نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

نتائج البحث

  1. ع

    م..زاد

    رسمتك في أحلى صورة؛ تهافت الناس على اللوحة؛ أخفيت الأصل وبعتهم الزائفة.
  2. ع

    بعث

    بعث ** دفنت وعلى شاهدة قبري كتبت: هنا يرقد عاشق فانبعث من المقبرة نور الحياة.. صرت مزارا..
  3. ع

    رسالة ما بعد الموت

    رسالة ما بعد الموت... : غسلت ملابسي الداخلية بماء الورد، ونشرتها على حبل الغسيل، وانتظرت الشمس.. ولا أعرف إن ما زالت فوق سريرها تتثاءب قبل أن أن تشرق أم أن السحب حجبتها عامدة متعمدة تخفيها خوفا عليها من عيون طائشة لعاشق مفتون.. ، تلهيت عن مسرحيتها بمتابعة حركة القطار ذهابا وإيابا من غير أن يكل...
  4. ع

    علامات

    يحط سرب حمام على سلك الكهرباء الفاصل بين ضفتي الحي وكانه نهر من نور. وحين رآني مقبلا على نافذتي أطلق سمفونية هديله تغلغلت إلى أعماقي. فاصابتني بحيرة زادت حين نبت لي جناحان؛ في تلك اللحظة شاهدتها وبكل بهائها تطل من نافذتها وتلقي بالحب بمرح عال وكأنها تستدرج السرب الذي استدار نحوها وانتظر مني إشارة...
  5. ع

    طيران فوق عش الحلم

    طيران فوق عش الحلم: ** رأيته يعدو كالمجنون في الطريق ويفرد يديه ثم يطير محلقا في السماء وكنت منبهرا؛ لم أصدقه حين أخبرني إنه يشعر بتغير عجيب في جسمه؛ لم أصدقه حين أخبرني إن ريشا ينبت له على يديه وعلى ظهره.. صدقته وأنا أراه يسبح في الفضاء بمتعة، ولم يره أحد سواي. لوح لي بيده؛ أقصد جناحه الأيمن...
  6. ع

    أحقاد

    أحقاد: انطلقت أسابق الرصاصة؛ فالزناد إذا ضغطت عليه أصابع الهوى صار أحمق.... سبقتني إلى قلبي!
  7. ع

    طوفان

    سمعت ما يشبه النفير ففزعت واضطرب قلبي... وفي لحظة رأيت أثداء تحيط بي من كل جانب؛ من فوقي وتحتي؛ علمت أني محاصر.. وان لا مفر لي؛ ثم بدأ حليبها ينبجس ليصير كالمطر الجارف.. بلغ ركبتي فعنقي وانفي... ادركت أني غارق لا محالة. وان الموت سيحكم قبضته على. ولما تجاوز الحليب قنة رأسي شعرت بهدوء واطمئنان؛...
  8. ع

    متوالية

    متوالية: وكنت تحت النافذة بقلب يفيض حبا، فقلت: ياهنيدة النماء... يا غيثا من ضياء. متى يكون اللقاء؟ متى يتحقق الرجاء؟ وكانت الوحدة تحاصرني والريح والخوف الأبدي.. فأقبلت العاصفة هوجاء بقلبها حمق ابنة جارتنا. داهمتني، وكنت أقاوم وأنا وسطها. مرت بسرعة، لا أعرف ما سبب استعجالها وتركتني عاريا...
  9. ع

    نزيف

    سطع نجمها في سمائه، فبنى في خياله قصصا.. سار خلفها مأخوذا.. مسلوب الإرادة كالمسرنم... في لحظة غابت عن أنظاره، بقي يتلفت ذات اليمين وذات الشمال كالمعتوه... فجأة لمحها قريبة منه، أراد الإمساك بها ليسكت صوت رغبته، انفلتت منه كسمكة، واندست في قصيدة شاعر... تأكد أنه كان من الغاوين.
  10. ع

    إنزار

    تمددت بكامل أنوثتها على الضفتين كجسر ناعم، وقالت لي بتحد: اعبرني، وكان النهر تحتها جافا، لا يسمع سوى صوت قرقرة حجره الناشف، وفوقها كانت الشمس حارة، وكنت أتصبب عرقا حتى خلتني سأتبخر، وخلفي كانت الذئاب تعوي، جائعة متوثبة، وما كنت أملك سوى القفز...استقبلني حضنها بأريحية فآواني من خوف... لحظتها...
  11. ع

    تشويش

    سمع دوي كانفجار، التفت الناس: كان لسقوط شاب من الطابق الأعلى، سال منه شيء عجيب، بعد فحصه تبين أنه أحلام بدأت في التفتح، أغلق الملف، فالثمار غير الناضجة غير صالحة للاستهلاك!
  12. ع

    نوستالجيا

    كنت أسير وحيدا وأنا أردد أغنية تعجبني؛ أكسر بها سطوة الليل والفراغ؛ وإذا بيد تحط على كتفي وتجذبني . يا ألله..!. ها انا أعود إلى الحي نفسه ليلا وأردد الأغنية نفسها منتظرا أن تجذبني تلك اليد ثانية...
  13. ع

    ارتقاء

    وانا أعزف على الكمان.. كانت قطرات من نور تتساقط تباعا؛ فكونت راقصة عذبة الروح لينة الحركات، وكانت تقترب مني بعذوبة وسلاسة إلي أن صارت نبع إلهامي.
  14. ع

    ترابها زعفران

    ترابها زعفران أقف على قبري المنزوي في ذلك الركن البارد تحت ظل أعجف، أزيح عنه ما تيبس من أعشاب، وأذرف عليّ الكثير من الدمع علّ الأرض تخضر..وتورق الأشجار، فطعم الرمان ما زال عالقا بلساني.. كانت جنازتي...
  15. ع

    تضاعيف

    كنت أمشي مثقل الخطو، عابس الوجه، بقلب دام، وكأن على ظهري الشمس، وجيوبي مثقلة بالحجر.. في لحظة شعرت بسقوط حافظتي فتخففت. الطفل الذي التقطها صار رجلا يمشي مثقل الخطو، عابس الوجه، بقلب دام، وكأن على ظهره الشمس، وجيوبه مثقلة بالحجر.. وكان ينتظر اللحظة التي تسقط فيها حافظته..
  16. ع

    سبل

    سبل كنا صديقين حميمين… جمعنا الصبا، والطموح، والأحلام وفرقتنا السبل لمدة طويلة، ثم أعادت جمعنا… رأيته قادما فحلمت بأني طائر، فحلقت نحوه.. رآني مقبلا عليه فحلم أنه قناص، فأطلق النار.. أردى نفسه.
  17. ع

    سبل

    كلما هم بالخروج باكرا إلى المسجد لأداء صلاة الفجر أمسك بيده اليمنى طربوشه الوطني الغائر من فوق بحفرة تشبه زورقا بدائيا، وبمرفقها ضغط على جلبابه البزيوي ناصع البياض رافعا إياه قليلا حتى لا يتسخ، وانحنى ليفتح الباب. يرسل لعناته على هذا الزقاق الضيق والنتن، يكاد يقضي على كل أمل في التخلص منه، عقدان...
  18. ع

    عزم

    جسدان غارقان في دمائهما يطفوان على سطح مسبح قان. هكذا تخيل المشهد مذ رأي زوجته بلباس السباحة تعانق صديقه الحميمي وهما غارقان في بحر القبل.
  19. ع

    تسلية

    تسلية غادرت فجأة وتركت في نفسي فراغا هائلا... أنا الآن أجلس في المقهى وحيدا و ح ي د ا أتقرى ملامح الناس... وأضع اسمها في كل مربعات الكلمات المتقاطعة...
  20. ع

    عزاء

    عزاء على حافة قبري جلست امرأة في مقتبل العمر، كاملة الأوصاف، باذخة الجمال، بلباسها الأبيض الفاتن، وبدأت في ذرف الدموع على قبر جاري الذي أدار لها ظهره، وتركها تشكو لوعتها وحرمانها... سرت في جسمي حرارة غريبة؛ فاستسلمت لدفء الغواية.
أعلى