نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ع

    سهو سقوط

    تمر من أمامي الممثلة الفاتنة، محاطة بجم غفير من المعجبين. لم تبال بنظراتي العاشقة..رأيتني أسقط من جراب حبها كقشة في نهر جارف. خوفا من الغرق، سارعت إلى التقاطي ثم انتحيت جانبا أمسح من العينين دمعا ساخنا.
  2. ع

    جفاء

    تمر من أمامي الممثلة الفاتنة، محاطة بجم غفير من المعجبين. لم تبال بنظراتي العاشقة..رأيتني أسقط من جراب حبها كقشة في نهر جارف. خوفا من الغرق، سارعت إلى التقاطي ثم انتحيت جانبا أمسح من العينين دمعا ساخنا.
  3. ع

    مخالب

    تم تعديل النص.
  4. ع

    مخالب

    مخالب هو شاب يسكن حرمانه كلما حل الليل أصبح وحشا.. . هي أنثى باذخة الأنوثة تسكن حلمها كلما حل الليل صارت ساحرة. حين تغيب الشمس تشعر المدينة بعذب الصراخ.
  5. ع

    حتى أنت..!

    حتى أنت... تضعه فوق حجرها متوجا كأمير وحيد، تشعره بدفء غريب، تلاطفه وتتودده إليه، تصاب بصدمة وهي تراه يسير خلف غريزته مبتعدا.. تاركا إياها تنوح على حرمانها وفي عينيها فراغ مدمر...
  6. ع

    فض اشتباك

    وأنا أحدثها عن الشرف والعفة وعزة النفس وكانت تتابعني بانتباه وتركيز شديدين، شاهدت ظلي يمسك بظلها وينصرفان بعيدا عن نظري. شعرت بارتباك وبحيرتها، فقمت مودعا. سرت باحثا عن الظلين، ولم أفصل بينهما إلا بصعوبة، حملت ظلي بعيدا... وأعدت إليه صوابي.
  7. ع

    تحبيك

    تحبيك
  8. ع

    ملكة

    ملكة دخل علي كبير الروم، فوجدني أقبل حبيبتي بحرارة الشوق واللهفة، فقال لي: أو تقبلون حبيباتكم؟ قلت مستغربا، نعم، من يومها وهو يتذوق شهد الشفاه.إلى أن سقطت روما...
  9. ع

    حائط

    حائط... يعدو طفل في عمر الورد، وفي لحظة يميل بجذعه إلى الخلف، كما يده اليمنى، وبكل قوة الكره يلقي بحجر... في الضفة الأخرى، وخلف السياج بالضبط، ينهض برج مراقبه، ومنه يصوب قناص بندقيته إلى الهدف بدقة، ثم يضغط على الزناد.. يسقط الطفل على الأرض ثم ينهض.. يضغط على الزناد يسقط الطفل على الأرض ثم...
  10. ع

    تتويج

    تتويج عدا بكل ما أوتي من رغبة في الفوز، غير عابئ بحيلة السلحفاة...بدا خط الوصول على مرمى البصر.. شعر أنه خفيف كريشة، وأنه محلق في الهواء بنشوة لولا شعور بالألم في ظهره.. كان الباز يتابع السباق غير عابئ سوى بالفريسة.. والأرنب في السماء، شاهد تجاوز السلحفاة خط الوصول بكل اطمئنان.
  11. ع

    مكنون

    دأب منذ نعومة أظافره وبخشوع التقاة على ترتيل القرآن بصوته الرخيم ترتيلا، و حين يصل إلى سورة الواقعة يشعر بانتشاء بليغ..وسمو روحي كأنه فراشة في نعيم العلا.. إلى أن بلغ من العمر عتيا. قيل له: لم لم تتزوج؟! قال: لأني غير معني بذلك! قالوا: لقد ضيعت خيرا كثيرا! قال: آه لو كنتم تعلمون ما أعلم! يقفل...
  12. ع

    تجاذب

    تجاذب يا أيها الملأ، افتوني في رؤياي، إن كنتم للرؤيا تعبرون: أخدتني سنة نوم، وكنت أتابع مواهب الغناء بانتظار ظهور ابني ذي الصوت البلبلي؛ رأيتني أطوف حول الكعبة، أقاوم الحرارة والزحام، تسللت، بجهد إليها، وأمسكت بأستارها، وقبلت حجرها الأسعد، وما لبثت الجموع أن أعادتني إلى صفوفها، مغمض العينين...
  13. ع

    وريد

    وريد رسم صورتها على صدره الأيسر، ولما تأكد أن لا أحد تقدم لخطبتها، وأنها مهددة بالبوار، طلب يدها، فرحب به، وقبل به زوجا... في ليلة الدخلة، رأت صورتها على صدره لما تعرى، خرقتها بإسفين غضبها، فسلبته عطر الحياة، وبقيت إلى جانب الجثة إلى أن فاح عفنها.
  14. ع

    تقاطع

    كنا صديقين حميمين... جمعنا الصبا، والطموح، والأحلام... وفرقتنا السبل لمدة طويلة، ثم أعادت جمعنا... رأيته قادما فحلمت بأني طائر، فحلقت نحوه.. رآني مقبلا عليه فحلم أنه قناص، فأطلق النار.. أردى نفسه.
  15. ع

    أسمال

    يدير مقود الرغبة باتجاه أقبية اللذة... يرتشف كؤوس الخيبة على إيقاع الهجهوج الحزين... في غفلة من بندول الوقت.. يجد نفسه خارج أسوار الحياة.
  16. ع

    عتبات

    رسم بابا وولجه، ليجد نفسه في قاعة فسيحة يتوسطها مسبح تحيط به كواعب حسان، بلباس السباحة، أراد العودة فلم يجد سوى حائط صامت ببلاغة. سار إلى حيث النسوة وبدأ في التمسح بالأجساد، لم يعرنه انتباها وكأنه لا مرئي، كان في كل تمسح يفقد طاقته، إلى أن بلغ مرآة كبيرة مثبتة على الجدار المقابل، رأى شيخا منهارا...
  17. ع

    قسوة

    اقتلعته من روايته بذهابها ومجيئها كرقاص في غرفة الانتظار حارمة إياه من متابعة أحداثها المشوقة، فرفع بصره ليردعها، دهش من روعة جمالها فتابعها بعينين حالمتين، رآها شفافة تكشف بتحد تفاصيل جسدها الفاتن، مد يده ليلمس تلك التضاريس المشوقة كما متسلق جبال خبير، فاتفلتت منه، وعدت فعدا وراءها إلى أن اندست...
  18. ع

    إصرار

    سعيد بقراءتك القيمة أخي سيدي محمد. شكرا لك. تقديري.
  19. ع

    إليك...

    شكرا لك أخي سيدي محمد سعيد بقراءتك. تقديري.
  20. ع

    إصرار

    كل صباح؛ يرسم على الجدار شمسا، وبحرا: يجلس على هامش الحياة، يستمتع بالدفء، وبمشاكسة الموج.. في كل ليل؛ تأتي يد الظلام، تمحو كل شيء، تطفئ الأنوار، وتغلق الأبواب جميعها.
أعلى