نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ع

    عناد

    عناد ألقى، من جديد، بصنارته في النهر، وبقي ينتظر إلى أن أخذته سنة من نوم رأى فيها سلته عامرة بأسماك ملونة. حين استيقظ كان النهر قد جف ماؤه. ولى خائبا من حيث أتى، فتدفق حلم النهر.
  2. ع

    لوحة

    قضى وقتا طويلا في رسمها.. فرح لما استوت.. وما كاد ينطق باسمها حتى ابتلعته ابتسامتها.
  3. ع

    بطولة معطوبة

    بطولة معطوبة ** ..وانتزعت النهد الطري والبريئ من فم الوحشة الباردة بعد اشتعال عنف... أنا، أيضا، جائع..!
  4. ع

    تحبيك

    أثارت انتباهي فتاة في مقتبل العمر تجلس على عتبة منزل مقابل لشقتي؛ وتحمل بين يديها دمية مرعبة الشكل. لما رأتني ابتسمت في وجهي ورفعت رأسها محيية. تجاهلتها وفي نفسي فضول. فتحت شقتي وتوجهت إلى غرفتي لأفتح نافذتها حتى يعمها الضوء والهواء. وأطللت لأجد الفتاة تتابعني ضاحكة ويداها تتحركان بشكل غريب فوق...
  5. ع

    فصل ووصل

    أقبل علي شاب في مقتبل العمر واستأذن بالجلوس، أفسحت له مكانا، وكنت أتطلع إلى الأفق، نظر إلي مستغربا وقال: إلى أين يمتد بصرك؟ قلت له:: إلى أبعد نقطة... رد قائلا، ومنذ متى وأنت على هذه الحال؟ قلت: مذ كنت في سنك... استغرب وقال: كيف ذلك؟ لا أصدق! قلت له: بل صدق، فالأفق أمل يبقينا منتظرين.. وهل...
  6. ع

    أبي فوق الشجرة

    أبي فوق الشجرة: تدخل حسناء فارعة الطول من جهة اليمين، تمشي بخيلاء كعارضة أزياء، تمشي على أنغام الروح إلى السرير، تضطجع عليه كأميرة متوجة، عارية تماما، إلا من سطوة فتنتها وجبروت جمالها، وسحرها الطاغي.. من الجهة نفسها يدخل رجل ككلب صيد لاهث، ضامر الجسد، يرهقه الظمأ، يتشمم عطرها، يحيطها من كل...
  7. ع

    بين استراحتين

    بين استراحتين حضرت في الواحدة إلا أنا. حضرت في الموعد المحدد والتحقت بالمكان المناسب وبقيت كشاة بلهاء تترقب ذات اليمين وذات الشمال والعيون الشبقية تطاردها؛ الأكيد أن رائحة أنوثتها قد فاحت؛ فحركت في النفوس شهوة التفاح. فاحت فأخرجتهم من روتين القعود الضاج بالخواء، ومتابعة العورات بتشه مجهض..قد...
  8. ع

    حائط

    حائط... يعدو طفل في عمر الورد، وفي لحظة يميل بجذعه إلى الخلف، كما يده اليمنى، وبكل قوة الكره يلقي بحجر... في الضفة الأخرى، وخلف السياج بالضبط، ينهض برج مراقبه، ومنه يصوب قناص بندقيته إلى الهدف بدقة، ثم يضغط على الزناد.. يسقط الطفل على الأرض ثم ينهض.. يضغط على الزناد يسقط الطفل على الأرض...
  9. ع

    اكتمالات...

    اكتمالات... قصة قصيرة ** كنت أنتظر رصاصة تأتي من جهة ما لتحط على صدري، لا يهمني إن كانت الرصاصة تقصدني أو أنها قدمت على أجنحة الخطأ، كنت سأرحب بها. مدة طويلة والشوق إلى قدوم تلك الرصاصة، أن تطلقها يد دربة تعودت القنص السديد، تخترق قلبي ليسيل ما به من أحزان. كنت أرجو أن تكون اليد التي تطلق...
  10. ع

    حسرة

    كنت كمن أصابته نوبة غضب شعواء، فادلهمت الدنيا في عينيه.. سار خلف غريزيته كوحش وراء طريدته المشتهاة، تناديه رائحة الدم ، فيستجيب لسحر النداء، وحين يترجل عن صهوة الغضب، يبهت مما أتته يداه، فيقول متحسرا، وقد نظر إلى مرآة الوجود الساخرة تنظر إليه بعتاب: أأنا؟ يا ويلتي ماذا فعلت؟ كانت زوجتي...
  11. ع

    عبير

    استلقيت على فراشي وكنت بكامل لباسي لا بكامل قواي البدينية التي استنزفتها في عملي. رنوت إلى السقف أمسحه كسماء بدت لي مليئة بالنجوم، صرت أعدها وأحصيها مراودا نوما يعيد لي نشاطي حتى أكمل درسي في أهمية البيئة على صحة الإنسان، فالتلوث مضر بالصحة البدنية والفكرية كما أقرت بذلك الأبحاث العلمية. كان...
  12. ع

    تلك الأنا

    تلك الأنا...
  13. ع

    تنميق

    اقتنع بأن الطريق التي يسلكها ستحقق له المجد، ولم يتخذ الاحتياطات اللازمة من قبيل حمل مظلة، فاللامتوقع محتمل الورود... تساقطت أمطار غزيرة صيرت الأرض زلقة، وهبت رياح هوجاء، فتقاذفته كورقة حائرة بين يدي كاتب موتور، ثم سقط كنقطة كبيرة في آخر قصتي هاته.
  14. ع

    صرير

    صرير الرجل طيب القلب؛ الذي قال للحسناء التي سلبت عقله: أحبك! لم يكن يعلم أن لها عشيقا خرج توا من السجن!؟
  15. ع

    وجع

    استوقفتني في منتصف الطريق، وأنا ذاهب إلى عملي، وقالت لي: هل أنت في المنزل؟! قلت لها: اذهبي واسألي، وإلا فقد تجدينني في الطريق إلى العمل! قالت لي: لا أستطيع طرق منزل خال منك، يا بني! سأنتظرك في مقر عملك.. لما وصلت، أخبرني العون المندهش أن امرأة ظلت تنتظرني لأكثر من خمس سنوات، من دون كلل، وقد...
  16. ع

    أشواط

    وقفت أمامه تعرض بأبهة بضاعتها فاحشة الجمال .. تتمايل بغنج..كما نسمة ربيع.. أشاح بنظره.. جلست مادة رجليها، فانحسر الثوب إلى أعلى، وظهر بياض الفخذين أستعصم... وقفت على رؤس أصابعها مادة يديها إلى الأعلى ظهر خصرها النحيف، والبطن المشدود، واليدان الممتلئتان مازال مصرا... انحنت، فظهرت التفاحتان...
  17. ع

    مجموعة قصصية: فنجان قهوة وحبة شوكولاطة.

    فنجان قهوة، وحبة شكولاطة، قصص قصيرة جدا، لا أملك ما يجعلها كتابا ورقيا. ** فتحة *** استسلمت لليأس، واستلقت على فراشه الوثير تستعيد محطاتها المجهضة، والليل دامس، والأبواب مغلقة بإحكام. وحدها الشمس تمكنت من التسلل من خصاص النافذة. معافاة *** أهداها عقد لؤلؤ صاغه من معاناته الطويلة ليسكت...
  18. ع

    استشراف

    استشراف بعد ليلة فادحة الكوابيس..استيقظ باكرا.. متعرقا ومذعورا، بقي ينتظر انبلاج الصبح بأنفاس عداء فاز بالماراطون بعد منافسة شرسة. وأقبل الصبح وئيدا، تنفس الصعداء، قرأ أحوال الطقس...، شعر باطمئنان: مازال الوضع مستقرا. قرر تحصين نفسه أكثر، فوضع خطة جديدة ومحكمة لسلخ كوابيسه.
  19. ع

    تسابيح أو ترياق

    لم أعد، يا صديقي، كما كنت، ذلك الرجل الرزين والهادئ والمهذب، بل صرت برما بنفسي، ناقما على العالم، صرت نزقا عنيف اللفظ، سريع الغضب قابلا للشحناء والبغضاء والذهاب إلى القتل، بداخلي سحب سوداء وكم من العزن كفيل بإغراق العالم من جديد، حزن لن يستطيع حمله الجبل. حتى جدران بيتي صارت تنوء به وتدعوني إلى...
  20. ع

    تكسير

    تكسير ** وبعد رحلة طويلة لم أكتشف الحائط الذي بيننا إلا حين مرضت ومرضت حملنا بعضنا إلى بعضنا فذاب..
أعلى