عروسة
كانت الأيدي تصفق عندما دخل القاعة يحمل بين يديه عكازه وأشعاره، تقدم نحو المنصة متواضعا كعادته، إهتزت مشاعر الحضور بعد سماع قصيدته، كانوا يتوقعون ان تهتز أكتر عند إعلان زواجه نهاية الحفل ولكن القصيدة لم تهتز، رفضت، حملها في وجدانه عروسة وغادرا القاعة في صمت مطبق.