نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

الثابوت المفتوح

جبران الشداني

المؤسس
طاقم الإدارة
من النافذة الشرقية تقتحم المكان سنونوات مجنونة..
تقذف بحصاة صغيرة في وجهه..
فيحملها متهمكا إلى النافذة الأخرى.. و يشعل سيجارته متأملا الجنازة التي تمر أمامه.
مع ارتفاع الشمس في صدر السماء .. تصير الجنازة أكبر، و يتوافد المصلون شيعة و سنة لإلقاء نظرة أخيرة.
كان المصلون يسقطون تباعا في الثابوت ، و كانت السنونوات تزأر و تدور في حركات حادة يمينا و يسارا.
هتف سنونو باسم الله، و سارت الطيور بأجنحتها المثقلة فوق السحاب ..
ظل الثابوت الفارغ مفتوحا على حدود النافذة الشرقية..
 

جبران الشداني

المؤسس
طاقم الإدارة
حضور قوي للتابوت من العنوان حتى آخر أنفاس النص، بحضور العجائبي المدهش.
فالسنونوات غاضبة بأحجار الرجم، والتابوت لا يشبع، ويتجه بأنظاره إلى جهة الشرق حيث الموت بالجملة.
تحياتي
أشكر مرورك أيها العزيز عبد الرحيم.
و أتمنى أن تمر أجنحتنا بعيدا عن كل الثوابيت.
كل الود
 

لوحة مختارة

 لوحة مقترحة
أعلى