نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ع

    طوفان

    سمعت ما يشبه النفير ففزعت واضطرب قلبي... وفي لحظة رأيت أثداء تحيط بي من كل جانب؛ من فوقي وتحتي؛ علمت أني محاصر.. وان لا مفر لي؛ ثم بدأ حليبها ينبجس ليصير كالمطر الجارف.. بلغ ركبتي فعنقي وانفي... ادركت أني غارق لا محالة. وان الموت سيحكم قبضته على. ولما تجاوز الحليب قنة رأسي شعرت بهدوء واطمئنان؛...
  2. ع

    متوالية

    متوالية: وكنت تحت النافذة بقلب يفيض حبا، فقلت: ياهنيدة النماء... يا غيثا من ضياء. متى يكون اللقاء؟ متى يتحقق الرجاء؟ وكانت الوحدة تحاصرني والريح والخوف الأبدي.. فأقبلت العاصفة هوجاء بقلبها حمق ابنة جارتنا. داهمتني، وكنت أقاوم وأنا وسطها. مرت بسرعة، لا أعرف ما سبب استعجالها وتركتني عاريا...
  3. ع

    نزيف

    سطع نجمها في سمائه، فبنى في خياله قصصا.. سار خلفها مأخوذا.. مسلوب الإرادة كالمسرنم... في لحظة غابت عن أنظاره، بقي يتلفت ذات اليمين وذات الشمال كالمعتوه... فجأة لمحها قريبة منه، أراد الإمساك بها ليسكت صوت رغبته، انفلتت منه كسمكة، واندست في قصيدة شاعر... تأكد أنه كان من الغاوين.
  4. ع

    تضاعيف

    ترجمة القصة إلى الإيطالية بقلم الأستاذة ابتسام أبو ناصر ** Camminavo pesante, imbronciato, con il cuore insanguinato, come se il sole fosse sulla mia schiena, e le mie tasche erano piene di pietre. In un attimo ho sentito la caduta del mio portafoglio Il bambino che lo raccolse divenne un...
  5. ع

    إنزار

    ترجمة المبدع عبد الله بوحنش: ** Elle étendait sa féminité sur les deux rives comme un pont mou, puis me dit avec défi: « Traversez-moi.» la rivière en dessous était sèche, seul le grondement de ses pierres sèches se faisait entendre, et au-dessus, un soleil de plomb qui me faisait transpirer à...
  6. ع

    إنزار

    تمددت بكامل أنوثتها على الضفتين كجسر ناعم، وقالت لي بتحد: اعبرني، وكان النهر تحتها جافا، لا يسمع سوى صوت قرقرة حجره الناشف، وفوقها كانت الشمس حارة، وكنت أتصبب عرقا حتى خلتني سأتبخر، وخلفي كانت الذئاب تعوي، جائعة متوثبة، وما كنت أملك سوى القفز...استقبلني حضنها بأريحية فآواني من خوف... لحظتها...
  7. ع

    تشويش

    سمع دوي كانفجار، التفت الناس: كان لسقوط شاب من الطابق الأعلى، سال منه شيء عجيب، بعد فحصه تبين أنه أحلام بدأت في التفتح، أغلق الملف، فالثمار غير الناضجة غير صالحة للاستهلاك!
  8. ع

    نوستالجيا

    كنت أسير وحيدا وأنا أردد أغنية تعجبني؛ أكسر بها سطوة الليل والفراغ؛ وإذا بيد تحط على كتفي وتجذبني . يا ألله..!. ها انا أعود إلى الحي نفسه ليلا وأردد الأغنية نفسها منتظرا أن تجذبني تلك اليد ثانية...
  9. ع

    ارتقاء

    وانا أعزف على الكمان.. كانت قطرات من نور تتساقط تباعا؛ فكونت راقصة عذبة الروح لينة الحركات، وكانت تقترب مني بعذوبة وسلاسة إلي أن صارت نبع إلهامي.
  10. ع

    ترابها زعفران

    ترابها زعفران أقف على قبري المنزوي في ذلك الركن البارد تحت ظل أعجف، أزيح عنه ما تيبس من أعشاب، وأذرف عليّ الكثير من الدمع علّ الأرض تخضر..وتورق الأشجار، فطعم الرمان ما زال عالقا بلساني.. كانت جنازتي...
  11. ع

    تضاعيف

    كنت أمشي مثقل الخطو، عابس الوجه، بقلب دام، وكأن على ظهري الشمس، وجيوبي مثقلة بالحجر.. في لحظة شعرت بسقوط حافظتي فتخففت. الطفل الذي التقطها صار رجلا يمشي مثقل الخطو، عابس الوجه، بقلب دام، وكأن على ظهره الشمس، وجيوبه مثقلة بالحجر.. وكان ينتظر اللحظة التي تسقط فيها حافظته..
  12. ع

    سبل

    التحليل بقلم محمد خالد بديوي بعد ان وجد الحقيبة .... {{واتجه صوب المسجد بنفسية عامرة بالأحلام: لابد أنها مليئة بالأوراق النقدية، أو بالذهب. سأشتري قطعة أرضية أبني عليها منزلا بثلاث واجهات، تضيئها أشعة الشمس طوال النهار، وبالقرب حديقة أغرسها بأشجار مثمرة، وابني جنبها خما لتربية الديك الرومي...
  13. ع

    سبل

    سبل كنا صديقين حميمين… جمعنا الصبا، والطموح، والأحلام وفرقتنا السبل لمدة طويلة، ثم أعادت جمعنا… رأيته قادما فحلمت بأني طائر، فحلقت نحوه.. رآني مقبلا عليه فحلم أنه قناص، فأطلق النار.. أردى نفسه.
  14. ع

    سبل

    كلما هم بالخروج باكرا إلى المسجد لأداء صلاة الفجر أمسك بيده اليمنى طربوشه الوطني الغائر من فوق بحفرة تشبه زورقا بدائيا، وبمرفقها ضغط على جلبابه البزيوي ناصع البياض رافعا إياه قليلا حتى لا يتسخ، وانحنى ليفتح الباب. يرسل لعناته على هذا الزقاق الضيق والنتن، يكاد يقضي على كل أمل في التخلص منه، عقدان...
  15. ع

    عزم

    جسدان غارقان في دمائهما يطفوان على سطح مسبح قان. هكذا تخيل المشهد مذ رأي زوجته بلباس السباحة تعانق صديقه الحميمي وهما غارقان في بحر القبل.
  16. ع

    تسلية

    تسلية غادرت فجأة وتركت في نفسي فراغا هائلا... أنا الآن أجلس في المقهى وحيدا و ح ي د ا أتقرى ملامح الناس... وأضع اسمها في كل مربعات الكلمات المتقاطعة...
  17. ع

    عزاء

    عزاء على حافة قبري جلست امرأة في مقتبل العمر، كاملة الأوصاف، باذخة الجمال، بلباسها الأبيض الفاتن، وبدأت في ذرف الدموع على قبر جاري الذي أدار لها ظهره، وتركها تشكو لوعتها وحرمانها... سرت في جسمي حرارة غريبة؛ فاستسلمت لدفء الغواية.
  18. ع

    أفق

    أفق كلما أبصرت ساعي البريد، سارعت إلى فتح الباب... يمر بي طيفه، تاركا بين يدي ضحكته البرتقالية كشمس هاربة من قبضة أمل.. اليوم، فتحت الباب، وصرت رسالة في حقيبته موجهة إلى مجهول.
  19. ع

    حبل

    سأبني شقة لكل متشرد، قال لي، وأشار إلى رسمه على الورقة المهترئة.. رأيت عمارة بخطوط مضطربة، ثم أضاف: لكل شقة غرفة طعام، وغرفة استقبال، وصالون، ومطبخ وحمام... حضنته بحب، ولم أعرف كيف أقنعه بأن العالم قد صار أكثر قسوة... ضحك بصوت مرتفع، ثم كرش الورقة، وقذفها بقدمه العارية.. ومن خلال الدموع...
  20. ع

    صفاء

    نزلت إلى البحر قادمة إليه من فندقها ذي النجوم الخمسة المجاور للشاطئ. كانت تنظر إلى الأمواج من نافذتها برغبة سعت إلى إشباعها توا، فبعض الرغبات لا تقبل التأجيل. أحاطت نفسها بفوطة، ولما بلغت رمال الشاطئ، أزاحتها كما تزيح ستائر نوافذ منزلها، كانت ترتدي لباس سباحة من قطعتين والكثير من الجمال المشرق...
أعلى