نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ي

    فيم تفكر الآن؟

    تحياتي الخالصة سيدي وأخي نقوس، بارك الله فيك وتقبل دعاءك. تابعت أيضا أخبارك خلال الوعكة الصحية التي ألمت بك. أسأل الله لك دوام العافية، وللجميع في كل الأنحاء. أصولي في المغرب من تلك الجهة: دكالة، وقد سمعت بالفعل عن هذا المصاب الذي ضيق على البلاد والعباد ودفع بثمن (الكرموص) إلى مستويات عالية...
  2. ي

    فيم تفكر الآن؟

    اخوتي في مطر، باعتباري آخر من التحق بالموقع: أفكر في ندرة المواقع الرصينة مثل مطر، حيث نكون جميعاً ضيوفاً في حضرة الأدب والإبداع. أفكر في حالنا أمام الوباء، حيث الفقير والهامشي أكثر عرضة حاله كما دائما: الموت جوعاً أم مرضاً. أفكر في أمي بأمراضها التسع. هل تزيد رقماً وتنقص عمرا. دمنا جميعاً في...
  3. ي

    العجوز و الأوغاد

    أخي الكريم جبران الشداني، بالفعل تراءى لي الخصمان وهما في موقعة النزال، فكان أحرى تجميد الصورة كي تبقى راسخة في ذهن القارئ كما هي. أشكر مرورك ونظرتك الحصيفة. مع كل الود أخي جبران. ياسين
  4. ي

    الخائف من الظلال

    أخي الكريم جبران الشداني، بكل شكر وامتنان تلقيت تفاعلك وقراءتك للنص. أظن أن هروبنا من المجهول عوض مواجهته كان ولا يزال سبب الأرق والخوف الذي نعاني منه. دمت في كل خير وعافية. ياسين.
  5. ي

    الخائف من الظلال

    أكاد أسمع لهاته و هو يلاحقني. كان طويلاً و ظله المتطاول يكاد ينقض علي. كنت أسرع في الجري و لكني أشبه بمن يتخبط في الرمال المتحركة. كم ندمت على اختياري في لحضة الفزع هذا الزقاق المظلم بعمود الإضاءة الخافت. اعتقدت أن الليل ستار و منفذ. يكاد يبلغني بل أحس بيده على كتفي و قد شلت حركتي في لحظة واحدة...
  6. ي

    العجوز و الأوغاد

    لم يكن يخشى الأسودين: الليل و البحر، فهما رفيقا عمر طال إلى ذروته هذه الليلة، عندما رجع منهما بلؤلؤةٍ عظيمة. قطع الأوغاد طريق عودته مدججون بالحقد و الحديد. نظر إلى ما في يده، فرآها بيضاء من غير سوء. رمى بها إلى جوفه، و استل مُدْيَةُ الصيد. تقدم صائحاً: اليوم نعرف من منا يملك أثمن الأحشاء.
  7. ي

    استهلاك

    أخي كفاح، يعجبني في نصك أنه يسائل القارئ عن اختياره، هل يكون بجانب الراوي أم في عاصفة أكلة الموز. نص مثير للتساؤل، و أعتقد أن هذا هو المراد. أتمنى لك قهوة طيبة...
  8. ي

    الولادة

    أخي عبد الرحيم، أشكر مرورك و اهتمامك. أوافقك الرأي أن النص مبهم لوقوعه عند حدود القص و الإيحاء الشعري. أعتزم بالفعل في العمل المقبل جعل النص أوضح انتماءً لجنسه الأدبي. بوركت أخي، مع الشكر و الود.
  9. ي

    الولادة

    أخي جبران، شكراً على رأيك الذي أعتز به، وتعليقك السديد. أنا أيضاً أحب دهشة النهايات، تلك التي توقظ النيام عنذ انتهاء العرض. سأعمل برأيك حتماً في النص القادم. مع شكري الخالص و الإمتنان ...
  10. ي

    الولادة

    هي المرة الألف التي أسير فيها على رأسي. الجميع حولي يمشون على عقب. كنت أرى رؤوسهم و هي تدب على الهواء و أتساءل لماذا رمى الجميع قبعاتهم إلى حفرةٍ قبل أن يردموها بقطع من الأرض. عقلان هو اسمي. وأذكر من هويتي لون قطةٍ رمادية، و أفهم من تاريخي أن الكلاب كانت تطاردني كلما تسلقت السياج. أريد أن أسير...
  11. ي

    موتى

    السلام عليك أخي عبد الرحيم، أنا جديدٌ في الموقع، و أراجع الكثير من النصوص القديم منها و الجديد. أحببت في نصك حضور الكفن الفجائي و السريع، لم أكن أنتظر نهايةً أكثر شموليةً من هذه. إستمر في وأد شخوص النهايات هكذا لكي تحيى من جديد. بوركت أخي.
  12. ي

    الشرود

    أخي جبران, شكراً لكم جزيلاً على ترحيبكم، أنا جد ممتن لكم على قبول عضويتي، فلقد عانيت مند القديم من العزلة الأدبية، أحييكم على هذا المنتدى و الدفء الأدبي في الأعمال و التعليقات، أنا حقا جد مغتبطٍ لعثوري عليكم، لك الشكر على قراءتك الخبيرة للنص، ولكم السلام ...
  13. ي

    الشرود

    كان يهوى المكوث على قاربٍ شاردٍ بين حلمين أو موجتين يقول السماء تزيد علواً ولكن بحري الحزين يحطِّم مند الأزل رأسه على الصخور ... الحِراب ...
أعلى