أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
دغدغة...... (الكاتـب : القوشي عبدالسلام - آخر مشاركة : العربي الرودالي - مشاركات : 2 - )           »          أغارُ .. إذا قبَّلها (الكاتـب : مازن كريم - مشاركات : 15 - )           »          إلى امرأة تعاند الوحدة والشيخوخة (الكاتـب : توفيقي بلعيد - مشاركات : 3 - )           »          امرأة من ذاكرة 8 مارس (الكاتـب : محمد المهدي السقال - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 2 - )           »          العمل بالنسبة اليك يعني......؟ (الكاتـب : عبدالرحيم لمساقي - آخر مشاركة : توفيقي بلعيد - مشاركات : 10 - )           »          الأديب المبدع حسن العلوي ... مبارك الإشراف (الكاتـب : حسين الدمرداش محمد العدل - آخر مشاركة : حسن_العلوي - مشاركات : 54 - )           »          °°°° ....المسلخة ....°°°° (الكاتـب : حورية إبراهيم - آخر مشاركة : حسن_العلوي - مشاركات : 1 - )           »          ما هو السر ..؟! (الكاتـب : دنيا العطار - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 2 - )           »          القراب و الفراش (الكاتـب : محمد العروسي العقاب - آخر مشاركة : حسن_العلوي - مشاركات : 5 - )           »          غيرة (الكاتـب : هارون سلام - آخر مشاركة : حسن_العلوي - مشاركات : 1 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة المقالة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 06-18-2009, 12:01 PM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 623
بمعدل : 2.19 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



المنتدى : المقالة
افتراضي المثقف العربي : كيف يرتدي القناع الشفاف؟


لا شك أن تيار المعتدلين العرب الذي حصل على التسمية و خارطة الطريق من الولايات المتحدة و إيران يحتاج إلى مثقفين يتحملون مسؤولية نشر ثقافته، من خلال كل الوسائل المتاحة لتمرير الخطاب إلى الجماهير أو تلك الظاهرة الصوتية المشهورة، فقد تنامت الكتابات العربية المنادية بالإمتثال للواقعية من أجل حل المسائل الجوهرية. و تختزل خطة المعتدلين العرب، المعدلين في مختبرات إعادة التأهيل السياسي في واشنطن و طهران، في محاصرة قوى المقاومة العربية بكافة أشكالها و بخاصة المقاومة المسلحة التي تحاول الولايات المتحدة و أتباعها في المنطقة العربية تقويضها بأسلوب تجفيف المنابع بعد تطبيق الحل الإستئصالي المباشر ضدها في العراق. و رغم الصعوبات الوخيمة التي تواجهها أمريكا إثر تصاعد عمليات المقاومة العراقية و يقظة الجنوب العراقي في شأن المشروع الطائفي الإيراني، فإن الفعل المقاوم في العراق ذاتي، يهدف إلى الإستقلال، بعد أن كان مؤثرا على كل الوطن العربي زمن النظام السابق.

ويحاول تيار المعتدلين أن يثبت أن المقاومة المسلحة مخرج لاواقعي، بل تعدى اللاواقعيةإلى مناهضة العهد الإنساني الجديد، فصارا متداولا على نطاق واسع أن الشعوب و المثقفين المؤمنين بالمقاومة الإجرائية متهمون بالجهل المزمن في فهم مفاهيم الفترة التاريخية الراهنة، و التي قيل عنها أنها نهاية التاريخ و أقصى تطور يمكن للعقل البشري أن ينجزه. فالعقل البشري: أي الإنسان المقتنع بمنظومة قيم يجددها كلما بدا له التجديد مؤسسا، في مواجهة مسألة الإستعمار، التي اتضح زيف خلو الزمن الجديد منها مثلما بشر به السابقون، عليه أن يستخدم الأسلوب السلمي.

المفارقة المركزية في هذه النظرية تتراءى في الشكلين المتطابقين للإستعمار، التقليدي و العولمي، فالجرائم المروعة التي اقترفتها الإمبريالية الأوروبية يعاد ارتكابها بأقسى المشاهد في العراق و من ضمن هذه الجرائم: تنصيب أنظمة فاشلة و عاجزة عن التكيف مع القرارات التي تمليها أحداث المجتمع مثلما تقول به الديمقراطية. غير أن أخطر دور تنفذه حكومات الإحتلال، نقلها للدين على شكل الفكر و السلوك المنحرفين إلى المجتمع بواسطة استثمار رديء لبنيته الطوائفية. لقد كانت الطوائفية في العراق متسمة بالإنتهازية، غير أن الحكم السياسي السائد يمنع اتفجارها، إلى أن تأسست حكومات ما بعد 2003، حيث بلغ الإلتهاب الطائفي و القومي ذروته.

على الكاتب و الأديب و المثقف العربي بصورة شاملة أن ينادي بالمنهج السلمي في تعاطي الجمهور العربي مع قضاياه الرئيسة، التي لا تتفاوت من حيث الأهمية الموضوعية و تختلف وجدانيا تبعا للمستجدات و تطورات اللحظات الأخيرة. عليه أيضا، أن يظهر للقارىء العربي أن مبدأ المقاومة المسلحة و التعبئة المعنوية و السلوكية المتواصلة يتنافى مع الواقعية. يجب على المثقف العربي الذي يعترف به المجتمع الأورو-أمريكي المسمى بالمجتمع الدولي أن ينتقد المنظومة الدينية الإسلامية و يعرضها للإستهتار رغم ادراكه بمهاجمته لتأويلات و مواقف لا تعبر عن الحقيقة الإسلامية. لقد امتلأ العهد الإسلامي الماضي بعلماء الدين من كل التخصصات الممكنة، و عهد الإنحطاط و العجز الحالي متميز بعلماء الدين و الوعاظ و المرشدين، لكي نفهم أن الخطاب المتنور المتماهي مع الدين يجب أن يوجه مباشرة إلى الإنسان العربي الذي يمنح للمواقف الدينية الطائفية التطبيق و القوة اللازمين لاستشرائها و فرضها كخيار و قناعة.

المجتمع الدولي أو المبرر التقليدي لأفظع الأخطاء الإنسانية لا يحدد الرؤية الشمولية لسكان الأرض، فقد تشكلت الأمم المتحدة و تفرعاتها لتحقيق أكبر قدر من الإجماع حول المواقف المؤثرة على العلاقات الدولية، غير أن قوى سياسية عظمى تحتلها الآن و توجه العالم من خلالها. و تبعية الأمم المتحدة للنادي الغربي مسألة بديهية، أصبح المواطن العربي و العالمي البسيط في رقعة البلدان المتخلفة يدركها. و رغم أن المثقف العربي المنادي بالعالمية يفقه الوضع السيء لأطروحة نهاية التاريخ و مرادفاتها الكثيرة في الكتابات السياسية المتقنة لتقنيات عكس الواقع، فإنه يحتفظ بالإعتراف الأورو-أمريكي عندما يصف استعمال العرب للمؤسسات الدولية بالإلتزام الناضج بما يوفره المستطاع العربي.أ لا يكفي اتفاق كل شعوب العالمين المنهوب و الناهب على إدانة مواقف الأمم المتحدة في العديد من المفاصل التاريخية؟ ما لا يفهمه المثقف العربي المعترف به و المواطن الغربي المستهجن للسياسة الخارجية الأمريكية و معها بلدان أوروبية أخرى، أن حالة النهب المتتابع لبقية أجزاء العالم التي مكنت الإنسان الغربي من الإستمتاع بمناخ متطور من الحقوق البيولوجية و الأخلاقية يعرضها لخطر التبدد الوخيم لدى اصطفافه في التظاهرات المليونية الرافضة للعولمة؟

هل يدرك الإنسان الغربي هذا الخطر المرعب؟

أم أنه يثق بالديمقراطية المتكافئة التي سيرسيها الإنسان العربي إذا ما تحكم في العالم؟

يظهر لي أن الإجابات التي يسوقها المثقف العربي لهذين السؤالين تمكننا من تحديد نوعه: هل ينتمي إلى طائفة المعترف بهم،دوليا و عولميا و راسماليا و...، أم إلى طائفة الإنسيين العرب، أولئك المؤمنين بهموم المواطن العربي كإنسان، بين أناس، يعاني و يتألم.


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 06-18-2009, 01:49 PM
الصورة الرمزية محمد داني
مشرف حوار النصوص و قسم التربية و النعليم

رقم العضوية : 258
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 2,325
بمعدل : 3.45 يوميا

محمد داني غير متصل عرض البوم صور محمد داني



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : المقالة
افتراضي

المثقف العربي المعاصر اصبح مرهونا بالسياسة الخارجية يسير في فلكها.... وما نسمعه اليوم عن التطبيع والاستلاب، والقناعة المؤدلجة بالمبادئ المملاة خير دليل على ذلك...لن نستغرب عندما نسمع بالامر الواقع وقبول خاركطات الطريخ الموضوعة لكلالبلدان العربية، ولن نستغرب غذا ما رأينا فقهاء النيولوك يبثون افتاوى المخربة والتي ترضى عنها السراديب السرية في الهيآت الدلية...
وبالتالي تحول المثقف إلى مثقف سلطانين وأدبه إلى ادب سلطاني... خاضع للفكر العالمي المؤدلج.
صحيح قديما كان المثقف وسيلة إصلاحية للمجتمع بامتياز... ولنا في محمد عبده والأفغاني والكواكبي خير مثال...
شكرا لك أستاذي هشام على هذه المقالة النيرة
دمت متألقا دائما

  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 06-18-2009, 07:06 PM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 623
بمعدل : 2.19 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : المقالة
افتراضي

لطالما اتسم التاريخ العربي بظاهرة (مثقفي السلطان) و التي تشمل العديد من المدارات الفكرية. في عالمنا العربي، تفتقد أغلب الأنظمة السياسية إلى الشرعية انطلاقا من المعنى الذي يربطها بالتماهي مع تطلعات الجماعة المواطنة. مفاهيم الديمقراطية و في صدارتها المواطنة قابعة لا تتطور في المرحلة الجنينية، بل إن مخلفات الماضي تعبث بالكثير من المحاولات الإصلاحية. إن آلية الإعتراف الأورو-أمريكي بالمثقف العربي تخضع لمنطق المنتصر في آخر صراع مسلح كوني. لقد كتب العسكري النازي غورينغ في أعقاب محكمة نورنبيرغ الشهيرة، في رسالته الأخيرة إلى زوجته : "إنهم يطبقون عدالة المنتصر"، و عدالة المنتصر تؤدي للفشل السياسي (وصول أوباما الى رئاسة الولايات المتحدة) و العسكري (في العراق و أفغانستان) و الإقتصادي (الأزمة الإقتصادية الراهنة)، و بالرغم من أن هذه الحقائق غير قابلة للتزييف، فإن (المعدلين العرب) يواصلون مشوار التصفيق للمشاريع الخارجية التي ظهرت ديمقراطيتها الدموية في العراق.
تحياتي الغزيرة لك صديقي سي محمد و دام لك الألق.


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 06-18-2009, 10:35 PM
الصورة الرمزية العربي الرودالي


رقم العضوية : 1384
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة : حي الانبعاث تجزئة الاندلس2 رقم38 تمارة-المغرب
المشاركات : 567
بمعدل : 1.54 يوميا

العربي الرودالي متصل الآن عرض البوم صور العربي الرودالي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : المقالة
افتراضي رد على مقالة الأستاذ هشام البرجاوي



المثقف العربي شرائح متمفصلة عن مرجعيات متعددة تعددا فسيفسائيا تختلط معه الأوراق ..وهذا المتقف العربي في الحقيقة الأنطولوجية المعاصرة، يشكل مفهوما ميتافيزيقيا..فمن هو هذا المثقف العربي؟ وكيف يتحدد؟ وأين يوجد فعله الثقافي؟ وما هي خريطته داخل النخبة؟.. من الصعب إيجاد الإجابة انطلاقا من المنطق الذاتي أو الجماعي أو النخبوي..إنه مثقف مصطنع..فالثقافة ترادف الحضارة،والحضارة ترادف التاريخ المتسلسل بداية من قديمه إلى حديثه..وهنا بؤرة الإشكال:هل لدينا الآن حضارة سائدة تعاش واقعيا؟هل تاريخنا تحركه هوية الفكر المتأصل أي المتجذر؟ إذن أين هو"المثقف" الماسك بخيوط واقع الإنسان العربي؟ مرة أخرى يصعب إثبات ذلك..فشل الاستعمار الكولونيالي الذريع دليل على فساد مشروعه الماضوي.. وبوادر فشل الإمبيريالية العولماتية في عقر دارها وفي ذهنية العنصر العربي المقهور ووجدانه المطمور(أي أنها غير مقنعة)، دليل على فساد المشروع الاستغلالي المغلف بالحداثية والملغم بالمناورة المنافقة تارة، والمتعالية بالقوة القهرية تارة أخرى..هذه السلوكية التي يمكن اعتبارها العمود الفقري للحضارة التصلتية المعاصرة هي في حاجة ملحة واستراتيجية لأن تستصنع وهما ثقافيا عربيا ينبني على الإعلام التزييفي والتعتيمي، لخلق مناخ اليأس بين الجماهير العربية واستقطاب ضعاف النفوس من أشباه وأشباح المثقفين الذين لاوجود لهم في الوجدان المتأصل والخبز اليومي...التيئيس الأورو-أمريكي هدفه تمويه مفهوم التاريخ على أساس أنه لم يعد له استمرارية وصيرورة... مقالتك أيها الأخ هشام البرجاوي تنويرية تهدف إلى الكشف عن حركية التحايل للمشروع الإمبريالي المعاصر، من خلال هواجس المثقف المتجذر الذي يبحث عن خيوط الربط لمشروع النهوض المستقبلي الكامن في الاختلاف الكوني للخلق وعوامل وجوده..فهل هناك حتمية لنهاية التاريخ..؟
شكرا على هذه المقالة القيمة أيها المثقف المتجذر الأستاذ هشام البرجاوي..تحياتي...
العربي الرودالي


  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 06-19-2009, 11:06 AM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 623
بمعدل : 2.19 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : المقالة
افتراضي

الأستاذ العربي :
مداخلتك تحمل الكثير من الأفكار القويمة حول المنتهى الغائي المراد فرضه على الفعالية الثقافية العربية. لقد اتسم القرن الماضي بزخات ثقافية لم تتجاوز الإعلان عن انطلاق المشروع الحداثي غير المهجن. نحتاج إلى بناء حضورنا الحداثي الخاص، العديد من المواصفات الإجتماعية و النفسية و الفكرية تساعدنا على صناعة ترسانتنا المفاهيمية الخاصة بعيدا عن التقيد بالمنجز الغربي. إن مقياس المفاضلة (المتجاوز حاليا أو على الأقل الذي نسعى إلى تجاوزه) بين مثقف و آخر هو مدى تأثره بالفكر الغربي أي بمدى جودة تنفيذه للوظيفة التفسيرية التي ساهمت في إفقاد الرشدية قبسا لا يستهان به من حجم غايتها الإصلاحية.
و كما ورد في مداخلتك القيمة، فالبحث المستمر عن التغيير، و استبدال مضامين العديد من المصطلحات المستوردة مؤشرات دالة على فشل مشروع التنميط الثقافي الذي قادته أمريكا تحت مسمى العولمة و الذي أدى إلى إحداث تطورات طارئة ضمن ما كان يسمى : الخصوصية التاريخية للولايات المتحدة و التي سمحت لها بتحقيق الريادة في مدة زمنية وجيزة.
دام لك البهاء أخي الغالي و نحو مزيد من الإشعاع الفكري الخلاب.


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 06-19-2009, 12:47 PM
الصورة الرمزية العربي الرودالي


رقم العضوية : 1384
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة : حي الانبعاث تجزئة الاندلس2 رقم38 تمارة-المغرب
المشاركات : 567
بمعدل : 1.54 يوميا

العربي الرودالي متصل الآن عرض البوم صور العربي الرودالي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : المقالة
افتراضي تعقيب على رد الأستاذ هشام البرجاوي

شكرا أخي هشام على ردك القيم
ألمس فيك أستاذ هشام البرجاوي قدرة فائقة على تفكيك الإشكالات وتكسير تابوهات التنميط الاستاتيكي..مساحة تحاليلك مرغوب فيها لتثقيف المثاقفة..أعشق مداخلاتك الغنية والمشفية للغليل..وأتمنى أن تتناول بالدرس مقالتين لي تصبان في إطار ثقافتنا التي يجب إعادة بنائها، وأدعوك للاطلاع عليهما على صفحات منتدانا مطر دون أن ألزمك بالرد، فقد تمنعك التزاماتك.. وهما (1. الفعل التربوي وإشكالاته...2- الفعل التربوي بين التوجه الكلامي والتقاعس الفعلي...) وشكرا
العربي الرودالي


  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 06-24-2009, 02:28 PM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 623
بمعدل : 2.19 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : المقالة
افتراضي

المثقف الجميل : الأستاذ العربي الرودالي :
شهادتك في حقي أعتز بها أيما اعتزاز.
دامت لك صديقي الغالي رفقة اليراع المبدع.


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من هو المثقف............ المحجوب المرزباني النثر الفني 2 04-20-2009 07:05 PM
نداء الى المثقف العربي حسن اعبيدو المقالة 1 01-04-2009 08:26 PM
سقط القناع ـ ماجدة الرومي محمد فري الموسيقى 3 11-17-2008 06:54 PM
سقط القناع ـ محمود درويش محمد فري ترجمات 6 11-17-2008 06:51 PM
صهيونية كافكا ... واستلاب المثقف العربي ـ بقلم: محمد محمود البشتاوي محمد فري مختارات 1 05-27-2008 10:09 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 11:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010