تلاحقت الأحداث ببلدة (المجاريب)، وكانت أحداثا غير مألوفة للناس وأشبه بالكوابيس حقا، إنها نذر الوباء الأسود الزاحف نحوهم من بلاد الأصفر الذي بدأ يبث الرعب في الكبار والصغار، كان التهويل من كبار البلدة مريعا مما فرض على الناس حالة أشبه بالحصار الذاتي تحولت معها (المجاريب) إلى ما يشبه السجن الكبير...