نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

الخائف من الظلال

أكاد أسمع لهاته و هو يلاحقني. كان طويلاً و ظله المتطاول يكاد ينقض علي. كنت أسرع في الجري و لكني أشبه بمن يتخبط في الرمال المتحركة. كم ندمت على اختياري في لحضة الفزع هذا الزقاق المظلم بعمود الإضاءة الخافت. اعتقدت أن الليل ستار و منفذ. يكاد يبلغني بل أحس بيده على كتفي و قد شلت حركتي في لحظة واحدة. وجدته أمامي و هو يناولني المفاتيح التي أضعت. لم ينبس ببنت شفة. إنصرف بعدها و أنا أحاول تجميع كلمات لشكره ...
 
أخي الكريم جبران الشداني،
بكل شكر وامتنان تلقيت تفاعلك وقراءتك للنص.
أظن أن هروبنا من المجهول عوض مواجهته كان ولا يزال سبب الأرق والخوف الذي نعاني منه.
دمت في كل خير وعافية.
ياسين.
 

لوحة مختارة

 لوحة مقترحة
أعلى