كا..كا....
جلس يتملى الحسان على كرسي خشبي بالحديقة ، وهو يتحسر على هْـنيّة التي ترهل لحمها وشاخت مشاعرها ، جلست فاتنة بجواره فجأة وهي تبتسم، شفتان دسمتان ..عطر فواح .. لعلها...؟ تجرأ على نظراتها الولهى فتزحزح ، ابتسمت مفرجة عن أسنان بيضاء مصفوفة بإتقان ، وضع يده على فخدها، بدت حملا وديعا ، تأكد .. قال في شبه همس:
أحيانا ينتابني ضعف.. لكن لا تهتمي، الحبة الزرقاء ستقوم بالواجب.
أغرقت في الضحك ..كان يربت على فخذها، خنق الضحك لسانها:
- كا..كا....كا......
- لم تضحكين كاكاكاكا.....؟ سأعطيك حتى ترضين.
قالت وهي تغالب ضحكة قوية :
كا...كا..ميرا خفية .
كا..كا....
جلس يتملى الحسان على كرسي خشبي بالحديقة ، وهو يتحسر على هْـنيّة التي ترهل لحمها وشاخت مشاعرها ، جلست فاتنة بجواره فجأة وهي تبتسم، شفتان دسمتان ..عطر فواح .. لعلها...؟ تجرأ على نظراتها الولهى فتزحزح ، ابتسمت مفرجة عن أسنان بيضاء مصفوفة بإتقان ، وضع يده على فخدها، بدت حملا وديعا ، تأكد .. قال في شبه همس:
أحيانا ينتابني ضعف.. لكن لا تهتمي، الحبة الزرقاء ستقوم بالواجب.
أغرقت في الضحك ..كان يربت على فخذها، خنق الضحك لسانها:
- كا..كا....كا......
- لم تضحكين كاكاكاكا.....؟ سأعطيك حتى ترضين.
قالت وهي تغالب ضحكة قوية :
كا...كا..ميرا خفية .
أخي الفاضل / زايد التجاني
هذا هو حال أغلب الرجال ... لا يؤدي ماعليه في بيته ... ويبحث خارج
بيته عن إستزادة!!! ... تري هل ترهل لحم هنية وشاخت عواطفها إلا بسببه ؟!!
ولكنه نال جزاء مستحقا ... فضيحة علي الملأ ... كا كا كاميرا خفية
فكرتك جميله ... أسلوب سلس ... خانمة رائعة
ولكنها أضحكتني ... أضحك الله سنك
لك كل مودتي
كا..كا....
جلس يتملى الحسان على كرسي خشبي بالحديقة ، وهو يتحسر على هْـنيّة التي ترهل لحمها وشاخت مشاعرها ، جلست فاتنة بجواره فجأة وهي تبتسم، شفتان دسمتان ..عطر فواح .. لعلها...؟ تجرأ على نظراتها الولهى فتزحزح ، ابتسمت مفرجة عن أسنان بيضاء مصفوفة بإتقان ، وضع يده على فخدها، بدت حملا وديعا ، تأكد .. قال في شبه همس:
أحيانا ينتابني ضعف.. لكن لا تهتمي، الحبة الزرقاء ستقوم بالواجب.
أغرقت في الضحك ..كان يربت على فخذها، خنق الضحك لسانها:
- كا..كا....كا......
- لم تضحكين كاكاكاكا.....؟ سأعطيك حتى ترضين.
قالت وهي تغالب ضحكة قوية :
كا...كا..ميرا خفية .
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الدمرداش محمد العدل
[ مشاهدة المشاركة ]
أخي الفاضل / زايد التجاني
هذا هو حال أغلب الرجال ... لا يؤدي ماعليه في بيته ... ويبحث خارج
بيته عن إستزادة!!! ... تري هل ترهل لحم هنية وشاخت عواطفها إلا بسببه ؟!!
ولكنه نال جزاء مستحقا ... فضيحة علي الملأ ... كا كا كاميرا خفية
فكرتك جميله ... أسلوب سلس ... خانمة رائعة
ولكنها أضحكتني ... أضحك الله سنك
لك كل مودتي
الاستاذ حسين الدمرداش
بهي هو مرورك
مشجع هو تعليقك
وسرني كثيرا أن القصة أدخلت عليك بعض الضحك والاستمتاع ..
كا..كا....
جلس يتملى الحسان على كرسي خشبي بالحديقة ، وهو يتحسر على هْـنيّة التي ترهل لحمها وشاخت مشاعرها ، جلست فاتنة بجواره فجأة وهي تبتسم، شفتان دسمتان ..عطر فواح .. لعلها...؟ تجرأ على نظراتها الولهى فتزحزح ، ابتسمت مفرجة عن أسنان بيضاء مصفوفة بإتقان ، وضع يده على فخدها، بدت حملا وديعا ، تأكد .. قال في شبه همس:
أحيانا ينتابني ضعف.. لكن لا تهتمي، الحبة الزرقاء ستقوم بالواجب.
أغرقت في الضحك ..كان يربت على فخذها، خنق الضحك لسانها:
- كا..كا....كا......
- لم تضحكين كاكاكاكا.....؟ سأعطيك حتى ترضين.
قالت وهي تغالب ضحكة قوية :
كا...كا..ميرا خفية .
الأستاذ و المبدع زايد التيجاني هآنذا أكتشف فيك مجددا أسلوبا جديدا تطبعه السخرية السوداء, لتكشف لنا بروح خفيفة عن بعض المواقف التي لا يستطيع المرء الفكاك من الوقوع في وضعها الحرج.
نص قصصي يستحق أكثر من هذا الاشتغال لكن اقسم لك اني الآن صامد وسط فرن مشتعل لا تهدا فورته.
تحياتي و مودتي.
الحسين نوحي أقا طاطا
النص في نظري ، وبحكم متابعتي لأعمال الأخ التجاني ، قفزة نوعية لا من حيث بناؤه ولا من حيث تسليطه الضوء على نفسية البطل المخدوع أكثر من مرة ..
مزيدا من الشغب الجميل..
توقيع نور الدين فاهي
خرائب فانزع الأبواب عنها تغد أطـلا لا،
خوال قد تصك الريح نافذة فتشرعها إلى الصبح
تطل عليك منها بوم دائم النوح
بدر شاكر السياب
الأخ زايد التجاني .. تحية طيبة ..
نص جميل وهادف ، اشتغلت على النص بكاميرا أقوى ، كاميرا اللغة ، الأسلوب ، الوصف الدقيق ، والسرد الهادئ المتساوق والمنسجم مع تحركات الكاميرا الآلية ، وهي تلتقط مشهداً مسرحياً مقتطعاً من الحياة اليومية ... ياله من بطل أبله ، ضبط يسرق اللذة بالتقسيط .. وهو يطل على الحفرة المظلمة .. دمت متألقاً ..
الاخ زايد
جميلة منك هذه الاقصوصة...و القفلة اجمل من ان توصف...
لم يكن يعرف هل كانت تضحك معه ام عليه
اه لو اشتغلت هذه الكاميرا في جميع الاحياء و الحدائق و الاسواق...
مودتي