النص في نظري ، وبحكم متابعتي لأعمال الأخ التجاني ، قفزة نوعية لا من حيث بناؤه ولا من حيث تسليطه الضوء على نفسية البطل المخدوع أكثر من مرة ..
مزيدا من الشغب الجميل..
أستاذي نورالدين فاهي
أشكرك كثيرا على كونك تتبع إنتاجاتي المتواضعة
شكرا على التحليل الجيد
الأخ زايد التجاني .. تحية طيبة ..
نص جميل وهادف ، اشتغلت على النص بكاميرا أقوى ، كاميرا اللغة ، الأسلوب ، الوصف الدقيق ، والسرد الهادئ المتساوق والمنسجم مع تحركات الكاميرا الآلية ، وهي تلتقط مشهداً مسرحياً مقتطعاً من الحياة اليومية ... ياله من بطل أبله ، ضبط يسرق اللذة بالتقسيط .. وهو يطل على الحفرة المظلمة .. دمت متألقاً ..
كا..كا....
جلس يتملى الحسان على كرسي خشبي بالحديقة ، وهو يتحسر على هْـنيّة التي ترهل لحمها وشاخت مشاعرها ، جلست فاتنة بجواره فجأة وهي تبتسم، شفتان دسمتان ..عطر فواح .. لعلها...؟ تجرأ على نظراتها الولهى فتزحزح ، ابتسمت مفرجة عن أسنان بيضاء مصفوفة بإتقان ، وضع يده على فخدها، بدت حملا وديعا ، تأكد .. قال في شبه همس:
أحيانا ينتابني ضعف.. لكن لا تهتمي، الحبة الزرقاء ستقوم بالواجب.
أغرقت في الضحك ..كان يربت على فخذها، خنق الضحك لسانها:
- كا..كا....كا......
- لم تضحكين كاكاكاكا.....؟ سأعطيك حتى ترضين.
قالت وهي تغالب ضحكة قوية :
كا...كا..ميرا خفية .
كاميرا خفية ، أو ظاهرة ..
والحبة الزرقاء ( الفياغرا ) ، أو الحبة السوداء ( حبة النفوس ) .. الأمر سواء .
العيب في البطل ، والمرغوب فيها تدرك ذاك العيب ، وتلعب عليه .. و( هْنية ) تبقى وحدها ضحية ( ذكر ) لا يفكر إلا فيما بين الفخذين ، وهو عاجز .. والأخرى ( المشتهاة ) ، تضحك على ذقنه ..
طزَّ في هؤلاء الذين يُحسبون على الرجال ، وما هم برجال ، إذ يتنكرون ، ثم يتنطعون على الأجوف والساقط ، ببساطة لأنهم أجوفون ، وساقطون ..
أحييك على هذا النص ، أخي زايد ، وأسمح لنفسي أن أذكرك أن : " الفخد " تكتب بالدال المعجمة : " الفخذ " ..
الاخ زايد
جميلة منك هذه الاقصوصة...و القفلة اجمل من ان توصف...
لم يكن يعرف هل كانت تضحك معه ام عليه
اه لو اشتغلت هذه الكاميرا في جميع الاحياء و الحدائق و الاسواق...
مودتي
الاستاذ مصطفى تاج
سعيد بمرورك من هنا
شكرا على الاطراء والتشجيع
التجاني دائما يبحث عن الجديد..ونص كا كا ..هو اضافة نوعية لمجمل ابداعاته السردية..نص يحدث المفارقة..ويمنح المتعة للمتلقي من خلال المفاجأة التي اقفل بها النص..............
المبدع زايد
كا..كا....(العنوان الموهم المراوغ المنفتح على أكثر من احتمال قرائي)جلس يتملى الحسان على كرسي خشبي بالحديقة ،(اخترت أن يكون نكرة، لطبيعته واختياره الفاسدين، ولتعميم النموذج) وهو يتحسر على هْـنيّة التي ترهل لحمها وشاخت مشاعرها (اختيار موفق للاسم والوسم)، جلست فاتنة بجواره فجأة وهي تبتسم، شفتان دسمتان ..عطر فواح .. لعلها...؟ تجرأ على نظراتها الولهى فتزحزح ، ابتسمت مفرجة عن أسنان بيضاء مصفوفة بإتقان ، وضع يده على فخدها، بدت حملا وديعا ، تأكد .. قال في شبه همس:
أحيانا ينتابني ضعف.. لكن لا تهتمي، الحبة الزرقاء ستقوم بالواجب.
أغرقت في الضحك ..كان يربت على فخذها، خنق الضحك لسانها:
- كا..كا....كا......
- لم تضحكين كاكاكاكا.....؟ سأعطيك حتى ترضين.
قالت وهي تغالب ضحكة قوية :
كا...كا..ميرا خفية (نهاية مخيبة لأفق انتظار المتلقي، وهو الأمر الجميل
شكرا على الإمتاع والمؤانسة).
التجاني دائما يبحث عن الجديد..ونص كا كا ..هو اضافة نوعية لمجمل ابداعاته السردية..نص يحدث المفارقة..ويمنح المتعة للمتلقي من خلال المفاجأة التي اقفل بها النص..............
الاستاذ محضار
شكرا على التعليق المضيء
سررت بتواجدك على الدوام
كا..كا....
جلس يتملى الحسان على كرسي خشبي بالحديقة ، وهو يتحسر على هْـنيّة التي ترهل لحمها وشاخت مشاعرها ، جلست فاتنة بجواره فجأة وهي تبتسم، شفتان دسمتان ..عطر فواح .. لعلها...؟ تجرأ على نظراتها الولهى فتزحزح ، ابتسمت مفرجة عن أسنان بيضاء مصفوفة بإتقان ، وضع يده على فخدها، بدت حملا وديعا ، تأكد .. قال في شبه همس:
أحيانا ينتابني ضعف.. لكن لا تهتمي، الحبة الزرقاء ستقوم بالواجب.
أغرقت في الضحك ..كان يربت على فخذها، خنق الضحك لسانها:
- كا..كا....كا......
- لم تضحكين كاكاكاكا.....؟ سأعطيك حتى ترضين.
قالت وهي تغالب ضحكة قوية :
كا...كا..ميرا خفية .
مشهد يصور لحظات الخجل القصوى
ألخصها فيما يلي:
وناااااااااااري على فرشة....ههههه