
06-21-2009, 03:20 PM
|
|
|
كاتب الموضوع :
هشام البرجاوي
المنتدى :
المقالة
| اقتباس :
| |
الملك محمد السادس يعرض على المواطنين منهجا جديدا يتأسس على الإيبقراطية السياسية التي تعي جيدا أن بناء الكل لا يتسنى بغير تجميع الأجزاء، تماما مثلما قال المفكر الإيطالي ماكيافللي مخاطبا الحاكم السياسي :"عليك أيها الأمير، أن تسعى إلى كسب صداقة شعبك". و ما أفضل تسميته "إيبقراطية سياسية" يسميه ماكيافللي "كسب صداقة الشعب"
|
حالة المغرب اليوم مختلفة تاريخيا عن حالة فلورنسا خلال بدايات القرن السادس العشر
فإذا كان الهم السياسي البعيد لميكيافيلي من وراء تأليفه للأمير البحث عن وسائل توحيد ايطاليا آنذاك و تقويتها
فإن المغرب يعيش هذه الوحدة حاضرا و جموده السياسي مرتبط بكون آليات الحراك السياسي
ظلت قائمة على مفاهيم لا تنتمي لقاموس السياسة..
ليس المشكل الأمازيغي حديثا..بل هو قديم قدم المغرب ، و أنا أخالفك الطرح هنا حين تعتبر النزعة
الأمازيغية مهددة لاستمرار النظام السياسي الحالي..
لقد أشار جون واتربوري في كتابه " أمير المؤمنين " إلى اهمية التوترات و الإنقسامات القبلية في تشكيل الوحدة السياسية
للمغرب. فالصراعات الإتنية و القبلية هي لحمة ضامنة لإستمرار الوحدة .
و الملك هو أشبه بالبروتون التي تدور حوله الكترونات متنافرة..لكن لا إمكانية لأي إلكترون في الوجود بعيدا عنه
أما التيارات التي قد تهدف ايديولوجيا و لو بشكل مبطن للإستغناء عن هذه الملكية فأعتبر بأنها لم تقرأ التاريخ جيدا
فالمغرب كدولة لم يكن أبدا إلا ملكيا ، بل هو يضم واحدة من أعرق الملكيات في العالم
لذلك لا يمكن التفكير و لو لحظة بإمكانية وجود مغرب خارج هذا التاريخ و التقليد..
طبعا..أنا أدعم وجود ملكية دستورية ديمقراطية..لكني أفضل التحول الهادئ
على مغامرات الأصوليين و مقامرات اليساريين السابقين .
محبتي
|
| توقيع جبران الشداني |
من أجمل الأبيات التي قرأتها في مطر:
قالَ لي: لستُ أدري
إلى أينَ تَسحبُ هذي الفراشةُ عُ مْ رًا .. يَ سِ ي رْ
ثُمَّ قالَ: رُويدكَ
يا سَاحبي .. إنمَا العُمرُ
شيخٌ ضَريرْ
مازن كريم
هزمت يأسرني حب و بي عجب
مما جرى ذلقا في القلب من طرب
لا تحسـبي خـرفا آتي بـوادره
فالنار تبعث في ميت من الحطب
|
|
|
|
|