اقتلعته من روايته بذهابها ومجيئها كرقاص في غرفة الانتظار حارمة إياه من متابعة أحداثها المشوقة، فرفع بصره ليردعها، دهش من روعة جمالها فتابعها بعينين حالمتين، رآها شفافة تكشف بتحد تفاصيل جسدها الفاتن، مد يده ليلمس تلك التضاريس المشوقة كما متسلق جبال خبير، فاتفلتت منه، وعدت فعدا وراءها إلى أن اندست...