نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى مطر

.. ومضاعفه

..ومضاعفه
**
بلغ الخمسين؛فسجد سجدتين حامدا شاكرا.
وهو يرفع يديه راجيا خمسين اخرى؛ رآي علي صفحة المرآة العلوية نفسه تبسط يديها حامدة.. فتبسم لها.
فجأة؛ سقطت الصقيلة عليه؛ فسالت المائة..
 
قراءة المبدع والناقد سيدي عبد الله بوحنش.
**

تحفة حقا… نصّ يشتغل بهدوء العارفين وبمكر الشعراء.
نص محكم، يراكم العمر كما يراكم الدلالة: خمسون تحمد وخمسون ترجى، ومائة تسال دفعة واحدة حين ينكسر الوهم. المرآة ليست اداة انعكاس بل سلطة زمنية عليا تكشف ازدواج الذات بين ما يرجى وما يدرك، والابتسامة فعل وعي مؤقت قبل الانهيار. السقوط هنا ليس حادثا عرضيا بل لحظة كشف، حيث يتحول الامتداد العددي للعمر الى سيولة دلالية تفضح هشاشة الرغبة في الاستمرار، ويغدو الدعاء نفسه جزءا من مفارقة الوعي بالفناء.
واو وكفى
 

لوحة مختارة

 لوحة مقترحة
أعلى