وقد يكون النهر كبيرا لكنه حتما سيعود لأن البحر أكبر ... فلندعه يتوهم لحظات انه كبير
كذلك الطفل عندما يحس انه كبير جدا يكشر قليلا ويفتح دراعيه ويصدر صوتا يشعره هو بالخوف فيظن ان الخوف قد تسلل اليك .. لكنه حتما سيعود اليك لأنك الأكبر وهناك الأكبر .
وقد يكون النهر كبيرا لكنه حتما سيعود لأن البحر أكبر ... فلندعه يتوهم لحظات انه كبير
كذلك الطفل عندما يحس انه كبير جدا يكشر قليلا ويفتح دراعيه ويصدر صوتا يشعره هو بالخوف فيظن ان الخوف قد تسلل اليك .. لكنه حتما سيعود اليك لأنك الأكبر وهناك الأكبر .
تطــــاول
تطاول النهر يوما على البحر
بادره هذا الأخير:
" ستعود إلي صاغرا ... !! "
العزيز محمد فري كنت ألقي نظرة على ديوان كمال الخمليشي لإدراج مقال ضمن ركن "حوار الشعر"، وذكّرني النص-الهايكو الأخير "تطاول" بنصك هذا الذي سبق لي أمامه المرور الصامت، فأحببت إدراجه هنا ليتبادل مع ومضتك السردية شعاع الكشف وجمال الغوص في أعماق المعنى:
"نحوَ منتهاهُ يَصعدُ الجبلُ ولا يعرف أين يحمل خُطاه القمّةُ هزيمتُه."
الكبير يبقى كبيرا ، مهما تطاول الصغير ...
وقد ذكرني النص بقولة تنسب لسليمان عليه السلام ،يقول فيها : إن الأنهار تصب فى البحار
والبحار تصب فى المحيطات، فلا الأنهار نفدت ولاالبحار امتلأت...
كما ذكرني أيضا بالآية الكريمة: قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدادا ...صدق الله العظيم.
تقديري الكبير لحرفك البهي أخي العزيز سي محمد