بالجنب في التجربة الشعرية، الشاعر محمد الخمار الكنوني، أبدع قصيدة إنسانية عن الموت، أعتبرها شخصيا من أهم ما كتب في الشعر العربي. لا يمكن تحقيب تجارب الشاعر محمد السرغيني في حقب أو تصنيفها ضمن مراحل شعرية عرفتها هذه التجارب، ذلك أن دواوينه المنشورة لم تخضع لأي ترتيب زمني للكتابة، وما علينا إلا أن ننتظر صدور أعماله الشعرية، كاملة، لنتمكن من القبض على وهجه الشعري وهو يتوهج من قصيدة إلى أخرى ومن ديوان إلى آخر. ولكن إذا كان الشعر بدء للعالم، وكان العالم لا يوجد إلا من الماء والظلام، كما تصوره الأسطورة التوراتية، فهل القصيدة ماء ونور يبدد الظلام؟ أخال أن كلا من بدر شاكر السياب ومحمد السرغيني يطرحان هذا السؤال.
.../...


توقيع نقوس المهدي



المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.




  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 03-07-2010, 09:51 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 8,541
بمعدل : 13.82 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

محمد عزالدين التازي
مبدعون عرفتهم

محمد السرغيني
شاعر الكشف والاكتشاف
-2-
1/8

ـ 1 ـ
جمعتني بالشاعر رفقة حميمة استمرت لأزيد من ثلاثين سنة، وما تزال، حتى بعد أن غادرت فاس إلى مرتيل، فزياراته لتطوان تتيح لنا الكثير من فرص اللقاء. أول مرة رأيت فيها الشاعر السرغيني، كانت في "قصبة النوار، سنة 1965 أو 66، وحيث كان يزور صديقه المبدع المسرحي أحمد زكي العلوي، الذي كنت جارا له في ذلك الحي، والذي سكنت به لبعض السنوات. كنت وقتها تلميذا بالقرويين، أنشر بعض القصص القصيرة في صفحة "أصوات" التي كانت جريدة العلم تخصصها للكتابات الشابة. كان السرغيني هو المشرف على تلك الصفحة، وهو من ينتقي النصوص الجديرة بالنشر، بينما كنت أرسل قصصي إلى الجريدة، ولم يخطر على بالي أن أسلمها إليه يدا بيد، كما لم أتجرأ على الاقتراب منه وتحيته. ثم نظمت كلية الآداب بفاس دورة دراسية تستغرق عامين، يلتحق بها من هم في مستوى البكالوريا، ليحصلوا على دبلوم في اللغة العربية، فالتحقت بتلك الدورة، لأجد نفسي الأصغر سنا، من بين موظفين جاؤوا لتحسين وضعيتهم الإدارية، وكان من بينهم المرحوم أحمد الشجعي، الذي كان رئيسا لجوق إذاعة فاس في ذلك الوقت. حضرت دروس الأستاذ السرغيني، التي كان يحلل فيها معلقة الحارث بن حلزة، ولشغفي بشعر بدر شاكر السياب، واطلاعي على دواوينه الأولى التي كان قد أصدرها في تلك المرحلة، فقد انتهزت فرصة وصولي إلى الفصل الدراسي قبل الأستاذ، فكتبت على السبورة:
ـ لماذا يا أستاذ لا تدرسنا قصيدة لبدر شاكر السياب؟
عندما دخل الأستاذ الفصل واطلع على ما كتب على السبورة، سأل:
ـ من كتب هذا؟
قلت:
ـ أنا يا أستاذ.
قال لي:
ـ في نهاية الحصة، سيكون لي معك حديث.
في ذلك الحديث بدا أن الأستاذ لم يعرف أنني أنا هو كاتب تلك القصص القصيرة المنشورة في صفحة "أصوات" بجريدة العلم. وأنا لم أحب أن أعلن له ذلك. لكن ما أبداه من تفهم لأهمية تحديث درس الأدب، طمأنني. انقطعت عن ثلك الدروس لثلاثة أسباب، أولها أنني كنت في نهاية تلك السنة الدراسية (1967)، مقبلا على البكالوريا، وثانيها هو أن الدروس كانت تقدم من السادسة ونصف إلى الثامنة ونصف ليلا، فكان زملائي الطلبة، وهم موظفون، يغادرون باحة الكلية بسياراتهم، فأضطر أنا إلى قطع مسافة النزول من ظهر المهراز إلى قصبة النوار مشيا على القدمين، ومرة غامرت بالنزول من جهة "الواجريين"، لاختصارها للمسافة، ولقد اقشعر بدني من الخوف، كما كانت الأرض زلقة بسبب الأمطار ، وكان كلب قد تبعني فحسبته جنا، حتى مع ميلي إلى العقلانية في تلك المرحلة، وكانت مناسبة لي لاختبار الكلب، أهو جن، واختبار عقلانيتي، إلا أن الكلب ظل يرافقني من منحدر الواجريين وإلى البطحاء، وأنا ألتفت فأجده ورائي. وأما ثالث تلك الأسباب، فهو ما يرجع إلى درس الترجمة، تعريبا وتعجيما، والذي كنت بسبب ضعفي في اللغة الفرنسية لا أستجيب له، رغم استفادتي من النصوص التي كانت مختبرا للترجمة. كانت لي لقاءات أخرى مع الأستاذ السرغيني في دار الشباب بالبطحاء، فكنت أراه يجالس طلابا ومبدعين، فما تجرأت على إفساد جلساته، ولا تطفلت عليه. صورته في تلك المرحلة ما تزال ماثلة أمام عيني، فقد كان يرتدي معطفا قصيرا، ويركب دراجته النارية (سوليكس)، وكان متمردا على الجاهز من أنماط العيش، متمردا في تملكه لثقافة التمرد، على كتابته للشعر فقد نشر في مجلة آفاق، فصلا من رواية بعنوان: "أيها الضياع".


توقيع نقوس المهدي



المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.




  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 03-08-2010, 10:06 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 8,541
بمعدل : 13.82 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

محمد عزالدين التازي
مبدعون عرفتهم


محمد السرغيني
شاعر الكشف والاكتشاف
-2-
2/8

ـ 2 ـ
عندما التحقت بكلية الآداب، جاءت مناسبة للقاء بالأستاذ السرغيني في مقهى لارونيسانس، وحيث كان يجتمع بالشاعر محمد الخمار الكنوني، الذي كانت صحبته لمحمد بنيس، قد جاءت به إلى ذلك المجلس. كان بنيس ينشر قصائده في صفحة أصوات، كما كنت أفعل، ثم انتقلنا معا للنشر في الملحق الثقافي لجريدة العلم، وكان يوم الجمعة، هو موعد انتظار صدور قصيدة لبنيس أو قصة قصيرة لي، كما كانت جلسة المقهى مثمرة بما كنا تستمع إليه من ملاحظات، وما كانت تمتد إليه تلك الملاحظات من نقاش حول الشعر وماهيته وتنظيراته وجمالياته، وحول القصة القصيرة ونصوصها المشرقة العالمية، فتمتنت علاقتي بالشاعر والأستاذ محمد السرغيني، كما تمتنت علاقتي بالشاعرين محمد الخمار الكنوني وأحمد المجاطي، وبالناقد محمد برادة، وبتواضعهم لم يكن ثمة من فارق بين الطالب والأستاذ، ما عدا فارق المعرفة.
.../...


توقيع نقوس المهدي



المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.




  مشاركة رقم : 10 (الرابط)  
قديم 03-09-2010, 10:46 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 8,541
بمعدل : 13.82 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

محمد عزالدين التازي
مبدعون عرفتهم
محمد السرغيني
شاعر الكشف والاكتشاف
-2-
3/8

ـ 3 ـ
مضى الزمان وجاء منتصف السبعينات، فأصبحت حميما للشاعر محمد السرغيني، يأتي إلى بيتي ليقرأ علي قصائده الجديدة، وقبل أن يكون قد صدر للشاعر ديوانه الأول، فقد جمعت قصائده المنشورة في الصحف والمجلات وطبعتها على الآلة الكاتبة، مشكلا منها ديوانا. كنا نستمع إلى الموسيقى، كما كنت أصغي إلى انشغالات الشاعر بتجارب الفن التشكيلي. مع كل تلك الحميمية، لم تتوتر صداقتنا في يوم من الأيام، لم أتجرأ عليه وبقيت أستقبل الشاعر الرائد لتجربة الحداثة الشعرية، والأستاذ المثقف الضليع، بتبجيل خاص، وبقي هو على متابعة ما أكتب وأنشر، ومتابعة تفاصيل حياتي الخاصة، فحضر حفل عقد قراني في زواجي الأول، كما حضر حفل الزفاف. في مناسبة تكريمي بفاس، حضر الشاعر وقدم دراسة عن روايتي "زهرة الآس" قرأت رموز المكان وتجلياتها في الرواية، وفي ختام حفل التكريم توجهت إليه بكلمة تحية مغمورة بشحنة من العواطف والذكريات، وكان أن قلت أمام الجمهور، وبحضور ولدي نوفل: هو من أحبني كما أحببه، وهو ظل يرفض أن يكون الأستاذ، ليكون الصديق، وهو من زوجني ولما رآني أفشل في الزواج ساعدني على الطلاق. نظرت إلى ولدي نوفل مدركا ما بذر على لساني من كلام.


توقيع نقوس المهدي



المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.




إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصائد مختارة من كتاب محمد الماغوط : البدوي الاحمر نقوس المهدي مختارات 5 09-23-2009 12:19 AM
قصائد زجلية لميس سعديدي حوارات 3 11-20-2008 07:34 PM
قصائد محمد منير قصيدة التفعيلة 1 10-15-2008 12:01 AM
قصائد قصيرة جدا محمد منير قصيدة التفعيلة 2 01-13-2008 01:56 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 05:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010