نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ج

    الثابوت المفتوح

    أشكر مرورك أيها العزيز عبد الرحيم. و أتمنى أن تمر أجنحتنا بعيدا عن كل الثوابيت. كل الود
  2. ج

    الولادة

    قرأت نصك أكثر من مرة، ثمة أشياء أتعلمها من نصك الثاني، جنون السارد، بساطة اللغة و دقتها.. و شعرية الإيحاء.. افتقدت ربما، عنصر المفاجأة في الحكي، لكني فرح بنصك رغم ذلك. مرحبا بالضوء المتألق الذي يحمله حضورك في مطر. كل الود
  3. ج

    الشرود

    أجدد الترحيب بك أخي ياسين، جميل أن نتقاسم هذه العزلة في مطر. في انتظار كتاباتك و تفاعلك.
  4. ج

    الشرود

    مرحبا بك أخي ياسين في مطر و بنصك الشعري السردي المتميز. هو نص ينفتح على قراءات متعددة، و إمكانيات تأويلية تمتد من معجم البحر إلى معجم معجم الحرب. كل الود و التقدير.
  5. ج

    مدينة الهلع

    راقتني الحكاية التي تحمل في طياتها عبرة للماجن في حريته و المسرف في رهبته و انقياده. شخوص النص تمثل قيما و حالات أخلاقية واقعية، و إن أتى السرد ساخرا ، خفيفا، يستخدم الإيحاء الجميل بدل النقل المباشر للأحداث.
  6. ج

    منعطف الرحلة في الزمن الصعب

    نجح الكاتب في تصوير وقع العزلة على البطل.. و هي عزلة مرعبة حقا كما تتبدى في النص. تمنيت لو تخلص الكاتب من بعض الإضافات الإنشائية التي تشوش على عذوبة الحكي و انسيابه. كل الود
  7. ج

    حائط

    محاولة لخلخلة متتالية الطفولة البريئة في وطن محتل.. و قد يكون مكانا آخر.. جرأة في الحكي.. تستحق التنويه. كل الود
  8. ج

    الثابوت المفتوح

    من النافذة الشرقية تقتحم المكان سنونوات مجنونة.. تقذف بحصاة صغيرة في وجهه.. فيحملها متهمكا إلى النافذة الأخرى.. و يشعل سيجارته متأملا الجنازة التي تمر أمامه. مع ارتفاع الشمس في صدر السماء .. تصير الجنازة أكبر، و يتوافد المصلون شيعة و سنة لإلقاء نظرة أخيرة. كان المصلون يسقطون تباعا في الثابوت ، و...
  9. ج

    ما معنى العود الأبدي عند نيتشه؟

    شهادت أفلاما كثيرة، و سمعت نقاشات متعددة، تستحضر مفهوم العود الأبدي لنيتشه، لتلبسها مرة بعدا دينيا و أخرى أبعاد غريبة عن فلسفة صاحبه. أعترف أن بعض هذا التوظيف السيء ، لا يعود دائما لمحدودية الثقافة الفسلفية للمستخدمين، و إنما أيضا لعاملين أساسين متصلين بالمفهوم نفسه: - الطابع اللانسقي/ الشذري...
  10. ج

    المسوخ

    نص ساخر اللغة يرسم صورة كاريكاتورية أقرب للواقع و أبعد ما تكون عن الخيال بالنظر للواقع العربي. كل الود و التقدير
  11. ج

    عنقود عنب

    هو نص شهرزادي الرؤية، استثمر فعل السقوط ضمن علاقات شعرية و وجودية، بين السارد و الغائب الذي ظل غامضا مفتوحا على باب التأويل. للنص امتداد جميل مفتوح على الممكن، و المباغثة و المراوغة..
  12. ج

    "هذا الشيء خلق نفسه"الحكم الأسخف التي يمكن أن تسمعه.

    فعل الخلق، هو بحد ذاته فعل ذو حمولة ميتافزقية. لذلك، تجد أن طرح السؤال: من خلق هذا.. يفترض مسبقا أن وجود الموجود متوقف على موجود سابق له. العالم لا يطرح السؤال : من خلق الأنسولين؟ و لكنه يتساءل : كيف يُفرز الأنسولين. لا يمكن إيجاد أجابات علمية لأسئلة متافزقية. و إنما يمكن صياغة أجابات برهانية،...
  13. ج

    لقاء القمر

    تحية طيبة أخي كفاح و مرحبا بإبداعاتك ذات اللغة الشاعرية الحالمة. راقتني رقة لغة النص و رهافة إحساس الكاتب، لكني مع ذلك افتقدت عنصر الحكاية في ما كتبته. أتمنى لك التوفيق. ربما تحتاج هذه الجملة تعديلا: ما إنْ تلاشت كابوس الظلام
  14. ج

    طيف ابتسامة...!

    تحية أخي محمد هل هو نص ينتمي للقص القصير جدا فعلا؟ ما هي وجهة نظرك؟ لعله أقرب للقصة القصيرة.
  15. ج

    رهان

    راقتني خيوط النص الخفية و هي ترسم لوحة نستطيع تتبين ملامحها ضمن واقعنا التاريخي.
  16. ج

    أشواط

    هل سرقت دهشتها دهشة القارئ؟
  17. ج

    صرير

    تحية طيبة أخي عبد الرحيم هل هو صرير باب السجن الذي يفتح؟
  18. ج

    حسرة

    تـحية طيبة أخي عبد الرحيم هذه المراوحة بين ضمير المتكلم و ضمير الغائب، بين الفعل الماضي و المضارع الحاضر ضمن ماض متجدد.. هل هي تركيبات زمنية خدمت رهان النص في بعده اللازمني و الأنطولوجي.. أم أنها اكتشفت بالتشويش على القارئ..؟؟ أظن أن الأمر يظل مرتبطا بإيقاع المراوحة، و مدى سلاستها، و أجدها...
  19. ج

    تمرّد

    أدهشتني قدرتك على المفاجأة في هذا النص.. اختيار صيغة الاستفهام كان موفقا، و اللغة كانت ناجحة جدا في بسط المفارقة.. نص أفرحني حلوله بهذا القسم،.. لأنه بصراحة من أجمل ما قرأت مؤخرا، و لا أجامل.. كل الود
  20. ج

    الكلاب

    نص فرض علي للابتسام.. دون خوض في حمولاته الفلسفية.. و عجائبيته، يظل رائعا في بساطته و عمقه.
أعلى