نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. المصطفى سالمي

    لماذا انطفأت؟!

    وأخيرا تحقق حلم سمير وتخرج بنجاح من مركز تكوين المعلمين. كان حظه كبيرا وهو يعين بمركز حضري. أصدقاؤه أغلبهم قذفت بهم التعيينات إلى مناطق قروية نائية. جلس على مكتبه تاركا لتلاميذه فرصة كتابة ما هو مدوّن على اللوح. سبحت به المخيلة نحو وجوه عزيزة شاركته التكوين في مركز التكوين خلال عامين كاملين. حمد...
  2. المصطفى سالمي

    أفكار جنونية

    شعر (المهدي) بضيق كبير يكتم أنفاسه، لقد اقترب العيد الذي يفرح به الصغار بينما يغتم له بعض الكبار من أمثاله ممن تسلط عليهم الفقر اللعين، كان التفكير في الأضحية يكاد يشل تفكيره، رباه..! كيف يتدبر أمره؟ لقد باع معظم محتويات دكانه من السلع البسيطة وما كفاه ذلك ليصل إلى خمس المطلوب، لم يتبق إلا ألواح...
  3. المصطفى سالمي

    لصوص فوق القانون

    كانت الأحلام الوردية عن دنيا العمل والوظيفة تلازم مخيلته في ذلك الوقت. كان يتمنى لو يصبح عنصرا صالحا في هذا الوطن الذي تشبع بحبه وعشقه. وبعد سنتين من البطالة المريرة، وجد الفرصة السانحة للعمل بإحدى الجماعات القروية، تدخل شخص طيب ـ صديق لوالده ـ ليصبح موظفا بسيطا في آخر سلالم الوظيفة العمومية...
  4. المصطفى سالمي

    وجعلني قدري بائعا

    قرر مع صديق له التوجه لمدينة أكادير، قيل لهما إن بها معامل ومصانع وميناء.. لِم لا يجرب؟ لقد مل عوالم البطالة، سنتان من الانتظار الممل المُمِيت. كان صديقه حاصلا على الإجازة في اللغة الإنجليزية وإجازته هو في تخصص اللغة العربية. لم يُفده سيبويه بأي نفع مادي كما لم يستفد صديقه من شكسبير وظيفة، إن هي...
  5. المصطفى سالمي

    جنون الدنيا

    تسللت الدنيا الدنيئة إلى قلبه واستوطنت الشغاف والعروق الدقيقة، وملكت عليه نفسه وجوارحه، وقع ذلك في خفية من الزمان والمكان، وفي جنح الظلام الآثم. جاء (عواد) إلى مدينة الدار البيضاء وهو شاب في العشرينات من عمره، اشتغل في البناء في أطراف المدينة ، كانت الأخيرة وقتها في عنفوانها تفتح ذراعيها...
  6. المصطفى سالمي

    المعلم (وي وي)

    تحياتي أخي الكريم محمد فري وشكرا على تعليقك الجميل، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم دائما.
  7. المصطفى سالمي

    المعلم (وي وي)

    يوم جديد وبداية عمل آخر بالنسبة للمعلم (وي وي). كان الرجل معروفا في مهنة البناء بالجدية والصبر والتحمل وعدم التبرم أو الشكوى، لذلك سماه أصحابه هكذا نسبة للفظ الفرنسي (وي) ـ أي "نعم" ـ مكررا للتأكيد على مدى استجابته لما هو مطلوب منه. كان العمل الجديد المراد منه هو تغطية واجهة جدار عيادة طبية...
  8. المصطفى سالمي

    أفكار جنونية

    شعر (المهدي) بضيق كبير يكتم أنفاسه، لقد اقترب العيد الذي يفرح به الصغار بينما يغتم له بعض الكبار من أمثاله ممن تسلط عليهم الفقر اللعين، كان التفكير في الأضحية يكاد يشل تفكيره، رباه..! كيف يتدبر أمره؟ لقد باع معظم محتويات دكانه من السلع البسيطة وما كفاه ذلك ليصل إلى خمس المطلوب، لم يتبق إلا ألواح...
  9. المصطفى سالمي

    أخيرا صدحتِ يا حنجرتي...!

    ها هو السيد (الراضي) يجد ذاته المبعثرة وسط الحشود التي ملأت المدرجات بالجماهير الرياضية، كان حقا في حاجة لأن يحتضن الناس ليذيب همومه وآهاته، ليصرخ بكل الألم والمعاناة والقهر، وكل الأحاسيس السوداء التي تراكمت على مدى أيام عمره، هنا دون شك سيتخفف ويذيب جزءا من الغبن الدفين في أعماقه، لقد وجد نفسه...
  10. المصطفى سالمي

    إجرام في حق لغة الضاد وفي حق الإنسان أن تغزو العامية ومفرداتها كتبنا المدرسية!!

    أحييك أخي على كل كلمة وعبارة وردت في ردك، فقد كنت مصيبا ودقيقا للغاية، إنهم يجسون النبض وينتظرون ردود الفعل، لو وردت تلك الكلمات متباعدة في ثنايا الكتاب المدرسي وبدون شكل وبين قوسين لما أثارت تلك الزوبعة، لكن كان جيدا وضع الأمور في نصابها حتى لا يتم التمادي والتطبيع بعد ذلك مع سلوك ستتلوه عملية...
  11. المصطفى سالمي

    إجرام في حق لغة الضاد وفي حق الإنسان أن تغزو العامية ومفرداتها كتبنا المدرسية!!

    فعلا أخي محمد اليعقابي، إنهم "يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"، هم يجهلون أن اللغة ناقلة للفكر وآلية له، وأن الارتقاء يكون باللغة ومن خلالها، ربما هم يعلمون خطورة أفعالهم ويتعمدون ذلك لتمرير مخططاتهم، فماذا نحن فاعلون بعد كل هذا؟!
  12. المصطفى سالمي

    إجرام في حق لغة الضاد وفي حق الإنسان أن تغزو العامية ومفرداتها كتبنا المدرسية!!

    مع بدء عام دراسي جديد يتفاجأ المغاربة بمقررات مختلفة تغزوها عبارات ونصوص فرضت فيها ألفاظ من العامية المحلية فرضا على المتعلمين، وانطلقت بموازاة ذلك حملة النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ساخرة ومنددة بهذه الحملة المسعورة على اللغة العربية، في حين لم تتردد أصوات ـ إما مأجورة أو جاهلة ـ في...
  13. المصطفى سالمي

    مجنون بلدة (الخربانة)

    جلس (جلون) على حجر وسط "فدادين" المرحوم والده غارقا في دنيا التأملات، لقد رحل أبوه وغصة في قلبه على أن أفنى عمره في الإنفاق على دراسة ابنه الوحيد (جلون) في مدارس العاصمة وجامعاتها دون أن يحصل الأخير سوى على أكوام من الشهادات التي طاف بها على إدارات ومؤسسات بلده السعيد، وكان يُقال له دائما...
أعلى